تسجيل الدخول

View Full Version : ثوابت الاخت الفاضلة ياقوته والاخ الفاضل فهد * خيركم من يبداء بالسلام *لكما كل تقدير


الاتحاد
20-12-2002, 05:24 PM
لقد قرأت مقالتكما و وجدت نفسى في حيرة تحميل الكلام الاحتمال البعيد ولم تسلم من مفسريها وبين من شطح بعيد عن دلالاتها، ينبغي أن لا نحمل كل عبارة أكثر من دلالتها ربما سبب ذلك هو سوء الظن الذى يزيد الشقاق والخلاف ولاياتي بخير .؟؟!!!
أنا أتابع ما تكتبه الأخت ياقوته ومايكتبه الأخ فهد . واستفيد منه كثيرا
كما أن لكما عندي .... معزة خاصة فى قلبي !!!! .... .
وأعضاء مثلكما اثريتما المنتدى بمواضيعه وردوده تستحقا كل الأحترام والتقدير
............ ولا داعي للخلاف بينكما ... واختي ياقوته ... انت أخت فاضلة
لك عندي كل الأحترام والتقدير ... واخي فهد أخ فاضل ولك عندي كل الأحترام والتقدير
فمواضيعكما جميعها تؤكد اخلاصكم لرفعة ديننا ووحدة امتنا ونصرة المجاهدين في كل مكان فلماذا الخلاف اذن ؟؟؟
لا داعي للفرقة وتبادل الكلمات القوية ... كل منكم ذكر وجهة نظره وكل واحد له تصوراته التى لاتخل بالثوابت
أرجوا قبول هذا الرأي المخلص من أخوكم في الله الاتحاد ولكم مني جميعا كل احترام وتقدير.
والثوابت التى كلاكما لايختلف عليها هى
1- كلاكمايعادي ضرب العراق من الصليبيين والصهاينة
2- كلاكما يرفض ضرب هذا البلد والاستبشار بالفتح على أيدي الامريكيين وعلى أيدي الفاتحين المحررين أبناء بنى صهيون .
3- كلاكما لا يروج لضرب العراق ويعطي الذرائع لكي يستسيغ الناس العدوان الصليبي الصهيوني على العراق
4- كلاكما لايقبل هذه الصورة شرعا ومنهاجاعلى العراق وغير العراق من بلاد المسلميين .
5- كلاكما يقدم مفسدتة احتلال الصهاينة والامريكان لبلاد المسلميين على كل المفاسد والقاعدة الفقهية اذا تعارضت مفسدتتن من أصول أهل السنة والجماعة معروفة
لان تنصيب الصليب والنجمة السداسية على أى بلد من بلاد المسلميين هىامتداد التوسع من اقصى الشرق الاسلامى الى اقصى الغرب لبنى صهيون وحليفتها أمريكا و لايوافق على ذلك احد يؤمن بالله . نعم صدام اجرم في السابق لكن الوضع الان يتعدي خطورة صدام الى ان يكون ذريعة لااستبدال الانظمة العربية الجائرة واستبدالها بالصليب
لايوجد مؤمن يود ان يشاهد ابناء المسلمين يقتلون على أيدي أمريكا وبنى صهيون ؟؟؟؟؟ نعم لايزال كرهنا لصدام وكل الطواغييت .......ولكن من غير المقبول ان كرهنا لهم يجعلنا نؤيد ما سيفعله الصليبيين - - باهلنا في العراق او اى بلد مسلم عليه الدور !!!!! نحن نريد مرضاة الله سبحانه وتعالى........ ؟؟؟؟؟!!!...نعم .....فذلك الذى يجعل المسلميين يريدون التشفى من امريكاواسرائيل وعملائهم ......
وعمل صدام الفاسد هذا ليس بذريعه ان نتمنى للعراق بالزوال على يد أمريكا والله انه الدمار الشامل للعراق ولغير العراق .
وامريكا التي قتلت قبل ذلك في العراق مليوووووووون طفل مسلم.
وشارون يعيث فسادا ويستمر بقتل الأبرياء.
ونحن لاهون
المؤمن لايتجاهل باب المصلحة و المفسدة
و في حال ترجيح المفاسد بسنة المصطفى صلى الله عليه و سلم و أصحابه حين أحبوا أن تُنصر الروم على الفرس لخصلة واحدة في الروم أي أنهم أهل كتاب.فما بالك ان يكون اخوانك فى العقيدة طرف فى المعادلة

لا يجادل عاقل أن مفسدة أمريكا على الدين و الدنيا من أعظم المفاسد وإن كان صدام سفك الدماء و أعلنها كفرا بواحا فلا يستثنى الطواغيت العرب من ذالك و لا ننسى أن أمريكا قتلت أضعاف أضعاف ذالك من المسلمين خطر صدام لا يتعدى منطفة الشرق الأوسط في حين أن إجرام أمريكا بلغ الأفاق و هي تتوعد المسلمين من المغرب غربا إلى أندونيسيا شرقا أضف أن مجابهة صدام لن تعجز بإذن الله المجاهدين بعد سقوط هبل العصر و تغير التوازنات الدولية . و نصر الشعب العراقي على طاغوت العصر هو نصر للمسلمين بحيث أن الأمة سترى الكافر المدجج بالترسانة النووية و الكميائية و البيولوجية منهزم .
نقولها صراحة نعم لهزيمة أمريكا و الصهيونية على يد العراقيين الأشاوس .
نتمنى أن يفسد أبطال العراق خطط الأمريكان واليهود و المنافقين ...

