PDA

View Full Version : إننا نحذركم كل الحــــــــــــــــــــــــــــــــــذر من فريقين ..!!


القسام
29-10-2004, 04:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن والاه ... وبعد
أيها المسلمون :

إننا نحذركم كل الحذر من فريقين :

فريق متآمر مغرض هدفه خلط الأوراق، يقوده العدو الصهيونى وتسانده الإدارة الأمريكية، ومعه أبواق إعلامية تنطق بألسنتنا تنشر الفتنة وتسير فى ركاب أعداء الأمة .

وفريق متحمس لا يرى إلا تحت قدميه، يضع نفسه دون أن يدرى فى خدمة أعداء أمته، ويحقق لهم أهدافهم.

والبلاد والعباد محاصرون.

حريات الدعاة المخلصون الواعون مقيدة، ممنوعون من اعتلاء المنابر لتوعية وترشيد الشباب .

بيوت الله مراقبة تشرف عليها جهات الأمن .

العمل الأهلى والاجتماعى والخيرى مطارد بذريعة دعم الإرهاب .

النشاط السياسى ممنوع فلا انتخابات حرة ولا برلمانات حقيقية ولا محاسبة على هذه السياسات المدمرة والفساد .

والرأى العام العالمى يتعرض لأكبر حملة تضليل فى التاريخ .

يفلت المجرمون الحقيقيون من أى لوم أو عقاب، وجرائمهم علنية نراها على الشاشات فى فلسطين وأفغانستان، والعراق والشيشان، آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المعتقلين، ومئات الآلاف من الجرحى، بيوت مهدمة، حقول مجرفة، أطفال يقتلون، ومنازل تُهدّم على رؤوس أصحابها دون ذنب وشعوب تحاصر بالأسوار العالية والجدران الأسمنتية، والعالم يصمت ولا ينبس ببنت شفة .

وعلى الجهة المقابلة نرى الحشود تحشد والأبواق تنطلق والقرارات تتوالى ضد سوريا والسودان، بينما تستخدم أمريكا الفيتو لتمنع مجرد إدانة المجزرة الصهيونية والبشعة فى شمال غزة والتى راح ضحيتها أكثر من مائة وثلاثين شهيد وخمسمائة جريح خلال عشر أيام ومازالت مستمرة حتى الآن ، لجنة تحقيق دولية لتقصى الحقائق حول مزاعم إبادة فى دارفور بالسودان ، والإبادة الصريحة التى لا تحتاج إلى تحقيق واضح للعيان فى فلسطين والعراق والشيشان .

جاء رمضان هذا العام وتوالت من قبله رمضانات وآلاف المسلمين المجاهدين الصابرين خلف الأسوار فى مصر وفلسطين والعراق، بل امتلأت بهم سجون ليبيا وتونس وباكستان وأفغانستان، وأخيرا موريتانيا ولا ننسى الأبرياء فى جوانتانامو دون أية تحقيقات أو محاكمات منذ 3 سنوات .

أما آن لهذا الظلم أن ينتهى، أما آن لهذا البطش بالأبرياء أن يتوقف، لقد صام الأسرى الأبطال فى سجون الاحتلال، فقط لتحسين أحوال السجون بعد أن تخلت عنهم الحكومات العربية وتركتهم فريسة للعدو الصهيونى، نساء وأطفال ومقاومون وأبطال يستصرخون النخوة فى نفوس العرب، والعدالة فى نفوس الأحرار فى كل مكان .

والتحق بهم إخواننا فى ليبيا الذين مرت عليهم سنوات والعالم يطبع علاقاته مع النظام الليبى دون أن يرف له جفن حول حقوق الإنسان ورأينا الصلف الأمريكى – البريطانى يرفض مجرد الإفراج عن السجينات العراقيات، ولم نجد صدى للتحقيقات التى فضحت التعذيب البشع فى سجون العراق على يد الأمريكيين والأمريكيات، بل الصهاينة والصهيونيات.


المرشد العام لحركة الاخوان المسلمين

القسام
18-12-2004, 02:22 PM
للرفع

القسام
18-12-2004, 03:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله ان الصنفين موجودين ورائحتهم منتنه ونكهتها معروفة

اما الصنف الاول فعليه من الله ما يستحقه ولن يضروا الله شيء ولن يطفئو نوره ..

فريق متآمر مغرض هدفه خلط الأوراق، يقوده العدو الصهيونى وتسانده الإدارة الأمريكية، ومعه أبواق إعلامية تنطق بألسنتنا تنشر الفتنة وتسير فى ركاب أعداء الأمة .

اما الفريق الاخر فنسأل الله ان يهديهم ويردهم الى الحق رداً جميلاً
وان يبصرهم عيوبهم وحقيقة عدوهم ويفضح من يوجههم ويعمي عليهم ..

وفريق متحمس لا يرى إلا تحت قدميه، يضع نفسه دون أن يدرى فى خدمة أعداء أمته، ويحقق لهم أهدافهم.

روتي
21-12-2004, 02:11 PM
:think:

روتي مر من هنا


سنعود بعد قليل :D

yazeed6
19-01-2005, 12:18 AM
اليس زعيم الاخوان المسلمين هو من سال الله ان يشفي حسني مبارك من مرضه ؟

القسام
19-01-2005, 03:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


افعال لا اقوال ..واذا ضرب اوجع ..!!

اليس زعيم الاخوان المسلمين هو من سال الله ان يشفي حسني مبارك من مرضه ؟

مرض كرسي الرئاسة المزمن ..!!

:banana:

yazeed6
19-01-2005, 03:39 PM
سؤالي هذا لم يكن اعتباطا !!
فكون زعيم الاخونجية يسال الله تعالى ان يشفي حسني مبارك ليعود سالما الى وطنه .. هذا يعني ان فضيلته يندرج ضمن احد الفريقين اللذين حذر منهما !!

القسام
19-01-2005, 03:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اي الفريقين في العراق ام في فلسطين ..

افعال لا اقوال .. واذا ضربوا اوجعوا ..!!

القسام
19-01-2005, 03:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوانجية ..!!

حماس في الذكرى السابعة عشرة لانطلاقتها... رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني

" ملف خاص بمناسبة الذكرى 17 للانطلاقة


http://www.alqassam.info/photo_ceter/hamas33.jpg

خاص

يقول تعالى: (( إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ))



الحركة الإسلامية في فلسطين وتاريخ حافل بالجهاد.....

بدأ الإمام حسن البنا رحمه الله اهتمامه بفلسطين منذ 1935 يوم أن أرسل أخاه عبد الرحمن البنا للاتقاء بعز الدين القسام رحمه الله وقد وجه شباب الدعوة لجمع الأموال لفلسطين، وقد كتب عنهم الرافعي في وحي القلم مقال ( الأيدي المتوضئة ) عن برنامج الإخوان ( قرش فلسطين ). ثم تقوت علاقته بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر. ومن ثم أرسل المرشد الدعاة إلى فلسطين منهم سعيد رمضان وعبد الرحمن البنا ومصطفى مؤمن وعبد المعز عبد الستار، وبدأوا يجوبون مدن فلسطين ويحذرون من اليهود ويحرضون الأمة على الجهاد.

لقد أحس الأستاذ حسن البنا بخطورة القضية، ورأى أن الدول العربية لا تستطيع أن ترد لبريطانيا رأيا ولا طلبا وشعر بعظم المسؤولية ووجد أن الساحة فارغة ممن يتصدى لحمل الأمانة – أمانة حماية فلسطين والأراضي المباركة – من السرطان الصهيوني. فكانت حملات قوية للإخوان من أجل مقاطعة المؤسسات الأجنبية الداعمة للصهيونية وأقام الإخوان المظاهرات في مصر وسوريا ونظموا الكثير من المؤتمرات في وقت غفل فيه الكثيرون عن ذلك.

تشكيل هيئة وادي النيل لإنقاذ فلسطين سنة 1947 م:

وحين وجد البنا انه لا بد من خوض غمار الحرب ضد اليهود وحمل المسؤولية إذا تخلى الناس عنها، شكل مع عزام باشا – أمين الجامعة العربية – هيئة وادي النيل لإنقاذ فلسطين سنة 1947 برئاسة علوية باشا، وكان الحاج أمين احد أعضائها، ونظمت الهيئة ( أسبوع فلسطين ) لجمع التبرعات وسلمت للحاج أمين.

معسكرات التدريب:

وطالبت هيئة وادي النيل لإنقاذ فلسطين الدول بفتح معسكرات، فقدمت مصر ( معسكر الهاكستب وقدمت سوريا معسكر قطنة وأوعز البنا إلى الإخوان أن يتسابقوا في هذا الميدان، وبدا تسلل أول فوج بعد تدريبه إلى صحراء النقب وقد كان هذا الفوج بقيادة كامل شريف، وكان المربي والموجه فيه مندوب مكتب الإرشاد الأستاذ محمد فرغلي – الرجل الثاني في الإخوان.

الفوج الأول من الإخوان يرجع من عمان:

وكان هناك مجموعات من الإخوان سبق لهم وان دربوا، فركبوا طائرة ركاب وتوجهوا إلى عمان حتى يدخلوا فلسطين من هناك, وعندما هبطت الطائرة في مطار عمان جائهم الأمر بالعودة مباشرة إلى القاهرة دون أن يسمح لواحد منهم أن يطأ ارض عمان، وعندما عادوا إلى القاهرة حاولت مصر أن تمنعهم من الحركة ولكنهم مشوا على أقدامهم عبر صحراء سينا حتى وصلوا النقب وبدأوا عملياتهم.

تشديد حكومة فاروق في مصر:

في تلك الفترة بدأت مخابرات الملك فاروق في مصر تطارد كل شاب يفتح فمه بالجهاد، وأخذت محطات البوليس تحاول انتزاع جوازات السفر من الشباب وتحول دون رحلاتهم في القطار من مصر إلى القناة. ولذا كانت ( هيئة وادي النيل ) فتحا عظيما للإخوان، لأنها باسم الجامعة العربية التي لا تستطيع الدول العربية مقاومتها علنيا. وكم كانت روح الإخوان وثابة وهي تتسابق إلى التسجيل للجهاد في فلسطين، وقد أعلن عزام باشا أمين الجامعة العربية انه اتفق مع الدول العربية على إعداد معسكرات للتدريب على الأعمال الفدائية وحرب العصابات، وان الجامعة العربية ستتكفل بالمتطوعين للجهاد طعاما ولباسا وسفرا وذخيرة، وقد اختير لتدريب الكتيبة الأولى الهاكاستب خيرة ضباط مصر وتكونت الكتيبة بعد التدريب، وكانت صفوة أبناء الدعوة الاخوانية وعصارة مصر.

