PDA

View Full Version : الفتنه بين((( الأقباط والمسلمين فى مصر ))) فى صفحات الجرائد فى


mustafa Bekhit
15-07-2003, 02:27 AM
الفتنه بين الأقباط والمسلمين فى مصر فى صفحات الجرائد فى أوروبا وأمريكا


" خلافات الأقباط والمسلمين" فى مصر تتصاعد على مواقع الإنترنت، وعلى صفحات الجرائد العربية التى تصدر فى أوروبا وأمريكا.

وبادئ ذى بدء فالمعركة خاسرة للطرفين المتطرفين.

وربما أكون مخطئا فى تصوراتى: لا توجد مشاكل بين الأقباط والمسلمين فى مصر على الرغم من وجودها فعلا!!

المشاكل موجودة عند المثقفين الذين يقولون أن مصر لشعبين، وأن وجه مصر المضىء يتكون من حضارات وثقافات متعددة.

والمشاكل موجودة عند الأوغاد والسفلة والمنحطين من الطرفين اللذين يرى كل منهما أن مصر من حقه.

وموجودة عند الذين يعتقدون بأنهم الأقوى والأصح، وخلفاء الله فى أرضه.

أما نحن، فليس لدينا مشاكل.

نحن عموم شعب مصر من البسطاء والمهمشين.
فمصر بها شعب واحد.
والجميع فى مركب واحد.
سفينه واحده مليئه بالفقر والظلم والفساد .
والانحطاط الذى يمنح الحق لمواطن على حساب مواطن آخر،


والأحوال الاقتصادية المدمرة،
والتعسف الذى لا يفرق بين مصرى ومصرى،
وغياب الوجه الحقيقى للحرية والديمقراطية
بإعلاء مواطن على مواطن،
وتولية المناصب لمواطنين مصريين،
بينما يحدد سقف اعتلائها لمواطنين مصريين أيضا.
المصريون جميعا يقعون تحت طائلة الفقر والفساد وغياب القانون. المصريون جميعا أسرى الكنائس الفخمة، والمساجد الفخمة التى لو رآها السيد المسيح أو النبى محمد لأدارا وجهيهما خجلا من ذلك الثراء الذى يغسل به "البعض" ذنوبه وآثامه، بينما عموم شعب مصر غارق فى الأمية والجهل والفقر والمرض.

من حق كل متدين أن يمارس شعائره فى بيته أو فى أماكن العبادة الخاصة به. ولكن
من حق الجميع الانخراط فى العمل السياسى والاجتماعى للمطالبة بحقوقهم، وليس مناشدة الرؤساء والوزراء بالحد من التعديات والتجاوزات.

إن طرح القضايا السياسية والاجتماعية على أرضية دينية سوف ينحو بنا إلى منعطفات حادة وغير محمودة العواقب، بينما التصميم، ومواصلة العمل على طرح القضايا على أرضيتها المنطقية،

والانخراط النشط "يدا بيد" هو السبيل الوحيد لمنع الجرائم التى يرتكبها أى متطرف من أية ديانة أو قومية. دولة المؤسسات المدنية، هو الخطوة الأولى،

والهدف أيضا من أجل أن يصلى القبطى فى كنيسته أو فى بيته، وكذلك المسلم،

وليظل الساحة العامة التى يسير فيها "المواطنون المصريون جميعا" للمطالبة بحقوقهم من أجل مستقبل وحياة أبنائهم.

مصر لكل المصرين ... ولاداعى للفتنه التى لن تفيد آحد لا حاكم ولا محكوم
وسوف تؤدى لعودة قانون الظلم قانون الطوارئ مره ثانيه

عاشت مصر ... عاشت مصر ... و عاش شعبها الطيب الأصيل ... بكل طوائفه .

mustafa Bekhit
17-07-2003, 07:22 AM
الدين الاسلامي لم يقم بالاعتداء على اي دين

لكل دين حرية (( لنا دين ولهم دين.. ولا اكراه بالدين))

ان الاسلام دين تسامح ومحبة
ان المسحيه دين تسامح ومحبة
ان اليهوديه دين تسامح ومحبة
الأديان السماويه خلقها الله ... وليس المتطرفين

حميع الأديان هنا فى استراليا تعيش فى سلام
لكن فى ناس بتلعب بلأديان عشان ارهاب الشعب وانشغاله عن الفساد ...
وتجد اللعبه بتظهر فى الأنتخابات الشعبيه ...

والموضوع يطول شرحه ...

والشعوب العربيه مضلله .

mustafa Bekhit
19-07-2003, 12:26 AM
ولدى تجربه فى حل هذه المشاكل مثل:

المشكله كانت عاديه بين ساكن قبطى وصاحب منزل مسلم ... وتدخل اصحاب المصالح الشخصيه لأشعالها ...

(( ذى اى زوج وزوجته لما اصحاب المصالح الشخصيه يخربو بينهم ))

راحو القسم الطائفتين ...
لتحرير محاضر لبعض ....
وللأسف مساعد الشرطه آخذ فلوس من القبطى وقال له انت صاحب حق ...
وآخذ فلوس من المسلم ...
وقال له انت صاحب حق ... وكانت ستحدث مدبحه بين الطرفين لولا حضور بعض اهالى الحى لى المنزل بصفتى عضو مجلس محلى المنطقه وبصفتى مصدر حب واخلاص لأهالى الحى لخدمتهم بدون مقابل ...
المهم عملت مجلس عرفى واحضرت وكيل نيابه عندى المنزل وجمعت اهل الطرفين الطائفتين وحكمنا حكم عادل بين الطرفين وعملت محضر رسمى عرفى بلأتفاق وشرط جذاء لمن يخلفه ... وسلمت آمن الدوله صوره من المحضر
وانتهت المشكله على خير ونشرت فى لجريده القبطيه ....

مصطفى بخيت

المشرف السياسي
20-07-2003, 09:19 AM
اعجبني كثيرا كلامك في الفتنة الطائفة ، نعم هي مدعومة بداية من الغرب حتى تبقى مصر (حاضرة العالم الإسلامي) في قلاقل دائمة ، كما أن هذا الخلاف يصرف الأنظار عن الفشل الحكومي.

عندي ملحظ مهم يجب أن تنتبه له ، أن الأديان السماوية دين واحد وليس هناك دين سماوي اسمه يهودية ولا دين سماوي اسمه نصرانية:

إبراهيم:
ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً
وأنا أول المسلمين

نوح:
إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين

سيدنا يوسف الذي هو تفرعت منه الأنبياء من بني إسرائيل:
(توفني مسلماً وألحقني بالصالحين)

كذلك:
ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل
({ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب} أي وصّى بهذه الملة وهي الإسلام للّه) قاله ابن كثير.
(يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)
فرعون:
حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين (لم يقل من اليهوديين).

mustafa Bekhit
21-07-2003, 03:40 AM
السلام عليكم
أخي الكريم/ المشرف السياسي

اشكرك على مرورك وتوضيحك

يعطيك العافيه