fahad11
05-10-2002, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين محمد و على آله و صحابته أجمعين .
فلقد تواترت أنباء القادمين من الكويت أن الطريق السريع الذي يربط الكويت بالحدود العراقية يغص بناقلات الجند و الآليات الأمريكية المتجهة إلى منطقة الحدود الكويتية العراقية , و أن حشودا أمريكية ضخمة تتجمع هناك إستعدادا لغزو العراق .
و ليس في هذا جديد سوى أن حشودا لقوات عراقية تتجمع أيضا على الجهة المقابلة للحدود , و هذا أيضا يراه أهل جنوب العراق بوضوح .
و طبعا مسرحية المعارضة الأوربية و الروسية و التي ستنتهي في النهاية إما إلى الموافقة على مشروع القرار الأمريكي البريطاني , أو إلى إتخاذ موقف محايد من المسالة فيما يتفق تماما و مطلوب الأمريكان منهم , بشكل لا يتيح لأحد مشاركة أمريكا وردها من آبار زيت العرب .
الحرب إذا لا مناص واقعة إلا أن يشاء الله أمرا , و لكن لماذا يجب على أهل السنة في شرق الجزيرة و الكويت أن يخافوا ؟؟.
إن الغزو الأمريكي للعراق سيعني حربا جوية طويلة الأمد (كالعادة) ستكون غايتها تشتيت الجيش العراقي و ضرب مفاصله من أجهزة إتصال و تحكم , و بالتالي فإن الفرق العراقية الموجودة في الجنوب ستتحول قبل التحرك البري الأمريكي إلى مجموعات صغيرة من المسلحين تمهيدا لفرار جماعي لكل الجنود إلى بيوتهم و مدنهم و قراهم , و سيفرون بسلاحهم طبعا .
و أغلب هؤلاء الجنود من عشائر الرافضة الجنوبيين ذوي الولاء المطلق لخماخم قم و النجف , و ذوي الرحم الماسة و القرابة القريبة من رافضة الكويت و شرقي الجزيرة .
هذه العشائر الجنوبية قريبة الشبه جدا بعشائر أفغانستان أهل الشقاق و النفاق , فهم لا يكاد يرتفع سيف السلطان من فوق أعناقهم حتى يطلوا بوجوه الحقد و الفوضى و الدمار وما ثورتهم التي قاموا بها في الحرب السابقة سوى لمحة بسيطة من الفوضى التي سيتسبب بها تحرر هؤلاء من قبضة السلطة .
أمريكا أثبتت في حرب أفغانستان بما لا يدع مجالا للشك عجزها تماما إزاء الفوضى القبلية , بل إن مساندتها الصريحة لقوات صدام في الحرب الماضية و إتاحتهم الغطاء الجوي اللازم لسحق ثورة عشائر الرافضة لم تكن سوى إنعكاس لهذا العجز , الذي كان سببه إمتداد حكم صدام إلى يومنا هذا ، ذلك أن وقت الدمار و الفوضى و الإحتلال المباشر لحقول النفط لم قد حان بعد .
و لن تكون محاولة أمريكا للسيطرة على عشائر الجنوب الرافضية (هذا إن أرادت) سوى ضرب من المغامرة السوريالية التي لن تؤدي إلأ المزيد من الفوضى , فسوى حكومة عراقية مركزية ساحقة القبضة لا توجد حكومة على وجه الأرض تستطيع أن تقوم بمهمة ضبط قبائل رافضة الجنوب الحاقدة و الجائعة و المتوحشة .
حتى إيران لن تستطيع شيئا لضبط هؤلاء الرفضة , بالرغم من ولائهم الديني لها , ذلك أن هذا الولاء إنما ياتي ثانيا بعد ولاء القبيلة و ولاء المصالح المباشرة .
