فارس الفرسان
22-02-2001, 12:52 AM
سُورة التِّين
[والتِّين والزَّيتون]: قسماً بشجرتين عظيمتين عجيبتين ، جمعت الغذاء والدواء ، يحفظ تمرهما من الصيف إلى الشتاء وهاتان الشجرتان تدلان على عظمت من خلق وحكمة من أبدع وقدرة من أنشأ فتبارك الله رب العالمين وما أجمل اسم الشجرتين في فاصلة الآية المنونة وعلى جرس المقاطع.
[وطور سنين]: جبل في سيناء شرفه الله بكلامه لموسى عليه السلام فصار للجبل بهذا حظوة وللمكان مكانه وأصبح له بين الجبار منزلة ولعظمة ما جرى عليه لذلك أصبح المحل كريماً لكرم أهله والمنزل شريفاً لشرف نازله.
[وهذا البلد الأمين]: هو مكة البلد المحرم حيث فيه الأمن على النفس من القتل وعلى الدم من السفك وعلى العرض من الانتهاك وعلى المال من السلب وعلى الروح من الهم والغم [ومن دخله كان آمناً] فهذا البلد في أمن من الله وفي حفظه وصونه ورعايته ويرد عنه كيد كل باغ ويصد عنه كل معتد.
[لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم]: أنشأناه في أحسن صورة ، وأبدعناه في أجمل هيكل ، جسم متناسق وأعضاء متناسقة وتركيب حسن وصنع جميل مع عقل مميّز وقامة بهية ومنظر زاهي كل جارحة في موضع لائق وكل عضو في محل مناسب [صنع الله الذي أتقن كل شيء]
[ثم رددناه أسفل سافلين]: أبدلنا شبابه بالشيخوخة وقوته بالضعف وصحته بالسقم وفتوته بالهرم بعد شرخ الشباب وبهاء الفتوة وعنفوان الصبا يعود أحنى الظهر أبيض الشعر مجعد الوجه مرتعش الأعضاء مهتز القامة ضئيل البنية ضعيف الذاكرة تتعاوده الأسقام وتتعاوده الأمراض حتى يمل الحياة ويسأم العيش .
[إلا الذين أمنوا وعملوا الصّالحات فلهم أجر غير منون]: فهم الصفوة المختارة والنخبة المجتباه أحسن الناس عملا وأصدقهم قولا وأقومهم طريقهم وأخلصهم نية وأجملهم سيرة آمنوا ثم قرنوا القول بالعمل وأصلحوا الظاهر والباطن وعمروا بالعبادة الليل والنهار وراقبوا الله في السر والعلن ونصحوا لله في كل شأن. هؤلاء لهم أجر عظيم وثواب كريم وفضل عميم لايمن هذا الأجر عليهم ولا يلحقهم بهذا النعيم تبعة ولا يدركهم منه أذى ولا يصاحبه معه نمصه تكفل الله بثوابهم وضمن أجرهم وأحسن عاقبتهم ورفع منزلتهم وغفر ذنوبهم.
[فما يكذبك بعد بالدين]: ما هو الذي يحملك أيها الكافر على التكذيب بيوم القيامة وما أخبر به نبي الرحمة من وعد ووعيد وثواب وعقاب وجنة ونار ، أما قامت على ذلك البينات ، أما دلت على صدقه الدلالات ، أما صحت بوقوعه النبؤات وأتت ما يثبت ذلك الرسالات فهل بعد هذا البيان من زيادة وهل أبقى هذا البرهان من شك.
[أليس الله بأحكم الحاكمين]: أحكم من قضى وأعدل من فصل وأصدق من قال وأرحم من ملك وأتقن من صنع وأحسن من خلق يقضي لا ظلم ولا هضم ، يمضي فلا معقب ولا مستدرك ويقدر فلا راد ولا دافع ، ويدبر فلا أحسن ولا أجمل ، ويبدع فلا أتقن ولا أكمل ، بلى هو الحكم العدل البر الرحيم ، يقضى بالحق ويحكم بالعدل ويقول بالصدق ويأمر بالبر.
