بدوي غير
28-10-2002, 12:36 AM
http://www.freedomination.org/free/forum/images/statss/images/top.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
مركز الدراسات والبحوث الإسلامية
• بفضل الله تعالى وفي يوم الأثنين 8/ 8 دمر المجاهدون سيارة عسكرية أمريكية في ( شاهي كوت ) ، فقد علم المجاهدون بزيارة ( فرانسيس ويندرل ) المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للولاية ، وقد سبق زيارته استنفار في صفوف القوات الأمريكية والعميلة لها لحماية الطريق الذي سوف يسلكه الوفد ، إلا أن المجاهدين تمكنوا من النزول إلى الطريق وزرعوا فيه عدة ألغام مضادة للدبابات ، بين منطقة ( شيرخان خيل ) ومركز مديرية ( زرمت ) ، وبعد وصول أول شاحنة عسكرية أمريكية إلى المنطقة ضربها اللغم ودمرها وقتل في هذه العملية ثلاثة جنود أمريكيين وجرح ستة آخرون منهم نيوزلنديون كانوا يستقلون الشاحنة ، وقد اعترفت وزارة الدفاع النيوزلندية بجرح ثلاثة من جنودها بهذه العملية ووصفت جراح أهدهم بأنها بليغة ورفضت الإفصاح عن مكان الحادث وهي تشير إلى هذه العملية ، وكان المجاهدون على علم بأن القوات الأمريكية سوف تقوم بتمشيط المنطقة بحثاً عن المجاهدين فقاموا بترتيب كمين في ممرات جبلية ضيقة من المحتمل دخول الأمريكيين إليها في عملية البحث ، وبالفعل تم دخولهم إلى أحد الممرات الجبلية وباشر المجاهدون إطلاق النار عليهم إلا أن الدورية الأمريكية بادرت بالفرار من الموقع بأسرع ما يمكن ، وبعد نصف ساعة جاءت الطائرات لملاحقة المجاهدين الذين غادروا الموقع إلا ثلاثة منهم باشروا إطلاق صواريخ ( أربي جي ) على الطائرة وانسحبوا من المنطقة بعد فرار الطائرات الأمريكية التي لم تأت لنقل جرحى العملية والجثث إلا بعد زمن طويل تأكدت معه عدم وجود المجاهدين في المنطقة .
الجدير بالذكر أن المبعوث ( فرانسيس ) والوفد المرافق له حولوا مسار جولتهم من برية إلى جوية ، ونزلوا بالطائرات إلى جرديز واختصروا من الجولة بعد أن كانت لأيام تم اختصارها إلى نصف ساعة أحضر له خلالها مندوبي المديريات لمناقشة بعض الموضوعات ، وكان المبعوث أثناء الزيارة ينظر إلى ساعته بتكرار وقد بدا عليه آثار القلق والتوتر كما روى أحد المندوبين .
وقد علق المتحدث باسم القوات الصليبية ( روجر كينغ ) على هذه العملية بقوله بأن الحادث بسيط وإطلاق نار عشوائي من مجموعة صغيرة لم يصب من قواتنا أحد بأذى .
• تمكن المجاهدون في جرديز من خطف أربعة من الجواسيس الأفغان عملاء الصليبيين ، وقد كثفت أمريكا من إغراء العملاء بالدولارات في الولاية من أجل الحد من هجمات المجاهدين المتلاحقة ، فاحتاج المجاهدون إلى عمل يردع هؤلاء العملاء عن مثل هذه الوظيفة ، فقاموا باستدراج هؤلاء العملاء والقبض عليهم ونقلهم إلى مكان مجهول لتأديب بقية العملاء بهم .
• شن المجاهدون هجوماً صاروخياً على القاعدة الأمريكية التي تتخذ من منزل أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله مقراً لها في قندهار ، وقد شن المجاهدون الهجوم في يوم الأحد 14/8 بمدافع الهاون عيار ( 120 ملم ) وقد سقطت معظم القذائف داخل القاعدة ، وقد شوهد الدخان الكثيف يتصاعد من القاعدة ، وأغلقت السلطات جميع الطرق حول القاعدة ومنعوا أي شخص أو مسئول أفغاني من الاقتراب منها ، ولا نعلم حجم الخسائر بدقة .
