البراء
30-10-2002, 08:55 PM
http://www.islammemo.com/newsimages/usama/arab/egypt/Qibts-01.jpg
مفكرة الإسلام : في ندوة امس في القاهرة عقدها نادي ليونز الماسوني دو التوجهات الصهيونية قال شنودة بطريرك الكنيسة القبطية في مصر إن الأقباط لا يريدون سوى شيء من المساواة في التعامل بين عنصري الأمة. لأن المسيحيين لا يجدون في بعض الأحيان المساحة المعقولة التي يمكن أن يتحركوا فيـها .
وربط شنودة بين الحملة على القس الاميركي جيري فالويل والردود عليها في مصر, قائلاً: أن يتهجم قس اميركي على الاسلام بطريقة بشعة فهذا أمر لا يقبله احد. لكن لا استطيع أن أحصي المقالات والكتب والنشرات التي تُهاجم فيها المسيحية في مصر, إلا أننا نمرر الأمور حتى لا نفتح مشاكل كبيرة أو حتى صغيرة.
وكشف أنه شكى إلى مسؤولين في الدولة من نشر مواد في مجلة الاهرام العربي وصحيفة الاخبار اعتبر أنها تسيء إلى المسيحيين وقال: لدينا عدو مشترك هو الصهيونية, لكن محاربتها لا تعني الإساءة الى التوراة أو الانجيل فنـخسر المسيحيين في العالم.
وسئل شنودة عن سبب عدم حضوره الاحتفال بافتتاح مكتبة الاسكندرية أخيراً, فنفى أن يكون تلقى دعوة فاعتذرعن عدم تلبيتها. وقال ساخراً: ربما رأوا أن الحديث في الاحتفال يتضمن كلاماً عن الثقافة والاوبرا فاعتقدوا اننا متزمتون وسنرفض سماع ما سيقال. وعاد شنودة ليتحدث عن الصهيونية المسيحية, فقال: لا يوجد شيء اسمه الصهيونية المسيحية ولكن يوجد بعض المسيحيين المتعاطفين مع اليهود وهؤلاء من المنحرفين في المسيحية ويعتنقون بمبادئ وأفكار مغلوطة.
وسئل عن حقوق المواطنة في مصر فأجاب: هناك فارق بين القواعد العـامة والتطبيق الفعلي. فالدستور والقوانين يؤكدان تساوي المسلم والمسيحي في مصر في الحقوق والواجبات, لكن في الواقع العملي الامر مختلف ففي الانتخابات مثلا هناك 444 عضواً منتخباً في البرلمان لم ينجح منهم سوى ثلاثة تم فصل واحد منهم لكونه يجمع بين الجنسية المصرية وأخرى. وتساءل: أليس من حق المسيحيين أن يمثلوا في البرلمان تمثيلاً معقولا?, مشيراً الى أن الأمر نفسه ينطبق على تمثيل الاقباط في النقابات والمجالس الشعبية.
يذكر أن نسبة الأقباط في مصر هي 5.4 % من تعداد السكان و رغم هذه النسبة الضيئلة من السكان فإنهم يسيطرون على حوالي 40 % من التجارة الخارجية الحرة في مصر و تنشر بعض المؤسسات القبطية في الخارج نداءات تدعو إلى طرد العرب و المسلمين في مصر وتتفق روايات ألد المؤرخين عداوة للإسلام على أنه لو لم يقع الفتح الإسلامي لأبيد الأقباط بإبادة كنيستهم وفتنتهم عن دينهم من قبل الروم الذين كانوا يحكمون مصر في هذه الفترة .
مفكرة الإسلام : في ندوة امس في القاهرة عقدها نادي ليونز الماسوني دو التوجهات الصهيونية قال شنودة بطريرك الكنيسة القبطية في مصر إن الأقباط لا يريدون سوى شيء من المساواة في التعامل بين عنصري الأمة. لأن المسيحيين لا يجدون في بعض الأحيان المساحة المعقولة التي يمكن أن يتحركوا فيـها .
وربط شنودة بين الحملة على القس الاميركي جيري فالويل والردود عليها في مصر, قائلاً: أن يتهجم قس اميركي على الاسلام بطريقة بشعة فهذا أمر لا يقبله احد. لكن لا استطيع أن أحصي المقالات والكتب والنشرات التي تُهاجم فيها المسيحية في مصر, إلا أننا نمرر الأمور حتى لا نفتح مشاكل كبيرة أو حتى صغيرة.
وكشف أنه شكى إلى مسؤولين في الدولة من نشر مواد في مجلة الاهرام العربي وصحيفة الاخبار اعتبر أنها تسيء إلى المسيحيين وقال: لدينا عدو مشترك هو الصهيونية, لكن محاربتها لا تعني الإساءة الى التوراة أو الانجيل فنـخسر المسيحيين في العالم.
وسئل شنودة عن سبب عدم حضوره الاحتفال بافتتاح مكتبة الاسكندرية أخيراً, فنفى أن يكون تلقى دعوة فاعتذرعن عدم تلبيتها. وقال ساخراً: ربما رأوا أن الحديث في الاحتفال يتضمن كلاماً عن الثقافة والاوبرا فاعتقدوا اننا متزمتون وسنرفض سماع ما سيقال. وعاد شنودة ليتحدث عن الصهيونية المسيحية, فقال: لا يوجد شيء اسمه الصهيونية المسيحية ولكن يوجد بعض المسيحيين المتعاطفين مع اليهود وهؤلاء من المنحرفين في المسيحية ويعتنقون بمبادئ وأفكار مغلوطة.
وسئل عن حقوق المواطنة في مصر فأجاب: هناك فارق بين القواعد العـامة والتطبيق الفعلي. فالدستور والقوانين يؤكدان تساوي المسلم والمسيحي في مصر في الحقوق والواجبات, لكن في الواقع العملي الامر مختلف ففي الانتخابات مثلا هناك 444 عضواً منتخباً في البرلمان لم ينجح منهم سوى ثلاثة تم فصل واحد منهم لكونه يجمع بين الجنسية المصرية وأخرى. وتساءل: أليس من حق المسيحيين أن يمثلوا في البرلمان تمثيلاً معقولا?, مشيراً الى أن الأمر نفسه ينطبق على تمثيل الاقباط في النقابات والمجالس الشعبية.
يذكر أن نسبة الأقباط في مصر هي 5.4 % من تعداد السكان و رغم هذه النسبة الضيئلة من السكان فإنهم يسيطرون على حوالي 40 % من التجارة الخارجية الحرة في مصر و تنشر بعض المؤسسات القبطية في الخارج نداءات تدعو إلى طرد العرب و المسلمين في مصر وتتفق روايات ألد المؤرخين عداوة للإسلام على أنه لو لم يقع الفتح الإسلامي لأبيد الأقباط بإبادة كنيستهم وفتنتهم عن دينهم من قبل الروم الذين كانوا يحكمون مصر في هذه الفترة .