روتي
09-05-2004, 07:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يبق للمدافعين عن امريكا شيئ ... فآخر ما كانو يتشدقون به ( الحرية ) قد انتهت مع عرض الصور المقززة للأسرى العراقيين ... وما خفي كان أعظم
ما يثير الاشمئزاز والتقزز هو التقرير الذي بثته الجزيرة ليلة أمس وصباح اليوم يتحدث فيه أهالي الجنود والمجندات الامريكان عن ابنائهم الأبرياء !!
والدة احدى المجندات التي ظهرت في معظم الصور وهي تشير بفرح الى اعضاء الأسرى التناسلية وتفعل أفعال مشينة وهي مبتسمة قالت في اجابتها عن سؤال ( ما رأيك بما فعلته ابنتك )
الاجابة :
:headshak: لا اعتقد ان ابنتي فعلت ذلك متعمدة !!! " شدعوة ! والصور وهي مبتسمة !!! ومتشققة !!!! "
وتستطرد الأم :( ابنتي فتاة مهذبة وقد احسنا تربيتها وهي على خلق ... و تنتظر مولودها الأول من صديقها .
صديقها هذا ظهرت معه في بعض الصور وهو الجندي الضخم الجثة والذي قال والده بانه أحسن تربيته منذ الصغر !!!!
هذه هي الاخلاق ولا بلاش :anger:
الاخلاق الفاضلة على الطريقة الامريكية
قالبنت التي تسكر وتزني وتتعاطى السجائر والحشيش وتنجب من صديقها ... فتاة على خلق !!!!
هل هذه هي الاخلاق التي يدعو اليها دعة الأمركة ؟
بعضهم لا زال حتى الان يستميت بالدفاع عن أمريكا بالرغم من سقوط اخر الذرائع والحجج لتبريرهم احتلال العراق وهي " جرائم البعث " فقد فاقت جرائم أمريكا كل جرائم البعث في العراق
فمن قتلو منذ بدء الحصار الامريكي الغربي للعراق يفوقون من اتهم النظام السابق بقتلهم
قنابل امريكا العنقودية المحرمة دوليا احرقت وسببت العاهات للكثيرين
اليورانيوم المنضب تسبب باهوال لازالت مستمرة الى الآن
لا ادافع عن نظام البعث " فملة الكفر واحدة " ولكنني استغرب ممن لايزالون حتى الان يعتبرون أنفسهم محاميين للدفاع عن امريكا وتلميع صورتها الوسخة !
قبل أسابيع نشرت احدى الصحف " العربية " والتي تصدر في بلد عربي مقالا لكاتب " عربي مسلم " يسب ويشتم فيه الشيخ الشهيد " ان شاء الله " عبد العزيز الرنتيسي ويشمت في موته ويعتبر انه قد مات قبل ان ينعم بالثروة التي غنمها من الشيخ ياسين .. ويصف الشيخ الشهيد " ان شاء الله " احمد ياسين بالارهابي !
وقبل أيام نشرت نفس الصحيفة مقالا لكاتب عربي أيضا يطالب فيه بتقديم تبرعات لقوات التحالف بالعراق " وخصوصا " الامريكان بناءا على مواقفهم المشرفة!!!!
فإلى متى نبقى ... مع احترامي " مطايى للأمريكان " نسرع الخطى حيث يريدون بمجرد ضربنا على قفانا !!!
ودمتم سالمين
لم يبق للمدافعين عن امريكا شيئ ... فآخر ما كانو يتشدقون به ( الحرية ) قد انتهت مع عرض الصور المقززة للأسرى العراقيين ... وما خفي كان أعظم
ما يثير الاشمئزاز والتقزز هو التقرير الذي بثته الجزيرة ليلة أمس وصباح اليوم يتحدث فيه أهالي الجنود والمجندات الامريكان عن ابنائهم الأبرياء !!
والدة احدى المجندات التي ظهرت في معظم الصور وهي تشير بفرح الى اعضاء الأسرى التناسلية وتفعل أفعال مشينة وهي مبتسمة قالت في اجابتها عن سؤال ( ما رأيك بما فعلته ابنتك )
الاجابة :
:headshak: لا اعتقد ان ابنتي فعلت ذلك متعمدة !!! " شدعوة ! والصور وهي مبتسمة !!! ومتشققة !!!! "
وتستطرد الأم :( ابنتي فتاة مهذبة وقد احسنا تربيتها وهي على خلق ... و تنتظر مولودها الأول من صديقها .
صديقها هذا ظهرت معه في بعض الصور وهو الجندي الضخم الجثة والذي قال والده بانه أحسن تربيته منذ الصغر !!!!
هذه هي الاخلاق ولا بلاش :anger:
الاخلاق الفاضلة على الطريقة الامريكية
قالبنت التي تسكر وتزني وتتعاطى السجائر والحشيش وتنجب من صديقها ... فتاة على خلق !!!!
هل هذه هي الاخلاق التي يدعو اليها دعة الأمركة ؟
بعضهم لا زال حتى الان يستميت بالدفاع عن أمريكا بالرغم من سقوط اخر الذرائع والحجج لتبريرهم احتلال العراق وهي " جرائم البعث " فقد فاقت جرائم أمريكا كل جرائم البعث في العراق
فمن قتلو منذ بدء الحصار الامريكي الغربي للعراق يفوقون من اتهم النظام السابق بقتلهم
قنابل امريكا العنقودية المحرمة دوليا احرقت وسببت العاهات للكثيرين
اليورانيوم المنضب تسبب باهوال لازالت مستمرة الى الآن
لا ادافع عن نظام البعث " فملة الكفر واحدة " ولكنني استغرب ممن لايزالون حتى الان يعتبرون أنفسهم محاميين للدفاع عن امريكا وتلميع صورتها الوسخة !
قبل أسابيع نشرت احدى الصحف " العربية " والتي تصدر في بلد عربي مقالا لكاتب " عربي مسلم " يسب ويشتم فيه الشيخ الشهيد " ان شاء الله " عبد العزيز الرنتيسي ويشمت في موته ويعتبر انه قد مات قبل ان ينعم بالثروة التي غنمها من الشيخ ياسين .. ويصف الشيخ الشهيد " ان شاء الله " احمد ياسين بالارهابي !
وقبل أيام نشرت نفس الصحيفة مقالا لكاتب عربي أيضا يطالب فيه بتقديم تبرعات لقوات التحالف بالعراق " وخصوصا " الامريكان بناءا على مواقفهم المشرفة!!!!
فإلى متى نبقى ... مع احترامي " مطايى للأمريكان " نسرع الخطى حيث يريدون بمجرد ضربنا على قفانا !!!
ودمتم سالمين