الكتيبة الأولى مكونة من ثلاثمائة شخص:

وهي تضم أربع سرايا، واختير لقيادتها عبد العزيز ( بكباشي أركان حرب ) ضابط وطني فيه طيب، ويوزباشي عبد المنعم عبد الرؤوف ( من الإخوان) وهو الذي اجبر الملك فاروق على التنازل عن العرش وسفره خارج مصر، وكان عبد المنعم قائدا للعمليات يساعده معروف الحضري في العمليات وهو من خيرة الإخوان، وكان معم كمال الدين حسين من المحسوبين على الإخوان واختاروا من الدعوة مجموعة من الضباط برتبة ( ملازم ثاني )، وسارت الكتيبة على بركة الله وكانت حقا خيرة أبناء العالم الإسلامي أدت دورا كبيرا في مواجه اليهود.

المعركة الأولى:

قام الإخوان بنسف منازل في حارة اليهود ردا على مجزرة دير ياسين، وفي تموز سنة (1948) نسف الإخوان محلات شيكوريل وأور يكو، وفي أوائل آب نسفوا بنزايون وجاتينيو وفي 22 أيلول جرى تدمير جزء من حارات اليهود، وفي 21 تشرين الأول دمرت شركة الإعلان الشرقية، وكل هذه المؤسسات يملكها يهود.

استغاثة اليهود:

ولقد ألهب اليهود عواطف الغرب خاصة أمريكا ووقف دايان في أمريكا يقول: نحن لا نطلب السلاح لمواجهة الجيوش العربية فأمرها سهل علينا، نحن نطلب السلاح لمواجهة عصابات الإخوان المسلمين المتوحشة. وبدأت الصحف الغربية تنبه إلى خطر الحركة الإسلامية الداهم وتستدر عطف الغرب وتستجيش مشاعرهم تجاه اليهود. ليبدأ مشوار جديد من الخيانة.

الأمر بالانسحاب:

وانسحبت الجيوش العربية من الجبهات الشمالية والوسطى والجنوبية، فانسحب أديب الشيشكلي من الشمال، وبدا الجيش المصري في الجنوب بالانسحاب، وانسحب فوزي القاوقجي بجيش الإنقاذ، ونشأ ما يسمى ( بمثلث الفالوجة ) إذ حوصر ثلث الجيش المصري ( 4 ) آلاف فيها من بينهم جمال عبد الناصر، ويئست الجيوش العربية أن تنقذهم، وعند ذلك لجأ القائد المصري "عبد الجواد طبالة " إلى الإخوان قائلا: لم يبق إلا انتم فقالوا: نحن لها وان عظمت واخذوا على عاتقهم الإنقاذ المقترن بالموت: وادخلوا من خلال الطوق المضروب سبعة عشر قافلة محملة بالسلاح والدواء والغذاء كان آخرها قافلة نجيب جويفل ( عبد العزيز سالم ) وأسر القائد معروف الحضري.

اجتماع فايد:

في 6 ديسمبر سنة (1948) اجتمع السفراء الثلاثة ( البريطاني والفرنسي والقائم بأعمال السفارة الأمريكية ) وقرروا حل جماعة الإخوان، وألقوا بالقرار بين يدي النقراشي – رئيس وزراء مصر – لتنفيذه، وقرر النقراشي حل الجماعة في (8) ديسمبر عام 1948 وصادر ممتلكاتها، وزج بأبطالها في غياهب السجون، وترك البنا خارج السجن ليقتل خارج السجن، وفي نفس الشهر قتل النقراشي في مصعد داخل وزارة الداخلية من قبل احد أبناء الحركة الإسلامية.

رسالة البنا إلى المجاهدين في فلسطين:

أيها الإخوان لا يهمنكم الأحداث التي تجري فوق أرض مصر، إن مهمتكم تحرير فلسطين من اليهود ولا تنتهي مهمتك ما دام في فلسطين يهودي واحد....وبعد ذلك جاء قادة الجيش المصري إلى الإخوان في الجبهات يعتذرون ومنهم القائد العام المصري فؤاد صادق!!!!!

استشهاد البنا:

وفي يوم عيد ميلاد فاروق 21 فبراير سنة 1949م أرسل فاروق مدير مخابرات القصر الملكي ( محمود عبد المجيد ) وأطلق الناري على الإمام حسن البنا باب دار الشبان المسلمين، وجرح البنا وكانت جراحه طفيفة، فأوفد الملك ضابطا اسمه محمد وصفي ليجهز على البنا في غرفة العمليات، وقطعت الكهرباء عن المنيل حيث يسكن البنا، وصلت عليه أربع نساء ونقلت جنازته بين صفوف الدبابات ودفن وحرس قبره.

معاهدة رودس:

بدأت مصر في اليوم الثاني لمقتل البنا المفاوضات من اجل الهدنة، ووقعت معاهدة رودس لإقرار اليهود على حدود آمنة.

مجاهدون سجناء:

وألقى فاروق أوامره بتمزيق جمع الشباب المجاهد في فلسطين، وكان أخطرها كتيبة الإخوان التي يرأسها أحمد عبد العزيز التي تحاصر مستعمرات اليهود في القدس، وقد خشيت الدول أن يحتل أحمد عبد العزيز القدس ويطهر اليهود منها. فبعث الملك فاروق صلاح سالم وقتل احمد عبد العزيز، ولقد كان غيظهم من احمد قد استشاط عندما علموا أن احمد قد التقى بالبنا ورجع يائسا من كل الدول العربية نافضا يده من جيوشها.

وأما الكتائب الأخرى من الإخوان التي كانت تتمركز في غزه وبئر السبع والنقب. فأوزع فاروق إلى جيشه باعتقالها وقبلت الاعتقال لأنها ما أحبت أن تدخل في معركة مع الجيش المصري وعادوا بها رهن الأغلال والقيود إلى معتقل الطور – القاهرة.وأما الجيش العراقي فقد كان يردد ( ماكو أوامر: لا أوامر ).

محاكمة المجاهدين في فلسطين بعد خمسة أعوام في القاهرة:

وفي سنة 1954 شكل عبد الناصر محكمة الشعب ( الثورة ) برئاسة جمال سالم وعضوية السادات والشافعي، وكان السؤال يلقى على المتهمين من الإخوان: أشهدت حرب فلسطين ؟ فان كان الجواب نعم فالحكم جاهز الإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة. ونفذ حكم الإعدام بمحمد فرغلي -ممثل مكتب الإرشاد في فلسطين- وعبد القادر عوده -وكيل الجماعة- ويوسف طلعت، هنداوي دوير، محمود عبد اللطيف، وإبراهيم الطيب وكانت الجريمة هي الجهاد في فلسطين والقتال!!.

جهاد الحركة الإسلامية سنة (1969- 1970م):

بعد هزيمة العرب سنة (1976م) تقدمت حركة فتح الصفوف، ووسعت من قاعدتها ونادت بالناس، وتقدم إليها كثير من الناس، في فترة غيب أبناء الحركة الإسلامية في السجون وعلى أعواد المشانق، علما أن عددا من مؤسسي فتح كانوا ضمن صفوف الإخوان وكانت ابرز مبرراتهم لإنشاء الحركة هو التخلص من الضغوط التي فرضت على الإخوان من جهة، وارضاءا لعبد الناصر من جهة أخرى. وفي تلك الفترة تأخرت الحركة الإسلامية، ولكنها رغم شدة الضربات قدمت ثلاث سرايا وكان لها أربع قواعد وكانت تحت اسم فتح وكان الناس يطلقون عليها (قواعد الشيوخ)، ولقد أبلت بلاء حسنا، وكان الشهيد الدكتور عبد الله عزام أميرا في إحدى القواعد (قاعدة بيت المقدس في مرو).وكان مقاتلو الإخوان يرفضون أن يحدثوا عن معاركهم خوفا من الرياء ولئلا ينقص ثوابهم، ومن أبرز القادة الشهيد صلاح حسن، والقائد العام عبد العزيز علي. وبقيت مجموعات الشيوخ تشق طريقها بين الأعاصير الهوجاء التي تريد أن تقتلعها من جذورها، وكانت تقيم علاقة طيبة مع الجيش الأردني حتى كان "خلف رافع" -قائد اللواء- المسئول عن حراسة الحدود -الغور- يوقف سيارته إذا رأى شابا من شباب الإخوان الفدائيين احتراما لهم.

وكان بين " مجموعات الشيوخ " وبين الأهالي صلة وثيقة ومحبة عميقة، خاصة الذين كانت القواعد في أكنافهم، ومنهم آل عبيدات -في الرفيد وحرثا- الذين وقفوا وقفة طيبة عندما دخل الجيش الأردني لضرب قواعد الفدائيين فقالوا: نحورنا دون المس بهم وصدورنا دون إيذائهم، قالوا: عرفناهم لأبنائنا معلمين ولمساجدنا أئمة وخطباء، ولقرانا ولمزارعنا حراسا أمناء، ولقد كان أحد أبنائهم أحمد عبيدات قد عرف عن الإخوان حسن أخلاقهم من خلال حديث أهله وقريته وعشيرته فلما تسلم رئاسة الوزراء في الأردن كان مدافعا عن الإخوان إذا كثرت الأقاويل أو اشتدت عليهم الحملات.

معركة (5) حزيران سنة (1970):

ستة من رجالات الإخوان، منهم أبو إسماعيل مهدي الإدلبي الحموي وإبراهيم (بن بله) وبلال الفلسطيني، وفي أرض مكشوفة تصدوا لدبابتين وكاسحة ألغام، وكان دايان أرسل مراسلا كنديا وأمريكيا ليطوف بهم على الحدود ويريهم أن العمل الفدائي قد انتهى، وإذا بجند الله يخرجون لهم من باطن الأرض، وانهالت القذائف وجرح الصحفيان واعترف اليهود باثني عشر قتيلا ولكن قتلى الأعداء أكثر من هذا بكثير. وقد ضج الإعلام العربي الذي لا يطيق أن يسمع باسم الإخوان بهذه العملية الرائعة في ضحى يوم (5) حزيران واستشهد ثلاثة من المهاجمين منهم الحبيب المهدي الإدلبي أحد أبناء قاعدتي، وبلال المقدسي من قاعدة غزه.