• شن المجاهدون قبل فجر الأربعاء 17/8 هجوماً بالصواريخ على قاعدة أمريكية في جلا آباد ، ولم يتضح للمجاهدين مدى الخسائر الناتجة عن سقوط الصواريخ داخل القاعدة ، وقد خرجت الطائرات من مطار جلال آباد للبحث عن المجاهدين وقصفت بعض المواقع التي اشتبهت بأن المجاهدين أطلقوا منها إلا أنها لم تسفر عن شيء يذكر ، وقال ( روجر كنغ ) بأن القصف لم يسفر عن أية خسائر تذكر ( كالعادة طبعاً ) ، إلا أن المتحدث في هذا الحديث الصحفي اعترف بمعلومة حرصت وزارة الدفاع بكل شدة على إخفائها طوال الأيام الماضية حيث قال : بأن قواعد قوات التحالف الدولي تتعرض لهجمات بمعدل 3 مرات أسبوعياً ، وأضاف ( كالعادة ) بأن معظم تلك الهجمات لم تسفر عن أية إصابات ، وهذا الاعتراف يأتي كمرحلة أولى لإعلان الفشل في أفغانستان ومن ثم قرار الانسحاب الكامل بإذن الله تعالى .
• وفي قندهار منعت سلطات الشيوعي جل آغا من استيراد الكتب الدينية على الإطلاق وتم أخذ التعهدات على مكاتب المدينة بعدم التجارة بالكتب الدينية واستبدال ذلك بالكتب الأدبية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات ، وطالبت السلطات بجمع بعض الكتب وحرقها لأنها تدعم الإرهاب ، وقد صرح رئيس المعارف لمحافظة قندهار ، والذي كان مديراً لمدرسة ثانوية في قندهار أيام حكم الإمارة ، علماً أن الإمارة انسحبت من قندهار وهذا اللوطي في السجن والذي حكم عليه بالإعدام لأنه كان يدعوا بعض الشباب باللواط به مقابل مبالغ يأخذها منهم ، وتم القبض عليه واعترف بهذا الجرم وبجرائم أخرى ، وعند خروجه من السجن تم تعيينه رئيساً للمعارف في الولاية ، وقد صرح هذا الشاذ لإذاعة أفغانستان الحرة يوم الثلاثاء أن هذه الكتب التي منع استيرادها وتم تنفيذ حرقها هي سبب رئيسي لبسط التطرف والإرهاب في المجتمع ونحن بالتأكيد لن نترك أية نسخة من هذه الكتب في أفغانستان كلها وليس فقط في قندهار فحسب .
• وفي نفس السياق في ولاية زابل ، قام والي الولاية حميد الله ، بشن حملة لتهديم المدارس الدينية التي بنتها الإمارة الإسلامية أيام حكمها ، وقد سيطر على كل المعدات وما يصلح من هذه المدارس قبل هدمها ، وتم نقلها لمكان بناء قصره الذي هو تحت الإنشاء الآن في نفس الولاية علماً أن الولاية تعاني من قحط وجدب إلا أن الوالي يعالج معاناة الناس ببناء هذا القصر الكبير ، وقبل هدم إحدى المدارس الشرعية وهي مدرسة تحفيظ القرآن والسنة في مديرية ( شاه جوي ) في محافظة زابل ، قام قائد طور أسود بإقامة حفل موسيقي ماجن في هذه المدرسة كي يثبتوا للصليبيين أنهم أشد على الإسلام والمسلمين منهم ، وسوف يأتي قريباً بإذن الله تعالى اليوم الذي يتمنى فيه هؤلاء أنهم لم يخلقوا .
