PDA

View Full Version : تمزيق ملابس امرأة ...... وتلميذة تغرس قلماً في رأس مسلمة


يناير
17-09-2001, 01:06 AM
نيويورك ـ احمد اليامي:

* تتواصل حملات الاعتداء على ابناء الجالية العربية والاسلامية في الولايات المتحدة دون التمييز بين الطفل او المرأة او الرجل سواء في منازلهم او في الشوارع او في المدارس او في الاسواق او في الجوامع.

وقد سجل مجلس العلاقات الاسلامية ـ الامريكية في واشنطن وفروعه المنتشرة في الولايات المتحدة تجمعات عربية واسلامية كبيرة بان هناك (210) حالات اعتداء.

ويقول المسؤولون في المجلس ان هذا الرقم يعكس فقط الحالات التي ابلغ بها اما الحصر الفعلي لتلك الاعتداءات فهو اضعاف ذلك العدد.

ومن بين ابشع هذه الاعتداءات منذ حوادث التفجيرات في واشنطن ونيويورك وبنسلفانيا يوم الثلاثاء الماضي الحادثة البشعة التي تعرضت له امرأة عربية في حي كوينز في نيويورك حين كانت في طريقها لى المركز الاسلامي في الحي لاداء صلاة الجمعة فاعترضها امريكيون وخلعوا عنها الحجاب ومزقوا ملابسها وهم يتفوهون باقذع العبارات المناهضة للعرب والمسلمين.

وفي حادثة اخرى في مدرسة ثانوية في حي كوينز غرزت طالبة امريكية قلما في رأس طالبة اخرى لكون انها مسلمة وقالت لها وهي تعتدي عليها: "إن هنالك ارهابيين في مدرستنا و أنت واحدة منهم".

وأدت هذه الحادثة ومثيلاتها الى امتناع كثير من الآباء والامهات العرب والمسلمين في مختلف الولايات عن إرسال اطفالهم الى المدارس.

وفي مدينة جيرسي سيتي بولاية نيوجيرسي اتصل آباء وأمهات بادارة المدرسة الاسلامية في المدينة ليبلغوهم عزمهم على نقل اطفالهم من المدرسة التي قد تتعرض للاعتداء كون انها مدرسة اسلامية.

ولا يتورع المارة في الشوارع من الامريكيين عن شتم كل ما هو عربي او اسلامي او ما يوحي بذلك وحتى في عربات القطار او الباصات ينظرون الى كل شخص يعتقدون انه عربي او مسلم نظرة كراهية عميقة ومن بين هذه الحالات ما تعرض له مواطن هندي من طائفة السيخ وهو يتنقل بين منزله في حي كوينز الى عمله في حي مانهاتن في نيويورك من الشتم والمضايقات لان شكله يشبه العرب والمسلمين ويقول انه بدأ يخاف من السير في الاماكن العامة او استخدام القطارات او الباصات ويصف وضعه بانه اصبح سجينا في بيته ويضطر الى استخدام التاكسي للوصول الى عمله وهو ما يكلفه كثيرا.

وفي مدينة سان فرانسيسكو عثر بوليس المدينة على حقيبة في داخلها مادة حمراء رمزا للدم على عتبة مدخل المركز الاسلامي واعتبرها البوليس على انها حالة اخرى من حالات الكراهية ضد العرب والمسلمين.

وفي مدينة لارامي في ولاية وايومينغ تعرضت امرأة مسلمة واطفالها للمطاردة من قبل المتسوقين الامريكيين في اسواق "وول ـ مارت".

وكان المتسوقون يصرخون في وجه المرأة المسلمة وأطفالها بان عليها ان تعود من حيث اتت، ان تعود الى بلدها وتغادر امريكا.

وفي مدينة بيليفو في ولاية واشنطن تلقى المركز الاسلامي في المدينة تهديدات هاتفية من بينها واحدة على جهاز تسجيل المكالمات يقول فيها المتصل للعرب والمسلمين "كلكم ستموتون، غادروا هذا البلد".

وفي مدينة فيرهيفن بولاية ميتشغان اطلقت عيارات نارية على محطة بنزين تملكها عائلة عربية، وتعرضت محطة بنزين يملكها عربي في مدينة غيري بولاية انديانا لحادثة مشابهة وهي الحادثة التي تناقلتها مختلف وسائل الاعلام العالمية نظرا لتعرض المحطة لـ "21" طلقة نارية.

ومن ناحية اخرى قامت سلطات المباحث الفيدرالية الامريكية باطلاق سلاح احد السعوديين وابنه وهو محمد علي احمد الحيدر والذي كان قادما للولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي لتسجيل ابنه للدراسة الجامعية في احدى جامعات ولاية الينوي بمدينة شيكاغو حيث تسبب الهجوم الارهابي في اغلاق مطار نيويورك لاغورديا.. وبعد فتح المطار يوم الخميس الماضي استوقفته السلطات مع ابنه للاستجواب ولكن تم اطلاق سراحه بعد ان تبين للمباحث الفيدرالية حصول لبس في عملية الاستجواب.