و هذا الولاء المصلحي الضيق الأفق هو بالضبط ما سيؤمن الأمان الكامل للأمريكان , الذين سيشترون سلامة جنودهم و مؤسساتهم من كبراء هذه العشائر بفتات بسيط يلهي هذه الجموع الجائعة عن النباح حول محطات ضخ النفط ريثما يبدأ العمل بالمرحلة التالية من الحرب ، التي لن تكون نتيجتها أبدا حكومة مركزية قوية في العراق.
و أيضا و هذا هو الأهم
إن هذه العشائر ستكون معبرا جيدا و سريعا للحقد و المدد الرافضي الإيراني إلى رافضة الكويت و شرق الجزيرة , ذلك أن حالة الحرب و الفوضى ستجعل من المستحيل على الأمريكان أو عبيدهم من حكام المنطقة أن يضبطوا حدود العراق مع الكويت و الجزيرة , بل إن مجرد التفكير بذلك دون وجود حكومة عراقية قوية هو ضرب من المستحيل .
و رافضة الكويت و شرق الجزيرة عبارة عن كتلة نفسية و عصبية واحدة تتحرك بأوامر منظمة سرية من الخماخم و جميعهم أعضاء في هذه المنظمة .
طبعا أمريكا تعرف من تاريخ الرافضة الطويل أن دماء أهل السنة هي مشتهاهم و حلمهم و مطلوبهم دون أي شيء آخر في الدنيا , ذلك أن دينهم القذر إنما هو مجرد دعوة لقتل أهل السنة إنتقاما لأمجاد أجدادهم من الأكاسرة و لدماء من أوجد دينهم الوسخ من يهود الجزيرة العربية .
و لا يهم الرافضة في أية صفقة تكون دماء المسلمين جزءا منها أي مكسب سوى هذه الدماء , فهم لن يطلبوا حصص نفط من آبار الزيت , و لن يبالوا أشربت أمريكا زيت الجزيرة و العراق كله أو أحرقته أو غورته في الأرض طالما أن حصتهم ستكون براميل مترعة من دماء أهل السنة و جبالا مشرعة من أشلائهم .
و لن تحرك أمريكا ساكنا إزاء ذبح الرافضة لأهل السنة العزل من السلاح , بل ستعتبره نوعا من القتال لأجل الحرية و السلام ذلك أن منظري سياستها لا يرون أن الحرية و السلام(حسب مفهومهم) سوى نقيضين منافيين للإسلام .
و لذا ستمتد الفوضى و المجازر الرافضية إلى شرق الجزيرة و ستكون حربا وحشية غير متكافئة بين شعب أعزل من السلاح و بين قوات منظمة و حاقدة لا يهمها سوى الدماء و المزيد منها و الأشلاء و الإستكثار منها , بل إن غايتها ستكون إبادة أهل السنة في الجزيرة كلها فلا تبقى منهم عين تطرف .
إن حكومات عبيد أمريكا في جزيرة العرب يعرفون ذلك تماما , و يدركون ما سيحدث , و لكنهم ماضون في تجريد المسلمين من سلاحهم و قوتهم , بل إن هؤلاء الحكام قد حولوا ما تسمى بالجيوش التي يملكونها إلى مجرد مناظر لا تغني و لا تسمن من جوع , و ما يهمهم هو ما غنموه من شعوب الجزيرة مما تم تحويله إلى الخارج , و كل ما سيحدث لهم هو أنهم سيتركون متاعب الحكم ليتقاعدوا حيث كنزوا ثروات الأمة هناك عند اليهود والنصارى .
و أقول إن الحل الوحيد المتاح أمام سنة الكويت و شرق الجزيرة هو النجاة بأرواحهم و بما أمكن من ممتلكاتهم إلى غرب الجزيرة و بمجرد سقوط أول قذيفة على بغداد , ذلك أن إنهيار السد الموجود في بغداد سيعني غرق المنطقة بطوفان الرافضة الذي أعد له الأمريكان العدة و لن يأخذ سوى بأنفاس أهل السنة في الكويت و الجزيرة العربية , و لن تجدي المقاومة شيئا لأنها لن تكون سوى ضرب من العبث .