عملية سيد قطب:

و كان أبو عمرو (صلاح حسن) من قادة الإخوان يعد لعملية بالصواريخ يسميها عملية سيد قطب ضد دورية من عدة دبابات، ورتب الخطة وأشرف على المكان وزرع الصواريخ التي سيطلقها بالكهرباء، ولكن المنية كانت له بمرصد إذ كمن له اليهود قرب الشارع ودارت بينهم معركة سقط فيها أبو عمرو شهيدا واستشهد معه محمود البرقاوي، وزهير قيشو (من حماه) ومن الموافقات العجيبة أن تاريخ الشهادة كان في نفس اليوم الذي استشهد فيه سيد قطب أغسطس (آب) سنة (1970م).وفي تلك الفترة بدأ الاستعداد لضرب العمل الفدائي في الأردن، وقرر الإخوان الحياد، فيما إذا اصطدم الجيش مع الفدائيين واثروا عدم الدخول في هذا الصراع الذي لا طائل من ورائه، واستشهد من أبناء الحركة الإسلامية (31) شهيدا منهم رضوان كريشان ومحمد سعيد باعباد الضابط اليماني، وأبو الحسن إبراهيم الغزي وهو من مؤسسي حركة فتح، وكان من خيرة المدربين في معسكر العلوك.

ويتبجح البعض بالقول أين كانت الحركة الإسلامية فترة السبعينات، في الفترة التي غيبت الحركة الإسلامية عن ساحة الصراع وكان رأسها رهن الأغلال والقيود في سجون عبد الناصر، وقد أعلن هذا الشخص ( جمال عبد الناصر ) من فوق قبر لينين سنة (1956) (..أننا ألقينا القبض على سبعة عشر ألفا من الإخوان المسلمين، ولئن عفونا المرة الأولى فلن نعفو المرة الثانية). ولقد صب عليهم من العذاب ما لم تره حركة في الأرض أبدا، يقول الأستاذ محمد قطب...راجعت تاريخ الاضطهاد في البشرية فلم أر جماعة اضطهدت وعذبت مثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر اللهم إلا ما كان من محاكم التفتيش في أسبانيا التي أبادت المسلمين. ومن ذلك كلمة كتبها أحمد رائف في كتابه البوابة السوداء قال: فتح علينا السجان ذات يوم باب الزنزانة فقلنا له: يا أفندم هذا شاب مات هذه الليلة من آثار التعذيب، فرد علينا قائلا: يا أولاد الكلب حنودي وشنا فين من الريس، ما متش إلا واحد هذه الليلة!!.

ولقد كانت بعض المنظمات الفلسطينية تسب الله ورسوله عمدا، وكانت كلمة السر في الليل أثناء الحراسة لديهم شتم الله أو النبي أو الدين، وحين كانت تقف كتائب الإخوان للصلاة والأذان يصطفون مقابلهم يرددون:

إن تسل عني فهذي قيمي أنا ماركسي لينيني أممي

وجاءت النكسة...............

بعد هزيمة سنة (1967) نفض الشباب في فلسطين المحتلة أيديهم الأوهام القومية، ويئس الجيل من الطواغيت التي عبدوها ردحا من الزمن، سيما شعارات عبد الناصر التي أودت بالأمة العربية إلى الهزائم المتلاحقة. وبدأ أبناء الحركة الإسلامية بعد سقوط الضفة الغربية يدخلون المنطقة المحتلة سنة (1948)، ومن بين هؤلاء الشيخ أحمد ياسين والشيخ محمد فؤاد أبو زيد من قباطية والشيخ سعيد بلال وأحمد الحاج علي من نابلس وإبراهيم أبو سالم، والشيخ عبد الله نمر درويش.وقد انشأ الإخوان خلال فترة الثمانينات العديد من المجموعات المسلحة تحت عناوين مختلفة مثل تنظيم المجاهدين الذي ترأسه الشيخ صلاح شحادة ، وكذلك التنظيم المسلح الذي كان يرأسه الشيخ احمد ياسين واعتقل جراءه قبل أن يطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى بين الصهاينة واحمد جبريل .

أما عبد الله نمر درويش فكان عضوا بارزا في الحزب الشيوعي ثم التحق بصفوف الحركة الإسلامية ودرس في المعهد الشرعي في نابلس، ثم أصبح معلما في أم الفحم التي كانت معقلا خطيرا من معاقل الشيوعية، وبدأ أبناؤها يعودون إلى الله ويخرجون من الشيوعية ويحملون الدعوة الإسلامية حتى غيروا اسم البلد إلى (أم النور)، التي تحولت إلى حصن شاهق من معاقل الإسلام. ولقد بدأ عبد الله نمر درويش سرايا الجهاد واكتشفها اليهود مما جعلهم يرتعدون رعبا وفزعا، وضيقوا على عبد الله واعتقلوه وحددوا إقامته ومنعوا حركته.

وجاءت الانتفاضة الأولى..............

واستعادت الحركة الإسلامية زمام المبادرة من جديد، وشكل الأخوان المسلمون صفوفهم باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس ومؤسسوها هم: الشيخ الشهيد أحمد ياسين رمز صمود الحركة الإسلامية.والدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، والأستاذ محمد أبو شمعة ، والأستاذ محمد اليازوري ، وعبد الفتاح دخان و........ وبدأ الشارع الفلسطيني يرجع إلى تبني النهج الإسلامي على أصداء نغم الله أكبر، خيبر، خيبر خيبر يا يهود..جيش محمد سوف يعود، وبدأت حماس تشتد يوما بعد يوم ويصلب عودها ويقوى تيارها، وبدأت تستحوذ على اهتمام الجماهير وإعجابهم بسبب التزامها ونظامها...ولكن عندما أعلنت حماس عن هويتها وأنها فرع من حركة الإخوان المسلمين انتفضت الدنيا كلها هلعا، وتداعت الدول من كل ناحية لمحاربتها، وتنادت بعض القوى الفلسطينية من أجل القضاء عليها وسحقها لأنها سحبت البساط من تحت أرجلها. حتى انه مما يذكر في ذلك انه كان يحظر على محطات التلفزة العربية مجرد التلفظ باسم حماس في نشراتها الإخبارية أو برامجها حتى عملية الإبعاد إلى مرج الزهور أواخر عام 1992 حين وقعت الدول العربية في مأزق واضطرت إلى الإقرار بحماس حيث تم التلفظ للمرة الأولى باسم الحركة في محطات التلفزة العربية !!!!!!!!!!!

وفيما يلي نعطي لمحة سريعة عن أبرز محطات حماس في الانتفاضة الأولى. ونعتذر عن عدم ذكر جميع العمليات وحوادث الاغتيال في الحركة لكثرتها...........

14/12/1987:

صدور أول بيان في الانتفاضة الأولى عن فصيل فلسطيني وهو بيان حركة المقاومة الإسلامية حماس، وكان أول بيان صادر عن فصيل فلسطيني في هذه الانتفاضة بعد هذا البيان بشهر كامل.

في (3/4/1988) هاجم المجاهدون (علاء الكردي وأحمد الكردي وجميل الكردي) ثمانية من أفراد الاستخبارات الصهيونية في حي الصبرة في مدينة غزة بالسلاح الأبيض وتمكنوا من قتل ثلاثة من أفراد الاستخبارات العسكرية وأصابوا أثنين آخرين بجروح مختلفة قبل استشهادهم برصاص وحدات تعزيز صهيونية وصلت المكان لتغطية وحدة الاستخبارات.

في أواخر عام (1988) قام الصهاينة بحملة اعتقالات طالت قرابة (120) عضوا وقائدا من حماس منهم: (الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي) والدكتور إبراهيم اليازوري والشيخ جميل حمامي والشيخ الشهيد صلاح شحادة.. وتم خلالها مداهمة عدد من أماكن الحركة ومقراتها السرية حيث كانت تطبع البيانات والنشرات.. وكانت هذه الاعتقالات بمثابة ضربة قاسية بعد اتساع نشاط الحركة..

في (17/2/1989) تم اختطاف الجندي (آفي سبورتس) من قبل أعضاء المجموعة من (101) والتي شكلت نواة الجناح العسكري الأول للحركة (المجاهدون الفلسطينيون) بقيادة الشيخ الشهيد: صلاح شحادة.. وتم العثور على جثته بعد عمليات تمشيط واسعة شارك فيها آلاف الجنود والمتطوعون والكلاب وقصاصي الأثر..

في (3/5/1989) تم اختطاف وقتل الجندي (ايلان سعدون) ولم يتم العثور على جثته بتاتا ولم يفك لغز جثته إلا بعد قدوم السلطة الفلسطينية واعتقالها وتعذيبها لعدد كبير من قادة وكوادر الحركة.. حيث تم الاعتراف وتسليم خرائط تبين مكان دفن الجثة بتاريخ (25/5/1996م) أي بعد سبع سنوات من العملية.

في (15/6/1989) قام جهاز الأمن الداخلي الصهيوني بتوجيه ضربة لحماس حيث تم اعتقال الشيخ الشهيد أحمد ياسين مع عدد من قادة الحركة حيث بلغ عددهم (260) معتقل.

في عام (1990) استعادت حماس عافيتها التنظيمية وقد لعب الدكتور موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي السابق دورا رئيسيا يف حماية الحركة في تلك الفترة. وقد شهدت تلك الفترة تأسيس جهاز امني للحركة ووضع عليه أحد القادة المؤسسين للحركة..

في (8 /10/1990) وفي أعقاب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في ساحة المسجد الأقصى المبارك فجر ابن حماس عامر سعود أبو سرحان حرب السكاكين رداً على القتلة الصهاينة وانتقاماً لدماء الشهداء التي سالت دفاعاً عن الأقصى الشريف. فقد جهز المجاهد حربته وانطلق نحو حي البقعة في مدينة القدس، وتمكن من قتل (3) من الصهاينة (مجندة ومستوطن وشرطي في فرقة مكافحة الإرهاب) وأصاب رابعاً بجروح، ومع استمرار النزيف وعدم قدرة المجاهد على الحركة إثر إصابته بالرصاص في قدميه استطاع المستوطنون السيطرة عليه واعتقاله.

