وميض
20-03-2002, 01:23 PM
إن الشرائع و القوانين توضع وتسن من قبل المشرع من أجل تنظيم العلاقة بين الفرد وخالقه وبين أفراد المجتمع وبينهم وبين مؤسسات الدولة وبين الدولة والدول الأخرى ، ولكن قوى التخلف والإنحطاط إذا ما أرادت سن القوانين والشرائع فإنها لا تضعها من أجل تنظيم العلاقات وبصورة عادلة مريحة لحركة الفرد والمجتمع ولحركة مؤسسات الدولة ، بل هي تضعها لكي ترتب أوضاع أفراد السلطة المتسلطة وأصحاب النفوذ وأهل القوة بما يتيح لهم العبث بموارد الشعب وبمقدراته ، وهي كذلك تسعى من خلال قوانينها الوضعية لتكبيل الأفراد والمؤسسات المدنية - مثل النقابات والإتحادات - لمنعهم من الحصول على كامل حقوقهم وضرورات حياتهم وبحيل قانونية يصيغها وينسجها خبراء في وضع العراقيل و نصب الشراك ونسج الخيوط ولف الحبال حول أفراد المجتمع ومؤسساته المدنية .
فمفهوم السياسية في الإسلام يختلف عن مفهوم قوى التخلف والإنحطاط وعاشقين الظلام ، فالسياسية تعني إدارة شئون المجتمع إدارة تسهل حركه أفراد المجتمع في البيئة الاجتماعية التي يعيشون ويتحركون فيها كما تسهل حركة المؤسسات الأهلية والحكومية بما يتوافق مع السنن والقوانين الكوينية ، فيجب أن تكون حركه الأفراد حركة سهلة مرنة وسط المجتمع الذي يعيشون فيه لكي يتهيأ لهم دراسة وتدارس وفهم سنن وقوانين النشأة والحياة والمصير التي يجب أن يتحركون ويتعاملون على أساسها وهم في وعيهم الكامل .
فمفهوم السياسية في الإسلام يختلف عن مفهوم قوى التخلف والإنحطاط وعاشقين الظلام ، فالسياسية تعني إدارة شئون المجتمع إدارة تسهل حركه أفراد المجتمع في البيئة الاجتماعية التي يعيشون ويتحركون فيها كما تسهل حركة المؤسسات الأهلية والحكومية بما يتوافق مع السنن والقوانين الكوينية ، فيجب أن تكون حركه الأفراد حركة سهلة مرنة وسط المجتمع الذي يعيشون فيه لكي يتهيأ لهم دراسة وتدارس وفهم سنن وقوانين النشأة والحياة والمصير التي يجب أن يتحركون ويتعاملون على أساسها وهم في وعيهم الكامل .