عطارد
05-09-2002, 10:40 AM
يبدو أن نهاية التواجد الأمريكي في أفغانستان قد اقتربت ، إذ كشفت تقارير صحفية وإعلامية ولأول مرة عن تحالف الملا عمر زعيم حركة طالبان وقلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي في أفغانستان وأحد قادة المجاهدين ضد السوفيت .
ذكرت التقارير أن الزعيمين الكبيرين تحالفا واتفقا على وضع خلافاتهما جانبا وتركيز جهودهما لجهاد الأمريكان لإجبارهم على الخروج من أفغانستان .
وذكر موقع Jihad Unspun نقلا عن مصادره المقربة من طالبان أن الزعيمين اتصلا كذلك بعبد رب الرسول سياف أحد قادة المجاهدين ضد السوفيت والذي هو أحد أعضاء تحالف الشمال ، وذكر الموقع أن سياف هو الذي دعا الرجلين للتحالف سويا للجهاد ضد الأمريكان والحكومة الموالية لها .
وكشف الموقع أن تحالف الشمال الموالى لأمريكا علم بأمر هذه الاتصالات وذلك بسبب المراقبة اللصيقة لسياف .
ووفقا لما ذكرته المصادر الموثقة فأن الأفغان قرروا أن يتوحدوا ثانية مرة أخرى ضد الدخلاء الأجانب.
وطبقا للمصادر، فأنه تم التوصل لهذه الاتفاقية رسميا في جبال خوست، على مدى الـ 15 يوما الماضية ، حيث قام الزعيمان الملا عمر وحكمتيار بمراسلة بعضهما وحث بعضهما على نسيان الخلافات الماضية والسعى من أجل إخراج القوات الأجنبية خارج أفغانستان .
ووفقا للمصادر فقد قرر الزعيمان جمع كل القادة والقوات الأخرى التي هي ضدّ الولايات المتّحدة لسبب أو لآخر ، وكان عبد رب الرسول سياف واحدا من الذي أعلن تأييده لهذا الأمر .
هذا وكان حكمتيار قد دعا من خلال رسالة صوتية له مؤخرا الأفغان لجهاد الأمريكان ، حيث نادي قلب الدين حكمتيار كل المسلمين الأفغان الحقيقيين، الذين يريدون قيام دولة إسلامية في بلادهم، عليهم معرفة أن ذلك سيتحقق فقط بطرد القوات الأمريكية والحلفاء من أفغانستان.
ويشار هنا إلى أن صحيفة الاندبنديت البريطانية كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أن أئمة المساجد في مناطق التحالف الشمالي دعوا الناس في خطبهم لحرب الأمريكان ، برغم أن تحالف الشمال موالي لأمريكا .
هذا وحاولت الولايات المتحدة النيل من حكمتيار في مرات عديدة كان أخرها ما صرح به مسئولون أمريكيون عن إطلاق طائرة دون طيار لصاروخ على حكمتيار شمالي كابول في مايو الماضي، إلا أن حكمتيار أكد في وقت لاحق بأنه لم يكن في المنطقة المستهدفة في ذلك الوقت
ذكرت التقارير أن الزعيمين الكبيرين تحالفا واتفقا على وضع خلافاتهما جانبا وتركيز جهودهما لجهاد الأمريكان لإجبارهم على الخروج من أفغانستان .
وذكر موقع Jihad Unspun نقلا عن مصادره المقربة من طالبان أن الزعيمين اتصلا كذلك بعبد رب الرسول سياف أحد قادة المجاهدين ضد السوفيت والذي هو أحد أعضاء تحالف الشمال ، وذكر الموقع أن سياف هو الذي دعا الرجلين للتحالف سويا للجهاد ضد الأمريكان والحكومة الموالية لها .
وكشف الموقع أن تحالف الشمال الموالى لأمريكا علم بأمر هذه الاتصالات وذلك بسبب المراقبة اللصيقة لسياف .
ووفقا لما ذكرته المصادر الموثقة فأن الأفغان قرروا أن يتوحدوا ثانية مرة أخرى ضد الدخلاء الأجانب.
وطبقا للمصادر، فأنه تم التوصل لهذه الاتفاقية رسميا في جبال خوست، على مدى الـ 15 يوما الماضية ، حيث قام الزعيمان الملا عمر وحكمتيار بمراسلة بعضهما وحث بعضهما على نسيان الخلافات الماضية والسعى من أجل إخراج القوات الأجنبية خارج أفغانستان .
ووفقا للمصادر فقد قرر الزعيمان جمع كل القادة والقوات الأخرى التي هي ضدّ الولايات المتّحدة لسبب أو لآخر ، وكان عبد رب الرسول سياف واحدا من الذي أعلن تأييده لهذا الأمر .
هذا وكان حكمتيار قد دعا من خلال رسالة صوتية له مؤخرا الأفغان لجهاد الأمريكان ، حيث نادي قلب الدين حكمتيار كل المسلمين الأفغان الحقيقيين، الذين يريدون قيام دولة إسلامية في بلادهم، عليهم معرفة أن ذلك سيتحقق فقط بطرد القوات الأمريكية والحلفاء من أفغانستان.
ويشار هنا إلى أن صحيفة الاندبنديت البريطانية كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أن أئمة المساجد في مناطق التحالف الشمالي دعوا الناس في خطبهم لحرب الأمريكان ، برغم أن تحالف الشمال موالي لأمريكا .
هذا وحاولت الولايات المتحدة النيل من حكمتيار في مرات عديدة كان أخرها ما صرح به مسئولون أمريكيون عن إطلاق طائرة دون طيار لصاروخ على حكمتيار شمالي كابول في مايو الماضي، إلا أن حكمتيار أكد في وقت لاحق بأنه لم يكن في المنطقة المستهدفة في ذلك الوقت