PDA

View Full Version : كان هـــذا ................... الآن ........‍؟


العرفة
27-02-2001, 09:46 PM
فجـأة .. تحول العزف إلى أنينٍ موجوع ... ومارست العبارة ، مرارة اللحظة ، وندم اللقاء...!

هناك .... قافلة من الأحاسيس ، تسير في صحراءِ جسدي ...
تحمل في هوادجها ..
وجعاً ...... ينتعلُ الرذيـلة ...! ، ألماً ، يُقبّـح الروح الجميــلة ...! ، وألف ليلة و ليلة .. بكل تفاصيلها ... نايً يتغنى .... فوق هوادج القافـلة .. نـايً يعـزف ألحــان الفضـــيلة ...!

> هذه كتابة ... تصلح كارتكابة لهذه الكآبة ... وهذا الارتباك ..؟

لا ... لا أشعر بأنها .. تصلح ..... أريد شيئا ، أكثر إيلاما ...... ؟
، والكتابة .... ، مثـل أحزاني تماماً ... لا تزرني ، وقتما أشـاء ...!
هي فرصتي لارتكاب كتابة ، لم يخضعني ... إليها أنين من قبل العام .. وما لم ينزفه دم الشريان ...؟

إذن ... هيا إلى عالمي السقيم .. وقد كان دواءً للأحـزان .....
> أتسائل بمـرارة ... واستغراب :

أحقاً ، ما يجري في عروق الياسمين .. عطراً ..؟

ويحك يا آنسه ..!

كبرت أحزانك هنا .. مثلما كبرت فيني الأحزان .....

.......كيف للياسمين تمرده على عطرٍ لم يحظى إبداعنا بمثله ..؟

والآن .... ها ، وقد فقدتِ القدرة على الانتماء ... بعد كل هذا الجرح .....؟
وفقدتُ معكِ .. كل قدراتي ، على أن لا أنتمي ...... حتى للبوح ....؟

> هكذا ..... أراها حسنة الملمس ، هل أعتمدها – يا ترى – لمدرج البوح .... وهذه الكآبة ...؟
أوووووه ... بداخلي أشياء كثيرة ... إن ازدحمت وجعا ... تلاشى من رأسي التركيز .....

> ولكــن ،

جسدٌ أنا .. يا .. آنسة ..
..... مشكلتي ، ... حرفاً ، ... جسّد مشكلتي ...؟

> عجباً .... لا تأبه ..... لقولي ..

وتستشف من حرفي ..
توغل التفكير ....... في مُزقي ..

> عبثاً ... لا تجيب ، وتواصل النظرة ، وأواصل حجرشة السؤال ....

فكرٌ أنا .. يا .. آنسة ..
....... مشكلتي ، ... فكراً ، ... أرّق مشكلتي ...؟

وتستشف من طرفي ..
.... معاناة الأرق ... في أرقي ....!

> ياااااه ... أيضاً ، تتعمد أن لا تجيب ...... لأواصل الحرقة ، لأواصل الجنون .... لأواصل الكتابة حتى عمق الكتابة ..... وما أتيت هنا .. إلاّ لأتخبط في كتابة .... !

أليست هي ... من أراد أن يحتضن ( مزاجية تكويني ) ، والغوص في جنوني .....!؟

أليست هي ... من رأتني كـ ( قوة الجبال ) .. ورأتني بـ ( علو السماء ) ... ثم ( أسرارا ) فـ ( إنسانا ..) ...!؟
ولم تشعر من قبل بقسوتي ..

ثم تغالط ، وتكابر ...... ، وتنتظر من عيناي قيداً .. يقيّد ( بحديد العبارة ) ، رقة أنثى ....؟

الحرف شعورٌ .... آنستي .. أن تكتبين بمداد الفولاذ ، ألبسك عبارات القسـوة ..! ، والقسوة تخلع رداء الأنثى ..!

وما أحسبك أنثى ... تعتقلين الرقة ، خلف حروفٍ من قضبان .... ..!

أحقاً ، ما يجري في عروق الياسمين .. عطراً ..؟

ليعذرني ألمي ... لتعذرني كلماتي ، وأقوالي .... لتعذرني معقوفة الاستفهام ، ...... ؟
وقد كنت ..... كنتُ :

استحوذ الياسمين ، عطراً .... في أهازيج الحروف ، ...