في أواخر عام (1990) قام الصهاينة بحملة اعتقالات أخرى للحركة تم من خلالها اعتقال حوالي (1700) عضو وكادر في الحركة من الضفة الغربية وغزة بسبب شعور الصهاينة بأن حماس قد استعادت تنظيمها وقوتها من جديد..

في شهر (5/1991) عين "بشير حماد" مسئولا عن الجهاز العسكري للحركة.. حيث كلف المجاهد وليد عقل من المنطقة الوسطى بتشكيل خلايا لجهاز حماس العسكري الجديد وتقرر تسميته بـٍ(كتائب الشهيد عز الدين القسام) وتم من خلال ذلك تقسيم مناطق القطاع إلى ثمانية أقسام كل قسم يضم خلية من (4) أفراد.

في شهر(6/1991) بدأت أولى عمليات خطف المتعاونين مع الصهاينة من مخيم النصيرات، ووصلت إلى (19) عملية حتى شهر (10) من العام نفسه، وتم الإعلان عن مسؤولية حماس من خلال بيانات تتضمن اعترافات المشتبه بهم ومن خلال الكتابة على الجدران..

في شهر (8/1991) كان أول نشاط لكتائب القسام بواسطة تفجير عبوتين ناسفتين بدورية للاحتلال.. وبعد ذلك تم إعداد (15) عبوة ناسفة ووضعها بجوار معسكر النصيرات في أماكن مرور دوريات الاحتلال..

في عام (1992) تصاعدت جرأة العمليات وقوتها حيث انتقلت لتضرب رجال الشرطة وحرس الحدود، وكان لهذه العمليات تأييد واسع أعطى حماس الشعبية الواسعة والكبيرة ومن خلال تلك العمليات برز نجم القائد القسامي (عماد عقل).

في (17/ 3 / 1992) هاجم المجاهد رائد الريفي تجمعاً للمستوطنين الصهاينة في مدينة يافا، وقد تمكن المجاهد الريفي من قتل صهيونيين فيما أصيب نحو 21 مستوطناً آخر تجمعوا للاحتفال بعيد المسخرة (البوريم) بجروح مختلفة.

في (13/10/1992) استيقظت وسائل الإعلام العالمية على نبأ أسر الرقيب أول (نسيم طوليدانو) في مدينة اللد من قبل مجموعات تابعة لمجموعات القسام. وقد أعلنت المجموعة الفدائية في بيان نقله اثنان من مجاهدي الكتائب لمبنى جمعية الهلال الأحمر في مدينة رام الله أنها تحتفظ بالأسير الصهيوني، وهي مستعدة لإطلاق سراحه مقابل الإفراج الفوري عن الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وحددت الوحدة المجاهدة الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم موعداً أقصى لتلبية مطالبها وإلا فسيتم تصفية الرقيب أول طوليدانو. وقد رفض رئيس وزراء العدو اسحاق رابين عرض المجموعة ورد بشن حملة اعتقالات واسعة طالت نحو ألفي فلسطيني يشتبه بتعاطفهم مع حركة "حماس"، فيما انتشر آلاف جنود الاحتلال في الضفة والقطاع في حملة بحث لم يسبق لها مثيل بحثاً عن مكان احتجاز الجندي، وعند انتهاء المهلة المحددة نفذت الوحدة الخاصة في كتائب القسام تهديدها وتم العثور على جثة طوليدانو بعد يومين على طريق القدس – أريحا.

في (17/12/1992) وجراء عملية اختطاف (نسيم توليدانو) تم إبعاد (400) من كوادر وقيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس و (15) من كوادر وقيادات حركة الجهاد الإسلامي.. إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.

في أواخر عام (1992) وجهت كتائب القسام ضربة قاسية أخرى لجهاز الأمن الداخلي الصهيوني عندما عثرت قوات الاحتلال خلال عمليات الاقتحام التي قامت بها لأحد المساكن السرية لأعضاء الحركة في حي القصبة في نابلس على كتيب يتضمن أسماء وعناوين وأرقام هواتف جميع قادة الجيش الصهيوني من رتبة رائد وحتى عميد خدموا في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة..حيث أصيبت أجهزة امن العدو بالصعقة.

في (3/1/1993) وجهت الكتائب ضربة أخرى لجهاز الشين بيت الصهيوني عندما قام المجاهد ماهر أبو سرور بإبلاغ جهاز حماس الأمني بأن أحد الضباط الصهاينة قام بتجنيده للعمل ضد حماس.. واستطاعت حماس أن تستدرج الضابط الصهيوني للفخ الذي نصب له حيث قتله أبو سرور وقام بأخذ سلاحه وأوراقه..

16/4/1993: أول عملية استشهادية تنفذها كتائب القسام حين فجر ساهر التمام من مدينة نابلس شاحنة مفخخة في مغتصبة ميحولا في غور الأردن واعترف العدو بمقتل جندي وجرح 100 آخرين. وقد تمت هذه العملية متزامنة مع مسيرة الأكفان التي قام بها المبعدون إلى مرج الزهور.

في (16/ 5 / 1993) ومنذ اللحظة الأولى لإعلان جيش العدو نبأ إعدام مجاهدي القسام الستة على الحدود المصرية، أعد مجاهدو القسام للانتقام لدماء الشهداء حيث قاموا بزرع كمية كبيرة من المتفجرات في مبنى مركزي مكون من خمسة عشر طابقاً يقع في وسط تل أبيب. وفي الوقت المحدد هز انفجار ضخم المبنى ليدمر جزءاً كبيراً منه ويسقط العشرات بين قتيل وجريح وقد زعم العدو أن الانفجار لم يسفر عن سقوط سوى قتيل واحد وأربعين جريحاً مدعياً أن انفجار اسطوانات الغاز كان السبب في هذا الانفجار في محاولة تعتيم مكشوفة.

في (7/11/1993 ) نصب مجاهدو كتائب القسام كميناً استهدف سيارة الحاخام حاييم دوركمان أحد قادة الاستيطان اليهودي ومؤسس الحركة العنصرية الحاقدة غوش أمونيم وعضو الكنيست السابق وذلك عند مفترق طريق بيت كاحل بمدينة الخليل المجاهدة، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح ذلك اليوم أطلق الأبطال نيران أسلحتهم الرشاشة على السيارة مما أسفر عن إصابة الحاخام ومقتل سائقه وهو مسئول عن الاستيطان في قطاع غزة في حين تمكنت المجموعة المجاهدة من العودة إلى قواعدها سالمة.

في (24/11/1993) استشهاد القائد القسامي (عماد عقل) بعد مطاردة دامت أكثر من سنتين قام بخلالها بأكثر من (12) عملية عسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث قتل خلالها (11) ضابطا وجنديا وأصاب أكثر من (30) آخرين.. وغنم بندقيتين من طراز (إم-16) قال عنه أحد الجنرالات: "إننا نخشى مواجهة عماد عقل ليلا" ووصفه قائد آخر: "بأنه ذو الأرواح العشرة"..

ففي شهر (8/1990) ينتقل الشهيد عماد عقل إلى الخليل ليبني جهازا عسكريا في الضفة الغربية ولكنه عاد إلى غزة حيث كان يعتبر قائد الربط للخلايا القسامية..وفي شهر (5/1992) يعود مرة أخرى إلى الضفة الغربية ويصل إلى القدس ويلحق به اثنين من مرافقيه وهما: (بشير حماد) (وطلال نصار).. حيث شكلوا الخلايا القسامية الأولى في منطقة الخليل ونابلس..وفي تلك السنة يتم انضمام المهندس (يحيى عياش) أبو البراء إلى الكتائب على يد القسامي الأسير (زاهر جبارين).

وفي شهر (11/1992) يعود عماد عقل إلى غزة للمرة الثالثة متنكرا بزي مستوطن متطرف.. حيث رفض بعد ذلك الهروب إلى خرج فلسطين وفضل البقاء للنصر أو الشهادة قائلا مقولته الشهيرة: "سنقرع أبواب الجنة بجماجم اليهود".

وفي (24/11/1993) تتم محاصرة القائد عماد عقل في حي الشجاعية في مدينة غزة.. بمئات من الجنود والقوات الخاصة والمروحيات.. بقيادة قائد المنطقة الجنرال الإرهابي: (ميتان فلنائي) واستطاع أن يوقع العديد من الإصابات في صفوف الجنود قبل أن تصيبه قذيفة مضادة للدروع ليرتقي شهيدا ولم يعرف من كثرة الرصاص الذي في جسده حيث أصيب بأكثر من تسعين رصاصة..

في (6/4/1994) قام المجاهد البطل الشهيد رائد عبد الله زكارنة أحد أعضاء كتائب الشهيد عز الدين القسام بقيادة سيارة مفخخة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية وتوقف في محطة باصات العفولة، وفجرها في النحو الساعة (12:25 بتوقيت فلسطين) مما أوقع في صفوف الصهاينة (9) قتلى وأصيب أكثر من (50) آخرين بجروح وإعاقات وحروق بليغة، وقد جاء في بيان للكتائب أن السيارة التي فجرها الاستشهادي البطل كانت تحمل (57) كغم من المتفجرات، وأنذر البيان المستوطنين بالجلاء ومغادرة مستوطناتهم، وقال إنه "حتى لا يتهمنا أحد بأننا معنيون بقتل المدنيين الإسرائيليين، فإننا نطالب المستوطنين بالجلاء السريع عن الضفة والقطاع". وتعد هذه العملية الأولى في سلسلة عمليات ثأر بطولية رداً على مذبحة المسجد الإبراهيمي.

في(13/4/1994 ) وفي غمرة احتفالات الكيان الصهيوني بذكرى جنوده الذين قتلوا في الحروب العربية – الإسرائيلية وبعد أسبوع واحد من عملية الرد الأولى، ضربت كتائب القسام ضربتها الثانية بتاريخ في بلدة الخضيرة ففي نحو الساعة الثامنة وخمسين دقيقة بتوقيت فلسطين فجر المجاهد عمار عمارنة شحنة ناسفة داخل حافلة للعدو تابعة لشركة إيجد تعمل على خط رقم (80)، وقد أسفرت العملية البطولية عن مقتل (5)صهاينة وإصابة نحو (32) آخرين حسب الإحصاءات الرسمية للعدو، وقد كان من بين القتلى عدد من جنود الاحتلال الصهاينة.

