painter
23-03-2002, 01:25 AM
المجتمعين في قمة بيروت العربية
إن لقاءكم في بيروت هو مؤشر بالغ الأهمية على الخطورة التي يواجهها العرب في مستقبلهم ووجودهم المهددين، وقد وصل الوعي العربي العام إلى درجة الغليان بسبب الظروف التي يعيشها والتي لا يمكنه قبولها. وبتراكم الأزمات الإنسانية والسياسية والإجتماعية دون حلول جذرية، بدا للشعب العربي أنه فقد السيطرة على مصيره، وأن هناك هيمنة خارجية تعطل الإرادة العربية، وخللاً بنيوياً داخلياً يمنع الإستغلال المجدي لطاقاته وإمكانياته.
لذلك فإننا نتقدم لكم باقتراح ثلاثة مطالب أساسية في هذه المرحلة:
أولاً: نرى أن أولى مهمات القمة العربية دعم الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاج إليه مادياًُ ومعنوياً ليبقى قادراً على الصمود والمواجهة. إن دعم الفلسطينيين هو دعم للأمن القومي العربي، وهو الحاجز الباقي لمنع وقوع نكبة ثالثة تحل بالعرب بعد نكبتي عامي 1948 و1967، وبدون ذلك سيصبح العالم العربي بأجمله مهدداً في وجوده الداخلي والخارجي كما كان الحال في النكبتين السابقتين حتى لو حظي هذا القطر أو ذاك بحماية أجنبية.
ثانياً: إن القمة العربية مطالبة أكثر من أي وقت مضى باتخاذ موقف واضح يؤكد وحدة العراق وسلامة أراضيه ويسهم بفعالية في رفع الحصار المفروض عليه، ورفض أي اعتداء يوجه إليه باعتباره عدواناً على الأُمة العربية ومستقبلها واستقرارها.
ثالثاً: أن ترتفع القمة العربية إلى مستوى التحديات لتحقيق مصالحة عربية شاملة تؤدي إلى موقف عربي موحد خدمة لقضايا الأُمة الأساسية.
الـمـوقـعـون
حيدر عبد الشافي (فلسطين)، طاهر المصري (الأردن)، حليم بركات (الولايات المتحدة)، إدوارد سعيد (الولايات المتحدة)، أحمد عبيدات (الأُردن)، راوية الشوا (فلسطين)، شفيق الحوت (لبنان)، ميشال عبد المسيح (بريطانيا)، مصطفى البرغوثي (فلسطين)، هشام شرابي (الولايات المتحدة)، إياد السراج (فلسطين)، يوجين قطران (بريطانيا)، حسن خريشة (فلسطين)، عبد الكريم عاشور (فلسطين)، ناديا حجاب (الولايات المتحدة)، لبيب قمحاوي (الأردن)، لميس انضوني (الولايات المتحدة)، طاهر كنعان (الأردن)، محمد العبوشي (فلسطين)، رجا شحادة (فلسطين)، جورج جقمان (فلسطين)، علي الجرباوي (فلسطين)، نصير عاروري (الولايات المتحدة)، سميح فرسون (الولايات المتحدة)، مجيد الكاظمي (الولايات المتحدة)، فوزي الأسمر (الولايات المتحدة)، كلوفيس مقصود (الولايات المتحدة)، عبد المحسن قطان (بريطانيا)، خليل الهندي (بريطانيا)، غادة الكرمي (بريطانيا)، سلمان أبو ستة (الكويت)، أنطون زحلان (بريطانيا)، رفعت النمر (لبنان)، أنيس صايغ (لبنان)، صقر أبو فخر (لبنان)، إلياس صنبر (فرنسا)، هاني فارس (كندا).
وانا بعد وياكم ( بينتر - الكويت )
إن لقاءكم في بيروت هو مؤشر بالغ الأهمية على الخطورة التي يواجهها العرب في مستقبلهم ووجودهم المهددين، وقد وصل الوعي العربي العام إلى درجة الغليان بسبب الظروف التي يعيشها والتي لا يمكنه قبولها. وبتراكم الأزمات الإنسانية والسياسية والإجتماعية دون حلول جذرية، بدا للشعب العربي أنه فقد السيطرة على مصيره، وأن هناك هيمنة خارجية تعطل الإرادة العربية، وخللاً بنيوياً داخلياً يمنع الإستغلال المجدي لطاقاته وإمكانياته.
لذلك فإننا نتقدم لكم باقتراح ثلاثة مطالب أساسية في هذه المرحلة:
أولاً: نرى أن أولى مهمات القمة العربية دعم الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاج إليه مادياًُ ومعنوياً ليبقى قادراً على الصمود والمواجهة. إن دعم الفلسطينيين هو دعم للأمن القومي العربي، وهو الحاجز الباقي لمنع وقوع نكبة ثالثة تحل بالعرب بعد نكبتي عامي 1948 و1967، وبدون ذلك سيصبح العالم العربي بأجمله مهدداً في وجوده الداخلي والخارجي كما كان الحال في النكبتين السابقتين حتى لو حظي هذا القطر أو ذاك بحماية أجنبية.
ثانياً: إن القمة العربية مطالبة أكثر من أي وقت مضى باتخاذ موقف واضح يؤكد وحدة العراق وسلامة أراضيه ويسهم بفعالية في رفع الحصار المفروض عليه، ورفض أي اعتداء يوجه إليه باعتباره عدواناً على الأُمة العربية ومستقبلها واستقرارها.
ثالثاً: أن ترتفع القمة العربية إلى مستوى التحديات لتحقيق مصالحة عربية شاملة تؤدي إلى موقف عربي موحد خدمة لقضايا الأُمة الأساسية.
الـمـوقـعـون
حيدر عبد الشافي (فلسطين)، طاهر المصري (الأردن)، حليم بركات (الولايات المتحدة)، إدوارد سعيد (الولايات المتحدة)، أحمد عبيدات (الأُردن)، راوية الشوا (فلسطين)، شفيق الحوت (لبنان)، ميشال عبد المسيح (بريطانيا)، مصطفى البرغوثي (فلسطين)، هشام شرابي (الولايات المتحدة)، إياد السراج (فلسطين)، يوجين قطران (بريطانيا)، حسن خريشة (فلسطين)، عبد الكريم عاشور (فلسطين)، ناديا حجاب (الولايات المتحدة)، لبيب قمحاوي (الأردن)، لميس انضوني (الولايات المتحدة)، طاهر كنعان (الأردن)، محمد العبوشي (فلسطين)، رجا شحادة (فلسطين)، جورج جقمان (فلسطين)، علي الجرباوي (فلسطين)، نصير عاروري (الولايات المتحدة)، سميح فرسون (الولايات المتحدة)، مجيد الكاظمي (الولايات المتحدة)، فوزي الأسمر (الولايات المتحدة)، كلوفيس مقصود (الولايات المتحدة)، عبد المحسن قطان (بريطانيا)، خليل الهندي (بريطانيا)، غادة الكرمي (بريطانيا)، سلمان أبو ستة (الكويت)، أنطون زحلان (بريطانيا)، رفعت النمر (لبنان)، أنيس صايغ (لبنان)، صقر أبو فخر (لبنان)، إلياس صنبر (فرنسا)، هاني فارس (كندا).
وانا بعد وياكم ( بينتر - الكويت )