PDA

View Full Version : مصدر إعلامي أمريكي: البنتاغون 'يخطط' ل'تحرير' أراضي النفط في السعودية؟!


Fiona
18-08-2002, 02:34 AM
كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن معلومات إضافية تتعلق بنهج جزء من الإدارة الأمريكية سياسة "الاستعداء" تجاه العربية السعودية. و ذكر موقع "الديمقراطية الآن" (أو (Democracy Nowعلى الانترنت إدارة بوش تتعمد في الظاهر الإعلان بأن الرياض "حليف قوي في محاربة الإرهاب" لكنها في الواقع تصغي خفية إلى آراء خبراء و سياسيين تدعو إلى "تغييرات جذرية" في السياسة الخارجية لواشنطن، بما في ذلك "تحرير المقاطعات السعودية الغنية بالنفط".

و أورد الموقع تفاصيل "مثيرة" عن "خطة" مفترضة يكون قد وضعها ماكس سينغر و هو مؤسس معهد هادسن المحافظ. و صرح الأخير حسب المصدر بأنه اقترح على مسؤولين في البنتاغون هذا الأسبوع مخططا تتبناه الولايات المتحدة لإنشاء "الجمهورية المسلمة في الشرق العربي " ( (Muslim Republic Of East Arabia و ذلك في حالة عدم توقف الحكومة السعودية عن تمويل المدارس "التي تنبت الحقد تجاه الولايات المتحدة" حسب المصدر، دون توضيح تفاصيل "الخطة" المفترضة.

و يضيف الموقع بأن مايكل هوم المتحدث باسم وزارة الدفاع أكد بأن سينغر التقى بشخص يدعى أندرو مارشال و هو مستشار "موثوق به" لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد. لكن هوم أوضح بأنه لم يتم التطرق خلال اللقاء إلى موضوع المقاطعة الشرقية الغنية بالنفط في العربية السعودية. و ينقل المصدر عن محللين قولهم بأن سينغر يلقى آذانا صاغية داخل الإدارة الأمريكية لأن الأخيرة تبدي قلقا تجاه "دعم أفراد سعوديين للإرهاب" و كذا تجاه رفض الحكومة السعودية مساندة هجوم أمريكي على العراق. و أوضح الموقع بأن اللقاء مع سينغر جاء بعد اجتماع مستشارين في البنتاغون مؤخرا و تسريب معلومات عن اعتبار هيئة استشارية تعمل لحساب وزارة الدفاع العربية السعودية "عدوة" لأمريكا و اقتراح مصادرة أموالها في الولايات المتحدة.

و يرى محللون حسب الموقع أن إدارة بوش تعمل على الحد من نسبة الانتاج السعودي للنفط في السوق الدولية من خلال تشجيع الاستثمار في روسيا و اعتماد عراق ما بعد صدام "بديلا" للنفط السعودي باتجاه تعديل حجم الانتاج على مستوى منظمة الأوبك و التحكم بالتالي في الأسعار.

و تأتي المعلومات في وقت تشهد الولايات المتحدة تصعيدا دبلوماسيا و دعائيا تجاه السعودية حكومة و أفرادا و مؤسسات مالية، تمثل آخرها في الدعوى المدنية التي رفعتها مجموعات تمثل عائلات لضحايا هجمات سبتمبر تطالب من خلالها بتعويضات تصل إلى مليون مليار دولار من أعضاء في العائلة الملكية السعودية و بنوك و مؤسسات خيرية داخل و خارج الجزيرة العربية.

مجلة العصر