4/1994: شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة في صفوف نشطاء حماس في الضفة الغربية طالت نحو ألفين منهم خلال اقل من شهر، إلا ان هذه الحملة لم تضعف الحركة التي تضاعفت قوتها يوما بعد يوم.

14/8/1994: قوات سلطة الحكم الذاتي تشن أول حملة اعتقالات بحق حركة (حماس).

في يوم الثلاثاء (11/10/1994) أعلنت مجموعة من كتائب القسام أنها أسرت الجندي الصهيوني نحشون فاكسمان، ودعت حكومة العدو لمبادلة فاكسمان بأسرى فلسطينيين تحتجزهم سلطات العدو بينهم عدد من كبار السن والمرضى، وقد منحت مجموعات القسام حكومة الإرهابي اسحاق رابين مهلة وصلت إلى أربعة أيام لتنفيذ عملية المبادلة. غير أن تعاوناً بين سلطة الحكم الذاتي وحكومة العدو وحملة اعتقالات شنها الطرفان وتعذيب شديد طال العشرات من نشطاء حركة "حماس" قادت إلى أطراف خيط تمكن الصهاينة من متابعته للوصول إلى موقع احتجاز الجندي الصهيوني وقد قتل فاكسمان وقائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وعدد من الجنود أثناء محاولة اقتحام الموقع في قرية بير نبالا فيما استشهد ثلاثة مجاهدون كانوا يحرسون الجندي. وقد انتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994 بعد أن وافق أفراد المجموعة القسامية على تمديد المهلة لمدة( 24 ساعة) لمنح جهود الوساطة مجالاً أكبر غير أن رابين حاول استغلال المهلة لاقتحام مقر الوحدة في محاولة لتحرير فاكسمان ، ومن الجدير ذكره أن كتائب الشهيد عز الدين القسام قامت بالعديد من عمليات الاختطاف المماثلة .

في(19/10/1994 ) ورداً على استشهاد خاطفي الجندي الصهيوني نحشون فاكسمان. قام الشهيد صالح عبد الرحيم صوي بعملية استشهادية بطولية في باص في شارع ديزنكوف في قلب مدينة تل أبيب الإسرائيلية مما أدى إلى مقتل(23) صهيونياً وإصابة ما يزيد عن (47) آخرين. وقد هز الانفجار الضخم والذي حول الحافلة إلى كومة من الحطام وأسفر عن إلحاق خسائر مادية كبيرة في واجهات المحال والمنازل المجاورة لمكان الانفجار، إضافة إلى إحداث حالة من الإرباك وسط أركان أجهزة العدو الأمنية، وضجة واسعة في أوساط حكومة رابين العمالية، الذي قطع زيارته لبريطانيا فور سماعه الخبر فيما قطع وزير الشرطة الصهيوني هو الآخر زيارة كان يقوم بها للولايات المتحدة. وقد سعى رابين فور عودته إلى عقد اجتماع طارئ لقادة الأجهزة الأمنية الصهيونية لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها للرد على الهجوم والحد من نشاط حماس في الضفة الغربية والقطاع.

18/11/1994: الشرطة الفلسطينية تقتل 18 مواطناً فلسطينياً وتجرح أكثر من 200 آخرين لدى خروجهم من صلاة الجمعة في مسجد فلسطين بمدينة غزة خلال مسيرة لحركة حماس. ويعد هذا اليوم يوما أسودا في تاريخ الشعب الفلسطيني.

في(25/12/1994) تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من تحقيق إنجاز جديد على الصعيدين الأمني والاستخباري يضاف لقائمة إنجازاتها الطويلة في حربها ضد العدو الصهيوني، فقد تمكنت مجموعات الإسناد العاملة في منطقة القدس المحتلة من نقل المجاهد الشهيد (أيمن كامل جمعة راضي) عبر كافة الحواجز العسكرية التي أقامها العدو، ليحول دون قيام المجاهدين بتنفيذ واجباتهم الاستشهادية، واستطاعوا تأمين وصوله من قطاع غزة إلى محطة باص عسكرية تقع بالقرب من مباني الأمة في القدس الغربية المحتلة، وكان الهدف من الهجوم تفجير باص صهيوني يقل ضباطاً وجنوداً يخدمون في سلاح الجو، باستخدام عبوة ناسفة شديدة الانفجار تحوي (10) كغم من مادة تي.ان.تي، لكن خللاً ما حال دون دخول الشهيد للباص فقام البطل بتفجير العبوة بجانب الباص مما أدى إلى إصابة العديد من ركابه، واعترف جيش الاحتلال بإصابة (13 )طياراً اثنان منهم في حالة الخطر.

2/4/1995: اغتيال ثمانية من كوادر القسام في غزة وكان أبرزهم كمال كحيل أحد قادة كتائب عز الدين القسام ومؤسسيها في حي الرضوان بقطاع غزة.

في (24/7/1995) نجحت إحدى الخلايا التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام من اختراق خطوط الأمن الصهيوني وتجاوز عمليات التفتيش والفحص الدقيق على الحواجز ودوريات الشرطة الراجلة والمحمولة. حيث توج هذا الاختراق بصعود المجاهد البطل (لبيب عازم )الحافلة رقم (20) التابعة لشركة دان الصهيونية وتفجير عبوته الناسفة التي يحملها. مما أدى إلى تحطيم الحافلة بشكل كامل ومقتل (6 )صهاينة وجرح العشرات بجروح وحروق متفاوتة.

في (12/8/1995) وفي الذكرى السادسة والعشرين لإحراق المسجد الأقصى قام الاستشهادي البطل (سفيان جبارين) من تنفيذ عملية استشهادية في مدينة القدس المحتلة وفي حي رامات أشكول تحديداً، حيث صعد إلى الحافلة رقم (26أ) وتفجير عبوته الناسفة مما أدى إلى مقتل (9) صهاينة بينهم رائد في الشرطة الإسرائيلية وإصابة أكثر من (107) معظمهم من جنود الاحتلال.

في (5/1/1996) تم اغتيال المهندس الأول يحيى عياش (أبو البراء) عن طريق هاتف مفخخ في مدينة غزة بعد أن أرعب الصهاينة بعملياته الاستشهادية وتجهيز المتفجرات حيث احتفل الصهاينة باستشهاده.

في(25/2/1996) وبعد خمسين يوماً من عملية الاغتيال الجبانة بحق القائد المهندس يحيى عياش قائد مجموعات الإستشهاديين في كتائب عز الدين القسام تمكن المجاهد البطل (مجدي محمد أبو وردة) من صعود الحافلة التي تعمل على خط رقم 18 المؤدي لمقر القيادة العامة لكل من الشرطة الإسرائيلية وجهاز المخابرات العامة (الشاباك)، حيث فجر نفسه داخلها مما أدى إلى تدمير الحافلة المكونة من مقطورتين بالكامل وانشطارها إلى نصفين احترق جزء منها كلياً. كما تحطمت عدة سيارات كانت تقف بالقرب من الحافلة وتضررت حافلة أخرى تعمل على خط رقم 36 كانت تقف وراء الحافلة التي استهدفتها العملية البطولية. وقد أسفرت العملية عن مقتل (24) صهيونياً بينهم (13) جندياً وعدد من ضباط وكوادر الشاباك الذين كانوا في طريقهم إلى مقر عملهم بالإضافة إلى إصابة أكثر من (50) إسرائيلياً بجروح وحروق مختلفة حسب الإحصاءات الإسرائيلية. وبعد أقل من 45 دقيقة من العملية الأولى قام الاستشهادي البطل (إبراهيم حسن السراحنة) بتفجير نفسه في محطة سفر الجنود الصهاينة عند مفترق الطرق في مدينة عسقلان مما أدى إلى مقتل (3) جنود صهاينة وإصابة (30) صهيونياً بجروح وصفت جراح 19 منهم خطيرة.

في (3/3/1996) وضمن علميات الثأر للمهندس قام الاستشهادي البطل رائد عبد الكريم الشغنوبي وبعد تجاوز إجراءات الأمن والمراقبة الشديدة التي فرضت من قبل الشرطة وحرس الحدود بعد عمليتي البطلين السراحنة وأبو وردة، بتفجير نفسه داخل الحافلة العاملة على خط (18) مما أدى إلى تدمير الحافلة وتطاير حطامها في دائرة قطرها خمسين متراً تقريباً، وأعلن المتحدث الرسمي باسم الشرطة العسكرية عن مقتل (19) صهيونياً بينهم 3 جنود وجرح(10) آخرين كانت جروح (7) منهم بالغة الخطورة.

3/1996: وفي أعقاب عمليات الرد القسامي شنت السلطة الفلسطينية حملة اعتقالات واسعة في صفوف أنصار حماس طالت نحو 900 من كوادر الحركة، في مقابل حملة صهيونية موازية طالت المئات من كوادر الحركة في مختلف المناطق.

في (12/3/1997) نفذ الشهيد البطل موسى غنيمات عملية استشهادية عندما دخل مقهى "أفروفو" الواقع في شارع بن غوريون وسط تل أبيب وذلك. وقد اعترف الصهاينة عقب العملية بمقتل (3) صهاينة وجرح( 46) آخرين، جراح(6) منهم بالغة الخطورة. ويعتبر الاستشهادي غنيمات عضوا في ما يعرف بخلية صوريف.

3/1997: حل لغز اختفاء الجندي الصهيوني شارون ادري، بعد اختفائه سبعة اشهر، حيث تبين انه كان مختطفا لدى حماس في منطقة الخليل. وقد سلم أفراد الخلية جثته بعد اعتقالهم على يد المخابرات الصهيونية وأجهزة الأمن الفلسطينية. وتبين ان الخلية كانت مسئولة عن قتل 11 جنديا صهيونيا وأنها عملت عدة سنوات خلت دون ان تتبنى عملياتها.

24/7/1995: اعتقال الدكتور موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي في حركة (حماس) من قبل السلطات الأمريكية في مطار جون كبندي في مدينة نيويورك. حيث مكث في السجون الأمريكية مدة عامين.