استخلص العاشقين ، ندّاً .... عانق عطر الياسمين ...!

وهي كانت .... تستشف حرفي :

وفي أرقي ....... تُفكك الآهاتِ .... عن مُزقي ...!

ومن مزقي ..... تلملم الأبعــاد من أفقي ..!

وتراقصُ .... لحظة ...... الانهيار ...!

............ لمحتُ إليها .. ولكن ، .... أنثى ، تتحدى .... رجلاً ، يتحدى وجع الأحزان ...!

وهل .. من المأمون مراقصتي .. وأنـا منهـارٌ في ورقي ..؟

وبقيت آنستي .... هنـاك ،

تحقنُ الصبـر مصلاً .... في حرقة الانتظار ....

تستشف من حرفي السؤال ..

فسـرى .. حرفها ....... في المحال .....!

.... امرأة .. مرسومة بالحرف ... وتُقـيم الانتظار ...؟!

وتفكيري المنخرط في .. منظومة الفكرة ..... قدر ..!

قد قدر لهُ أن يعشق من النساء ........... المرأة المستحيلة ..!

تلك التي .... تسير في صحراءِ جسدي ...

قافلة من الأحاسيس ،...

تحمل في هوادجها ..

وجعاً ...... ينتعلُ الرذيـلة ...!

ألماً ، يُقبّـح الروح الجميــلة ...!

وألف ليلة و ليلة .. بكل تفاصيلها ...

نايً يتغنى .... فوق هوادج القافـلة ..

نـايً ........ يعـزف ألحــان الفضـــيلة........!

ووجدتها ..... وجدتها ، تماماً كمثل حظي .... بعد أن فقدنا القدرة سوياً على النقاء .. وقبل أن ننتمي .... وكأن قدرنا ، قدر له أن ... لا .... ننتمي .....!؟