• القوات الأمريكية تثبت كرتونية حكومة العميل كرزاي و تقوم بضرب وفد تجاري حكومي إيراني رفيع المستوى في مطار قندهار بعد نجاة طائرتهم من التحطم ، وكان هذا والوفد الإيراني هو أحد نتائج مباحثات زيارة خاتمي لكابل قبل أسابيع مع كرزاي ، وقد اتفق الجانبان على فتح باب التعاون بين البلدين لتحاول حكومة الرافضة فرض رافضة أفغانستان على الحكومة عن طريق المصالح المشتركة ، وبناءً على هذا فقد أرسلت الحكومة الإيرانية وفداً تجارياً رفيع المستوى يحمل أعضاؤه جوازات دبلوماسية برئاسة ( أدركانيان ) أحد كبار مسئولي وزارة الماء والكهرباء الإيرانية ، وقد أرسل هذا الوفد للبحث عن مجالات الاستثمار في سائر أفغانستان بعد فتح مجالات استثمارية ضخمة في الولاية الجنوبية ( هيرات ) ، والغريب بأن نفس الوفد سبق إرساله كوفد تجاري أيام حكم الإمارة الإسلامية ويرأسه نفس المسئول وقد تمت آنذاك مباحثات تجارية وفرضت الإمارة الإسلامية شروطاً صارمة للحد من المد الرافضي مما أفشل خططهم ، وعندما جاء الوفد مرة أخرى لحكومة كابل طلب تسهيلات للوفد لإجراء جولة في المناطق النائية الجنوبية والجنوبية الغربية ، وقد بادرت حكومة كابل بإرسال وفد مرافق لهذا الوفد ومنح الوفد طائرة مروحية للتنقل بين الولايات ، وأول رحلة للوفد كانت إلى قندهار إلا أن الأمريكان لم يعطوا إذناً للطائرة بالهبوط في مطار قندهار مما اضطر الطائرة للتحليق في الهواء لفترة طويلة طلباً للإذن بالهبوط ، وبعد نفاد وقود الطائرة طالب الطيار بإجراء هبوط اضطراري لنفاد الوقود ، تم السماح للطائرة بالهبوط في المطار ، إلا أن الأمريكان استقبلوا الوفد الإيراني والوفد المرافق له فور نزولهم من الطائرة ، وأول من تم استقباله استقبالاً حاراً جداً هو مترجم الوفد الذي حاول عبثاً إفهام الأمريكان مهمة الوفد ، إلا أن الأمريكان بادروه بالإهانة وقيدوه وانهالوا عليه بالضرب الشديد مما سبب له عدة كسور يعالج منها ، كما أنه يعالج من عض كلاب الأمريكان التي تم إطلاقها على الوفد ، وبعد ضرب المترجم قاموا بالدور نفسه مع الطيار الذي لم يكن أحسن حالاً من سابقه ، رغم أن الطيار من الطيارين البارزين لدى محمد فهيم ، وبعدها توجه الأمريكان إلى الوفد الإيراني ( الضيف ) وحاول الوفد شرح الموقف للأمريكان وأبرزوا جوازاتهم الدبلوماسية أملاً أن يحترمهم الأمريكان وفقاً للأعراف الدولية ، إلا أن الأمريكان لم يزدهم ذلك إلا طغياناً وشدة عليهم ، وتم تقييد الوفد جميعاً وكيل لهم من الضرب والشتائم ما كيل لسابقيهم ، ونهشتهم الكلاب ، وقد اتهم الأمريكان الوفد بالتجسس واعتقلوهم وحققوا معهم لساعات طوال وتم تزويد الطائرة بالوقود وأجبروا على العودة لكابل بعدما حملوا قدراً طيباً من الحفاوة والتكريم ، والتي لا تدل إلا على غطرسة الأمريكان وعدم اكتراثم بالحكومة العميلة في كابل وأنها مجرد حكومة صورية لتغطية الاستعمار الصليبي لأرض أفغانستان ، فلا عبرة بسيادتها ولا عبرة باتفاقياتها .
• بعد هدوء نسبي للقتال الدائر منذ أشهر في هيرات ، تتجدد جولات القتال العنيفة في ولاية هيرات بين إسماعيل خان حاكم الولاية والقائد أمان الله خان الزعيم البشتوني في المنطقة ، فإسماعيل خان هو الذي يدعي لنفسه الولاية المطلقة على الولاية لأنه كما يزعم بأنه هو الزعيم الطاجيكي الذي حرر الولاية من تسلط الطالبان على حد زعمه ، ويحاول جاهداً حشد الطاجيك والهزارة للقتال في صفوفه تحت دعاوى عرقية ليكسب التأييد الواسع ، وأمان الله يدعي نفس الادعاء وأن البشتون هم الأصل في المنطقة وأن منطقة ( شندند ) هي تابعة لولاية ( فراه ) جغرافياً وتابعة لولاية ( هيرات ) إيدارياً ، وأنه يسعى لحصول عرقيته على أكبر تمثيل في إدارة الولاية .