في(30/7/1997) قام اثنان من المجاهدين في وحدة شهداء من أجل الأسرى التابعة لكتائب عز الدين القسام بتفجير العبوات الناسفة التي كانا يحملانها بفارق زمني "أقل من دقيقة واحدة" داخل السوق التجاري "محنى يهودا" الذي يعد أكبر مجمع تجاري في الجزء الغربي المحتل من مدينة القدس منذ عام 1948، وأهم معقل لحركة كاخ الإرهابية المتطرفة. وقد أسفر الانفجار عن تدمير السوق التجاري ومقتل (17) إسرائيلياً وإصابة نحو (150) آخرين بجروح وحروق مختلفة.

في(4/9/1997) عادت وحدة شهداء من أجل الأسرى لتضرب من جديد وفي قلب القدس أيضاً حيث استهدفت العملية هذه المرة شارع بن يهودا التجاري الكبير ودوت ثلاث انفجارات متتالية عند حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر بعد أن فجر ثلاثة من الأبطال العبوات التي كانوا يحملونها مما أدى إلى مقتل وجرح نحو (200) ووصلت حالة الذعر التي افترست الإسرائيليين نتيجة لهذه العملية نتنياهو نفسه، فوقف أمام عدسات التلفاز معترفاً بفشله في الوفاء بوعوده التي قطعها عشية الانتخابات الأخيرة قائلاً "يجب أن نضلل أنفسنا أن حرب استقلالنا لم تنته بعد وأن علينا التحلي بالصبر لكي نبقى بالرغم من كل ذلك على هذه البقعة من الأرض"، ويشارك عوزي لنداو رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست زعيمه الهواجس حيث نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عنه "إن ما حدث يظهر بشكل كبير بوادر خطر داهم يهدد الحلم الصهيوني، إن الظاهرة الأصولية أمر يجب أن يشكل دافع لنا ولجميع حلفائنا للبحث بشكل جذري في مواجهته".

25/9/1997: نجاة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من محاولة اغتيال فاشلة قام بها عناصر من جهاز الموساد الصهيوني في العاصمة الأردنية عمان.

1/10/1997: إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين من المعتقل الصهيوني.

6/10/1997: عودة الشيخ أحمد ياسين إلى قطاع غزة بعد تلقي العلاج في الأردن.

13/11/1997: جبريل الرجوب يسلم اثنين من أعضاء خلية صوريف المعتقلين لدى جهازه للمخابرات الصهيوينة وهما: عبد الرحمن غنيمات وجال الهور والذين حكم عليهما بالسجن المؤبد 11 مرة في السجون الصهيونية.

في(29/3/1998) تم اغتيال المهندس الثاني في كتائب الشهيد عز الدين القسام (محيي الدين الشريف) بعملية مشتركة بين جهاز الشين بيت الصهيوني وجهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية..وفي أعقاب استشهاد المهندس محيي الدين الشريف قامت أجهزة السلطة باعتقال (200) عضو من حماس دون أي تهمة..

(10/9/1998) تم اغتيال الشهيدين عماد وعادل عوض الله في شقة في مدينة الخليل بعد هروب عماد عوض الله من سجن السلطة في أريحا.. اثر قيام أجهزة السلطة بغرس جهاز تحكم تحت جلد الشهيد عماد عوض الله أدى إلى قصف مكان تواجد أخيه القائد عادل عوض الله.

(29/10/1998) انفجار سيارة مفخخة بالقرب من باص في غوش قطيف حيث العديد من الجنود الصهاينة.

...............................................................................................................................................................

وجاءت انتفاضة الأقصى وكانت حماس عنوان المرحلة ورائدة المقاومة.....

لقد قدمت حماس خلال انتفاضة الأقصى خيرة قادتها وأبنائها شهداء ومعتقلين. وتشير المعطيات الصهيونية إلى أن أكثر من نصف القتلى والجرحى الصهاينة في هذه الانتفاضة قتلوا على يد مقاتلي حماس. كما أن حماس شكلت في انتفاضة الأقصى العديد من الظواهر في عالم المقاومة. وكانت السباقة في ابتكار وسائل جديدة للمقاومة أصبحت فصائل المقاومة الأخرى تحذو حذوها. فكانت حماس أول من أفرز العمل الاستشهادي والتفجيري النوعي في هذه الانتفاضة، كما كانت حماس أول من نفذ عمليات اقتحام المستوطنات. وأول من أطلق قذائف الهاون والصواريخ...

وفي بداية انتفاضة الأقصى عملت حماس تحت مسميات مختلفة في الأشهر الأولى لانطلاق الانتفاضة مثل مجموعات عمر المختار وغير ذلك من الأسماء والتي نفذت العديد من العمليات تحت هذه المسميات، وكان السبب يعود في ذلك إلى عدم وضوح المرحلة في بدايتها والخوف على مصير الحركة سيما وان كوادر الحركة في تلك الفترة كانوا قد عانوا الأمرين في سجون السلطة الفلسطينية، وكان المئات منهم في سجونها. وتشير ملفات المعتقلين في السجون الصهيوينة وما تنشره الدوائر الاستخباراتية إلى الدور الفعال الذي لعبته حماس في بداية هذه الانتفاضة تحت لافتات متنوعة....وقد تعرضت حماس نتيجة لذلك إلى حرب شاملة من قبل العدو الصهيوني، فكانت حماس أكثر حركة يتعرض كوادرها إلى عمليات الاغتيال والملاحقة.وامتدت الحملة عربيا وأوروبيا، وقادت أمريكا حربا لا هوادة فيها ضد حماس من أقصى العالم إلى أقصاه.

وفيما يلي أبرز محطات حماس في انتفاضة الأقصى، ونعتذر لعدم ذكر الكثير من حوادث الاغتيال والعمليات التي قامت بها الحركة. بل نكتفي بذكر أبرزها نتيجة زخم الأحداث...........

22/12/2000: أول عملية استشهادية في الضفة الغربية في انتفاضة الأقصى ينفذها الاستشهادي القسامي هاشم النجار من مدينة الخليل في مغتصبة ميحولا في غور الأردن توقع جنديين قتلى وخمسة جرحى.

2/2001: حماس تعلن مع فوز شارون في الانتخابات الصهيونية عن العهدة العشرية القسامية، وتعهدت بتنفيذ عشرة عمليات استشهادية استقبالا لشارون الذي أعلن انه سينهي الانتفاضة خلال مائة يوم، وقد بدأت هذه العمليات العشرة بعملية الاستشهادي أحمد عليان في نتانيا والتي قتل فيها ثلاثة صهاينة وجرح العشرات حسب اعتراف العدو، وانتهت بعملية الدولفيناريوم في تل أبيب والتي نفذها الاستشهادي سعيد الحوتري وقتل خلالها 23 صهيونيا وجرح 120 آخرون.

21/6/2001: القسامي سعيد الحوتري من قلقيلية يفجر نفسه في ملهى الدولفناريوم في تل أبيب ويقتل 23 صهيونيا ويجرح أكثر من مائة في عملية نوعية هزت الكيان الصهيوني.

17/7/2001م: استشهاد أربعة من قادة حركة حماس في منطقة بيت لحم في واد شاهين في منطقة بيت لحم بصواريخ صهيونية في منطقة هندازة و أصيب عشرة آخرون.. و الشهداء هم: عمر محمد سعادة، وإسحاق محمد سعادة و محمد صبري سعادة و طه عيسى العروج.

25/7/2001: اغتيال الشيخ صلاح شحادة: احد القادة البارزين لحركة حماس في الضفة الغربية عبر تفجير سيارته في مدينة نابلس.

31/7/2001م: القوات الصهيونية تغتال ستة من قادة حماس في مدينة نابلس، عبر قصف مكتب إعلامي ومن بينهم الشيخان جمال سليم و هو قيادي بارز في حماس وجمال منصور و هو قيادي بارز في حماس.و محمد البيشاوي و هو يعملصحافيا.و عثمان قطناني أيضا يعمل صحافيا.وعمر منصور مرافق الشيخ جمال منصور.و فهيم دوابشة مدير مكتب الشيخ جمال منصور . والطفلان أشرف عبد المنعم خليل - 8سنوات -، و شقيقه بلال عبد المنعم خليل-10 سنوات -.

9/8/2001م: عملية الرد على اغتيال الشيخين جمال منصور وجمال سليم ورفاقهما وقادة حماس من آل سعادة في بيت لحم والتي أدت مقتل 19 صهيونيا في مطعم سبارو في القدس على يد الاستشهادي القسامي عز الدين شهيل المصري - 23 عاما - من عقابا قضاء جنين.

9/9/2001م:محمد صلاح حبيشي، من كتائب القسام، ينفذ عملية استشهادية داخل الخط الأخضر و يقتل ثلاثة جنود صهاينة.

2/10/2001م: أول عملية اقتحام لمستوطنة في انتفاضة الأقصى وهي: عملية اقتحام مستوطنة إيلي سيناي نفذها الاستشهاديان القساميان إبراهيم نزار ريان - 19 عاما - من جباليا، و عبد الله عون شعبان - 20 عاما - من غزة، استشهد المجاهدان و أسفرت العملية التي قاما فيها عن مقتل الجندي نيرون هاربيز واو ساف اتسحاقي و إصابة 15 آخرين بجروح في المستوطنة المذكورة.

22/10/2001 : اغتيال المهندس الثالث في كتائب القسام ايمن حلاوة في مدينة نابلس بعد رحلة مطاردة طويلة عبر تفجير سيارته في منطقة المخفية في المدينة .

26/10/2001: إطلاق أول صاروخ قسام على المغتصبات الصهيونية، وقد تم تطوير الصارخ بعد ذلك في مراحل مختلفة حتى غدا يحقق نتائج طيبة ويوقع خسائر في صفوف العدو. وقد شكل صاروخ القسام ظاهرة جديدة من ظواهر تحدي هذا الشعب للاحتلال.

