حروف سوالف
16-05-2003, 07:46 AM
على طاوله الطعام
دخلت إلى المطعم...
كان المكان مكتظا بالناس...
همست في داخلي آلا يأكل الناس في بيوتهم...
بحثت عن مكان مناسب للجلوس ،هذه الطاولة مشغولة..وتلك أيضا...نظرت يمينا ثم يسارا..نعم تلك بجوار النافذة...
اتجهت إلى هناك جلست المكان جميل...
المنظر خارج في الخارج رائع...
حوار بسيط .......
النادل: عفوا, ماذا تطلب يا سيدي؟.
منحنيا كعادته عند اخذ الطلبات ...في يده ورقه صغيره والأخرى تحمل قلما ...
أنا: كأس من عصير البرتقال ، أريده باردا ما أمكن، ودجاجا مشويا .
النادل : هل ترغب في شيء أخر يا سيدي؟.
أنا: لا شكرا .
سجل هو ما سمع مني على الورقة وانطلق مسرعا للداخل ...
اتكأت على المقعد خلفي ......وبدئت أبحر في تلك الوجوه .......
الطاولة أمامي كان فيها رجلان يبدو من مظهريهما العز والوقار...يتكلمان بهدوء ...
تركتهما في حالهم الطاولة بجواري أفرغت... والنادل ينظفها ....رتبت وبدت نظيفة تمام .......وما هي آلا ثواني حتى دخل رجلان احدهم ضعيف نحيل الجسم والآخر بدين ضخم الجثة..جالسا على الطاولة بجواري ...
كأنهم يمران بأزمة ما ...يبدو عليهما الحزن بدئ الضخم في البكاء ...يمسح دموعه بقطعه المحارم التي يحملها ....
الرجل الضعيف: لا يستحق الموضوع كل هذا الحزن ، ما فقدنها يعوضنا الله بدلا عنه .
بكائه لم يسمح لها بالكلام بل على صوته بالبكاء ...
كل هذه الضخامة وهذه القوه ويبكي !!!...ما أصعب الدموع في عين الرجل في حالت الضعف ....الدموع قد تكون وسيله للتعبير ......
تركتهما وعدت إلى الرجلين في الطاولة الأخرى...قاما وتصافحا واتجها إلى الباب .......
دخل ثلاثة شبان يتبسمون .....احدهم ضحك بصوت مرتفع ....تبعه الأخر بضحكه مشابهه ...
نطق صاحباهما وهو يضحك أيضا ...أهدوء فالناس تنظر وقد أزعجناهم ...
التفت إليه صاحبه... ونطق هذه حريتي .....
في داخلي ..ولكن للناس أيضا حرياتهم يريدون أن يستمتعوا بهدوء المكان ...
تفضل يا سيدي ...صوت النادل وهو يضع الطبق وكأس العصير ...
هل تريد شيء أخر سيدي ...
لا شكرا .......................
ونطقت بصوت خافت هذه هي الحياة فعلا ..
تحياتي
اخوكم
حروف سوالف
دخلت إلى المطعم...
كان المكان مكتظا بالناس...
همست في داخلي آلا يأكل الناس في بيوتهم...
بحثت عن مكان مناسب للجلوس ،هذه الطاولة مشغولة..وتلك أيضا...نظرت يمينا ثم يسارا..نعم تلك بجوار النافذة...
اتجهت إلى هناك جلست المكان جميل...
المنظر خارج في الخارج رائع...
حوار بسيط .......
النادل: عفوا, ماذا تطلب يا سيدي؟.
منحنيا كعادته عند اخذ الطلبات ...في يده ورقه صغيره والأخرى تحمل قلما ...
أنا: كأس من عصير البرتقال ، أريده باردا ما أمكن، ودجاجا مشويا .
النادل : هل ترغب في شيء أخر يا سيدي؟.
أنا: لا شكرا .
سجل هو ما سمع مني على الورقة وانطلق مسرعا للداخل ...
اتكأت على المقعد خلفي ......وبدئت أبحر في تلك الوجوه .......
الطاولة أمامي كان فيها رجلان يبدو من مظهريهما العز والوقار...يتكلمان بهدوء ...
تركتهما في حالهم الطاولة بجواري أفرغت... والنادل ينظفها ....رتبت وبدت نظيفة تمام .......وما هي آلا ثواني حتى دخل رجلان احدهم ضعيف نحيل الجسم والآخر بدين ضخم الجثة..جالسا على الطاولة بجواري ...
كأنهم يمران بأزمة ما ...يبدو عليهما الحزن بدئ الضخم في البكاء ...يمسح دموعه بقطعه المحارم التي يحملها ....
الرجل الضعيف: لا يستحق الموضوع كل هذا الحزن ، ما فقدنها يعوضنا الله بدلا عنه .
بكائه لم يسمح لها بالكلام بل على صوته بالبكاء ...
كل هذه الضخامة وهذه القوه ويبكي !!!...ما أصعب الدموع في عين الرجل في حالت الضعف ....الدموع قد تكون وسيله للتعبير ......
تركتهما وعدت إلى الرجلين في الطاولة الأخرى...قاما وتصافحا واتجها إلى الباب .......
دخل ثلاثة شبان يتبسمون .....احدهم ضحك بصوت مرتفع ....تبعه الأخر بضحكه مشابهه ...
نطق صاحباهما وهو يضحك أيضا ...أهدوء فالناس تنظر وقد أزعجناهم ...
التفت إليه صاحبه... ونطق هذه حريتي .....
في داخلي ..ولكن للناس أيضا حرياتهم يريدون أن يستمتعوا بهدوء المكان ...
تفضل يا سيدي ...صوت النادل وهو يضع الطبق وكأس العصير ...
هل تريد شيء أخر سيدي ...
لا شكرا .......................
ونطقت بصوت خافت هذه هي الحياة فعلا ..
تحياتي
اخوكم
حروف سوالف