وتحت هذه الدعاوى من هنا وهناك اشتد القتال وحمي الوطيس ، وفي ليلة الثلاثاء الماضي 16/8 شنت قوات إسماعيل خان هجوماً على منطقة ( شندند ) من ثلاثة محاور ، إلا أن قوات أمان الله بمساعدة أهالي المنطقة صدوا الهجوم وقتل أكثر من 15 جندياً من الطرفين 13 منهم من قوات خان ، فضلاً عن أعداد تقدر بالعشرات في عداد الجرحى غالبهم أيضاً من قوات خان ، وبعد انكسار قوات إسماعيل خان في هذا الهجوم صرح إسماعيل خان للصحفيين الإيرانيين أن حملته على ( شندند ) كانت بسبب أن معظم أهالي المنطقة هم عملاء للطالبان والقاعدة وأنهم يسببون خطراً على الأمن القومي لأفغانستان ، وقد غنمت قوات أمان الله بعد صد الهجوم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعربات التي تركها رجال خان بعد هروبهم ، وكانت كل تلك الأسلحة والذخائر تقريباً من صنع إيراني حديث ، وإيران هي الداعم الوحيد لإسماعيل خان بعد غضب كابل عليه ، ولا زالت المناوشات والقتال بين الطرفين مستمراً حتى الآن .
• أحد جنود مليشيات العملاء يصاب بالهوس ويقتل أربعة من زملائه في غزني ، وكانت تلك العملية من هذا الجندي بعد نقل وحدة من مليشيات القائد عناية الله الموالي الرئيسي لوالي غزني أسد الله ، وكان نقل هذه الوحدة من مديرية ( مقر ) إلى مدينة غزني لأجل الخدمة في الفرقة العسكرية القائمة على حراسة والي المحافظة ، وبعد إجراءات النقل قام أحد الجنود بإطلاق النار على زملائه من سلاحه الكلاشنكوف ، وقتل أربعة منهم وفر إلى الطريق الواصل بين غزني وقندهار ، وقام بقطع الطريق على حافلة ، وركب الحافلة وهدد السائق والركاب إذا لم يخرجوا كل الأموال التي معهم فإنه سيقتلهم جميعاً ، وجمع الأموال ونزل من الحافلة وأوقف صاحب دراجة نارية وهدده بالقتل أو يعطيه دراجته ، وسيطر على الدراجة وركبها ولاذ بالفرار ولم يشاهد حتى هذا اليوم .
بسم الله الرحمن الرحيم
مركز الدراسات والبحوث الإسلامية
• بفضل الله تعالى وفي يوم الأثنين 8/ 8 دمر المجاهدون سيارة عسكرية أمريكية في ( شاهي كوت ) ، فقد علم المجاهدون بزيارة ( فرانسيس ويندرل ) المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للولاية ، وقد سبق زيارته استنفار في صفوف القوات الأمريكية والعميلة لها لحماية الطريق الذي سوف يسلكه الوفد ، إلا أن المجاهدين تمكنوا من النزول إلى الطريق وزرعوا فيه عدة ألغام مضادة للدبابات ، بين منطقة ( شيرخان خيل ) ومركز مديرية ( زرمت ) ، وبعد وصول أول شاحنة عسكرية أمريكية إلى المنطقة ضربها اللغم ودمرها وقتل في هذه العملية ثلاثة جنود أمريكيين وجرح ستة آخرون منهم نيوزلنديون كانوا يستقلون الشاحنة ، وقد اعترفت وزارة الدفاع النيوزلندية بجرح ثلاثة من جنودها بهذه العملية ووصفت جراح أهدهم بأنها بليغة ورفضت الإفصاح عن مكان الحادث وهي تشير إلى هذه العملية ، وكان المجاهدون على علم بأن القوات الأمريكية سوف تقوم بتمشيط المنطقة بحثاً عن المجاهدين فقاموا بترتيب كمين في ممرات جبلية ضيقة من المحتمل دخول الأمريكيين إليها في عملية البحث ، وبالفعل تم دخولهم إلى أحد الممرات الجبلية وباشر المجاهدون إطلاق النار عليهم إلا أن الدورية الأمريكية بادرت بالفرار من الموقع بأسرع ما يمكن ، وبعد نصف ساعة جاءت الطائرات لملاحقة المجاهدين الذين غادروا الموقع إلا ثلاثة منهم باشروا إطلاق صواريخ ( أربي جي ) على الطائرة وانسحبوا من المنطقة بعد فرار الطائرات الأمريكية التي لم تأت لنقل جرحى العملية والجثث إلا بعد زمن طويل تأكدت معه عدم وجود المجاهدين في المنطقة .
