PDA

View Full Version : بشــــرى .. انشقاق بين التحالف الشمالي وأمريكا


خليفة22
11-11-2001, 05:54 AM
الحمد لله

بدأت الأنشقاقات تظهر وتطفو على السطح,

فقد أصدر كولن باول أوامر إلى التحالف الشمالي بعدم الهجوم على كابول وابقاء المنطقة تحت العاية الدولية.


ولكن التحالف الشمالي ضرب بأراء بوش وباول عرض الحائط وبدأ بالزحف إلى كابول العاصمة الأفغانية ومركز الحكومة.


وقد صدر أنشقاق أخر داخل المعارضة نفسها حين اعلن عبدالله عبدالله بانه لن يدخل كابول دون وجود حل سياسي قريب وهو ماينذر بأنشقاق بين مؤيدين عبدالله والقائد دوستم.


وستعى الولايات المتحدة الامريكية لابقاء كابول تحت سيطرتها لضمان نفوذها في أفغانستان وسيطرتها على الموارد النفطية التي كانت طالبان على وشك توقيع العقود للتنقيب.


تشتتو كما تشتت الأحزاب , الله عليك بالريح وملائكة من عندك ياسميع ياكريم.




رسالة إلى متشيم


المصدر لمن يعشق التكذيب (http://www1.arabia.com/reuters/news/article/arabic/0,9239,87006,00.html)

wmb
11-11-2001, 06:16 AM
والله خبر طيب ... وإن كان هذا صحيحاً ، فهذا من فضل الله .
ولكن الأعتقاد السائد هو أن [ رأس الكفر ] لن يسمح بهذا الأنشقاق خاصة بعد الإنتصار الأخير في [ مزار الشريف ] وسيحاول بقدر الإمكان تجنب أي محاولة للأنشقاق خاصة في تحالف الشمال.
هذا والله أعلم والنصر من عنده

بندول
11-11-2001, 07:41 AM
اللهم شتت شملهم وأجعل كيدهم بينهم وزلزل الأرض من تحتهم

براكين
11-11-2001, 08:36 PM
خليفه

لم ينسحب طالبان من مزار شريف بهذه الطريقة عبث بل يعرف
ان تحالف الشمال مجعوة مخلطة من العرقيات الطائفية بينهم شيعة
وبينهم طاجيك وبينهم هزارا ومعهم الامريكان ومعهم البريطانيين ومعهم
الاتراك ومعهم الفرنسيين

وقالها اصلا من البداية حرب عصابات . وحرب العصابات هي اسلوب المجاهدين نظرا لما لديهم من سلاح . واقتربت ساعة المواجهات
البرية سريعة بطرقة لا تتوقع والدليل ان القوات الشمالية زحفت
120 كيلو بعد مزار الشريف في حوالي 10 ساعات مما اثار استغراب
بعض المحللين العسكريين وهذا يدل على انسحاب كلي وبطريقة عريبة جدا وكأنه يقودهم لفخاخ .

براكين
11-11-2001, 10:31 PM
http://www.islam-online.net/Arabic/news/2001-11/11/images/pic4.gif

طالبان تجر المعارضة لحرب عرقية

-2001، وتمكنت قواته من دخول المدينة من الجنوب والشرق بعد أن مهد القصف الأمريكي المكثف على خطوط طالبان الطريق للتقدم .

ويبدو أن قوات طالبان انسحبت غربا نحو "بادغيس" وشرقا نحو "بغلان"، و"قندز" ربما لتجديد قواتها وإعادة الكر من جديد، وربما للدفاع عن بقية المناطق في الشمال؛ خوفا من حدوث سقوط متتابع لبقية المدن الشمالية وهو ما يتوقعه المحللون، وذلك نظرا لضآلة العرق الباشتوني الذي يشكل العمود الفقري لقوات طالبان في الشمال.

ومن المتوقع أن تستخدم طالبان الورقة العرقية بجانب ورقة الدين ضد التحالف الشمالي؛ لحشد أكبر قدر ممكن من المؤيدين لصفوفها في المواجهات القادمة في كابول، وفي الجنوب عموما. ويبدو أن واشنطن تراهن على "أفغنة الحرب" بشكل واضح، ولا تريد التورط مباشرة في معارك الأرض؛ نظرا لاحتمال وقوع خسائر بشرية، وإثارة المشاعر الدينية والوطنية لدى الشعب الأفغاني.

وتعتمد طالبان حاليا على وجود "الجيوب الباشتونية" المستوطنة شمال أفغانستان في مواجهة تحالف الشمال، بالإضافة إلى عدد كبير من المقاتلين الباكستانيين وأعضاء تنظيم القاعدة، وقوات الحركة الإسلامية الأوزبكية، ولكن يبدو أنه سيكون من الصعب مواجهة قوات الشمال المدعومة بالقصف الأمريكي الجوي، وكذلك قطع طرق التموين والإمدادات برا وجوا؛ وهو ما يجعل مهمة طالبان للحافظ على أراض تسيطر عليها في الشمال حاليا مهمة صعبة للغاية.

