وميض
22-10-2002, 08:40 AM
قال تعالى ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم (22) ) ( الملك ) .
مجموعة الزعانف الدينية ، تلك المجموعة تتواجد في الغابة الكويتية ، يمثلها لدى الحكومة الكويتية ما يسمى بوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، كما يمثلها في مجلس الحيلة والمكر والخديعة - الذي يسمى بمجلس الأمة - مجموعة زعنفية دينية تساعد الطاغوت على السباحة في بحر الظلمات بالإضافة إلى الزعانف المتعددة التوجهات .
فتلك الزعانف المتعددة تساعد السلطة الظالمة على ظلمها وفسادها وإفسادها وتعينها على البقاء وعلى عبور الزمن بعقائد وبأفكار ما أنزل الله بها من سلطان ، ومجموعة الزعانف الدينية التي تتشكل في المنظومة السياسية الطاغوتيه تعتقد بأنها تمثل الصورة المشرقة لوجه الإسلام ، وهي في حقيقة الأمر تساعد السلطات الكافرة على تكفير وحجب وتغطية الحقائق عن الناس كما تساعدها على مصادرة حقوق الناس وضرورات حياتهم الإنسانية بل هي تعينها أيضاً على مصادرة منابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتي من المفترض أن تكون منابر يقال من فوقها كلمة الحق ولا يخلط فوقها الحق مع الباطل من أجل إرضاء الكفار والمنافقين أو من أجل المناصب والدراهم المعدودة والوجاهة الفارغة .
فتلك الزعانف الدينية تعتبر من الأخطار التي تهدد الأمن الإسلامي ، حيث إنها تعمل على تشويه الحقيقة وتزييف صورة البيان الرباني وحقيقة الصور والمعاني في أذهان المسلمين والآخرين ، ولذلك يجب مكافحتها للحد من شرورها وخطرها ، فنقطة ضعفها هو ( الفكر ) الذي يتشكل في أذهانها بسبب فساد معتقدها ، فعلى من أراد التصدي لمثل تلك المجموعة الزعنفية الدينية يجب أن يتصدى لها بالفكر ، فمثلهم مثل العلمانيين فلا فرق بينهم ، سوى الهيئة واللافتة والشعار ما دام يسبحون بحمد الطاغوت ويعتقدون بشرعيته ، فقلوبهم - وبلا شك في ذلك - ستكون قلوب مريضة بها الكثير من الآفات لأن من يجتمعون على حبه سيؤثر على صحتها كما سيؤثر على سلامة عقولهم ولذلك لن تكون لهم القدرة على معرفة حقيقة الأشياء أو الفقه ، قال تعالى ( ... ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) ( 40 ) ( النور ) ، ومن أراد الله به خيراً يفقه بالدين ، والحاكم لا يفقه بالدين بل يوزع شهادات ليخرج عمال و موظفين .
جاء في الحديث النبوي" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ قَالَ : فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ لا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا " ( الترمذي ).
والطيبة العرفية التي يتمتعون بها لن تنجيهم من الوقوع تحت طائلة تلك العقوبات الإلهية التي ستطال كل من أعان الظالم على ظلمه ورفع رايته وسار في مراكبه ، فهناك آلية ربانية وضعت حول كل ظالم لا يحكم بحكم الله وشرعه ولا يطبق المنهج الرباني وتلك الآلية لا تستثني كل من دخل فيها حتى لو دخل باسم الإصلاح ، فالإصلاح لا يتم من خلال آلية الطواغيت ومناهجهم وبرامجهم ومعتقداتهم وأفكارهم ، والإسلام سيد المناهج وله آلياته وبرامجه وعقيدته وفكرته الخاصة التي لا يقدر على حملها إلا عباد الله المخلصين ، ومن يخلص لنظام الطاغوت لن يكون مخلص لله ولعبادة وهذا من طبائع الأشياء .
إن الأمانة لا تحمل بالعضلات وبالمحفوظات بل بالقيم ، والحرص أذل أعناق الرجال .