6- كلاكما يكره صدام حسين وهذا واجب حتى يقاتل تحت راية الاسلام ولكي تكون كلمة الله هي العليا ولكن لاننسى أن الله ينصر هذا الدين بأناس ليس لهم عند الله خلاق ونسأل الله أن ينصر الله ديننا حتى لو بالرجل الفاجر وربما كان صدام حسين بتقدير العزيز الحكيم كاسحة ألغام للريات السود والمجاهديين فى كل مكان اذن نصر العراق مكسب للمجاهديين وكسر لشوكة أعدى أعداء الدين
لان هدف المسلم هو أن ينتصر الدين ويظهره الله على الدين كله وهذا مستبعد نهائيا من ابناء الصليب والصهاينة لانهم بنص القرآن هم أشد الناس عداوة للذين أمنوا فالمؤمن لايتجاهل ترتيب أعدائه
7- كلاكما يعادي أمريكا فى الله وحليفتها اسرائيل ويعتبرها أكبر طاغوت
يعبد من دون الله ذاك الطاغوت الذي يتغطرس بما لديه من إمكانيات مذهلة .. سلاحها في الجو .. والبر .. والبحر .. .. للمتأمل أن ينظر في هذه الحشود الهائلة .. طائرات عملاقة .. قاذفات جوية .. قنابل ذكية .. وأخرى عنقودية .. قنابل مدمرة ذات الوزن الثقيل .. أسلحة فتاكة لأول مرة تستخدم .. وأفغانستان سابقا كانت حقل التجارب والدور علينا جميعا نسأل الله أن يمتنا على الحق وأن يحسن خواتيم أعمالنا ! .. أساطيل بحرية .. أقمار صناعية .. إبادة جماعية .. وحشود إعلامية .. لقد هدمت البيوت .. ودكت الجبال ... ( والمطلوب ليس دمار العراق وجيرانه فقط بل القضاءعلى كل مؤمن بالله أى المطلوب كلاكما فهل نوحد الصفوف لمواجهة العدو أم نختلف ونتهم كلانا بما ليس فينا وننشغل عن الخطر القادم لامحالة وهل سينتصر الشيطان كلا ورب الكعبة سيهزم الجند ويولون الدبر ؟ .. .. كلا ورب الكعبة .. لن يصلوا إليه بإذن الله .. فعلى الرغم من كل ما قد فعلوا من جرائم في أفغانستان .. وتفننوا في صنوف الإجرام .. واستخدموا أحدث المعدات .. إلا أنهم لم يستطيعوا وعد الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ألا يستيح بيضتهم ولو تجمع عليهم من بأقطارها
ولن يستطيعوا بإذن الله .. وما ذاك إلا لأمر عظيم .. فيه نصر للإسلام والمسلمين .. علمه من علمه وجهله من جهله .. نسأل الله أن يحفظ أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأن يعلي راية هذا الدين .. وأن يدمر صروح الكفر والكافرين .. وأذنابهم في العالمين .. من الحكام الظالمين .. ومرتزقتهم .. ! .
اللهم اهلك كل طواغيت الامة عربا و عجما
اللهم أمدد الصالحين من أهل العراق بجند من عندك و أذهب عنهم كراهية الموت ولا تجعل في قلوبهم خوفا إلا من عذابك.اللهم اهديهم وردهم الى الاسلام ردا جميلا

آمين

اذن ماهي نقطة الخلاف
* هي أن الاخت ياقوته حفظها الله مثلها مثل أي صاحب فطرة سليمة لاينسي من قتل أعز أحبابه ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان يكره وجه وحشي لانه كان يذكره بقتل عمه سيد الشهداء حمزة بالرغم أنه تاب وأحسن توبته وكفر عن ذنبه بقتل مسليمة الكذاب
وهذا شىء فطري لانلومه على الاخت ياقوته أو كل من كان له نصيب من أجرام هذا الفاجر طبعا كرهه له سيكون أشد كما هو حال أختنا ياقوته ولكن أذكر ألاخت ياقوته أن خطة المؤمنيين مرتبطة بالخطة القدريه الربانية وفقه الواقع ولذلك وضح رسولنا صلى الله عليه وسلم
الفتن وكل شىء الى أن تقوم الساعة وعلم توضيح المستقبل له أهمية
للمجاهديين لكي يستفيدوا من مواقع القدر التي لاتسطيع قوة أن تغيره
وانتصار أهل العراق على بنى صهيون أن شاء الله واقع لامحالة
وهو من قدر الله وقضاءه النافذ وبلا شك انتصار هذه الامة مرتبط به
وهو بلا شك يوضح الصورة ويزيل الغبش فى التصور ويجعل المؤمن على بصيرة ولذلك كان لنا فى السابق تذكير باهمية دراسة هذا الموضوع ونصوصه كثيرة لااستطيع ان أحصرها الآن ولكن آبشرى أختى بالفرج وان كان محفوفا بمخاطر وفتن وبلايا عظام لاينجوا منها الامن بصره الله بالمخرج منها واستفاد منها وسلم بقضاء الله وقدره




