muhajer
17-10-2002, 02:02 PM
في ندوة نظمتها احياء التراث حول الموقف الشرعي من حادثة فيلكا بحضور وزير العدل
ادانة استباحة دماء المستأمنين وفكر المتطرفين والاستناد لمرجعيات غير علمية
كتب حامد السيد ونافل الحميدان: وصف وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية احمد باقر حادث فيلكا الذي راح ضحيته جندي امريكي بأنه عمل متطرف لم يسبق له مثيل ولم يجبل عليه اهل الكويت الذين رحبوا بقدوم القوات الصديقة للمشاركة في حمايتها بمعاهدة دولية ابرمتها السلطة الشرعية ووافق عليها الشعب عبر ممثليه في مجلس الامة بعد ان ذاقوا مرارة الاحتلال والقتل والنهب والاغتصاب.
واكد باقر الذي كان يتحدث في ندوة جماهيرية نظمتها جمعية احياء التراث الاسلامي مساء امس بعنوان «الموقف الشرعي الصحيح من احداث فيلكا» شارك فيها عدد كبير من رجال الدين واعضاء مجلس الامة ان ما حدث في فيلكا عمل متطرف لا يعبر عن هذا المجتمع بأي شكل من الاشكال مشيرا الى ان من اقدم عليه قلة شاذة يرفضها المجتمع وعبر عن رفضه لها بكل الوسائل.
وذكر الوزير باقر ان مشكلة منفذي حادث فيلكا انهم قلة نادرة تشربوا افكارا خاطئة تخالف الهدي الاسلامي الصحيح مؤكدا ان الافكار الشاذة الغريبة لا يعلنها اصحابها وانما يتهامسون بها همسا فلا يسألون عنها اهل العلم ولا يناقشون فيها اهل السابقة والتجربة في العمل والدعوة الاسلامية فتفاجىء اعمالهم المجتمع المسالم على شكل اعمال انتقامية شعارها الرفض وهدفها عدم الرغبة في الحياة ومغزاها الفشل في الدعوة واليأس من بلوغ الاهداف بصورة سليمة.
واكد باقر انه بالرغم من ان العالم يعج في الوقت الراهن بالظلم وغياب العدالة وسفك دماء الابرياء الا ان هذا كله لا يجوز اعتباره مبررا لمزيد من القتل والظلم ونقض العهود وتعريض امن البلاد للخطر.
واكد ان مقاومة الفكر المتطرف انما يكون بنشر الفهم الصحيح للكتاب والسنة والعودة الى علماء الامة والاسترشاد بفتواهم مشيرا الى ان حادث فيلكا يعتبر اعتداء ممن لا سلطة له على من جاء الى البلاد آمنا على نفسه وبإذن شرعي من ولي الامر وهذا ما افتى به كبار العلماء والفقهاء الكويتيين.
واكد الوزير باقر ان احكام الشريعة الغراء تخاطب الضمائر والعقول مشيرا الى ان الوازع الديني كان ولا يزال السبب الاول في اجتناب الفواحش والاثام والجرائم المختلفة من قبل الشباب والشيوخ والنساء وسائر فئات المجتمع.
وشدد على ضرورة تتبع مثل هذه الافكار المنحرفة واجتثاثها من جذورها عبر اقامة الصداقة والحوار مع الابناء والطلبة وصغار السن في المساجد والمدارس والصراحة معهم حتى يصارحونا بما توسوس لهم به شياطين الجن والانس.
ومن جانبه اكد عضو مجلس الامة النائب احمد الدعيج ان حادث فيلكا مستنكر من كافة ابناء المجتمع الذي جبل على استنكار مثل هذه الاحداث، مضيفا ان الحادث لم يراع القواعد الشرعية فضلا عن انه خرق كبير وخطأ شنيع في امن المجتمع الكويتي ولاحترامنا للمؤسسات فيما يعتبر تهديدا للامن.
واكد الدعيج ان حادث فيلكا رغم صغره الا انه له تداعياته واثاره السياسية والاقتصادية حيث شكل نوعا من الاحراج السياسي للحكومة الكويتية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة، وهو يمثل تجاوزا على نظام الحكم في الكويت واحراجا له.
