UAE_EYES
27-09-2004, 10:01 PM
قالت قناة "العربية" إن أنباء غير مؤكدة وردتها قبل قليل عن اعتقال أيمن الظواهري الساعد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، غير أنه لم يتسن بعد التأكد من صحة المعلومات التي وردت من باكستان حول اعتقال الظواهري هناك.
وإذا صح نبأ اعتقال الطبيب أيمن الظواهري (مصري الجنسية) فستكون هذه هي ثاني ضربة قوية يتلقاها التنظيم في باكستان خلال يومين، حيث القت قوات الامن الباكستانية القبض على عدد اخر من المتشددين الاسلاميين المشتبه بهم بعد يوم من قتلها متشددا مطلوبا لتورطه في محاولة اغتيال الرئيس برويز مشرف وقتل صحفي امريكي.
وقد تلقى التنظيم ضربة قوية أمس بمقتل امجد حسين فاروقي الذي يوصف بانه عضو رئيسي في تنظيم القاعدة في باكستان في اشتباك في بلدة ناواباشا الجنوبية بعد ظهر أمس الاحد. ويجري التحقيق مع رجلين اخرين القي القبض عليهما اثناء حصار فاروقي.
وقال رؤوف صديقي وزير الداخلية في اقليم السند الجنوبي "المشتبه بهما باكستانيان غير ان من السابق لاوانه كشف اي تفاصيل عنهما"، في حين قال البريجادير جويد شيما وهو مسؤول كبير في وزارة الداخلية ان الاعتقالات التي تلت ذلك جرت في انحاء متفرقة في البلاد ولكنه لم يخص بالذكر سوى مدينة
سوكار في اقليم السند.
ويبدو أن الاعتقالات الأخيرة ألقت بعض الأضواء على وضع قيادات تنظيم القاعدة، فقد قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم الاثنين ان عمليات الاستجواب ومعلومات المخابرات تشير الى أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لايزال على قيد الحياة.
وصرح مشرف للصحفيين في هولندا عندما سئل عن توقعاته بالنسبة لمصير ابن لادن "الدلائل مستمدة من استجواب الناس الذين اعتقلناهم ومن الدلائل التكنولوجية أيضا"، في حين نقلت شبكة CNN من خلال موقعها على الانترنت اوائل هذا الشهر عن مشرف قوله انه "واثق بدرجة لا بأس بها" من ان ابن لادن لا يزال حيا.
وحينما سئل عن ابن لادن قال مشرف "لدينا الكثير من المعلومات المخابراتية. معلومات المخابرات هي نشاط بشري والادلة تتمثل في معلومات تكنولوجية ومراقبة جوية. كل هذا يجتمع ليكون صورة مخابراتية"، وقال ان مكان زعيم القاعدة يظل مجهولا. وتابع "لا أعرف مكانه. ليتني كنت اعرف".
منقول عن موقع العربيه
وإذا صح نبأ اعتقال الطبيب أيمن الظواهري (مصري الجنسية) فستكون هذه هي ثاني ضربة قوية يتلقاها التنظيم في باكستان خلال يومين، حيث القت قوات الامن الباكستانية القبض على عدد اخر من المتشددين الاسلاميين المشتبه بهم بعد يوم من قتلها متشددا مطلوبا لتورطه في محاولة اغتيال الرئيس برويز مشرف وقتل صحفي امريكي.
وقد تلقى التنظيم ضربة قوية أمس بمقتل امجد حسين فاروقي الذي يوصف بانه عضو رئيسي في تنظيم القاعدة في باكستان في اشتباك في بلدة ناواباشا الجنوبية بعد ظهر أمس الاحد. ويجري التحقيق مع رجلين اخرين القي القبض عليهما اثناء حصار فاروقي.
وقال رؤوف صديقي وزير الداخلية في اقليم السند الجنوبي "المشتبه بهما باكستانيان غير ان من السابق لاوانه كشف اي تفاصيل عنهما"، في حين قال البريجادير جويد شيما وهو مسؤول كبير في وزارة الداخلية ان الاعتقالات التي تلت ذلك جرت في انحاء متفرقة في البلاد ولكنه لم يخص بالذكر سوى مدينة
سوكار في اقليم السند.
ويبدو أن الاعتقالات الأخيرة ألقت بعض الأضواء على وضع قيادات تنظيم القاعدة، فقد قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم الاثنين ان عمليات الاستجواب ومعلومات المخابرات تشير الى أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لايزال على قيد الحياة.
وصرح مشرف للصحفيين في هولندا عندما سئل عن توقعاته بالنسبة لمصير ابن لادن "الدلائل مستمدة من استجواب الناس الذين اعتقلناهم ومن الدلائل التكنولوجية أيضا"، في حين نقلت شبكة CNN من خلال موقعها على الانترنت اوائل هذا الشهر عن مشرف قوله انه "واثق بدرجة لا بأس بها" من ان ابن لادن لا يزال حيا.
وحينما سئل عن ابن لادن قال مشرف "لدينا الكثير من المعلومات المخابراتية. معلومات المخابرات هي نشاط بشري والادلة تتمثل في معلومات تكنولوجية ومراقبة جوية. كل هذا يجتمع ليكون صورة مخابراتية"، وقال ان مكان زعيم القاعدة يظل مجهولا. وتابع "لا أعرف مكانه. ليتني كنت اعرف".
منقول عن موقع العربيه