ومن المتوقع أن يقوم باشتونيو الشمال والمؤيدون لحركة طالبان بتغيير الموقف ضد قوات طالبان وأنصارها من المقاتلين الباكستانيين والعرب؛ حفاظاً على وجودهم في الشمال، وخوفاً من تعرضهم لعمليات ثأر عرقية. كما يتوقع أن يجد تحالف الشمال بعض الصعوبات في السيطرة على مناطق ذات كثافة باشتونية في الشمال، سيما في ولايتي "قندز" و"بغلان" إذا ما قامت المجموعات الباشتونية هناك بتغيير موقفها من طالبان.

تاريخ الباشتون

ويرجع تاريخ قدوم القبائل الباشتونية إلى شمال أفغانستان إلى أوائل القرن العشرين، وخصوصا في حقبة الثلاثينيات حينما قام "نادر شاه" والد الملك السابق ظاهر شاه -الذي يسعى الغرب لإعادته كحاكم لأفغانستان- بتوزيع أراض للباشتون الذين ساعدوه على تولي السلطة عام 1929، وتوالى قدوم هؤلاء الباشتون من الجنوب القاحل إلى أراضي الشمال الزراعية حتى الأربعينيات.

وتمكنت كابول بهذه الخطوة الاستيطانية في تحقيق هدفين، الأول : بسط السيطرة والنفوذ على الشمال والحدود الشمالية مع الاتحاد السوفيتي، وثانياً : تفتيت قوة الباشتون في الجنوب.

ويتمتع هؤلاء الباشتون بوضع اقتصادي أحسن عبر امتلاكهم لمعظم الأراضي الزراعية والمراعي الخصبة، غير أن الحرب المستمرة خلال عقدين عرّضت وجود الباشتون في الشمال لخطر التوجهات السياسية في الشمال، وهي توجهات تنادي بالحد من نفوذ الباشتون في تلك المناطق.

شبح المجازر العرقية

ويتخوف البعض من حدوث مجازر ضد الباشتون في الشمال في حالة سقوط نظام طالبان؛ نظرا لحدوث مجازر مروعة في مدينة مزار الشريف عام 1998، حينما استهدفت قوات طالبان مجموعات عرقية معينة لا سيما قومية "الهزارا" الشيعية في الشمال، وقتلت –حسب الروايات الرسمية- أكثر من ألفي شخص منهم، معظمهم من المدنيين؛ انتقاما لمقتل آلاف الأسرى من طالبان الذين تم إعدامهم عام 1997 في الشمال بواسطة قوات مشتركة من الجنرال "عبد الملك" الأوزبكي، وحزب الوحدة الشيعي.

وتعرضت بعض القرى الشيعية لمجازر وحرق البيوت في ولاية "باميان" عام 2000، كما شهدت قرى غير باشتونية في ولاية "تخار" كذلك حوادث ترحيل جماعي وحرق للبيوت.

ويبدو أن قادة الشمال يعملون جاهدين للحيلولة دون حدوث أي مجازر، وأعلن الرئيس "برهان الدين رباني" الذي تحظى حكومته باعتراف من الأمم المتحدة، عفوا عاما عن كل من ساند قوات طالبان في إشارة واضحة لهؤلاء "الباشتون" الذين يعيشون في شمال أفغانستان، والذين يشكلون دعما أساسيا لقوات طالبان في تلك المناطق.

ولا تقف التعقيدات العرقية عند الباشتون في الشمال، بل تتعدى إلى صراعات خفية بين الأوزبك والطاجيك، خاصة أن فترة التسعينيات قد شهدت أشكالا مختلفة من الصراعات السياسية بين الأوزبك المتمثلين بالنهضة القومية التي يرأسها الجنرال "عبد الرشيد دوستم"، والقوات التابعة للرئيس "رباني"، ووزير دفاعه آنذاك القائد الراحل "أحمد شاه مسعود" رغم أن الطرفين لا يعترفان بوجود مشاكل عرقية بينهما، وأن كل ما في الأمر هو صراع النفوذ، لكن لا شك أن الورقة العرقية تُستخدم بصورة واضحة في هذا الصراع.

ويتوقع المراقبون أن يؤثر الصراع الدائر بين أوزبكستان وطاجكستان على الامتدادات العرقية داخل أفغانستان كذلك.

ويبدو أن حركة طالبان تنوي - بعد سقوط المدن الشمالية - جر الحرب إلى مناطق باشتونية في الجنوب والشرق، وحول مدينة كابول حيث تراهن على دعم الباشتون لها، فيما يتوقع البعض أن انحصار طالبان في المناطق الباشتونية قد لا يصب في صالح طالبان على المدى البعيد في ظل تحركات سياسية وأخرى ميدانية تقوم بها جهات باشتونية مناوئة لطالبان.

بدء الشماليون بالحرب القذرة بتعاونهم مع الامريكان الصليبين وتاييدهم
على ابادة الشعب الافغاني بمباركة القضاء على قوة طالبان وسنرى
الان كيف المكر السيء يرجع على اصحابه .