واعرب النائب الدعيج عن تخوفه من ان يكون لمثل هذا اثار سلبية على العمل الخيري الكويتي او الدعوة الاسلامية في الكويت.
قضية شرعية
ومن جانبه اكد استاذ الشريعة د.عادل المطيرات ان هذه القضية شرعية يجب ان ينظر لها بمنظار شرعي، بعيدا عن الحماس والعاطفة، خاصة بوجود ناس تدفعهم عاطفتهم وحماستهم لامور مخالفة للشرع، وعلى المسلم ان يتخلق باخلاق النبوة وهي الوفاء بالعهود والعقود وهذا امر من الله واضح في كتابه العزيز، فالعهد والمعاهدة هي مصالحة اهل الحرب عن القتال وكذلك وجود الامان المتبادل من كل طرف واخر بين والمسلمين وغيرهم.
واشار د.المطيرات الى ان المستأمن يشمل المسلم والكافر معا، فإذا دخل الكافر واهله بلاد المسلمين يجب ان يكونوا مستأمنين لانهم حصلوا على الامان بدخول البلاد من الحاكم او من ينوب عنه لان ولاية الحاكم ولاية عامة لأنه يعمل ما في مصلحة المسلمين.
وأضاف أن عقد الامان يترتب وجوبا على المسلمين جميعا الوفاء به فلا يجوز قتلهم أو سلب أموالهم أو إيذاؤهم بدون وجه شرعي وبذلك يتبين أن الكافر أو المعاهد أصبح دمه وماله وعرضه حراما وأصبح معصوما وهذا حكم ذكره الفقهاء والأئمة الأربعة الذين حرموا كذلك قتل الكفار في بلاد المسلمين إذا منحوا الأمان، ويجب أن تؤمنه حسب العقود والمعاهدات لأن علماء الإسلام جميعا حرموا قتله لأن هذا العمل يثير الفوضى بين المجتمع والعداوة والبغضاء من قبل الكفار.
المرجعية الدينية
ومن جهته قال الشيخ عبدالعزيز الهده إن مشكلتنا ليست بالعلم بل في قضية القدوة أو المرجعية الدينية والتي حاربت بعض الدول والجماعات وجودها في العالم الإسلامي مع عدم معرفتهم بالمشاكل التي تترتب جراء ذلك على الرغم من أن المرجعية موجودة.
وأكد أن الفهم الخاطىء في معالجة أمور الدين في العالم الإسلامي هو مشكلتنا، خاصة عندما تبرز فتاوى من غير مرجعية علمية مع أنه يجب تنمية هذه المرجعية الدينية في نفوس الشباب ومنحهم الحرية في الحديث بشرط عدم تجاوزه، فالكتاب هو صمام الأمان، ولكن مما يؤسف له محاولات تشويه صورة العلماء وهذا يحدث بالإعلام أحيانا عندما يوصف العالم بالجهل وبالتالي لا أحد يسمع له.
وأضاف أن البعض يستمع للجهلة في أمور الدين وخاصة عندما يكون العمل الإعلامي لترجيح كفة سياسية على أخرى فإذا كنا نريد خطوة على الطريق الصحيح فهذه أولى الخطوات وهي الرجوع إلى العلماء.
ومن جانبه تحدث الشيخ ناظم المسباح حول الموقف الشرعي الصحيح من حادث فيلكا مطالبا الشباب بضرورة الحرص على الاستعانة بشريعة الله في الحكم على الأمور والحرص على التفقه في الدين مشيرا إلى أن دين الله يجب الالتزام به.
وأكد المسباح أن علماء الدين الكبار كانوا لا يقدمون على الفتوى إلا بعد التأكد من صحة ما يفتون به لعظم المسؤولية التي تقع على المفتي.
وقال إن أمور القتل والدم يجب ألا يقدم عليها من لا علم لديهم بها مشيرا إلى أن الجهاد أمر ليس بالسهل وإنما هو جهاد فيه سفك للدماء وخراب للديار يجب ألا تدخل فيه أمة محمد التي لم تستعد بعد للدخول فيه في وقت تعتبر الأمة ضعيفة لم تقو بعد.