الجدير بالذكر أن المبعوث ( فرانسيس ) والوفد المرافق له حولوا مسار جولتهم من برية إلى جوية ، ونزلوا بالطائرات إلى جرديز واختصروا من الجولة بعد أن كانت لأيام تم اختصارها إلى نصف ساعة أحضر له خلالها مندوبي المديريات لمناقشة بعض الموضوعات ، وكان المبعوث أثناء الزيارة ينظر إلى ساعته بتكرار وقد بدا عليه آثار القلق والتوتر كما روى أحد المندوبين .
وقد علق المتحدث باسم القوات الصليبية ( روجر كينغ ) على هذه العملية بقوله بأن الحادث بسيط وإطلاق نار عشوائي من مجموعة صغيرة لم يصب من قواتنا أحد بأذى .
• تمكن المجاهدون في جرديز من خطف أربعة من الجواسيس الأفغان عملاء الصليبيين ، وقد كثفت أمريكا من إغراء العملاء بالدولارات في الولاية من أجل الحد من هجمات المجاهدين المتلاحقة ، فاحتاج المجاهدون إلى عمل يردع هؤلاء العملاء عن مثل هذه الوظيفة ، فقاموا باستدراج هؤلاء العملاء والقبض عليهم ونقلهم إلى مكان مجهول لتأديب بقية العملاء بهم .
• شن المجاهدون هجوماً صاروخياً على القاعدة الأمريكية التي تتخذ من منزل أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله مقراً لها في قندهار ، وقد شن المجاهدون الهجوم في يوم الأحد 14/8 بمدافع الهاون عيار ( 120 ملم ) وقد سقطت معظم القذائف داخل القاعدة ، وقد شوهد الدخان الكثيف يتصاعد من القاعدة ، وأغلقت السلطات جميع الطرق حول القاعدة ومنعوا أي شخص أو مسئول أفغاني من الاقتراب منها ، ولا نعلم حجم الخسائر بدقة .
• شن المجاهدون قبل فجر الأربعاء 17/8 هجوماً بالصواريخ على قاعدة أمريكية في جلا آباد ، ولم يتضح للمجاهدين مدى الخسائر الناتجة عن سقوط الصواريخ داخل القاعدة ، وقد خرجت الطائرات من مطار جلال آباد للبحث عن المجاهدين وقصفت بعض المواقع التي اشتبهت بأن المجاهدين أطلقوا منها إلا أنها لم تسفر عن شيء يذكر ، وقال ( روجر كنغ ) بأن القصف لم يسفر عن أية خسائر تذكر ( كالعادة طبعاً ) ، إلا أن المتحدث في هذا الحديث الصحفي اعترف بمعلومة حرصت وزارة الدفاع بكل شدة على إخفائها طوال الأيام الماضية حيث قال : بأن قواعد قوات التحالف الدولي تتعرض لهجمات بمعدل 3 مرات أسبوعياً ، وأضاف ( كالعادة ) بأن معظم تلك الهجمات لم تسفر عن أية إصابات ، وهذا الاعتراف يأتي كمرحلة أولى لإعلان الفشل في أفغانستان ومن ثم قرار الانسحاب الكامل بإذن الله تعالى .
• وفي قندهار منعت سلطات الشيوعي جل آغا من استيراد الكتب الدينية على الإطلاق وتم أخذ التعهدات على مكاتب المدينة بعدم التجارة بالكتب الدينية واستبدال ذلك بالكتب الأدبية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات ، وطالبت السلطات بجمع بعض الكتب وحرقها لأنها تدعم الإرهاب ، وقد صرح رئيس المعارف لمحافظة قندهار ، والذي كان مديراً لمدرسة ثانوية في قندهار أيام حكم الإمارة ، علماً أن الإمارة انسحبت من قندهار وهذا اللوطي في السجن والذي حكم عليه بالإعدام لأنه كان يدعوا بعض الشباب باللواط به مقابل مبالغ يأخذها منهم ، وتم القبض عليه واعترف بهذا الجرم وبجرائم أخرى ، وعند خروجه من السجن تم تعيينه رئيساً للمعارف في الولاية ، وقد صرح هذا الشاذ لإذاعة أفغانستان الحرة يوم الثلاثاء أن هذه الكتب التي منع استيرادها وتم تنفيذ حرقها هي سبب رئيسي لبسط التطرف والإرهاب في المجتمع ونحن بالتأكيد لن نترك أية نسخة من هذه الكتب في أفغانستان كلها وليس فقط في قندهار فحسب .
