العطار
02-03-2002, 12:48 PM
http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/03/02/photos/76.gif
انزلقت الهند لحافة حرب طائفية حيث جرت أمس مواجهات جديدة بين آلاف المسلمين والهندوس المسلحين بقضبان حديدية وبأسلحة بيضاء ،
وهراوات في مدينة احمد أباد ادت الى مقتل 50 على الأقل لترتفع حصيلة القتلى الى 260 شخصاً رغم انتشار الجيش الهندي ووصول وزير الدفاع الى ولاية جوجارات (غرب) التي طالب زعماء المسلمين بعزل حاكمها فيما بحث رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي الأزمة مع زعماء المعارضة.
وافاد شهود ان اكثر من ألفي شخص شاركوا امس في المواجهات في حي بابوناجار وقال احدهم «انه امر مخيف وثمة نساء مسلحات» في اليوم الثالث للمواجهات بين الهندوس والمسلمين. وقتل شرطي حرقاً صباح امس في المواجهات واصيب عدد آخر بجروح اثر محاولتهم وقف الحشود الهائجة وقالت شبكة «ستار نيوز» ان مجموعة من الغوغاء قامت بحرق ثمانية افراد من اسرة مسلمة في سيارتهم في بلدة نارودا.
وقالت الشبكة ان افراد المجموعة أوثقوا أبواب السيارة من الخارج بشريط لمنع الركاب من الخروج منها، ثم حشروا اخشاباً في النوافذ وأضرموا النار وقتل أربعة رجال وامرأتان وطفلان. وفي فادودارا، قامت غوغاء بحرق ثلاثة أفراد من أسرة مسلمة أحياء وارتفع عدد القتلى حرقاً في المدينة الى ثلاثين.
وقالت الوكالة ان العديد من المسلمين فروا من منازلهم خوفاً من اندلاع المزيد من أعمال العنف.
وبدأ الجيش الهندي انتشاره في الولاية المضطربة في محاولة لاحتواء انفجار العنف بين الطائفتين فيما عجزت الشرطة عن منع وقوع عمليات انتقامية وتعرضت متاجر ومطاعم ومنازل المسلمين والمساجد للتخريب، بالرغم من اطلاقها النار وقتلها خمسة من مثيري الشغب.
وتخشى السلطات من اتساع رقعة اعمال العنف في بلد طبعت تاريخه موجات عنف دامية بين الطائفتين.
ووصل وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز الى احمد اباد واجرى على الفور محادثات مع رئيس الحكومة المحلية في جوجارات ناريندا مودي.
وفي نيودلهي عقد رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي اجتماعاً مع زعماء المعارضة ورؤساء الوزراء السابقين لمناقشة الأزمة.
من جهته طالب مجلس المشاورات الاسلامي في عموم الهند في بيان أصدره امس بعزل حاكم جوجارات المعروف بتعاطفه مع الهندوس وحمله مسئولية الاحداث.
وقال سيد شهاب الدين رئيس مجلس المشاورات الاسلامى «ان المجلس يحمل حكومة الولاية المسئولية كاملة عن الأحداث المأساوية التى كان من الممكن توقعها واحتواؤها باتخاذ تدابير فعالة ووقائية».
وأضاف «نحن ندين بشدة المذبحة المنظمة والمخطط لها للمسلمين الأبرياء وتدمير ممتلكاتهم فى طول جوجارات وعرضها في استعراض للقوة من جانب المنظمة الهندوسية في الوقت الذى اتخذت فيه الشرطة موقف المتفرج بل والمتواطئ».
من جهة اخرى وجهت مصادر رفيعة المستوى بوزارة الداخلية الهندية امس اصابع الاتهام للمخابرات الباكستانية بتدبير الهجوم على قطار الهندوس الذي فجر أعمال عنف طائفية في مدينة احمد اباد.
ونقلت وكالة انباء «يونايتد نيوز» الهندية عن هذه المصادر القول ان التحقيقات الاولية تشير الى ان الحادث كان مدبراً سلفاً واصابع الاتهام تشير الى المخابرات الباكستانية.
وكان متحدث باكستاني نفى أمس الأول وجود علاقة لبلاده بالحادث ووصف التقارير الواردة في هذا الصدد بأنها منافية للعقل.