واستنكر الشيخ المسباح تصريحات البعض من الذين يحاولون تمجيد الأعمال الإرهابية ومنها ما وقع في جزيرة فيلكا مشيرا إلى أن هذا تخبط وأن الأمة مازالت بحاجة إلى الإعداد فالجهاد لاترفع رايته في زمننا هذا برشاش كلاشنيكوف.
شريعة سمحة
واختتمت فعاليات المهرجان الخطابي بكلمة القاها عميد كلية الشريعة د.محمد الطبطبائي اوضح فيها ان الشريعة الاسلامية سمحة ورحمة للعالمين كما بينتها الايات القرآنية والاحاديث النبوية.
واضاف ان الشريعة الاسلامية اتت لجلب المصالح ودرء المفاسد وامرت بالعدل بقوله تعالى (ان الله يأمر بالعدل) وهذا عام يشمل المسلم وغيره فلا يجوز للمسلم ان يظلم احدا مسلما كان او كافرا، والمسلم يحب الخير للانسانية جمعاء ولذلك هو يدعوهم بأمر الله عز وجل ليخرجهم من الظلمات الى النور.
واضاف ان طبيعة العلاقة اليوم بين الدول الاسلامية والدول غير الاسلامية لا تخلو من ثلاث حالات:
أولاً هي ان تكون هناك حروب وقتال وثانياً ان تكون هناك عهود ومواثيق تم الاتفاق عليها لتنظيم العلاقة بين البلاد الاسلامية وغير الاسلامية اما الحالة الثالثة فيمكن ان تكون هناك دول الى الان لم تدخل في علاقات مع الدول الاسلامية.
وطالب د. الطبطبائي بمراعاة الضرر الذي سيلحق بعموم المجتمع نتيجة اي فعل يقوم به الانسان واذا اردنا ان نعرف حجم هذا الضرر باننا يمكن ان نتصوره من خلال تعميمه على جميع من يدخل بلاد المسلمين ممن منح امانا واذا تم الاعتداء عليه فستدب الفوضى بالمجتمع.
واكد ان اعلان الجهاد ليس من حق اي مواطن من ابناء المجتمع وانما هو حق للحاكم فقط هو الذي يعلنه.
ادانة استباحة دماء المستأمنين وفكر المتطرفين والاستناد لمرجعيات غير علمية
كتب حامد السيد ونافل الحميدان: وصف وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية احمد باقر حادث فيلكا الذي راح ضحيته جندي امريكي بأنه عمل متطرف لم يسبق له مثيل ولم يجبل عليه اهل الكويت الذين رحبوا بقدوم القوات الصديقة للمشاركة في حمايتها بمعاهدة دولية ابرمتها السلطة الشرعية ووافق عليها الشعب عبر ممثليه في مجلس الامة بعد ان ذاقوا مرارة الاحتلال والقتل والنهب والاغتصاب.
واكد باقر الذي كان يتحدث في ندوة جماهيرية نظمتها جمعية احياء التراث الاسلامي مساء امس بعنوان «الموقف الشرعي الصحيح من احداث فيلكا» شارك فيها عدد كبير من رجال الدين واعضاء مجلس الامة ان ما حدث في فيلكا عمل متطرف لا يعبر عن هذا المجتمع بأي شكل من الاشكال مشيرا الى ان من اقدم عليه قلة شاذة يرفضها المجتمع وعبر عن رفضه لها بكل الوسائل.
وذكر الوزير باقر ان مشكلة منفذي حادث فيلكا انهم قلة نادرة تشربوا افكارا خاطئة تخالف الهدي الاسلامي الصحيح مؤكدا ان الافكار الشاذة الغريبة لا يعلنها اصحابها وانما يتهامسون بها همسا فلا يسألون عنها اهل العلم ولا يناقشون فيها اهل السابقة والتجربة في العمل والدعوة الاسلامية فتفاجىء اعمالهم المجتمع المسالم على شكل اعمال انتقامية شعارها الرفض وهدفها عدم الرغبة في الحياة ومغزاها الفشل في الدعوة واليأس من بلوغ الاهداف بصورة سليمة.