• وفي نفس السياق في ولاية زابل ، قام والي الولاية حميد الله ، بشن حملة لتهديم المدارس الدينية التي بنتها الإمارة الإسلامية أيام حكمها ، وقد سيطر على كل المعدات وما يصلح من هذه المدارس قبل هدمها ، وتم نقلها لمكان بناء قصره الذي هو تحت الإنشاء الآن في نفس الولاية علماً أن الولاية تعاني من قحط وجدب إلا أن الوالي يعالج معاناة الناس ببناء هذا القصر الكبير ، وقبل هدم إحدى المدارس الشرعية وهي مدرسة تحفيظ القرآن والسنة في مديرية ( شاه جوي ) في محافظة زابل ، قام قائد طور أسود بإقامة حفل موسيقي ماجن في هذه المدرسة كي يثبتوا للصليبيين أنهم أشد على الإسلام والمسلمين منهم ، وسوف يأتي قريباً بإذن الله تعالى اليوم الذي يتمنى فيه هؤلاء أنهم لم يخلقوا .
• القوات الأمريكية تثبت كرتونية حكومة العميل كرزاي و تقوم بضرب وفد تجاري حكومي إيراني رفيع المستوى في مطار قندهار بعد نجاة طائرتهم من التحطم ، وكان هذا والوفد الإيراني هو أحد نتائج مباحثات زيارة خاتمي لكابل قبل أسابيع مع كرزاي ، وقد اتفق الجانبان على فتح باب التعاون بين البلدين لتحاول حكومة الرافضة فرض رافضة أفغانستان على الحكومة عن طريق المصالح المشتركة ، وبناءً على هذا فقد أرسلت الحكومة الإيرانية وفداً تجارياً رفيع المستوى يحمل أعضاؤه جوازات دبلوماسية برئاسة ( أدركانيان ) أحد كبار مسئولي وزارة الماء والكهرباء الإيرانية ، وقد أرسل هذا الوفد للبحث عن مجالات الاستثمار في سائر أفغانستان بعد فتح مجالات استثمارية ضخمة في الولاية الجنوبية ( هيرات ) ، والغريب بأن نفس الوفد سبق إرساله كوفد تجاري أيام حكم الإمارة الإسلامية ويرأسه نفس المسئول وقد تمت آنذاك مباحثات تجارية وفرضت الإمارة الإسلامية شروطاً صارمة للحد من المد الرافضي مما أفشل خططهم ، وعندما جاء الوفد مرة أخرى لحكومة كابل طلب تسهيلات للوفد لإجراء جولة في المناطق النائية الجنوبية والجنوبية الغربية ، وقد بادرت حكومة كابل بإرسال وفد مرافق لهذا الوفد ومنح الوفد طائرة مروحية للتنقل بين الولايات ، وأول رحلة للوفد كانت إلى قندهار إلا أن الأمريكان لم يعطوا إذناً للطائرة بالهبوط في مطار قندهار مما اضطر الطائرة للتحليق في الهواء لفترة طويلة طلباً للإذن بالهبوط ، وبعد نفاد وقود الطائرة طالب الطيار بإجراء هبوط اضطراري لنفاد الوقود ، تم السماح للطائرة بالهبوط في المطار ، إلا أن الأمريكان استقبلوا الوفد الإيراني والوفد المرافق له فور نزولهم من الطائرة ، وأول من تم استقباله استقبالاً حاراً جداً هو مترجم الوفد الذي حاول عبثاً إفهام الأمريكان مهمة الوفد ، إلا أن الأمريكان بادروه بالإهانة وقيدوه وانهالوا عليه بالضرب الشديد مما سبب له عدة كسور يعالج منها ، كما أنه يعالج من عض كلاب الأمريكان التي تم إطلاقها على الوفد ، وبعد ضرب المترجم قاموا بالدور نفسه مع الطيار الذي لم يكن أحسن حالاً من سابقه ، رغم أن الطيار من الطيارين البارزين لدى محمد فهيم ، وبعدها توجه الأمريكان إلى الوفد الإيراني ( الضيف ) وحاول الوفد شرح الموقف للأمريكان وأبرزوا جوازاتهم الدبلوماسية أملاً أن يحترمهم الأمريكان وفقاً للأعراف الدولية ، إلا أن الأمريكان لم يزدهم ذلك إلا طغياناً وشدة عليهم ، وتم تقييد الوفد جميعاً وكيل لهم من الضرب والشتائم ما كيل لسابقيهم ، ونهشتهم الكلاب ، وقد اتهم الأمريكان الوفد بالتجسس واعتقلوهم وحققوا معهم لساعات طوال وتم تزويد الطائرة بالوقود وأجبروا على العودة لكابل بعدما حملوا قدراً طيباً من الحفاوة والتكريم ، والتي لا تدل إلا على غطرسة الأمريكان وعدم اكتراثم بالحكومة العميلة في كابل وأنها مجرد حكومة صورية لتغطية الاستعمار الصليبي لأرض أفغانستان ، فلا عبرة بسيادتها ولا عبرة باتفاقياتها .