[والتِّين والزَّيتون]: قسماً بشجرتين عظيمتين عجيبتين ، جمعت الغذاء والدواء ، يحفظ تمرهما من الصيف إلى الشتاء وهاتان الشجرتان تدلان على عظمت من خلق وحكمة من أبدع وقدرة من أنشأ فتبارك الله رب العالمين وما أجمل اسم الشجرتين في فاصلة الآية المنونة وعلى جرس المقاطع.
[وطور سنين]: جبل في سيناء شرفه الله بكلامه لموسى عليه السلام فصار للجبل بهذا حظوة وللمكان مكانه وأصبح له بين الجبار منزلة ولعظمة ما جرى عليه لذلك أصبح المحل كريماً لكرم أهله والمنزل شريفاً لشرف نازله.
[وهذا البلد الأمين]: هو مكة البلد المحرم حيث فيه الأمن على النفس من القتل وعلى الدم من السفك وعلى العرض من الانتهاك وعلى المال من السلب وعلى الروح من الهم والغم [ومن دخله كان آمناً] فهذا البلد في أمن من الله وفي حفظه وصونه ورعايته ويرد عنه كيد كل باغ ويصد عنه كل معتد.
[لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم]: أنشأناه في أحسن صورة ، وأبدعناه في أجمل هيكل ، جسم متناسق وأعضاء متناسقة وتركيب حسن وصنع جميل مع عقل مميّز وقامة بهية ومنظر زاهي كل جارحة في موضع لائق وكل عضو في محل مناسب [صنع الله الذي أتقن كل شيء]
[ثم رددناه أسفل سافلين]: أبدلنا شبابه بالشيخوخة وقوته بالضعف وصحته بالسقم وفتوته بالهرم بعد شرخ الشباب وبهاء الفتوة وعنفوان الصبا يعود أحنى الظهر أبيض الشعر مجعد الوجه مرتعش الأعضاء مهتز القامة ضئيل البنية ضعيف الذاكرة تتعاوده الأسقام وتتعاوده الأمراض حتى يمل الحياة ويسأم العيش .
[إلا الذين أمنوا وعملوا الصّالحات فلهم أجر غير منون]: فهم الصفوة المختارة والنخبة المجتباه أحسن الناس عملا وأصدقهم قولا وأقومهم طريقهم وأخلصهم نية وأجملهم سيرة آمنوا ثم قرنوا القول بالعمل وأصلحوا الظاهر والباطن وعمروا بالعبادة الليل والنهار وراقبوا الله في السر والعلن ونصحوا لله في كل شأن. هؤلاء لهم أجر عظيم وثواب كريم وفضل عميم لايمن هذا الأجر عليهم ولا يلحقهم بهذا النعيم تبعة ولا يدركهم منه أذى ولا يصاحبه معه نمصه تكفل الله بثوابهم وضمن أجرهم وأحسن عاقبتهم ورفع منزلتهم وغفر ذنوبهم.
[فما يكذبك بعد بالدين]: ما هو الذي يحملك أيها الكافر على التكذيب بيوم القيامة وما أخبر به نبي الرحمة من وعد ووعيد وثواب وعقاب وجنة ونار ، أما قامت على ذلك البينات ، أما دلت على صدقه الدلالات ، أما صحت بوقوعه النبؤات وأتت ما يثبت ذلك الرسالات فهل بعد هذا البيان من زيادة وهل أبقى هذا البرهان من شك.
[أليس الله بأحكم الحاكمين]: أحكم من قضى وأعدل من فصل وأصدق من قال وأرحم من ملك وأتقن من صنع وأحسن من خلق يقضي لا ظلم ولا هضم ، يمضي فلا معقب ولا مستدرك ويقدر فلا راد ولا دافع ، ويدبر فلا أحسن ولا أجمل ، ويبدع فلا أتقن ولا أكمل ، بلى هو الحكم العدل البر الرحيم ، يقضى بالحق ويحكم بالعدل ويقول بالصدق ويأمر بالبر.