واكد باقر انه بالرغم من ان العالم يعج في الوقت الراهن بالظلم وغياب العدالة وسفك دماء الابرياء الا ان هذا كله لا يجوز اعتباره مبررا لمزيد من القتل والظلم ونقض العهود وتعريض امن البلاد للخطر.
واكد ان مقاومة الفكر المتطرف انما يكون بنشر الفهم الصحيح للكتاب والسنة والعودة الى علماء الامة والاسترشاد بفتواهم مشيرا الى ان حادث فيلكا يعتبر اعتداء ممن لا سلطة له على من جاء الى البلاد آمنا على نفسه وبإذن شرعي من ولي الامر وهذا ما افتى به كبار العلماء والفقهاء الكويتيين.
واكد الوزير باقر ان احكام الشريعة الغراء تخاطب الضمائر والعقول مشيرا الى ان الوازع الديني كان ولا يزال السبب الاول في اجتناب الفواحش والاثام والجرائم المختلفة من قبل الشباب والشيوخ والنساء وسائر فئات المجتمع.
وشدد على ضرورة تتبع مثل هذه الافكار المنحرفة واجتثاثها من جذورها عبر اقامة الصداقة والحوار مع الابناء والطلبة وصغار السن في المساجد والمدارس والصراحة معهم حتى يصارحونا بما توسوس لهم به شياطين الجن والانس.
ومن جانبه اكد عضو مجلس الامة النائب احمد الدعيج ان حادث فيلكا مستنكر من كافة ابناء المجتمع الذي جبل على استنكار مثل هذه الاحداث، مضيفا ان الحادث لم يراع القواعد الشرعية فضلا عن انه خرق كبير وخطأ شنيع في امن المجتمع الكويتي ولاحترامنا للمؤسسات فيما يعتبر تهديدا للامن.
واكد الدعيج ان حادث فيلكا رغم صغره الا انه له تداعياته واثاره السياسية والاقتصادية حيث شكل نوعا من الاحراج السياسي للحكومة الكويتية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة، وهو يمثل تجاوزا على نظام الحكم في الكويت واحراجا له.
واعرب النائب الدعيج عن تخوفه من ان يكون لمثل هذا اثار سلبية على العمل الخيري الكويتي او الدعوة الاسلامية في الكويت.
قضية شرعية
ومن جانبه اكد استاذ الشريعة د.عادل المطيرات ان هذه القضية شرعية يجب ان ينظر لها بمنظار شرعي، بعيدا عن الحماس والعاطفة، خاصة بوجود ناس تدفعهم عاطفتهم وحماستهم لامور مخالفة للشرع، وعلى المسلم ان يتخلق باخلاق النبوة وهي الوفاء بالعهود والعقود وهذا امر من الله واضح في كتابه العزيز، فالعهد والمعاهدة هي مصالحة اهل الحرب عن القتال وكذلك وجود الامان المتبادل من كل طرف واخر بين والمسلمين وغيرهم.
واشار د.المطيرات الى ان المستأمن يشمل المسلم والكافر معا، فإذا دخل الكافر واهله بلاد المسلمين يجب ان يكونوا مستأمنين لانهم حصلوا على الامان بدخول البلاد من الحاكم او من ينوب عنه لان ولاية الحاكم ولاية عامة لأنه يعمل ما في مصلحة المسلمين.
وأضاف أن عقد الامان يترتب وجوبا على المسلمين جميعا الوفاء به فلا يجوز قتلهم أو سلب أموالهم أو إيذاؤهم بدون وجه شرعي وبذلك يتبين أن الكافر أو المعاهد أصبح دمه وماله وعرضه حراما وأصبح معصوما وهذا حكم ذكره الفقهاء والأئمة الأربعة الذين حرموا كذلك قتل الكفار في بلاد المسلمين إذا منحوا الأمان، ويجب أن تؤمنه حسب العقود والمعاهدات لأن علماء الإسلام جميعا حرموا قتله لأن هذا العمل يثير الفوضى بين المجتمع والعداوة والبغضاء من قبل الكفار.
المرجعية الدينية
ومن جهته قال الشيخ عبدالعزيز الهده إن مشكلتنا ليست بالعلم بل في قضية القدوة أو المرجعية الدينية والتي حاربت بعض الدول والجماعات وجودها في العالم الإسلامي مع عدم معرفتهم بالمشاكل التي تترتب جراء ذلك على الرغم من أن المرجعية موجودة.
