سيف الحق
17-05-2001, 08:37 PM
أيها الاخوه الافاضل : يقول الله تبارك و تعالى في وصف المؤمنين الصاديق من عباده : " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين "
اللغو أيها الاعزاء : خوض في باطل ، و تشاغل بما لا يفيد . وتضيع وقت. وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالإعراض عنه ، و نهى عن الوقوع فيه ، ففيه مضيعة للعمر والوقت في غير ما خلق الإنسان لأجله . فالانسان مخلوق لعبادة ربه ، و الخلافة في هذه الأرض وبث الخير فيها ايضاوذلك من خلال الاعمال ذات المردودات المثمره الصالحه الطيبه ، و الحياة النافعة الجادة. فيجب على كل مؤمن ومؤمنه ان يحاول الابتعاد عن اللغو لما فيه من اضرار نفسيه واجتماعيه قد تودي الى مشاكل المؤمن والمؤمنه في غنى عنها. فان البعد عن اللغو يعد من دلائل كمال ونضج العقل البشرى و الفلاح شسواء في دنيانا او اخرانا فقال عز شأنه : " قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون".
أيها الاخوه الاعزاء فاللغو له صور عديده منها : خوض في باطل ، و تحدث بالمعاصي ، و ترويج للفواحش ، و تتبع للعورات ، و تندر بالناس ، و انتقاص و سخرية بهم. و نصيب النساء في ذلك راجح . فليتق الله كل مؤمن و مؤمنة ، فويل لكل همزة لمزة . وويل لكل حلاف مهين هماز مشاء بنميم .
بل إن في الناس من يعيش صفيق الوجه ، شرس الطبع ، لا تحجزه مروءة ، و لا يردعه دين أو أدب . . جرد لسانه مقراضاً للأعراض بكلمات تنضح فحشاًوبهتانا ، و ألفاظ تنهش نهشاًواوجاعا ، يسرف في التجني على عباد الله بالسخرية و اللمز . فهذا طويل بكرش و ذاك قصير احدب و هذا أحمق اعور و ذاك جهول غبي ، و كأنه قد وكل إليه تجريح عباد الله .
أما سمع قول الله عز و جل : " سنكتب ما قالوا " .
و قوله عز من قائل : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ".
سأل سفيان بن عبد الله الثقفي نبي الله محمداً صلى الله عليه و سلم ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسانه و قال : هذا .
و قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل : " ثكلتك أمك يا معاذ و هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم" .
إن اللسان حبل مرخي في يد الشيطان يصرف صاحبه كيف يشاء ، و إن المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم بان حاله . و لهذا يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : و الله الذي لا إله إلا هو ليس شيء أحوج إلى طول سجن من لسان .
وخيرا قول الله سبحانه وتعالىمحذرا ومبشرا عباده " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ". الهم اجعلنا من الفائزين
وجزاكم الله خير.
اللغو أيها الاعزاء : خوض في باطل ، و تشاغل بما لا يفيد . وتضيع وقت. وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالإعراض عنه ، و نهى عن الوقوع فيه ، ففيه مضيعة للعمر والوقت في غير ما خلق الإنسان لأجله . فالانسان مخلوق لعبادة ربه ، و الخلافة في هذه الأرض وبث الخير فيها ايضاوذلك من خلال الاعمال ذات المردودات المثمره الصالحه الطيبه ، و الحياة النافعة الجادة. فيجب على كل مؤمن ومؤمنه ان يحاول الابتعاد عن اللغو لما فيه من اضرار نفسيه واجتماعيه قد تودي الى مشاكل المؤمن والمؤمنه في غنى عنها. فان البعد عن اللغو يعد من دلائل كمال ونضج العقل البشرى و الفلاح شسواء في دنيانا او اخرانا فقال عز شأنه : " قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون".
أيها الاخوه الاعزاء فاللغو له صور عديده منها : خوض في باطل ، و تحدث بالمعاصي ، و ترويج للفواحش ، و تتبع للعورات ، و تندر بالناس ، و انتقاص و سخرية بهم. و نصيب النساء في ذلك راجح . فليتق الله كل مؤمن و مؤمنة ، فويل لكل همزة لمزة . وويل لكل حلاف مهين هماز مشاء بنميم .
بل إن في الناس من يعيش صفيق الوجه ، شرس الطبع ، لا تحجزه مروءة ، و لا يردعه دين أو أدب . . جرد لسانه مقراضاً للأعراض بكلمات تنضح فحشاًوبهتانا ، و ألفاظ تنهش نهشاًواوجاعا ، يسرف في التجني على عباد الله بالسخرية و اللمز . فهذا طويل بكرش و ذاك قصير احدب و هذا أحمق اعور و ذاك جهول غبي ، و كأنه قد وكل إليه تجريح عباد الله .
أما سمع قول الله عز و جل : " سنكتب ما قالوا " .
و قوله عز من قائل : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ".
سأل سفيان بن عبد الله الثقفي نبي الله محمداً صلى الله عليه و سلم ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسانه و قال : هذا .
و قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل : " ثكلتك أمك يا معاذ و هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم" .
إن اللسان حبل مرخي في يد الشيطان يصرف صاحبه كيف يشاء ، و إن المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم بان حاله . و لهذا يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : و الله الذي لا إله إلا هو ليس شيء أحوج إلى طول سجن من لسان .
وخيرا قول الله سبحانه وتعالىمحذرا ومبشرا عباده " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ". الهم اجعلنا من الفائزين
وجزاكم الله خير.