ArabDev
07-02-2002, 03:39 PM
د. وليد الطبطبائي
http://www.alwatan.com.kw/lessay.asp?id=52851
لا يمكن فهم سلوك الإسرائيليين مع ياسر عرفات في الفترة الأخيرة الا انها محاولة لاعادة تأهيله سياسيا في الوسطين الفلسطيني والعربي، فهم نفذوا كل طرق وأساليب التلميع الاعلامي له من خلال ضرب بعض موظفيه وجنوده ومرافق تابعة لسلطته ومن خلال وضعه تحت الاقامة الجبرية في رام الله لكن من غير المس به شخصيا، الا اذا كان ذلك في شكل تصريحات لشارون يتمنى فيها انه قتله في عام .1982
والغرض من اعادة تأهيل عرفات هو ما تكشف في الفترة الأخيرة من مشروع يشارك فيه احمد قريع كبير مستشاري عرفات ويهدف لاقامة كيان مهزوز للشعب الفلسطيني على 40 بالمائة من الضفة الغربية، فحتى يبصم عرفات على هذا المشروع يجب ان يتم تلميعه واعادة القناعة الفلسطينية والعربية بقيادته، وهيهات، فعرفات تجاوز الخطوط الحمراء منذ سنوات وسقط من عيون الفلسطينيين منذ ان قدم التنازلات الرهيبة لليهود وغدا شرطيا وسجانا للمجاهدين تحت امرة اليهود حتى انتهى سجينا عندهم في رام الله.
ومما يؤكد ما سبق ان الحكومات العربية الأكثر تهافتا على التطبيع مع اسرائيل كانت الاسرع في الانضمام الى حملة التلميع لعرفات اذ تصاعدت من تلك العواصم شعارات ان «لا بديل لعرفات» في مواجهة تمثيلية استهدافه من قبل شارون، غير ان الشعب الفلسطيني لم يعد يأبه لكل ذلك وهو يعلم ان الطريق الحقيقية نحو التحرير تمر من خلال أجساد الاستشهاديين الذين لا يحترم اليهود الا دوي انفجاراتهم والتي بسببها انهارت السياحة في فلسطين المحتلة وتصاعدت الهجرة المضادة لليهود نحو الغرب.
http://www.alwatan.com.kw/lessay.asp?id=52851
لا يمكن فهم سلوك الإسرائيليين مع ياسر عرفات في الفترة الأخيرة الا انها محاولة لاعادة تأهيله سياسيا في الوسطين الفلسطيني والعربي، فهم نفذوا كل طرق وأساليب التلميع الاعلامي له من خلال ضرب بعض موظفيه وجنوده ومرافق تابعة لسلطته ومن خلال وضعه تحت الاقامة الجبرية في رام الله لكن من غير المس به شخصيا، الا اذا كان ذلك في شكل تصريحات لشارون يتمنى فيها انه قتله في عام .1982
والغرض من اعادة تأهيل عرفات هو ما تكشف في الفترة الأخيرة من مشروع يشارك فيه احمد قريع كبير مستشاري عرفات ويهدف لاقامة كيان مهزوز للشعب الفلسطيني على 40 بالمائة من الضفة الغربية، فحتى يبصم عرفات على هذا المشروع يجب ان يتم تلميعه واعادة القناعة الفلسطينية والعربية بقيادته، وهيهات، فعرفات تجاوز الخطوط الحمراء منذ سنوات وسقط من عيون الفلسطينيين منذ ان قدم التنازلات الرهيبة لليهود وغدا شرطيا وسجانا للمجاهدين تحت امرة اليهود حتى انتهى سجينا عندهم في رام الله.
ومما يؤكد ما سبق ان الحكومات العربية الأكثر تهافتا على التطبيع مع اسرائيل كانت الاسرع في الانضمام الى حملة التلميع لعرفات اذ تصاعدت من تلك العواصم شعارات ان «لا بديل لعرفات» في مواجهة تمثيلية استهدافه من قبل شارون، غير ان الشعب الفلسطيني لم يعد يأبه لكل ذلك وهو يعلم ان الطريق الحقيقية نحو التحرير تمر من خلال أجساد الاستشهاديين الذين لا يحترم اليهود الا دوي انفجاراتهم والتي بسببها انهارت السياحة في فلسطين المحتلة وتصاعدت الهجرة المضادة لليهود نحو الغرب.