ألا هل بلغت اللهم فإشهد
منقول عن الأخ الجهجاه
فلقد تواترت أنباء القادمين من الكويت أن الطريق السريع الذي يربط الكويت بالحدود العراقية يغص بناقلات الجند و الآليات الأمريكية المتجهة إلى منطقة الحدود الكويتية العراقية , و أن حشودا أمريكية ضخمة تتجمع هناك إستعدادا لغزو العراق .
و ليس في هذا جديد سوى أن حشودا لقوات عراقية تتجمع أيضا على الجهة المقابلة للحدود , و هذا أيضا يراه أهل جنوب العراق بوضوح .
و طبعا مسرحية المعارضة الأوربية و الروسية و التي ستنتهي في النهاية إما إلى الموافقة على مشروع القرار الأمريكي البريطاني , أو إلى إتخاذ موقف محايد من المسالة فيما يتفق تماما و مطلوب الأمريكان منهم , بشكل لا يتيح لأحد مشاركة أمريكا وردها من آبار زيت العرب .
الحرب إذا لا مناص واقعة إلا أن يشاء الله أمرا , و لكن لماذا يجب على أهل السنة في شرق الجزيرة و الكويت أن يخافوا ؟؟.
إن الغزو الأمريكي للعراق سيعني حربا جوية طويلة الأمد (كالعادة) ستكون غايتها تشتيت الجيش العراقي و ضرب مفاصله من أجهزة إتصال و تحكم , و بالتالي فإن الفرق العراقية الموجودة في الجنوب ستتحول قبل التحرك البري الأمريكي إلى مجموعات صغيرة من المسلحين تمهيدا لفرار جماعي لكل الجنود إلى بيوتهم و مدنهم و قراهم , و سيفرون بسلاحهم طبعا .
و أغلب هؤلاء الجنود من عشائر الرافضة الجنوبيين ذوي الولاء المطلق لخماخم قم و النجف , و ذوي الرحم الماسة و القرابة القريبة من رافضة الكويت و شرقي الجزيرة .
هذه العشائر الجنوبية قريبة الشبه جدا بعشائر أفغانستان أهل الشقاق و النفاق , فهم لا يكاد يرتفع سيف السلطان من فوق أعناقهم حتى يطلوا بوجوه الحقد و الفوضى و الدمار وما ثورتهم التي قاموا بها في الحرب السابقة سوى لمحة بسيطة من الفوضى التي سيتسبب بها تحرر هؤلاء من قبضة السلطة .
أمريكا أثبتت في حرب أفغانستان بما لا يدع مجالا للشك عجزها تماما إزاء الفوضى القبلية , بل إن مساندتها الصريحة لقوات صدام في الحرب الماضية و إتاحتهم الغطاء الجوي اللازم لسحق ثورة عشائر الرافضة لم تكن سوى إنعكاس لهذا العجز , الذي كان سببه إمتداد حكم صدام إلى يومنا هذا ، ذلك أن وقت الدمار و الفوضى و الإحتلال المباشر لحقول النفط لم قد حان بعد .
و لن تكون محاولة أمريكا للسيطرة على عشائر الجنوب الرافضية (هذا إن أرادت) سوى ضرب من المغامرة السوريالية التي لن تؤدي إلأ المزيد من الفوضى , فسوى حكومة عراقية مركزية ساحقة القبضة لا توجد حكومة على وجه الأرض تستطيع أن تقوم بمهمة ضبط قبائل رافضة الجنوب الحاقدة و الجائعة و المتوحشة .
حتى إيران لن تستطيع شيئا لضبط هؤلاء الرفضة , بالرغم من ولائهم الديني لها , ذلك أن هذا الولاء إنما ياتي ثانيا بعد ولاء القبيلة و ولاء المصالح المباشرة .
و هذا الولاء المصلحي الضيق الأفق هو بالضبط ما سيؤمن الأمان الكامل للأمريكان , الذين سيشترون سلامة جنودهم و مؤسساتهم من كبراء هذه العشائر بفتات بسيط يلهي هذه الجموع الجائعة عن النباح حول محطات ضخ النفط ريثما يبدأ العمل بالمرحلة التالية من الحرب ، التي لن تكون نتيجتها أبدا حكومة مركزية قوية في العراق.