وأكد أن الفهم الخاطىء في معالجة أمور الدين في العالم الإسلامي هو مشكلتنا، خاصة عندما تبرز فتاوى من غير مرجعية علمية مع أنه يجب تنمية هذه المرجعية الدينية في نفوس الشباب ومنحهم الحرية في الحديث بشرط عدم تجاوزه، فالكتاب هو صمام الأمان، ولكن مما يؤسف له محاولات تشويه صورة العلماء وهذا يحدث بالإعلام أحيانا عندما يوصف العالم بالجهل وبالتالي لا أحد يسمع له.
وأضاف أن البعض يستمع للجهلة في أمور الدين وخاصة عندما يكون العمل الإعلامي لترجيح كفة سياسية على أخرى فإذا كنا نريد خطوة على الطريق الصحيح فهذه أولى الخطوات وهي الرجوع إلى العلماء.
ومن جانبه تحدث الشيخ ناظم المسباح حول الموقف الشرعي الصحيح من حادث فيلكا مطالبا الشباب بضرورة الحرص على الاستعانة بشريعة الله في الحكم على الأمور والحرص على التفقه في الدين مشيرا إلى أن دين الله يجب الالتزام به.
وأكد المسباح أن علماء الدين الكبار كانوا لا يقدمون على الفتوى إلا بعد التأكد من صحة ما يفتون به لعظم المسؤولية التي تقع على المفتي.
وقال إن أمور القتل والدم يجب ألا يقدم عليها من لا علم لديهم بها مشيرا إلى أن الجهاد أمر ليس بالسهل وإنما هو جهاد فيه سفك للدماء وخراب للديار يجب ألا تدخل فيه أمة محمد التي لم تستعد بعد للدخول فيه في وقت تعتبر الأمة ضعيفة لم تقو بعد.
واستنكر الشيخ المسباح تصريحات البعض من الذين يحاولون تمجيد الأعمال الإرهابية ومنها ما وقع في جزيرة فيلكا مشيرا إلى أن هذا تخبط وأن الأمة مازالت بحاجة إلى الإعداد فالجهاد لاترفع رايته في زمننا هذا برشاش كلاشنيكوف.
شريعة سمحة
واختتمت فعاليات المهرجان الخطابي بكلمة القاها عميد كلية الشريعة د.محمد الطبطبائي اوضح فيها ان الشريعة الاسلامية سمحة ورحمة للعالمين كما بينتها الايات القرآنية والاحاديث النبوية.
واضاف ان الشريعة الاسلامية اتت لجلب المصالح ودرء المفاسد وامرت بالعدل بقوله تعالى (ان الله يأمر بالعدل) وهذا عام يشمل المسلم وغيره فلا يجوز للمسلم ان يظلم احدا مسلما كان او كافرا، والمسلم يحب الخير للانسانية جمعاء ولذلك هو يدعوهم بأمر الله عز وجل ليخرجهم من الظلمات الى النور.
واضاف ان طبيعة العلاقة اليوم بين الدول الاسلامية والدول غير الاسلامية لا تخلو من ثلاث حالات:
أولاً هي ان تكون هناك حروب وقتال وثانياً ان تكون هناك عهود ومواثيق تم الاتفاق عليها لتنظيم العلاقة بين البلاد الاسلامية وغير الاسلامية اما الحالة الثالثة فيمكن ان تكون هناك دول الى الان لم تدخل في علاقات مع الدول الاسلامية.
وطالب د. الطبطبائي بمراعاة الضرر الذي سيلحق بعموم المجتمع نتيجة اي فعل يقوم به الانسان واذا اردنا ان نعرف حجم هذا الضرر باننا يمكن ان نتصوره من خلال تعميمه على جميع من يدخل بلاد المسلمين ممن منح امانا واذا تم الاعتداء عليه فستدب الفوضى بالمجتمع.
واكد ان اعلان الجهاد ليس من حق اي مواطن من ابناء المجتمع وانما هو حق للحاكم فقط هو الذي يعلنه.