حلا
10-10-2001, 08:39 PM
جنين – خاص
في الوقت الذي تكالب فيه قوى البغي والاستكبار والاستعمار العالمي على إمارة أفغانستان المسلمة بحجة محاربة الإرهاب وضرب أوكاره ، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح والقوى الشعبية في مخيم جنين جماهير الشعب الفلسطيني في جنين والمخيم إلى مسيرة تأييد ودعم للشعب الأفغاني واستنكارا ورفضتا للاعتقالات السياسية واستمرار الانتفاضة المباركة ، حيث احتشد الآلاف في مسجد وساحة مخيم جنين ، ثم قاموا بتأدية صالة المغرب في المخيم ، وقد أضفى دعاء إمام المسجد في الركعة الأخيرة من الصلاة صبغة روحانية وشعور إيماني وجو من الهيبة والوقار ، حيث تحشرجت الكلمات بخشوع وتذلل ودموع منهمرة ، والكل يدعو ..يا الله .. يا الله … يا رحمن رد كيد الظالمين عن إخوتنا في أفغانستان ،
وبعد الصلاة انطلقت المسيرة من إمام المسجد وباتجاه الدوار الرئيسي في مدينة جنين ، حيث شارك أكثر من خمسة آلاف شخص في مسيرة حاشدة رفعت فيها الرايات الخضراء والإعلام الفلسطينية المزينة بلا إله إلا الله محمد رسول الله ، و أعلام إمارة أفغانستان المسلمة ، وخلال المسيرة رددت الجماهير المحتشدة القسم التالي " نقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد أن أمريكا وربيبتها "إسرائيل" لن يحلما بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين" .
هذا وقد ردد المشاركون في المسيرة هتافات كثيرة تؤكد جميعها على الوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني في محنته الجديدة … "من كابول حتى جنين .. شعب مسلم ما بلين" .. "يا أمريكا ويا صهيون جند محمد قادمون" … "وللشعب الأفغاني تحية من جنين الأبية" ، و"لابن الدن تحية من جنين الأبية" .. "يا ابن لادن هات ... هات .... طائرات مفخخات" … "يا ابن الدن يا حبيب بدنا نفجر تل أبيب" و "يا إله يا رحمن .. انصر شعب أفغانستان" ،
كما وتم ترديد شعارات كثيرة ترفض الاعتقالات السياسية وتطالب بوقف الاتصالات والحوارات مع المحتل ومن هذه الشعارات .. "إلغوا ملف الحوارات و أعطوا الشعب رشاشات" …"لا للاعتقالات السياسية" .. وعلى دوار المدينة الرئيسي حيث كان الموقف الأكثر إثارة عندما تم إحراق أعلام أمريكا و الكيان وبريطانيا وفي ذلك رمزية بأن الويلات التي حلت بالشعب الفلسطيني أساسها الإنجليز و ثم أمريكا التي تزود المحتل بكل وسائل القتل والدمار من طائرات ودبابات عملت في الشعب الفلسطيني واقتلعت زرعه وهدمت بيته .
الشيخ خالد سعيد " أبو همام " من الحركة الإسلامية أكد أنه لا يحق لبوش وغير بوش أن يجعل من نفسه ناطقا باسم مليار مسلم بإشارة إلى تصريح لبوش بأن كافة الدول الإسلامية مع التحالف الأمريكي لمحاربة الإرهاب وقال الشيخ سعيد : إن الإرهاب هو القتل اليومي والجماعي الذي يمارسه المحتل الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ، وقال أيضا إن الدول الاستعمارية تبحث عن عدو فلم تجد سوى الإسلام لتحاربه ، لذلك فقد عبر بوش عن حقيقة ما بداخله عندما قال إن الحرب صليبية ، وشدد أبو همام على ضرورة أن يعبر الجميع عن مشاعره تجاه إخوانه في أفغانستان ، واستنكر كل محاولات تكميم الأفواه التي لن تجلب إلا الدمار والويلات على شعبنا ، كما وأكد الشيخ خالد على ضرورة إنهاء ملف الاعتقال السياسي وقبره وعدم اللجوء إليه مهما كانت الظروف والأحوال لأنه لا يعقل اعتقال أو تقييد حركة المجاهدين والمناضلين والشرفاء من أبناء شعبنا ، كما وشدد على ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية و تجذيرها أكثر في الشارع الفلسطيني ، مشيرا أن من عوامل التشرذم وتشتت الجهود هو اللجوء إلى الاعتقالات السياسية والخضوع للضغوط والإملاءات بغض النظر عن مصدرها ، وفي ختام كلمته سأل العلي القدير أن يحفظ أفغانستان والشعب الأفغاني وأن ينصرهم على أعداء الإسلام .