*أمالومي لاخى الحبيب فهد هو أنه لا يثبت للاخت ياقوته ثوابتها التي لاتختلف عن ثوابته وينكر عليها فطرتها وتعبيرها عن شعورها فيما وقع عليها من ظلم ويعتبره ناقض لثوابتها السابقة هذا هو سبب الخلاف
فالخلاف اذن على شخص صدام وليس على الثوابت بينكم وكره الاخت ياقوته الزائد والمسبب لصدام لايعني ابدا أنها تتنصل من ثوابتها وتعتبره ذريعة لضرب العراق


أرجوا من كلاكما أن تصطلحا وتنبذا سوء الظن والخلاف بينكما وكلاكما كريم وخيركم من يبداء بالسماح وطلب العفو عن ما بدر من شقاق وخلاف وعلمي عنكم أن فيكم خيرا ولكن أتمني على من يبداء بالسلام أن يتجنب العتاب والكلامات التى تجعل للشيطان نزغ ببن المؤمنيين

كما أحب أن أعبر لكم عن حزني أن أجد فى كلاكما أى مكروه أو أي حزن أنتم وجميع أخواني من المسلميين

نسأل الله أن يكشف الفتنة المقبلة على وحدة المسلميين على قلب رجل واحد وأن يلم شملهم ويوحد صفوفهم وأفكارهم على الحق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فهد89
20-12-2002, 07:52 PM
الاتحاد


تحية لك أخي الكريم,

أشكرك على هذه المقالة التي و ضعت فيها النقاط على الحروف,

وأعتبر نفسي أول الموقعين على هذه المقالة.





فهد89

الاتحاد
20-12-2002, 08:21 PM
جزاك الله خيرا أخي الحبيب فهد علي المبادرة


وجزي الله عنا أختنا الكريمة ياقوته ماهو أهله


ونرجوا منها أن لاتحمل فى نفسها أى عتاب ,.


بشرها الله بملائكةالرحمات وقت الشدة والسكرات

muhajer
20-12-2002, 08:24 PM
بارك الله فيك أخي الإتحاد.... وجعله في ميزان حسناتك ....

سردال
20-12-2002, 09:17 PM
بارك الله فيك أخي الاتحاد، هذا ما نريده في زمن الفرقة.
أن تجتمع كلمة المسلمين.

ياقوتة
21-12-2002, 08:12 AM
جزاك الله خيرا على حسن نيتك أخي الأتحاد

مع احترامي لدعوتك الطيبة وثقتي بنيتك الصادقة أخي ولكن هاك ما عندي باختصار شديد وبوضوح تام أقول أن العراق ونصرته لا خلاف فيه أبدا , أما أن توضع مواضيع تروج لسيادة طاغية مثله وعلى شاكلته لقيادة أمتنا حتى أن أحدها كان لصوره النادره :rolleyes: فاعلم أني لن أتوقف عن محاربة الترويج له أو لأي ظالم مثله :mad: لأن في ذلك خداعا جديدا باسم الأسلام وتحت ذريعة واهية بأن لا يوجد بديل له :mad:

وليعلم الجميع أن العراق كأي قطر مسلم سيقف معه كل مسلم شريف وكما اننا نعلم ان الخطر محيط بالأمة كلها فاننا نعلم أن الأمل في الدفاع عن هذه الأمة منعقد على أبناء هذه الأمة من الشرفاء وليس على قتلتها ولصوصها وممن خانوا أماناتهم وظلموا شعوبهم.

وادعوا الله أن يجعل دعوتك هذه للأصلاح هذه في ميزان اعمالك يوم نلقاه . وبشرك الله بملائكة الرحمة أخي تلقاك وقت الشدة والسكرات وبعملك الصالح يلقاك ليبشرك بمقامك ومقعدك من الجنة :)

أختك في الله ياقوتة

الاتحاد
21-12-2002, 04:30 PM
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة /ياقوتة

أكرمك الله و أثابك ورفع قدرك
لاخلاف معك أختي الكريمة فيما ذكرت والكل متفق على ذلك ولكن
اذا كان من قدر الله أن ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
أليس من أعظم التوكل على الله أن يبني المؤمن خطته ثقة بمكر الله بالماكريين وهو من فضل الله ورحمته ويرجع الفضل كله لله ليس لصدام أو غيره ويومئذ يفرح المؤمنون ولكن يفرحنا ذلك ويفرح كل مؤمن
وينبغي أن تكون خطة المؤمنيين العملية مرتبطة ومتناسقة مع علم توضيح المستقبل ليس تمجيدا وتعظيما للسبب ولكن للمسبب والمقدر سبحانه وتعالي


