صدى الحق
15-11-2002, 03:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هب أن رسالة وصلتك من الحاكم أو من أحد الوزراء وفيها تكليف لك بإدارة أحدى الوظائف الهامة حيث تقيم .
وفيها الكثير من التوجيهات والصلاحيات والمكاسب التي ستؤول إليك لتوليك هذا التكليف الذي خصوك بها .
وأيضاً هناك بعض التنبيهات التي ذكروك بها ، فكيف ستتصرف ؟
لا أشك في أنك ستتعامل مع هذه الرسالة بكل جدية وحرص على تطبيق ما جاء فيها بالحرف .
لماذا ؟
هل سألت نفسك هذا السؤال ؟
لماذا تتوخى الحرص والدقة في تنفيذ بنودها بنداً بنداً ؟
لن أقول أنه خوفاً منك ولكن لنقل حرصاً منك على الظهور بالمظهر الذي يجعل من بعث لك بهذه الرسالة يرضى عنك .
اليس كذلك ؟
قد تكون هذه المهمة ذات طبيعة إنسانية وتحمل فيها الكثير من الخير ، فمما لاشك فيه أنها ستعود عليك بالأجر والثواب إن فعلت ذلك إبتغاء مرضاة الله .
وقد تكون مهمة ترجع بالضرر على فئة من الناس بسبب تطبيقك للقوانين الوضعية التي باتت هي ديدن الغالبية من أولي الأمر في بلاد المسلمين إلا من رحم ربي .
والآن ...
ماذا عن أعظم رسالة وجهة لنا جميعاً ...
ماذا فعلنا بها وكيف تعاملنا معها ...
هل تعرفت على هذه الرسالة ...
لا أشك في أنك تجهلها ...
إنه القرآن ... نعم أخي الحبيب وأُختي الحبيبة ... القرآن ... رسالة بليغة عجز عن الإتيان بما يشابه القرآن أفصح الأدباء والشعراء والحكماء ... وغيرهم .
فماذا فعلنا بالقرآن في شهر القرآن ...
أليس القرآن رسالة من الله إلينا ...
الا يحوي القرآن كل ما نحتاجه في حياتنا ...
ألسنا نؤجر بكل حرف نقرأه ...
إخوتي وأخواتي ...
رمضان شهر القرآن فتغانموا ما بقي من هذا الشهر في قراءة كتاب الله وتدبر آياته وتطبيق أحكامه وإتباع أوامره وتجنب نواهيه ...
لو كتبت منذ أن ولدتني أمي إلى أن يتوفاني الله فلن أبلغ تغطية جزء لا يذكر من فضائل القرآن .
فهو من عند الله ... وهو كلام الله ... وهو قارب النجاة لكل من أراد السلامة في هذه الدنيا .
كان الصحابة رضوان الله عليهم يتلهفون على نزول القرآن حتى يحفظوه ويطبقوا آياته ، فأين نحن منهم وهو بين أيدينا وميسر لنا قراءته أكثر من ما كان ميسرٌ لهم .
كان الإمام الشافعي رحمه الله يختم القرآن ستون مره ( 60 ) مره في شهر رمضان ...
فأسأل نفسم كم مره ختمت القرآن حتى الآن .
وأنتي أُخيتي يا شقيقة الرجال ، لا تتركي الوقت يمضي وتفوت عليك هذه الفرصة التي لا يعلم إلا الله إن كنا سنعيش إلى رمضانٍ آخر أم لا .
أخوكم
صدى الحق
هب أن رسالة وصلتك من الحاكم أو من أحد الوزراء وفيها تكليف لك بإدارة أحدى الوظائف الهامة حيث تقيم .
وفيها الكثير من التوجيهات والصلاحيات والمكاسب التي ستؤول إليك لتوليك هذا التكليف الذي خصوك بها .
وأيضاً هناك بعض التنبيهات التي ذكروك بها ، فكيف ستتصرف ؟
لا أشك في أنك ستتعامل مع هذه الرسالة بكل جدية وحرص على تطبيق ما جاء فيها بالحرف .
لماذا ؟
هل سألت نفسك هذا السؤال ؟
لماذا تتوخى الحرص والدقة في تنفيذ بنودها بنداً بنداً ؟
لن أقول أنه خوفاً منك ولكن لنقل حرصاً منك على الظهور بالمظهر الذي يجعل من بعث لك بهذه الرسالة يرضى عنك .
اليس كذلك ؟
قد تكون هذه المهمة ذات طبيعة إنسانية وتحمل فيها الكثير من الخير ، فمما لاشك فيه أنها ستعود عليك بالأجر والثواب إن فعلت ذلك إبتغاء مرضاة الله .
وقد تكون مهمة ترجع بالضرر على فئة من الناس بسبب تطبيقك للقوانين الوضعية التي باتت هي ديدن الغالبية من أولي الأمر في بلاد المسلمين إلا من رحم ربي .
والآن ...
ماذا عن أعظم رسالة وجهة لنا جميعاً ...
ماذا فعلنا بها وكيف تعاملنا معها ...
هل تعرفت على هذه الرسالة ...
لا أشك في أنك تجهلها ...
إنه القرآن ... نعم أخي الحبيب وأُختي الحبيبة ... القرآن ... رسالة بليغة عجز عن الإتيان بما يشابه القرآن أفصح الأدباء والشعراء والحكماء ... وغيرهم .
فماذا فعلنا بالقرآن في شهر القرآن ...
أليس القرآن رسالة من الله إلينا ...
الا يحوي القرآن كل ما نحتاجه في حياتنا ...
ألسنا نؤجر بكل حرف نقرأه ...
إخوتي وأخواتي ...
رمضان شهر القرآن فتغانموا ما بقي من هذا الشهر في قراءة كتاب الله وتدبر آياته وتطبيق أحكامه وإتباع أوامره وتجنب نواهيه ...
لو كتبت منذ أن ولدتني أمي إلى أن يتوفاني الله فلن أبلغ تغطية جزء لا يذكر من فضائل القرآن .
فهو من عند الله ... وهو كلام الله ... وهو قارب النجاة لكل من أراد السلامة في هذه الدنيا .
كان الصحابة رضوان الله عليهم يتلهفون على نزول القرآن حتى يحفظوه ويطبقوا آياته ، فأين نحن منهم وهو بين أيدينا وميسر لنا قراءته أكثر من ما كان ميسرٌ لهم .
كان الإمام الشافعي رحمه الله يختم القرآن ستون مره ( 60 ) مره في شهر رمضان ...
فأسأل نفسم كم مره ختمت القرآن حتى الآن .
وأنتي أُخيتي يا شقيقة الرجال ، لا تتركي الوقت يمضي وتفوت عليك هذه الفرصة التي لا يعلم إلا الله إن كنا سنعيش إلى رمضانٍ آخر أم لا .
أخوكم
صدى الحق