مجموعة الزعانف الدينية ، تلك المجموعة تتواجد في الغابة الكويتية ، يمثلها لدى الحكومة الكويتية ما يسمى بوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، كما يمثلها في مجلس الحيلة والمكر والخديعة - الذي يسمى بمجلس الأمة - مجموعة زعنفية دينية تساعد الطاغوت على السباحة في بحر الظلمات بالإضافة إلى الزعانف المتعددة التوجهات .
فتلك الزعانف المتعددة تساعد السلطة الظالمة على ظلمها وفسادها وإفسادها وتعينها على البقاء وعلى عبور الزمن بعقائد وبأفكار ما أنزل الله بها من سلطان ، ومجموعة الزعانف الدينية التي تتشكل في المنظومة السياسية الطاغوتيه تعتقد بأنها تمثل الصورة المشرقة لوجه الإسلام ، وهي في حقيقة الأمر تساعد السلطات الكافرة على تكفير وحجب وتغطية الحقائق عن الناس كما تساعدها على مصادرة حقوق الناس وضرورات حياتهم الإنسانية بل هي تعينها أيضاً على مصادرة منابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتي من المفترض أن تكون منابر يقال من فوقها كلمة الحق ولا يخلط فوقها الحق مع الباطل من أجل إرضاء الكفار والمنافقين أو من أجل المناصب والدراهم المعدودة والوجاهة الفارغة .
فتلك الزعانف الدينية تعتبر من الأخطار التي تهدد الأمن الإسلامي ، حيث إنها تعمل على تشويه الحقيقة وتزييف صورة البيان الرباني وحقيقة الصور والمعاني في أذهان المسلمين والآخرين ، ولذلك يجب مكافحتها للحد من شرورها وخطرها ، فنقطة ضعفها هو ( الفكر ) الذي يتشكل في أذهانها بسبب فساد معتقدها ، فعلى من أراد التصدي لمثل تلك المجموعة الزعنفية الدينية يجب أن يتصدى لها بالفكر ، فمثلهم مثل العلمانيين فلا فرق بينهم ، سوى الهيئة واللافتة والشعار ما دام يسبحون بحمد الطاغوت ويعتقدون بشرعيته ، فقلوبهم - وبلا شك في ذلك - ستكون قلوب مريضة بها الكثير من الآفات لأن من يجتمعون على حبه سيؤثر على صحتها كما سيؤثر على سلامة عقولهم ولذلك لن تكون لهم القدرة على معرفة حقيقة الأشياء أو الفقه ، قال تعالى ( ... ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) ( 40 ) ( النور ) ، ومن أراد الله به خيراً يفقه بالدين ، والحاكم لا يفقه بالدين بل يوزع شهادات ليخرج عمال و موظفين .
جاء في الحديث النبوي" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ قَالَ : فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ لا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا " ( الترمذي ).
والطيبة العرفية التي يتمتعون بها لن تنجيهم من الوقوع تحت طائلة تلك العقوبات الإلهية التي ستطال كل من أعان الظالم على ظلمه ورفع رايته وسار في مراكبه ، فهناك آلية ربانية وضعت حول كل ظالم لا يحكم بحكم الله وشرعه ولا يطبق المنهج الرباني وتلك الآلية لا تستثني كل من دخل فيها حتى لو دخل باسم الإصلاح ، فالإصلاح لا يتم من خلال آلية الطواغيت ومناهجهم وبرامجهم ومعتقداتهم وأفكارهم ، والإسلام سيد المناهج وله آلياته وبرامجه وعقيدته وفكرته الخاصة التي لا يقدر على حملها إلا عباد الله المخلصين ، ومن يخلص لنظام الطاغوت لن يكون مخلص لله ولعبادة وهذا من طبائع الأشياء .
إن الأمانة لا تحمل بالعضلات وبالمحفوظات بل بالقيم ، والحرص أذل أعناق الرجال .