وقال عزيز احمد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ان مقتل اناس ابرياء امر يثير الشعور بالأسف في اي مكان من العالم، وان المسئولية تقع على عاتق الهند لتوفير الأمن لمواطنيها. الوكالات
انزلقت الهند لحافة حرب طائفية حيث جرت أمس مواجهات جديدة بين آلاف المسلمين والهندوس المسلحين بقضبان حديدية وبأسلحة بيضاء ،
وهراوات في مدينة احمد أباد ادت الى مقتل 50 على الأقل لترتفع حصيلة القتلى الى 260 شخصاً رغم انتشار الجيش الهندي ووصول وزير الدفاع الى ولاية جوجارات (غرب) التي طالب زعماء المسلمين بعزل حاكمها فيما بحث رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي الأزمة مع زعماء المعارضة.
وافاد شهود ان اكثر من ألفي شخص شاركوا امس في المواجهات في حي بابوناجار وقال احدهم «انه امر مخيف وثمة نساء مسلحات» في اليوم الثالث للمواجهات بين الهندوس والمسلمين. وقتل شرطي حرقاً صباح امس في المواجهات واصيب عدد آخر بجروح اثر محاولتهم وقف الحشود الهائجة وقالت شبكة «ستار نيوز» ان مجموعة من الغوغاء قامت بحرق ثمانية افراد من اسرة مسلمة في سيارتهم في بلدة نارودا.
وقالت الشبكة ان افراد المجموعة أوثقوا أبواب السيارة من الخارج بشريط لمنع الركاب من الخروج منها، ثم حشروا اخشاباً في النوافذ وأضرموا النار وقتل أربعة رجال وامرأتان وطفلان. وفي فادودارا، قامت غوغاء بحرق ثلاثة أفراد من أسرة مسلمة أحياء وارتفع عدد القتلى حرقاً في المدينة الى ثلاثين.
وقالت الوكالة ان العديد من المسلمين فروا من منازلهم خوفاً من اندلاع المزيد من أعمال العنف.
وبدأ الجيش الهندي انتشاره في الولاية المضطربة في محاولة لاحتواء انفجار العنف بين الطائفتين فيما عجزت الشرطة عن منع وقوع عمليات انتقامية وتعرضت متاجر ومطاعم ومنازل المسلمين والمساجد للتخريب، بالرغم من اطلاقها النار وقتلها خمسة من مثيري الشغب.
وتخشى السلطات من اتساع رقعة اعمال العنف في بلد طبعت تاريخه موجات عنف دامية بين الطائفتين.
ووصل وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز الى احمد اباد واجرى على الفور محادثات مع رئيس الحكومة المحلية في جوجارات ناريندا مودي.
وفي نيودلهي عقد رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي اجتماعاً مع زعماء المعارضة ورؤساء الوزراء السابقين لمناقشة الأزمة.
من جهته طالب مجلس المشاورات الاسلامي في عموم الهند في بيان أصدره امس بعزل حاكم جوجارات المعروف بتعاطفه مع الهندوس وحمله مسئولية الاحداث.
وقال سيد شهاب الدين رئيس مجلس المشاورات الاسلامى «ان المجلس يحمل حكومة الولاية المسئولية كاملة عن الأحداث المأساوية التى كان من الممكن توقعها واحتواؤها باتخاذ تدابير فعالة ووقائية».
وأضاف «نحن ندين بشدة المذبحة المنظمة والمخطط لها للمسلمين الأبرياء وتدمير ممتلكاتهم فى طول جوجارات وعرضها في استعراض للقوة من جانب المنظمة الهندوسية في الوقت الذى اتخذت فيه الشرطة موقف المتفرج بل والمتواطئ».
من جهة اخرى وجهت مصادر رفيعة المستوى بوزارة الداخلية الهندية امس اصابع الاتهام للمخابرات الباكستانية بتدبير الهجوم على قطار الهندوس الذي فجر أعمال عنف طائفية في مدينة احمد اباد.
ونقلت وكالة انباء «يونايتد نيوز» الهندية عن هذه المصادر القول ان التحقيقات الاولية تشير الى ان الحادث كان مدبراً سلفاً واصابع الاتهام تشير الى المخابرات الباكستانية.
وكان متحدث باكستاني نفى أمس الأول وجود علاقة لبلاده بالحادث ووصف التقارير الواردة في هذا الصدد بأنها منافية للعقل.
وقال عزيز احمد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ان مقتل اناس ابرياء امر يثير الشعور بالأسف في اي مكان من العالم، وان المسئولية تقع على عاتق الهند لتوفير الأمن لمواطنيها. الوكالات