لكم أنا بحاجةٍ إلى من يجمع مزقي .. من آهاتي ... من تلك الكلمات ...!!

````````````````````````` لكم أنا بحاجة إلى المرأة المستحيلة ....؟

بنت العرب
01-03-2001, 11:21 AM
سلام أخي العرفة


المرأة المستحيلة كالرجل المستحيل
كالعنقاء والغول
مجرد أساطير...تزرع في عقولنا في الصغر

لتجد من تسّـكن أهاتك....وتضمد كلماتك
وتوطن مزقك.... وتحضن أرقك
فيجب أن تعطيها مثل ما تطلب


(هناك .... قافلة من الأحاسيس ، تسير في صحراءِ جسدي ...
تحمل في هوادجها ..
وجعاً ...... ينتعلُ الرذيـلة ...! ، ألماً ، يُقبّـح الروح الجميــلة ...! ، وألف ليلة و ليلة .. بكل تفاصيلها ... نايً يتغنى .... فوق هوادج القافـلة .. نـايً يعـزف ألحــان الفضـــيلة ...! )


دائما تجعل القاريء يعيش دقائق خيالية بين استعارات توقظ الغافل!




تحياتي
بنت العرب

النفق
03-03-2001, 08:12 AM
هلا العرفه .....


ماشالله عليك ثقافه المعرفه تحتويها بين اناملك ...


استخدامك للكلمات ليس عاديه .... او منثوره على شفاه الكتاب


بل تحمل ما تصنعه اللغه بكل جديد علينا

روح الليل
04-03-2001, 12:56 AM
وتفكيري المنخرط في .. منظومة الفكرة .... قدر ..!
قد قدر لهُ أن يعشق من النساء ....... المرأة المستحيلة ..!

أأغلب الرجال يقودهم تفكيرهم إلى ذلك؟! ;)

ووجدتها ..... وجدتها ، تماماً كمثل حظي .... بعد أن فقدنا القدرة سوياً على النقاء .. وقبل أن ننتمي .... وكأن قدرنا ، قدر له أن ... لا .... ننتمي .....!؟

واأسفـــاه.. ماهذا الحظ!!؟؟


أخي العرفة..

لقد أسبغت الكثير من عبارات الإطراء على بعض النصوص في ردودي اليوم.. وحينما حان دورك.. بحثت في جعبتي.. فلم أجد شيئاً لأضيفه :(

باختصار.... إبداعك ألجمني..


أختك/ ..<< روح الليل >>..

العرفة
06-03-2001, 04:54 AM
لا أدري .. ولكنني أميل إلى مناداتك بـ جيهان ، أكثر من إمضاءٍ يكنيك بـ بنت العرب ...!

بالطبع ، لن تعارضينني .. لأن ذلك من حقي أن أميل مع وجهة نظري .. ولو أنني لم أمل معه .. لأصبح نظري هناك وأنا هنا :)
:
:


:
:
كذلك يا ( جيهان ) .. هي فكرة المرأة المستحيلة .. وبالطبع فأنا لا أعلم أن هناك أيضاً ...... رجلاً مستحيل ..!!!
ولكن ، .... أنت اتبعت وجهة نظرك والتي ترى أنهما ..... مجرد أساطير .....؟ ، ولك حق في هذا ....
وأحترم إيمائتك .. ولا يمكن لها أن تقنعني ..... لأنني أراها ، وأشاهدها كل يوم ... كل يوم ...... وليس كما أشرتي إلى تاريخ زراعتها ....؟!


ويبقى الإقتصاد قائماً أيضاً بين الرجل والمرأة ... فيخضعهما إلى قوانين العرض والطلب .....:

فإذا أنت ترغب ................. فيجب ..،

بينما - والله - يا ( جيهان ) ... لم أسمع عن ( عائشة رضي الله عنها ) ، أنها تعاملت مع سيدنا زوجها وحبيبها ( محمد صلى الله عليه وسلم ) بقوانينٍ كمثل الإقتصاد ، أو غيره ....... وما كان بينهما سوى .. مودة ورحمة .. كادت أن تفوق ود ورحمة الأم لرضيعها ........!

سيدتي ....
عندما أطلبها تسكين آهاتي ..
وأطلبها .. تضميد كلماتي ..
وتوطين من التغريب مزقي ..
واحتضان أرقي ...
وإخماد قلقي ..
.......حتماً ستجيبني ، لأنني كنت أطلبها .. ولم أختر - من مليون إمرأةٍ - سواها .....!!!؟ :)

جيهان ...

أشكر قرائتك لي .. وأشكر كلماتك ، وحضورك الآسر ....... أشكر إطلالتك الرقيقة ... وأشكرك آنستي ،

العرفة
06-03-2001, 05:00 AM
كم تشرفت بك ... فموضوعك الأول هنا ، كان من نصيبي ...‍

فخراً لي أن أحظى بكرمكم الحاتمي ... وتخصيص أولى كلماتكم لي ...

1000 شكـر ... وأظنه لا يكفي ...‍

كل الود ...

العرفة
06-03-2001, 05:19 AM
بدءاً ... تطيب لي إطلالتك الأولى لورقاتي .. وكم أتشرف بك ، وبقراءتك ...

ولــ ...

أأغلب الرجال يقودهم تفكيرهم إلى ذلك؟!

فلا شأن لي بـ الرجال الآخرين .. فكل رجلٍ يعشق ليلاه ، ويغني على .. ليلاه ...‍
وما يخص ليلاي ..... فأنا لا أظنني سأعشقها إلاّ عندما تعشعش في أعشاش فكري وأبعاده ، ثم وتغوص في باقي الجسد كيفما تشاء ..... تماماً .. كمثل أفعال ( الفكرة ) للكاتب ...‍؟ ، ...... ولأن ( الفكرة ) ، شيئا كالمستحيل ...... تبقى المرأة ، مستحيلة ...‍‍؟ :)

وما تعلق بالحظ ...
فلا تتأسفين آنستي ، على حظي ....
فحظي قدر .....
وحظ رفاقي بقبضة يديهم ........ وحظي بأفق المحال تحجر ..‍؟

آنستي .. روح الليل ..

إطلالتك الشفافة .. كانت كعبارات الإطراء ، وأكثر أبعاداً منها ....
كفاني أن حظيت عن الإطراء منه ....

سعدت بك .. وأتمنى تواصلك ...