مسدد
13-02-2003, 08:59 AM
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر
أصبحت المقاييس التي يستند إليها الناس مقاييس غير شرعية ، مقاييس عقلية صرفة ، ولتقييم عمل إسلامي معين أصبحنا نضع المعيار الرئيسي للتقييم هو كم الأشياء المضحى بها ، يعني إذا كان هناك قتلى كثير وسفك دماء وهدم دور فهذا يعني أن الإجراء الذي تسبب في هذا إجراء فاشل لأنه جلب سفكا للدماء وضحايا.
ولذلك لما يأتي شخص مثل أسامة بن لادن ويقوم بعمل معين يكون ناتجه المزيد من التضحيات نتعامل مع هذا العمل مباشرة على أنه عمل سلبي ، وهذا معيار خاطيء وإلا لاعتبرنا الشعب الفسطيني بانتفاضته هذه يرتكب خطئا فادحا ، لأنه حتى هذه اللحظة قدم الشعب الفلسطيني من التضحيات في الجانب البشري ما لا يقل عن عشرة اضعاف ما قدمه اليهود.
ولاعتبرنا تضحيات مليون مسلم جزائري راحت هدرا وأكثر من مليون ونصف أفغاني راحت هدرا ، لما ثار الشعب الروماني على تشاوشسكو كانت الحصلة آلاف القتلى ، ولكن بعد أيام تخلص الشعب تماما من الديكتاتور ومن تبعاته ، عيب علينا نرى الكافر يتعامل مع التضحيات بتقدير واحترام ونحن نتعامل مع التضحيات على أنها هي النتيجة الأساسية.
لن ينتصر الإسلام بألف أو ألفين قتيل ، ولن يعود الإسلام بدون تضحيات جسام ، في الجانب البشري والمادي.
نتائج ضرب مبنى التجارة العالمية:
(1) اغلاق شركة أو شركتين للطيران.
(2) خسائر لعدد من شركات التأمين الأمريكية.
(3) اهتزاز الدولار الأمريكي.
(4) اهتزاز صورة أمريكا لدى جميع دول العالم.
(5) ظهور زيف الأنظمة والتأكيد على ولائها التام لأمريكا.
(6) بروز الخلل في المنظومة الدولية المتمثلة في مجلس الأمن والمم المتحدة وسكرتيرها بشكل واضح.
(7) انهيار الاقتصاد الأمريكي وخسائر تجاوزت 100 مليار دولار بسبب الضربة فقط ، وما تبعها من ركود يشابه الركود الذي أصاب أمريكا بداية الثمانينيات.
(8) تضاعف الداخلين إلى الإسلام في أمريكا بشهادة رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الأستاذ نهاد عوض والذي سمى الضربة بأنها عمل غير شرعي وعمل إرهابي.
التضحيات:
(1) سقوط طالبان (وما طالبان بالنسبة لنا إلا وسيلة وليست هدفا).
(2) التحضير لضرب العراق.
(3) أكثر من 100 ألف قتيل أفغاني.
(4) سيطرة أمريكية تامة على الدول العربية والإسلامية وتدخل في الشؤون الداخلية بشكل سافر والمشاركة في التحقيقات الداخلية مع من يتم ضبطه في قضايا أمنية.
الشعب المسلم له قدرة على التضحية بأضعاف مضاعفة من الأمريكان واعتقد أن المزيد من الضربات المضاعفة ستهز أمريكا وحلفائها ، لكن أين الصادقون؟
أصبحت المقاييس التي يستند إليها الناس مقاييس غير شرعية ، مقاييس عقلية صرفة ، ولتقييم عمل إسلامي معين أصبحنا نضع المعيار الرئيسي للتقييم هو كم الأشياء المضحى بها ، يعني إذا كان هناك قتلى كثير وسفك دماء وهدم دور فهذا يعني أن الإجراء الذي تسبب في هذا إجراء فاشل لأنه جلب سفكا للدماء وضحايا.
ولذلك لما يأتي شخص مثل أسامة بن لادن ويقوم بعمل معين يكون ناتجه المزيد من التضحيات نتعامل مع هذا العمل مباشرة على أنه عمل سلبي ، وهذا معيار خاطيء وإلا لاعتبرنا الشعب الفسطيني بانتفاضته هذه يرتكب خطئا فادحا ، لأنه حتى هذه اللحظة قدم الشعب الفلسطيني من التضحيات في الجانب البشري ما لا يقل عن عشرة اضعاف ما قدمه اليهود.
ولاعتبرنا تضحيات مليون مسلم جزائري راحت هدرا وأكثر من مليون ونصف أفغاني راحت هدرا ، لما ثار الشعب الروماني على تشاوشسكو كانت الحصلة آلاف القتلى ، ولكن بعد أيام تخلص الشعب تماما من الديكتاتور ومن تبعاته ، عيب علينا نرى الكافر يتعامل مع التضحيات بتقدير واحترام ونحن نتعامل مع التضحيات على أنها هي النتيجة الأساسية.
لن ينتصر الإسلام بألف أو ألفين قتيل ، ولن يعود الإسلام بدون تضحيات جسام ، في الجانب البشري والمادي.
نتائج ضرب مبنى التجارة العالمية:
(1) اغلاق شركة أو شركتين للطيران.
(2) خسائر لعدد من شركات التأمين الأمريكية.
(3) اهتزاز الدولار الأمريكي.
(4) اهتزاز صورة أمريكا لدى جميع دول العالم.
(5) ظهور زيف الأنظمة والتأكيد على ولائها التام لأمريكا.
(6) بروز الخلل في المنظومة الدولية المتمثلة في مجلس الأمن والمم المتحدة وسكرتيرها بشكل واضح.
(7) انهيار الاقتصاد الأمريكي وخسائر تجاوزت 100 مليار دولار بسبب الضربة فقط ، وما تبعها من ركود يشابه الركود الذي أصاب أمريكا بداية الثمانينيات.
(8) تضاعف الداخلين إلى الإسلام في أمريكا بشهادة رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الأستاذ نهاد عوض والذي سمى الضربة بأنها عمل غير شرعي وعمل إرهابي.
التضحيات:
(1) سقوط طالبان (وما طالبان بالنسبة لنا إلا وسيلة وليست هدفا).
(2) التحضير لضرب العراق.
(3) أكثر من 100 ألف قتيل أفغاني.
(4) سيطرة أمريكية تامة على الدول العربية والإسلامية وتدخل في الشؤون الداخلية بشكل سافر والمشاركة في التحقيقات الداخلية مع من يتم ضبطه في قضايا أمنية.
الشعب المسلم له قدرة على التضحية بأضعاف مضاعفة من الأمريكان واعتقد أن المزيد من الضربات المضاعفة ستهز أمريكا وحلفائها ، لكن أين الصادقون؟