23/11/2001م: استشهاد قائد كتائب عز الدين القسام محمود أبو هنود ورفيقيه مأمون حشايكة وأيمن حشايكة

1/12/2001م: بداية عمليات الرد على اغتيال أبو هنود وتضمنت عمليتين استشهاديتين في القدس المحتلة تسفر عن سقوط 10 قتلى و 180 جريحا، و منفذا العملية هما نبيل محمود حلبية من أبو ديس في القدس المحتلة و أسامة محمد بحر.وفي 2/12/2001م: الشهيد ماهر محمد حبيشي من كتائب القسام يفجر باصا صهيونيا و يسقط 18 قتيلا صهيونيا و أكثر من 40 جريحا في الرد الثاني على اغتيال القائد محمود أبو هنود.

11/12/2001م: أول عملية استشهادية تستهدف حافلة للمستوطنين في الضفة الغربية في انتفاضة الأقصى نفذها الاستشهادي القسامي عاصم ريحان من بلدة تل قضاء نابلس يشن هجوما على باص صهيوني فيقتل 11 جنديا و يصيب 30 آخرين بجروح في مغتصبة عمانوئيل.

5/12/2001م: الشهيد محمد سلمي استشهد على أيدي أفراد الشرطة الفلسطينية أثناء التصدي لقوات من الشرطة حاولت فرض الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين.

20/12/2001م: أفراد الشرطة الفلسطينية يقتلون ستة فلسطينيين أثناء محاولاتهم منع اعتقال الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في غزة.

..........................................................................................................................................

22/1/2002: اغتيال القائد العام السري لكتائب القسام في الضفة الغربية الشيخ يوسف السوركجي في مدينة نابلس مع ثلاثة آخرين من مهندسي القسام، وقد وصف العدو الصهيوني العملية بأنه ضرب هيئة أركان حماس.

30/1/2002: ضمن مسلسل الرد على اغتيال القادة في نابلس، عملية اقتحام مغتصبة الحمرا في غور الأردن على يد الاستشهادي محمد الخليلي من مدينة نابلس مما أدى إلى مقتل أربعة مستوطنين وجرح ثلاثة آخرين حسب اعتراف العدو.

9/3/2002: أول عملية استشهادية تستهدف مدينة بئر السبع حين اقتحم القساميان خالد الطل ومحمد البطاط مقر القيادة الجنوبية للجيش الصهيوني حيث اعترف العدو بمقتل ثلاثة جنود وجرح العشرات.

9/3/2002: عملية استشهادية تستهدف مقهى مومنت بشارع غزة في حي رحافيا.في القدس بجوار منزل الإرهابي شارون ينفذها الاستشهادي فؤاد الحوارني من مخيم العروب توقع 11 قتيلا وأربعين جريحا حسب اعتراف العدو.

27/3/2002: أكبر عملية استشهادية على الإطلاق ينفذها الاستشهادي القسامي عبد الباسط عودة من طولكرم في فندق بارك في نتانيا عشية عيد الفصح والتي أدت إلى مقتل30صهيونيا وجرح 180اخرين.

2/4/2002: عملية استشهادية في حيفا ينفذها الاستشهادي شادي الطوباسي من مخيم جنين توقع 16 قتيلا وأربعين جريحا حسب اعتراف العدو.

2/4/2002: عملية السور الواقي في الضفة الغربية والتي فقدت حماس خلالها المئات من كوادرها وقادتها بين شهداء ومعتقلين.

1/4/2002: جبريل الرجوب يسلم ثمانية من قادة كتائب عز الدين القسام للجيش الصهيوني في مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله، بعد أن رفض إطلاق سراحهم قبل الاجتياح، ورفض تزويدهم بالسلاح حتى يموتوا شهداء داخل المقر.

3/4/2002: معركة مخيم جنين والتي استشهد خلالها 14 قساميا مقاتلا في المخيم خلال تصديهم الأسطوري مع باقي فصائل المقاومة للجيش الصهيوني في معركة دخلت سجل المجد الفلسطيني.

5/4/2002: اغتيال ستة من كوادر كتائب القسام في طوباس بينهم القائد قيس عدوان ورفاقه خلال اشتباك مسلح استمر سبع ساعات.

7/5/2002: ضمن عمليات الرد القسامية على عملية السور الواقي، قسامي من الأردن يفجر نفسه داخل نادية للقمار في مغتصبة ريشون ليتسيون مما أدى إلى مقتل 17 صهيونيا وجرح العشرات حسب اعتراف العدو.

28/5/2002: حملة اعتقالات واسعة استهدفت قادة حماس في جنين، وكان من أبرز المعتقلين الشيخ خالد الحاج الناطق باسم الحركة في جنين، والمهندس وصفي قبها .

18/6/2002: ضمن عمليات الرد على عملية السور الواقي قام الاستشهادي القسامي محمد هزاع الغول من مخيم الفارعة بتفجير نفسه داخل حافلة صهيونية في مفرق بات في القدس قرب مغتصبة غيلو مما أدى إلى مقتل 19 صهيونيا وجرح مائة آخرين حسب اعتراف العدو.

6/ 2002: اغتيال المهندس الرابع في كتائب القسام مهند الطاهر ورفيقه في المساكن الشعبية في نابلس بعد مطارد استمرت ست سنوات.

7/2002: عملية عمانوئيل الثانية والتي قتل فيها تسعة جنود صهاينة وجرح العشرات، والمميز فيها أنها نفذت في نفس المكان الذي نفذت فيه عملية عمانوئيل الأولى قبل سبعة اشهر منها ومن قبل نفس الخلية.

29/7/2002:اغتيال القائد العام الكتائب القسام، مؤسس الكتائب وأحد مؤسسي حماس الشيخ صلاح شحادة في مجزرة حي الدرج في غزة والتي استشهد فيها 17 مواطنا معظمهم من الأطفال والنساء لدى قيام طائرة أف 16 بإلقاء قنبلة زنتها طن على المبنى الذي يتواجد فيه منزل الشيخ.

29/7/2002: الرد الأول على جريمة اغتيال الشيح صلاح شحادة في عملية الجامعة العبرية في القدس والتي نفذت بالتفجير عن بعد وقتل فيها تسعة وجرح العشرات.

10/8/2002: الرد الثاني على جريمة اغتيال الشيخ صلاح شحادة في عملية صفد الاستشهادية في مفرق حولون، والتي قتل فيها عشرة صهاينة وجرح العشرات حسب اعتراف العدو ونفذها جهاد حمادة من بلدة برقين غربي جنين.

10/8/2002: اغتيال الشيخ نصر جرار: قائد كتائب القسام في شمال الضفة الغربية في جريمة اغتيال في بلدة طوباس.

24/8/2002: اعتقال الشيخ جمال أبو الهيجا، احد قادة حماس خلال عملية صهيونية خاصة في مخيم جنين

ومرافقه أسلام جرار بعد مطاردة استمرت عدة سنوات، يذكر أن يد الشيخ أبو الهيجا بترت يده خلال الاجتياح الصهيوني لمخيم جنين.

28/8/2002: اعتقال الشيخ عبد الخالق النتشة احد قادة حماس عندما اقتحم الجيش الصهيوني منزله في الخليل. وكان الشيخ قد أمضى فترات طويلة في سجون السلطة والاحتلال واحد مبعدي مرج الزهور.

19/9/2002: مقتل خمسة صهاينة وجرح 63 آخرين في عملية استشهادية قسامية في حافلة في تل أبيب ضمن سلسلة الرد على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشيخ صلاح شحادة.

27/10/2002: مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح العشرات في عملية استشهادية قسامية استهدفت مغتصبة أرائيل في نابلس ضمن سلسلة الرد على اغتيال القائد العام صلاح شحادة.

21/11/2002: عملية استشهادية قسامية في القدس الغربية – شارع مكسيكو - في حافلة باص منفذها الاستشهادي نائل هليل من دورا الخليل توقع 12قتيل و 47 جريحا حسب اعتراف العدو.

23/12/2002: اعتقال الشيخ طلال الباز احد قيادات حماس في الضفة الغربية من مدينة قلقيلية. وهو أحد مبعدي مرج الزهور، وقد حكم عليه مؤخرا بالسجن المؤبد.

..........................................................................................................................................

25/1/2003: كتائب القسام تعلن عن تصنيع صاروخ جديد اسمه " البتار " قادر على اختراق المدرعات الصهيونية. وتعلن إطلاق أول صاروخ منه.

15/2/2003: كتائب القسام تعلن في شريط مصور مسئوليتها عن تفجير دبابة مركافاه مما أدى إلى مقتل أربعة جنود صهاينة حسب اعتراف العدو، وذلك في مغتصبة دوغيت في القطاع. وما ميز هذه العملية أنها تمت ب25 كلغ فقط من المتفجرات. مما يدل على وجود تقنية عالية لدى القسام.

5/3/2003: مقتل 17 صهيونيا وجرح العشرات حسب اعتراف العدو، في عملية استشهادية في حيفا نفذها القسامي محمد القواسمي من مدينة الخليل.

8/3/2003: اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة، ويعتبر الدكتور المقادمة من ابرز مؤسسي حماس، واحد مفكري جماعة الإخوان المسلمين، وقد اغتالته طائرات العدو بعد خروجه من الجامعة الإسلامية، وادعت انه تسلم مسئولية كتائب القسام بعد استشهاد الشيخ صلاح شحادة.

3/2003: اعتقال المهندس عبد الله البرغوثي، خبير المتفجرات الأول في حركة حماس في الضفة الغربية والمطلوب منذ عدة سنوات، وقد صدر بحق البرغوثي أعلى حكم في تاريخ المحاكم الصهيونية والبالغ 67 مؤبدا باعتباره مسئول مسئولية مباشرة عن مقتل 67 صهيونيا وجرح المئات. ويحمل البرغوثي شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيماوية من كوريا الجنوبية.

30/4/2003: ضمن عمليات الرد على اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة، أحد مؤسسي حماس، عضو من كتائب القسام بريطاني الجنسية يفجر نفسه داخل مطعم في تل أبيب ويقتل أربعة صهاينة ويجرح العشرات حسب اعتراف العدو.

1/5/2003: حماس تقود معركة الشجاعية في تصديها لاجتياح الجيش الصهيوني للمنطقة وتؤكد ووقع عشرات الجنود بين قتيل وجريح في كمائنها. وتقوم حماس عبر جيشها القسامي في القطاع بالدور المركزي في إفشال عمليات التوغل الصهيوني في جباليا وبيت حانون ورفح والشجاعية وخانوينس، وقد فقدت جراء ذلك مئات من كوادرها.