وهناك أمثلة كثيرة لاحصر لها علي ذلك وأكبر شاهد عندما سلط الله على بني اسرائيل بختنصر وأذاقهم سوء العذاب تنكيلا بهم على ما فسدوا الفساد الاول على الرغم أنه كان مجوسيا كافرا وجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
هل الفضل يعود لبختنصر أم الى تقدير العزيز الحكيم
وانتصار الروم على الفرس وكلاهما على الكفر ولكن حسابات المؤمنيين أعتبرت أن نصر الروم على الفرس هو من نصر الله على الرغم أنه لم تدخل الجماعة المؤمنة في حسابات الحرب والقتال ولم تكن طرف في المعادلة ولكن بني المسلمون نصر هم على انتصار الروم وأعتبره القرآن نصر للمؤمنيين هو من تقدير العزيز الحكيم
حتى راهن أبو بكر على ذلك ثقة بوعد ربه وقدره وقضائه فى بضع سنيين لله الأمرمن قبل ومن بعد وفاز بالرهان
وقمة التوكل علي الله أن يبني المؤمن خطته علي وعد الله الذى لايخلف وعده ولنا في نبى الله موسي عليه السلام خير شاهد عندما أنقطعت به الاسباب وقالوا له انا لمدركون قال كلا أن معي ربي سيهدين
بل هو اله واحد لاشريك له يخلق مايشاء ويختار ماكان لهم الخيرة
والقدر نضام التوحيد رضينا بقضاء الله وقدره وليس لنا من الأمر شىء
ونسأل الله أن ينصر دينه بما شاء وكيف شاءانه عزيز حكيم ونسأله تعالى أن يقدر لنا الخير أينما كان ويلطف بنا فيما قدر وقضى
فأنه يقضي بالحق ولايقضى عليه
وفي ظل بناء الجماعة المؤمنة خطتهم آتاهم النصر من حيث لم يحتسبوا وفى بعض النصوص سيكون بالتكبيروالتهليل كما فى فتح روما قريبا ان شاء الله
وجزاك الله خيرا

سردال
حقا ماقلت أخى الكريم
واثابك الله ورفع منزلتك فى الجنة
وجزاك الله خيرا


muhajer

جزاك الله خيرا أخى الحبيب
وأكرمك



وشكرا لكم جميعا

ياقوتة
22-12-2002, 08:00 AM
ما هذا الذي تقول أخي الأتحاد ؟؟؟

" اذا كان من قدر الله أن ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
أليس من أعظم التوكل على الله أن يبني المؤمن خطته ثقة بمكر الله بالماكريين وهو من فضل الله ورحمته ويرجع الفضل كله لله ليس لصدام أو غيره ويومئذ يفرح المؤمنون " :rolleyes: :confused:

وهل يعلم أحدنا ما هو القدر القادم من الله حتى تقول أن قدرنا بنصر رجل فاجر . أعلم الأيمان بالقضاء والقدر ولكن ما تقول تنبأ بقدر لم يحصل ولا داعي لنكون أسبابا في حدوثه وان حدث فلا حول ولا قوة الا بالله والحمدلله على قدره خيره وشره أما أن نستبق الأمور ونقول قدر الله أن ينصر الدين بهدام فهذا خطأ وتقول على الله سبحانه وتعالى .

هذا ما لدي من ثوابت
وجزاك الله خيرا على صنيعك الطيب ومحاولتك للتقريب والأصلاح

الاتحاد
24-12-2002, 08:25 AM
أسأل الله سبحانه وتعالي لك أختي ياقوته
كل خير ,وأن يفرج همك وحزنك وفقنا الله واياكم للخير حيث كان

وأجابتي على استفسارك
ان سنن النصر كثيرة ولكن مثالنا اليوم يختلف عن واقع التمكيين للمسلميين وقد ذكرت النصوص أنه بالرغم من ظروف استضعاف المسلميين من أعدائهم من الناحية المادية الا أن هناك طائفة ظاهرة على الحق لايضرهم من خذلهم ولامن خالفهم وهذا هو رمز الانتصار فى واقعنا الآن لكل مؤمن غريب بدينه


ولذلك كان من الأسباب القرآنية لنصرة هذا الدين نصرة الدين بالرجل الفاجر وهو سبب من أسباب النجاح والتوفيق من الله للمؤمنون ولكن مفهوم النجاح والتوفيق والانتصار عند الله غير المفاهيم والمقايس الأرضية التي تكون قاصرة في تصورها علي الانتصار المادي فقط أو الرؤية القاصرة على حسابات الربح والخسارة العاجلة فالمؤمنون فوزهم أعظم ونجاحهم محقق بحسابات الله حتى وأن ابتلاهم الله بتفوق أعدائهم المادي عليهم

فالرجل الاستشهادي لايهمه النتجة الارضية وحساباتها وقد يكون خاسرا بمقايس الارض ولكن مقياس نجاحه وتوفيقه ونصره عند الله يفوق كل الموازين والقوي الارضية

ولنا فى أصحاب الأخدود أكبر شاهد وهناك فصل كامل عن هذا النوع من النصر سجله سيد قطب رحمه الله في كتابه معالم على الطريق له فيه كلاما فريدا عندما يكون الاسلام غريبا كما هو واقعنا الآن
( بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود كما بدأ) .ومما يثلج الله به نفوس الغرباء صدق رؤيا المؤمن في آخر الزمان، وكلما كان المرء صادقا في إيمانه ، كانت رؤياه صادقة ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا اقترب الزمان ، لم تكد رؤيا المسلم تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعون جزءا من النبوة ) رواه مسلم، ولفظ البخاري ( لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ...... وما كان من النبوة فإنه لايكذب )ا وقيل إن الحكمة من اختصاص ذلك بآخر الزمان أن المؤمن في ذلك الوقت يكون غريبا ، كما في الحديث ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ) ، فيقل أنيس المؤمن ومعينه في ذلك الوقت ، فيُكرم بالرؤيا الصالحة


أما حقيقة إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم
فهي من أكبر اسباب نصر الله للمؤمنيين وهي نعمة يمن الله بها على عباده المستضعفيين وقت غربة الاسلام واستضعاف أهله وفي أحلك الاوقات العصيبة ولعل في إقرار القرآن لسنة التدافع، وفي إقرار السنة أن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر، ما يؤكد هذه الحقيقة .