• بعد هدوء نسبي للقتال الدائر منذ أشهر في هيرات ، تتجدد جولات القتال العنيفة في ولاية هيرات بين إسماعيل خان حاكم الولاية والقائد أمان الله خان الزعيم البشتوني في المنطقة ، فإسماعيل خان هو الذي يدعي لنفسه الولاية المطلقة على الولاية لأنه كما يزعم بأنه هو الزعيم الطاجيكي الذي حرر الولاية من تسلط الطالبان على حد زعمه ، ويحاول جاهداً حشد الطاجيك والهزارة للقتال في صفوفه تحت دعاوى عرقية ليكسب التأييد الواسع ، وأمان الله يدعي نفس الادعاء وأن البشتون هم الأصل في المنطقة وأن منطقة ( شندند ) هي تابعة لولاية ( فراه ) جغرافياً وتابعة لولاية ( هيرات ) إيدارياً ، وأنه يسعى لحصول عرقيته على أكبر تمثيل في إدارة الولاية .
وتحت هذه الدعاوى من هنا وهناك اشتد القتال وحمي الوطيس ، وفي ليلة الثلاثاء الماضي 16/8 شنت قوات إسماعيل خان هجوماً على منطقة ( شندند ) من ثلاثة محاور ، إلا أن قوات أمان الله بمساعدة أهالي المنطقة صدوا الهجوم وقتل أكثر من 15 جندياً من الطرفين 13 منهم من قوات خان ، فضلاً عن أعداد تقدر بالعشرات في عداد الجرحى غالبهم أيضاً من قوات خان ، وبعد انكسار قوات إسماعيل خان في هذا الهجوم صرح إسماعيل خان للصحفيين الإيرانيين أن حملته على ( شندند ) كانت بسبب أن معظم أهالي المنطقة هم عملاء للطالبان والقاعدة وأنهم يسببون خطراً على الأمن القومي لأفغانستان ، وقد غنمت قوات أمان الله بعد صد الهجوم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعربات التي تركها رجال خان بعد هروبهم ، وكانت كل تلك الأسلحة والذخائر تقريباً من صنع إيراني حديث ، وإيران هي الداعم الوحيد لإسماعيل خان بعد غضب كابل عليه ، ولا زالت المناوشات والقتال بين الطرفين مستمراً حتى الآن .
• أحد جنود مليشيات العملاء يصاب بالهوس ويقتل أربعة من زملائه في غزني ، وكانت تلك العملية من هذا الجندي بعد نقل وحدة من مليشيات القائد عناية الله الموالي الرئيسي لوالي غزني أسد الله ، وكان نقل هذه الوحدة من مديرية ( مقر ) إلى مدينة غزني لأجل الخدمة في الفرقة العسكرية القائمة على حراسة والي المحافظة ، وبعد إجراءات النقل قام أحد الجنود بإطلاق النار على زملائه من سلاحه الكلاشنكوف ، وقتل أربعة منهم وفر إلى الطريق الواصل بين غزني وقندهار ، وقام بقطع الطريق على حافلة ، وركب الحافلة وهدد السائق والركاب إذا لم يخرجوا كل الأموال التي معهم فإنه سيقتلهم جميعاً ، وجمع الأموال ونزل من الحافلة وأوقف صاحب دراجة نارية وهدده بالقتل أو يعطيه دراجته ، وسيطر على الدراجة وركبها ولاذ بالفرار ولم يشاهد حتى هذا اليوم .