من جهته قال الشيخ عبد الرحمن جرادات " أبو معاذ" إمام مسجد آل أسعد في جنين إن أفغانستان التي كانت مقبرة للإنجليز والاتحاد السوفيتي سابقا ستكون وبإذن الله مقبرة أمريكا وأعوانها والمستكبرين وإن شاء الله سيتمرغ أنف أمريكا وستكسر شوكتها على أرض الجهاد في أفغانستان .
أما إبراهيم ذياب من حركة فتح في مخيم جنين ، فقد طالب وباسم الجماهير المحتشدة بإلغاء ملف الاعتقال السياسي ووصفه بالملف القبيح الذي يشوه معالم مسيرة الجهاد والنضال الفلسطيني وأكد على ضرورة استمرار الانتفاضة كخيار للشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال وقال بأن الكلمة اليوم وفي هذا الحشد المبارك هي للشرفاء فقط الذين يرفضون الذل والهوان ، كما واستنكر أبو ذياب العدوان الأمريكي والأطلسي على الشعب الأفغاني وطالب الشرفاء من أحرار العالم ضرورة الوقوف بوجه العدوان الأمريكي .
في الوقت الذي تكالب فيه قوى البغي والاستكبار والاستعمار العالمي على إمارة أفغانستان المسلمة بحجة محاربة الإرهاب وضرب أوكاره ، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح والقوى الشعبية في مخيم جنين جماهير الشعب الفلسطيني في جنين والمخيم إلى مسيرة تأييد ودعم للشعب الأفغاني واستنكارا ورفضتا للاعتقالات السياسية واستمرار الانتفاضة المباركة ، حيث احتشد الآلاف في مسجد وساحة مخيم جنين ، ثم قاموا بتأدية صالة المغرب في المخيم ، وقد أضفى دعاء إمام المسجد في الركعة الأخيرة من الصلاة صبغة روحانية وشعور إيماني وجو من الهيبة والوقار ، حيث تحشرجت الكلمات بخشوع وتذلل ودموع منهمرة ، والكل يدعو ..يا الله .. يا الله … يا رحمن رد كيد الظالمين عن إخوتنا في أفغانستان ،
وبعد الصلاة انطلقت المسيرة من إمام المسجد وباتجاه الدوار الرئيسي في مدينة جنين ، حيث شارك أكثر من خمسة آلاف شخص في مسيرة حاشدة رفعت فيها الرايات الخضراء والإعلام الفلسطينية المزينة بلا إله إلا الله محمد رسول الله ، و أعلام إمارة أفغانستان المسلمة ، وخلال المسيرة رددت الجماهير المحتشدة القسم التالي " نقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد أن أمريكا وربيبتها "إسرائيل" لن يحلما بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين" .