.
والأمثلة على هذه الحقيقة كثيرة لتقريب الأمر .

1-ان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يفرحون بانتصار الروم والنصارى على المجوس وكلاهما كافر، ، وأنزل الله في ذلك ‏[‏سورة الروم‏]‏ لما اقتتلت الروم وفارس، والقصة مشهورة‏.‏وتوجد سورة كاملة فى القرآن فى هذا الموضوع توضح نوع من أنواع النصر



2- وكذلك يوسف عليه السلام نصره الله بفرعون مصر وهو وقومه مشركون فى ذلك الوقت وفعل من العدل والخير ما قدر عليه ودعاهم إلى الإيمان بحسب الإمكان‏.‏ وهو نوع من أنواع النصر

3- ونتأمل هذه الحادثة ‏
وقد أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏شهدنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال لرجل ممن يدعي الإسلام‏:‏ هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل قتالًا شديدًا فأصابه جراح فقيل‏:‏ يا رسول اللّه الذي قلت آنفًا إنه من أهل النار قد قاتل قتالًا شديدًا وقد مات فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم‏:‏ إلى النار فكاد بعض المسلمين أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل له‏:‏ إنه لم يمت ولكن به جراحة شديدة فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فأخذ ذباب سيفه فتحامل عليه فقتل نفسه فأخبر بذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال‏:‏ اللّه أكبر أشهد أني عبد اللّه ورسوله ثم أمر بلالًا فنادى في الناس‏:‏ إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن اللّه تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر‏.‏ وأخرج أبو داود من حديث جابر بن سمرة قال‏:‏ أخبر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم برجل قتل نفسه فقال‏:‏ لا أصلي عليه‏.‏ على الرغم أنه ناصر وقاتل وأخذ بالاسباب المادية ولكن لم عمله الصالح فى الظاهر خالص لله فى قلبه فينصر الله به دينه وأن كان فاجرا فى باطنه



4-كان عمر يؤذي المسلمين ويشتد عليهم قال سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو ابن عم عمر وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب: "واللّه لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإِسلام قبل أن يسلم ".
وهكـذا ربط عمر سعيداً بسبب إسلامه ليصده عن دينه، وتقول أخته"واللّه إنا لنرتحل إلى أرض الحبشة، وقد ذهب عامر في بعض حاجاتنا، إذ أقبل عمر بن الخطاب حتى وقف – وهو على شركه وكنا نلقى من البلاء أذى لنا وشدة علينا - فقال: إنه للانْطِلاق يا أم عبد الله؟ فقلت نعم واللّه، لنخرجن في أرض اللّه آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل اللّه مخرجاً فقال صحبكم اللّه، ورأيت له رقة لم أكن أراها ثم انصرف وقد أحزنه- فيما أرى- خروجنا قالت: فجاء عامر بحاجته تلك. فقلت له: يا أبا عبد الله لو رأيت عمر آنفاً ورقته وحزنه علينا قال: أطمعت في إسلامه؟ قلت: نعم، قال: فلا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب قالت: يأساً منه( لما كان يرى من غلظته وقوته على الإسلام. ويبدو أن حدس(المرأة كان أقوى فقد كان رسول اللّه صلى الله عليه و سلم يدعو اللّه أن ينصر دينه به على الرغم أنه كان وقتها على الشرك والكفر والجور والظلم .

قال ابن مسعود- رضي اللّه عنه-: "مازلنا أعزة منذ أسلم عمر". وقال أيضاً: "لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلى بالبيت حتى أسلم عمر فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا" وقال: "إن إسلامه كان نصراً"(5).

5-فربما يؤيد الله المسلمين بالرجل الفاجر بمعنى أن يساعدهم بقوته في القتال أو غير ذلك من أمور . فأبو طالب مثلاً.. على الرغم من بقائه على الكفر والشرك فقد كان ردءاً مدافعاً عن صاحب الحق ورسوله صلى الله عليه وسلم كما وصفه العباس رضي الله عنه في حديث البخاري حيث قال للنبي صلى الله عليه وسلم : "ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك وينصرك ويغضب لك... الحديث" وإن كان ذلك في عصبية ولروابط نسبية وراجع في ذلك ما ذكره العلامة الشنقيطي في أضواء البيان المجلد الثالث (ص41، 43، 406، 407) في تأييد الدين بالرجل الفاجر وبالروابط العصبية والأواصر النسبية مع بطلان هذه الروابط وبطلان الود على أساسها وحدها... والشاهد من ذلك أن مثل هذا النصير أو المجير.. يبقى الأمل وارداً في هدايته واتباعه للحق إلى آخر لحظة ما دام لا يقف مع الصف المعادي المحارب له بل يقف مدافعاً عن بعض أتباعه... فكيف إذا أضيف إلى ذلك كونه من خاصة الداعية وقرابته الذين يتعلقون به...