و أيضا و هذا هو الأهم
إن هذه العشائر ستكون معبرا جيدا و سريعا للحقد و المدد الرافضي الإيراني إلى رافضة الكويت و شرق الجزيرة , ذلك أن حالة الحرب و الفوضى ستجعل من المستحيل على الأمريكان أو عبيدهم من حكام المنطقة أن يضبطوا حدود العراق مع الكويت و الجزيرة , بل إن مجرد التفكير بذلك دون وجود حكومة عراقية قوية هو ضرب من المستحيل .
و رافضة الكويت و شرق الجزيرة عبارة عن كتلة نفسية و عصبية واحدة تتحرك بأوامر منظمة سرية من الخماخم و جميعهم أعضاء في هذه المنظمة .
طبعا أمريكا تعرف من تاريخ الرافضة الطويل أن دماء أهل السنة هي مشتهاهم و حلمهم و مطلوبهم دون أي شيء آخر في الدنيا , ذلك أن دينهم القذر إنما هو مجرد دعوة لقتل أهل السنة إنتقاما لأمجاد أجدادهم من الأكاسرة و لدماء من أوجد دينهم الوسخ من يهود الجزيرة العربية .
و لا يهم الرافضة في أية صفقة تكون دماء المسلمين جزءا منها أي مكسب سوى هذه الدماء , فهم لن يطلبوا حصص نفط من آبار الزيت , و لن يبالوا أشربت أمريكا زيت الجزيرة و العراق كله أو أحرقته أو غورته في الأرض طالما أن حصتهم ستكون براميل مترعة من دماء أهل السنة و جبالا مشرعة من أشلائهم .
و لن تحرك أمريكا ساكنا إزاء ذبح الرافضة لأهل السنة العزل من السلاح , بل ستعتبره نوعا من القتال لأجل الحرية و السلام ذلك أن منظري سياستها لا يرون أن الحرية و السلام(حسب مفهومهم) سوى نقيضين منافيين للإسلام .
و لذا ستمتد الفوضى و المجازر الرافضية إلى شرق الجزيرة و ستكون حربا وحشية غير متكافئة بين شعب أعزل من السلاح و بين قوات منظمة و حاقدة لا يهمها سوى الدماء و المزيد منها و الأشلاء و الإستكثار منها , بل إن غايتها ستكون إبادة أهل السنة في الجزيرة كلها فلا تبقى منهم عين تطرف .
إن حكومات عبيد أمريكا في جزيرة العرب يعرفون ذلك تماما , و يدركون ما سيحدث , و لكنهم ماضون في تجريد المسلمين من سلاحهم و قوتهم , بل إن هؤلاء الحكام قد حولوا ما تسمى بالجيوش التي يملكونها إلى مجرد مناظر لا تغني و لا تسمن من جوع , و ما يهمهم هو ما غنموه من شعوب الجزيرة مما تم تحويله إلى الخارج , و كل ما سيحدث لهم هو أنهم سيتركون متاعب الحكم ليتقاعدوا حيث كنزوا ثروات الأمة هناك عند اليهود والنصارى .
و أقول إن الحل الوحيد المتاح أمام سنة الكويت و شرق الجزيرة هو النجاة بأرواحهم و بما أمكن من ممتلكاتهم إلى غرب الجزيرة و بمجرد سقوط أول قذيفة على بغداد , ذلك أن إنهيار السد الموجود في بغداد سيعني غرق المنطقة بطوفان الرافضة الذي أعد له الأمريكان العدة و لن يأخذ سوى بأنفاس أهل السنة في الكويت و الجزيرة العربية , و لن تجدي المقاومة شيئا لأنها لن تكون سوى ضرب من العبث .
ألا هل بلغت اللهم فإشهد
منقول عن الأخ الجهجاه