هذا وقد ردد المشاركون في المسيرة هتافات كثيرة تؤكد جميعها على الوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني في محنته الجديدة … "من كابول حتى جنين .. شعب مسلم ما بلين" .. "يا أمريكا ويا صهيون جند محمد قادمون" … "وللشعب الأفغاني تحية من جنين الأبية" ، و"لابن الدن تحية من جنين الأبية" .. "يا ابن لادن هات ... هات .... طائرات مفخخات" … "يا ابن الدن يا حبيب بدنا نفجر تل أبيب" و "يا إله يا رحمن .. انصر شعب أفغانستان" ،
كما وتم ترديد شعارات كثيرة ترفض الاعتقالات السياسية وتطالب بوقف الاتصالات والحوارات مع المحتل ومن هذه الشعارات .. "إلغوا ملف الحوارات و أعطوا الشعب رشاشات" …"لا للاعتقالات السياسية" .. وعلى دوار المدينة الرئيسي حيث كان الموقف الأكثر إثارة عندما تم إحراق أعلام أمريكا و الكيان وبريطانيا وفي ذلك رمزية بأن الويلات التي حلت بالشعب الفلسطيني أساسها الإنجليز و ثم أمريكا التي تزود المحتل بكل وسائل القتل والدمار من طائرات ودبابات عملت في الشعب الفلسطيني واقتلعت زرعه وهدمت بيته .
الشيخ خالد سعيد " أبو همام " من الحركة الإسلامية أكد أنه لا يحق لبوش وغير بوش أن يجعل من نفسه ناطقا باسم مليار مسلم بإشارة إلى تصريح لبوش بأن كافة الدول الإسلامية مع التحالف الأمريكي لمحاربة الإرهاب وقال الشيخ سعيد : إن الإرهاب هو القتل اليومي والجماعي الذي يمارسه المحتل الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ، وقال أيضا إن الدول الاستعمارية تبحث عن عدو فلم تجد سوى الإسلام لتحاربه ، لذلك فقد عبر بوش عن حقيقة ما بداخله عندما قال إن الحرب صليبية ، وشدد أبو همام على ضرورة أن يعبر الجميع عن مشاعره تجاه إخوانه في أفغانستان ، واستنكر كل محاولات تكميم الأفواه التي لن تجلب إلا الدمار والويلات على شعبنا ، كما وأكد الشيخ خالد على ضرورة إنهاء ملف الاعتقال السياسي وقبره وعدم اللجوء إليه مهما كانت الظروف والأحوال لأنه لا يعقل اعتقال أو تقييد حركة المجاهدين والمناضلين والشرفاء من أبناء شعبنا ، كما وشدد على ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية و تجذيرها أكثر في الشارع الفلسطيني ، مشيرا أن من عوامل التشرذم وتشتت الجهود هو اللجوء إلى الاعتقالات السياسية والخضوع للضغوط والإملاءات بغض النظر عن مصدرها ، وفي ختام كلمته سأل العلي القدير أن يحفظ أفغانستان والشعب الأفغاني وأن ينصرهم على أعداء الإسلام .
من جهته قال الشيخ عبد الرحمن جرادات " أبو معاذ" إمام مسجد آل أسعد في جنين إن أفغانستان التي كانت مقبرة للإنجليز والاتحاد السوفيتي سابقا ستكون وبإذن الله مقبرة أمريكا وأعوانها والمستكبرين وإن شاء الله سيتمرغ أنف أمريكا وستكسر شوكتها على أرض الجهاد في أفغانستان .
أما إبراهيم ذياب من حركة فتح في مخيم جنين ، فقد طالب وباسم الجماهير المحتشدة بإلغاء ملف الاعتقال السياسي ووصفه بالملف القبيح الذي يشوه معالم مسيرة الجهاد والنضال الفلسطيني وأكد على ضرورة استمرار الانتفاضة كخيار للشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال وقال بأن الكلمة اليوم وفي هذا الحشد المبارك هي للشرفاء فقط الذين يرفضون الذل والهوان ، كما واستنكر أبو ذياب العدوان الأمريكي والأطلسي على الشعب الأفغاني وطالب الشرفاء من أحرار العالم ضرورة الوقوف بوجه العدوان الأمريكي .