6-كان سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام في أثناء الهجرة ملاحَقاً وقد هُدِرَ دمه ، ووضعت قريش مئة ناقة مكافأة لمن يأتي به حياً أو ميتاً، لحقه سُراقة ليقتله وليأخذ مائة الناقة ، فقال له النبي .. [وإذا كان هناك للدعوة الإسلامية في عهد النبي خطٌ بياني ، كان هذا الخط في نهايته الدنيا ، أي في أصعب مرحلةٍ مرَّت بها الدعوة ، النبي بين مكة والمدينة مهدورٌ دَمُهُ ، مُلاحُق مئة ناقةً لمن يأتي به حياً أو ميتاً ]. قال له : كيف بك يا سراقة إذا لبست سواري كسرى ؟ معنى ذلك أن النبي واثق أنه سيصل إلى المدينة سالماً ، وسيُؤسس دولةً هناك ، وسيحارب الفرس ، وستأتيه كنوز كِسْرَى ، ووعد سراقة أن يلبسه سواري كسرى اذا نصره وحماه عن أعين المشركيين .


7- وفى ذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم مطعم بن عدي نصر به المسلمين على الرغم من كفره عندموقف الآسرى وقال لو كان المطعم بن عدي حي وسألنى هؤلاء النتن من قريش لاعطيتهم أياه

وتحت هذه الظروف وفي ظل هذه الضغوط التي تمر بالمسلمين على تباين توجهاتهم تجاه تلك الفتن ونصوص توضيح المستقبل تزيل عنه هذه الغمة وتعصمه من الزلل وتخرجه من الحيرة ليكون على وضوح من أمره لا تهزه الأحداث مهما تكالبت عليه ولا تتزعزع عقيدته مهما كانت الظروف ونعوذ بالله من موالاة أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركيين فانه أعظم فتنة فتن بها الكثير وهذا من فوائد تعلم علم الفتن وتوضيح المستقبل
والناس لا بد أن يزنوا أحداث الفتن بميزان شرعي صحيح ، وحتى يسلموا ، وحتى لا يقعوا في الخطأ .فالمؤمنون والمؤمنات – كما قال جل وعلا - : (( بعضهم أولياء بعض )) ؛ كل مؤمن لا بد له وفرض عليه : أن يحب المؤمنين ، وأن ينصرهم وأن يجتنب السخرية بهم


قول الله جل وعلا : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين )) .

وضابط التولي : هو نصرة الكافر على المسلم وقت حرب المسلم والكافر ، قاصدا ظهور الكفار على المسلمين .



قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة )) … إلى قوله : (( ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل )) .


انظر إلى الثقة بوعد الله عزَّ وجل ، وعدك الله بالنصر ، وكلما كان إيمانك قوياً فإنه لا يتزعزع ولو سمعت ألف خبر ضد الإسلام ، هذا الدين دين الله ،و لن يتخلى عنه أبداً ، ولكن أرجو الله أن يكسبني الشرف فأكون جندياً له ، القلق دربي من باب واحد هو خوفي ألا يسمح الله لي ألا أكون جندياً للحق ، أن يقبلني جندياً من جنده ، أما هذا الدين فهو دينُه ، وهو ناصره كيف يشاء ولو بالرجل الفاجر ..و أحياناً يُسَخِّر أعداء الدين لخدمة الدين ، ولربما تَنْبُع الدعوة من بلدٍ يحارب الدين .. وهذا الذي يحدث الآن في أوروبا وأمريكا، إذ يزداد الوعي فيهما ، ويدخل الناس في الإسلام أفواجاً ، يصلون إلى مراتب عُليا وهم مسلمون ، وهذا الذي يُقْلِقُ الغرب ، يقولون : في عقر دارنا أناسٌ من جنسنا مثقَّفون أعلى ثقافة ، يحتلون أعلى المناصب يسلمون !! الله عزَّ وجل وليّ دينِهِ وهو ينصره دائماً بطريقةٍ أو بأخرى ، ولكن اِقلق إن لم يسمح الله لك أن تنصره ، أو أن تكون في عداد جنده ، لأن الله عزَّ وجل عزيز .وهذا الذى يخيف المؤمن اللهم أدر معنا الحق حيث دار .