عن جريدة الرياض
http://www.alriyadh-np.com/16-09-2001/page11.html#2

ميس الريم
17-09-2001, 01:24 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
كل ذلك ولا زلنا نرى من تلك الحوادث ...مجرد ردود أفعال ...
لكنها ليست إرهاباً.

lawyer
17-09-2001, 04:30 AM
ياكثر الاشاعات .........

ArabDev
17-09-2001, 09:44 AM
ما حدث أمر متوقع خصوصا و خصوصا بعد التفجيرات التي حدثت في نيويورك وواشنطن.

و أعتقد أنه من الواجب على العرب والمسلمين هناك الإحتفاظ بحقهم بالشكوى والمطالبة بالتعويضات.. سواء من الأفراد المعتدين أو حتى الجهات الإعلامية التي تثير الشائعات - مثال ذلك سي إن إن - حين ذكرت الأخوين من السعودية كإرهابيين من ضمن المنفذين - واتضح عكس ذلك. حيث يجب عليهما رفع دعوى للضرر وتشويه السمعة دون دليل. وهذه الدعلوي قد تلجم المؤسسات الأمريكية الإعلامية عن الإستجال بإلقاء التهم حينما يتعلق الأمر بالعرب والمسلمين.

حين تهدأ الأوضاع قريبا سوف يكون من الواجب رد الإعتبار عن طريق العمل الهادئ ورفع الدعاوى والعمل المشترك ولنا في اليهود عبرة.

تحياتي..

دبدوب
17-09-2001, 04:33 PM
نعم أنا اؤيد بكل قوة رأي الأخ arabdev بأن يبادر كل عربي تعرض للأعتداء أو الاستجواب او الاعتقال او اتهامة بالارهاب في اي وسيلة أعلامية بما فيها الcnn و foxnews والصحف ومواقع الانترنت أن يرفع قضية الان وخصوصا انه ثبت أنه بريء وهذه الجهات الاعلامية سوف تنجح ضدها القضية لانها لم تأخذ الخبر من مصدر رسمي بل مجرد اشاعات وهنا مربط الجمل "التعويضات" فرفع قضية سوف يكون ناجح 100% حسب القانون
واوكد ذلك حسب معلوماتي فالقانون المريكي قوي جدا في هذا الجانب ويحاسب أي جهة مهما كانت قوتها حتى لوكان الciaاو FBI
ورفع قضية الان سوف يلجم وسائل العلام عن مهاجمةالعرب اثما وعدوانا وهذا افضل نيجة من رفع القضايا الان .

يناير
18-09-2001, 02:09 AM
خط ساخن للشكاوي ( 6843 552 800 )
-خصصت الحكومة الامريكية يوم الاثنين خطا ساخنا للرد على شكاوى متزايدة من التعرض لاعتداءات شفهية وجسدية ضد مسلمين وامريكيين من اصول عربية واقليات اخرى في اعقاب الهجمات الارهابية التي وقعت الاسبوع الماضي.

وقالت اللجنة الامريكية للحقوق المدنية يوم الاثنين انها خصصت الخط الخاص بالشكاوى على مستوى الولايات الامريكية لتلقي وتسجيل شكاوى التمييز من جانب العرب والمسلمين ولاستضافة منتديات عن التسامح في انحاء البلاد.

- وقالت ( ماري فرانسيس بيري ) رئيسة اللجنة :- "مع استمرار البحث عن هؤلاء الافراد الذين ارتكبوا الاعمال المروعة لابد ان نأخذ في اعتبارنا اننا كأمة لن نستهدف اي جماعة دينية او عرقية بشكل ظالم."

ورقم الخط الساخن هو 6843 552 800 .

واقر مجلس النواب الامريكي يوم السبت بالاجماع مشروع قرار غير ملزم يدين اعمال "العنف والتعصب الاعمى" ضد الامريكيين العرب والمسلمين والمنحدرين من دول جنوب اسيا الذين يعيشون بالولايات المتحدة.

وقال مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية انه تلقى تقارير عن عدة مئات من الحوادث المناهضة للمسلمين تشمل مضايقات وتهديدات وبعض اشكال التمييز خلال الاسبوع الماضي .

ولكن استطلاعا للرأي اجرته رويترز بالتعاون مع معهد زغبي اظهر ان غالبية الامريكيين اعربت عن وجهات نظر محبذة للعرب او الامريكيين المسلمين. وقال 8 في المئة فقط انهم يعتبرون ان الولايات المتحدة في حرب مع الاسلام بشكل عام.

وقال 84 في المئة ان العدو هو "جماعة صغيرة من الارهابيين ربما يكونون مسلمين."

عن رويتر .