18/5/2003: ضمن عمليات الرد على اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة الاستشهادي القسامي باسل التكروري ينفذ عملية استشهادية في التلة الفرنسية فيقتل سبعة صهاينة ويجرح العشرات حسب اعتراف العدو، وجاءت هذه العملية متزامنة مع عملية قسامية أخرى في كريات أربع أدت إلى مقتل مستوطنين صهيونيين.

10/6/2003: حماس تستهجن خطاب أبو مازن في قمة العقبة وتعتبره تنازلا تاريخيا عن الثوابت. وقد صعدت حماس في تلك الفترة من وتيرة المقاومة سيما في منطقة ايرز. ويعتبر موقف حماس الصلب في التصدي لتلك المؤامرة سببا رئيسيا من أسباب المحاولة الفاشلة في اليوم التالي لاغتيال الدكتور الرنتيسي.

10/6/2003: المحاولة الفاشلة لاغتيال الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي عبر قصف سيارته في غزة مما أدى إلى إصابته وإصابة نجله بجراح خطرة.

22/6/2003:عملية الرد على محاولة اغتيال الدكتور الرنتيسي في عملية استشهادية في القدس أدت إلى مقتل 17 صهيونيا وجرح 68 آخرين نفذها الاستشهادي عبد المعطي شبانه من الخليل.

22/6/2003: اغتيال الشيخ عبد الله القواسمي، قائد كتائب القسام في جنوب الضفة الغربية، وحاد رموز حماس في منطقة الخليل، وكان القواسمي احد مبعدي مرج الزهور مسئولا عن العديد من العمليات الاستشهادية في انتفاضة الأقصى والتي وأدت بالعشرات من الصهاينة قتلى.

29/6/2003: حماس وفصائل المقاومة تعلن عن هدنة مشروطة من طرف واحد نقضها العدو الصهيوني بعمليات اغتيال متلاحقة في نابلس والخليل. وقد أشاد العدو والصديق على حد سواء بمستوى الانضباطية الموجودة داخل اطر حركة حماس من حيث الالتزام الحديدي بقرارات الحركة. مما زاد من مستوى الاحترام الذي تتمتع به حماس محليا ودوليا.

5/7/2003: وفاة الداعية مصطفى أحمد عقيل أبو شمالة في صنعاء أحد رجالات الرعيل الأول في الحركة.

19/8/2003: الاستشهادي رائد مسك يفجر نفسه داخل باص رقم 2 في حي شموئيل هنفيه في القدس مما أدى إلى مقتل 21 إسرائيليا و 103 جرحى ردا على اغتيال قائد كتائب القسام في الخليل الشيخ عبد الله القواسمي.وعلى جرائم الاغتيال التي نفذها العدو الصهيوني خلال الهدنة .

- الاتحاد الأوروبي يدرج حماس على لائحة المنظمات الراعية للإرهاب، وقد أدى ذلك إلى حملة شرسة على المؤسسات الخيرية في أوروبا بحجة محاربة حماس، مما أدى إلى إغلاق عشرات المؤسسات تحت سياسة تجفيف المنابع وضرب العمل الخيري والاجتماعي جراء ذلك ضربة قاسية.

21/8/2003: اغتيال المهندس إسماعيل أبو شنب. وهو يعتبر الشخصية الرابعة في حماس من حيث الأهمية، وقد أشعل اغتياله موجة غضب عارمة في الشارعين الفلسطيني والإسلامي على حد سواء.

5/9/2003: اغتيال القائد محمد الحنبلي في نابلس وقد قتل قائد الوحدة الصهيوينة خلال الاشتباك معه في حي رفيديا، ويعتبر الحنبلي قائد كتائب القسام في شمال الضفة الغربية مسئولا عن العديد من العمليات الاستشهادية الرئيسية التي نفذت باسم حماس أو نفذتها فصائل أخرى. ويحمل الحنبلي شهادة البكالوريوس في الهندسة الصناعية، والماجستير في إدارة الأعمال.

9/9/2003: قام الاستشهاديان رامز وعبد القادر أبو اسليم بعمليتين استشهاديتين في نفس اليوم ردا على جريمة اغتيال المهندس إسماعيل أبو شنب والمحاولة الفاشلة لاغتيال الشيخ أحمد ياسين والزهار وإسماعيل هنية. حيث فجر الأول نفسه في مقهى هليل بالقدس مما أدى إلى مقتل 6 إسرائيليين و 40 جريح، وقام الثاني بتفجير نفسه عند محكمة لاستيقاف السيارات قرب معسكر في الرملة مما أدى إلى مقتل 9 جنود وإصابة 30 جريح.

20/10/2003: عملية نوعية للقسام قرب بلدة عين يبرود قرب رام الله نفذتها مجموعة الشهيد نصر جرار وقتل خلالها أربعة جنود صهاينة، وما ميز العملية هو قيام مقاتلي القسام بأخذ سلاح الجنود القتلى وتصوير العملية.

4/12/2003: اغتيال ثلاثة من قادة القسام في رام الله هم حسنين رمانة وصالح تلاحمة وسيد عبد الكريم شيخ قاسم، ونجاة إبراهيم حامد قائد كتائب القسام في الضفة الغربية من العملية بأعجوبة، واعتقال العشرات من كوادر القسام وحماس في المنطقة في عملية قال العدو الصهيوني أنه استغرق ثلاثة اشهر في التحضير لها.

21/12/2003: اعتقال عدنان عصفور في مدينة نابلس، احد قادة حماس في الضفة الغربية.

............................................................................................................

14/1/2004: أول استشهادية في كتائب القسام ريم الرياشي تنفذ عملية نوعية في منطقة ايرز بعد أن خدعت الجنود بالتظاهر بوجود بلاتين في رجلها فقتلت أربعة جنود وجرحت عشرة آخرين حسب اعتراف العدو.

29/1/2004: الاستشهادي منير جعارة من مخيم عايدة في بيت لحم قام بتفجير نفسه داخل باص رقم 19 في القدس مما أدى إلى مقتل 11 إسرائيليا و إصابة 50 آخرين حسب اعتراف العدو.

21/3/2004: في عملية نوعية محمد زهير سالم من كتائب القسام قام بتفجير نفسه في ميناء اشدود مما أدى إلى استشهاده ومقتل 10 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في عملية مشتركة مع الاستشهادي نبيل مسعود من كتائب الأقصى.

21/3/2004: اغتيال الشيخ أحمد ياسين: مؤسس حماس، ورئيس مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين بعد رحلة طويلة من الدعوة والجهاد. وذلك بعد خروجه من صلاة فجر يوم الاثنين صائما.

24/3/2004، بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة، خلفاً للشيخ أحمد ياسين.

17/4/2004 استشهاد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة.

29/5/2004: وفاة الداعية الإسلامي الكبير الأستاذ ناجي صبحة في عنبتا قضاء طولكرم، وهو احد قيادات الإخوان ورجالات الرعيل الأول فيها في فلسطين.

12/7/2004: كتائب القسام تفجر نفقا في عملية مصورة تحت معسكر أبو هولي استغرق حفره أربعة أشهر، وقد اعترف العدو بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين فيما أشار الشريط المصور إلى انهيار المبنى على من فيه، ضمن علميات الرد على اغتيال الشيخين الرنتيسي والياسين.

31/8/2004: الاستشهاديان أحمد القواسمي ونسيم الجعبري قاما بتفجير نفسيهما داخل حافلتين رقم 12 في منطقة بئر السبع مما أدى إلى مقتل 16 إسرائيليا و جرح 100 آخرين ضمن عمليات الرد على اغتيال الشيخ احمد ياسين.

14/10/2004: اعتقال القائد في كتائب القسام عماد القواسمي خلال عملية صهيونية خاصة في مدينة الخليل. ويعتبر القواسمي حتى اعتقاله ثاني اخطر مطلوب في الضفة الغربية بعد المطارد إبراهيم حامد.

21/10/2004: اغتيال مسئول التصنيع العسكري في كتائب القسام واحد مؤسسي الجناح العسكري لحماس عدنان الغول في قصف لسيارته في غزة بعد رحلة مطاردة استمرت 17 عاما. ويعتبر الغول مهندس تصنيع الصواريخ والقذائف والمعدات العسكرية.

1/12/2004: حماس تعلن مقاطعتها للانتخابات الرئاسية الفلسطينية انتخابا وترشيحا وتدعو إلى انتخابات شاملة. وتشكك في نزاهة الانتخابات الحالية.

7/12/2004: في عملية نوعية مصورة اخترقت كتائب القسام صفوف أجهزة الأمن الصهيونية عبر عملي مزدوج استدرج الضباط الصهاينة إلى معسكر شرق الشجاعية بعد تضليل المخابرات الصهيونية من خلال إرسال رسالة لها بأن أحد قادة كتائب القسّام موجودٌ في المكان، حيث تم تفجير نفق بهم زرع تحته طن ونصف من المتفجرات، وقد استغرق الإعداد للعملية أربعة اشهر، وقد اعترف العدو بمقتل ضابط وجرح أربعة آخرين.

12/12/2004: عملية نوعية في رفح توقع أربعة قتلى وجرح 13 جنديا آخر، في تفجير نفق استغرق حفره أربعة اشهر، وقد نفذت العملية النوعية بالاشتراك بين كتائب القسام وصقور فتح تأكيدا على وحدة صف المقاومة.

الخاتمة



وهكذا تستمر الحكاية...

لن تغلق أبدا بإذن الله.. فالصراع بين الحق والباطل مستمر ولن يخمد حتى يرث الله الأرض ومن عليها..سيبقى المجاهد شاهرا سلاحه في وجه كل مجرم حاقد.. يردد في كل حين "اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى.."

ذلك هو قدرنا وتلك هي حكايتنا..

حروفها نار على المحتل وأحداثها لعنة على الخائنين.. وختامها حتى يأذن الله.. إما نصر أو شهادة..

ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا..

dbooor
19-01-2005, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي القسام ..

شكرا لك على تنبيهك أيانا من هؤلاء الفئتين
وشكرا لك ايضا على هذا الملف الخاص بمنظمة حماس

UAE_EYES
22-01-2005, 07:48 AM
الشيخ يزكي نفسه علينا هناك مثل شعبي عندنا يقول(مداح نفسه يباله رفسه)