الاتحاد
24-12-2002, 08:26 AM
أما عن الاستفادة من نصوص علم الفتن وتوضيح المستقبل فهو من علم الله ولايقدح فيه ألا من أعرض عنه ولم يوفقه الله الى مراده
واشراط الساعة :اشراط جمع شرط على وزن هدف بمعنى (العلامة ).
و(الساعة ) هنا تعنى القيامة , وهذه العلامات عبارة عن حوادث مهمة ورهيبة تحدث قبل يوم القيامة تـنـذر كل منهابمرحلة تمر بها هذه الامة ـ ( فهل ينظرون الا الساعة ان تاتيهم بغتة فقد جا اشراطها ) محمد ـ18.هل ينتظر هؤلا (الكفار والمستهزئون ) ان تقوم الساعة بغتة حتى يؤمنوا في حين اتتهم عـلامـاتها ( فهل ينظرون الا الساعة ان تاتيهم بغتة فقد جا اشراطها ) ( عندئذ لا ينفع ايمانهم ) ( فانى لهم اذا جاتهم ذكراهم ).
وعندما يقرر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة (بعثت انا والساعة كهاتين ,وضم السبابة والوسطى )


: ( وان الله عنده علم الساعة ) لقمان 24. : ( وانه لعلم للساعة لان حدوثها ونزوله من اشراط الساعة ، وانه لعلم الساعة أي شرط من اشراطها يعلم بها، فسمي الشرط علما لحصول العلم به . وقرأ ابن عباس (لعلم) وهو العلامة.
ولنا هنا وقفة مع سبب نجاة ورقة ابن نوفل من عذاب الله واسلامه برسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب تعلمه هذا العلم وقال قولته فى البخارى بمجرد أن قص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر الوحي
ليتني معك اذ يخرجك قومك قال أو مخرجى هم
وعلم توضيح المستقبل ذكره الله فى جميع كتبه السابقة فلا غرو أن سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه يقول : (( حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين : أما أحدهما ؛ فبثثته ، و أما الآخر ؛ فلو بثثته ؛ لقطع هذا الحلقوم )) ! رواه البخاري في (( صحيحه )).

قال أهل العلم : قول أبي هريرة : (( لقطع هذا الحلقوم )) ؛ يعني : أنمه كتم الأحاديث التي في الفتن ، والأحاديث التي في بني أمية ، ونحو ذلك من الأحاديث ، وهو قال هذا الكلام في زمن معاوية رضي الله عنه ، ومعاوية اجتمع الناس عليه بعد فرقة وقتال ، تعلمون ما حصل فيه ، وتعلمون تاريخه، فأبو هريرة كتم بعض الأحاديث ؛ لماذا وهي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! ليست في الأحكام الشرعية ، و إنما في أمر آخر ، لماذا كتمها؟! لأجل أن لا يكون هناك فتنة في الناس ، ولم يقل : أن قول الحديث حق ، وأنه لا يجوز أن نكتم العلم ؛ لماذا ؟ لأن كتم العلم في هذا الوقت الذي تكلم فيه أبو هريرة لا بد منه ؛ لكي لا يتفرق الناس بعد أن اجتمعوا في عام الجماعة على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .وهذا ايضا من أسباب قلة المهتميين بهذا العلم فى القرون الولى

وحذيفة – قبل أبي هريرة – كتم أحاديث من أحاديث الفتن ؛ لأنه رأى أن الناس لا يحتاجونها .

وهناك نصوص أخرى كثيرة توضح دلالات للمؤمن فى ظل غربة الاسلام لايتجاهلها ولكن بالرغم من هذا البلاء وهذا الاستضعاف لاتزال طائفة من هذه الامة يقاتلون على الحق لايضرهم من خذلهم ولامن خالفهم وهذا ثمرة علمهم وثباتهم على الحق
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاتزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق ظاهرين الى يوم القيامة،لايضرهم من خذلهم ولامن خالفهم . فينزل عيسى، فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا ان بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الامة» رواه مسلم


فعندما يبين لنا رسول الله علامات ستظهر فى المستقبل وأسباب النجاة منها لابد أن يأخذها المؤمن فى الاعتبار
فمثلا: الدجال : يملك من القوة ما لا يمكن ان يقتله الا سيدنا عيسى عليه السلام والا فلا سبيل لقتله.على أحد والاّ فان شخص ذلك الدجال يمكن ان يُقتَل بجرثومة أو بمرض بسيط كالزكام. ولكن يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قتاله وجهاده لاقبل لآى مسلم به وأن المخرج من فتنته الفرار منه

ولهذا ، لما ذكر البخاري رحمه الله في (( صحيحه )) كتاب الفتن ، ابتدأه بقوله : (( باب : قول الله تعالى : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر من الفتن )) .

وذلك أن الفتن إذا أتت ؛ فإنها لا تصيب الظالم وحده ، وإنما تصيب الجميع ، ولا تبقي ـ إذا أتت ـ لقائل مقالا ، وإنما يحب علينا أن نحذرها قبل وقوعها ، وأن نباعد أنفسنا حقا بعدا شديدا عن كل ما يقرب إلى فتنة أو يدني منها ؛ فإن من علامات آخر الزمان كثرة الفتن ؛ كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يتقارب الزمان ، ويقل العمل ، ويلقى الشح ، وتكثر ـ أو قال : تظهر ـ الفتن )) .

وذلك لأن الفتن إذا ظهرت ؛ فإنه سيكون معها من الفساد مايفتن به خلق كثير ولكن وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوابت للمؤمن لابد أن يثبت عليها حتى لايزيغ مع المفتونيين
ومن رحمة نبي الله صلى الله عليه وسلم بنا : أن حذرنا من الفتن كلها.

والله جل وعلا قد حذرنا بقوله : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) .

قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسير هذه الآية : (( هذه الآية ؛ وإن كان المخاطب بها هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكنها عامة لكل مسلم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر من الفتن )) .

