متشيم
14-10-2002, 09:32 PM
قد يظن البعض أن مليارا يدفعه حاكم أو أمير في سبيل اقناع الشعوب بأن الحكومة وفيه كافيا ، ولكن ما فائدة الأموال التي يكتب عنها في الصحف ويروج لها عبر الإنترنت إذا كان حلالا على أبناء الأسر الحاكمة أن يقتلوا أبناء المواطنين بدون رادع ولا وازع وأمام المارة من الناس وكأنهم بهائم ثم يكون نصيب السفاح أن يجلس على أريكة الحجز وينام على فراش السجن الناعم ويشاهد التلفاز.
كذاب أنت أيها الحاكم لما زعمت أن الشعب هم أبناءك بينما أفراد أسرتك يقتلون من شائوا ويزجون بالأبرياء في السجن متى شائوا ، ولن تنفع ملايينك ولا مياراتك التي تدفعها (وهي ليست من جيب أبيك ولا من جيب أمك) فالناس لا تشترى ذمتها ببضع مليارات.
وإذا اعتبرنا أسامة بن لادن مجرما لأنه حارب أمريكا فماذا نقول عن من قتل أبناء المواطنين ومع سبق الإصرار والترصد والحيوانية؟
إن العقليات الإجرامية التي تتعامل مع أفراد الشعب على أنهم ملحقين بحكامهم وحيوانات خلقت لهم ترعى في حماهم وينحرون من عيالهم متى شائوا ويقتنصون من بناتهم متى شائوا عقليات مصيرها إلى زوال.
إن منتهى العدل أن تطبق حد القصاص على إبنك أو أخيك او قريبك ، فإن كنت تزعم أنك ترعى أمن البلد فاعلم أنك من أفشل الفاشلين لما يكون ابنك أو قريبك هو أول شخص يخترق هذا الأمن المزعوم بل ويقضي حاجته على مشروعك الأمني ، وفوق هذا لا تشعر بأدنى مسؤولية تجاه المجتمع الذي اخترق أمنه قريبك هذا.
لا عجب والله ، لا عجب ، إن من كان تاريخه أسود فحتما لن يكون تاريخ ابنه أفضل منه ما دام لا يريد الصلاح.
كذاب أنت أيها الحاكم لما زعمت أن الشعب هم أبناءك بينما أفراد أسرتك يقتلون من شائوا ويزجون بالأبرياء في السجن متى شائوا ، ولن تنفع ملايينك ولا مياراتك التي تدفعها (وهي ليست من جيب أبيك ولا من جيب أمك) فالناس لا تشترى ذمتها ببضع مليارات.
وإذا اعتبرنا أسامة بن لادن مجرما لأنه حارب أمريكا فماذا نقول عن من قتل أبناء المواطنين ومع سبق الإصرار والترصد والحيوانية؟
إن العقليات الإجرامية التي تتعامل مع أفراد الشعب على أنهم ملحقين بحكامهم وحيوانات خلقت لهم ترعى في حماهم وينحرون من عيالهم متى شائوا ويقتنصون من بناتهم متى شائوا عقليات مصيرها إلى زوال.
إن منتهى العدل أن تطبق حد القصاص على إبنك أو أخيك او قريبك ، فإن كنت تزعم أنك ترعى أمن البلد فاعلم أنك من أفشل الفاشلين لما يكون ابنك أو قريبك هو أول شخص يخترق هذا الأمن المزعوم بل ويقضي حاجته على مشروعك الأمني ، وفوق هذا لا تشعر بأدنى مسؤولية تجاه المجتمع الذي اخترق أمنه قريبك هذا.
لا عجب والله ، لا عجب ، إن من كان تاريخه أسود فحتما لن يكون تاريخ ابنه أفضل منه ما دام لا يريد الصلاح.