وفى تفسير أخر لهذه الآية : (( فسرت الفتنة في قوله : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ؛ فسرت بأشياء : منها المداهنة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ومنها : التفرق والاختلاف . ومنها : ترك الإنكار على البدع إذا ظهرت . ومنها أشياء غير ذلك )) .

قال : (( ولكل معنى بحسب ما يقتضيه الحال )) .

يعني : أنه إذا كان الزمان زمان تفرق واختلاف ؛ فليحذر بعضنا بعضا بقوله : ( اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ؛ يعني : اتقوا تفرقا واختلافا لا يصيب مآله ولا تصيب نتيجته الذين ظلموا منكم خاصة ، وإنما يصيب الجميع ، ولا يخص ذلك الأثر ـ للتفرق والاختلاف مثلا ـ الظالم وحده . فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إنه من يعش منكم ؛ فسيرى اختلافا كثيرا ؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى ، تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ )) نعم .

ان معرفة علم الفتن وعلم توضيح المستقبل تعصم المسلم من الخطإ ؛ لأنه إذا سار وراء رأيه فيما يجد أو في الفتن إذا ظهرت ، وحللها بعقله ، ونظر فيها بنفسه فإنه لا يأمن أن يقع في الخطإ ومن سار خلف الدليل ؛ فإنه لن يندم بعد ذلك أبدا .

ان معرفة علم الفتن وعلم توضيح المستقبل تسلم المسلم من الإثم ؛ لأنه إذا سار وفق رأيه ، أو سرت وفق رأيك وما تظنه صوابا ؛ دون رعاية او اهتمام لتلك النصوص ؛ فأنك لا تأمن الإثم ؛ لأنك لا تعلم ما سيكون عليه مستقبل الحال في مقالك أو فعلك إذا سرت وراء رأيك أو سرت وفق ما رأيته صوابا .

فإنك ستنجو بإذن الله من للإثم ، والله جل وعلا سيعذرك ؛ لأنك سرت وفق الدليل ، وقد أحسن من انتهى إلى ما قد سمع
وقال جل وعلا : ((الذين إن مكانهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور )).


وعندما يفصل الرسول صلى الله عليه وسلم الفتنة السوداء الرابعة والتي بداءت قبل 12 سنة بخطط بني صهيون وتحريضهم للروم في ضرب المسلمين بعضهم ببعض في حرب الخليج وأن حصار العراق سيكون فى عهد رجل ظالم فاجر يقتل ويشق البطون ويسلط على بنى اسرائيل ويدخل المسجد الاقصى كما دخله بخت نصر أول مره ويكون سببا فى القضاء على امبراطورية الشر فى ذلك الزمان وعلى زوال الملك الجبري ولكن سرعان ماياخذه الغرور فيرسل جيشا لغزو الكعبة ولكن تأتي الاية الكبرى بخسف هذا الجيش وتكون أهم علامة على فرج الامة ونصرها وتمكينها علي سائر الدين كله بعز عزيز أو بذل ذليل عندها تأتي الريات السود من قبل المشرق توطد سلطان الخلافة الرشيدة على منهاج النبوة التي وعد بها رسولنا صلى الله عليه وسلم فى ظل هذه الظروف لاتزال طائفة ظاهره على الحق يقاتلون على أبواب بيت المقدس وماحولها وعلى ابواب الطلقان وماحولها أى افغانستان والنصوص كثيرة لايستوعبها المقال الآن منها قول النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الفتنة في آخر الزمان تكون من تحت رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس انما أوليائي المتقون حتى يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع )

وخلاصة القول بعد استقراء جميع النصوص في هذا الباب

أن هذه الحرب القريبة من دارنا كما ذكرنا قبل أن يعلنوا عن نوايهم الخبيثة صراحة علامة من علامات الساعة وعلى الرغم من أنه سيهلك فيها ملايين من البشر وستكون سريعة وبغتة ومفاجأة للجميع وسيدمر فيها خلق كثير ولكن ليس كما يعتقدون أنها نزهة وسيغير نظام الحكم فى العراق ويؤتى بغيره بل هي فتنة عظيمه ستحل بالعباد والبلاد وتجعل الحليم حيران وتستمر الملاحم والفتن ولكن ان شاء الله ستنكشف على توحيد هذه الامة ونصرتها ونصر الله لدينه وسيظهرالله الهدى ودين الحق على الدين كله ولو كره الكافرون


أسأل الله جل وعلا أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، وأن يمن علينا بائتلاف وقوة في الحق وثبات عليه ، وأن يجعلنا من الذين يلتزمون مراد الله فى فيما قدر وقضى

اللهم إنا نسألك أن تجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

ونسأل الله أن يجعلنا من المرحومين ، وأن يختم لنا بالحسنى ، وأن يجعل هذا الأمر ، وهذه الفتن التي ظهرت عاقبتها ؛ حميدة للمسلمين ، وأن يجنبنا سوأها وشرها وأن يجعل سوأها وشرها على أعداء المسلمين ، يا رب العالمين .

وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين …

البراء
24-12-2002, 11:43 AM
http://www.nk1.net/ecard_me/pix/ramadan/3.jpg

الاتحاد
27-03-2003, 12:40 PM
لن تركع أمة قائدها محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم وحد شملها على ملة رسولك محمد