المشرف السياسي
19-07-2003, 05:39 AM
لعل البعض يرى - عمليا وإن أنكر نظريا - أن الحديث حول مدى شرعية ضرب مبنى التجارة العالمية هو حديث عن أمر مقدس أو نص شرعي ، وكنت فيما مضى ممن لا يحب الحديث حول مدى شرعية هذا الفعل للأسباب التالية:
(1) حالة الاندفاع العاطفي التي اجتاحت المسلمين تماشيا مع الأحداث.
(2) في تلك اللحظة الرد قد تكسب منه موقف ولكنك تخسر استراتيجية.
(3) أن الحجر الذي فرض على الرأي كان قاسيا ، مشابه لقول جورج بوش "إما معنا أو مع الإرهاب" ، فإذا كنت ترى بأنه لا يجوز ضرب مبنى التجارة العالمية فإنت متأمرك ، وعلى الجانب الآخر إذا كنت ترى أن أمريكا ظالمة فأنت متطرف وصولي نفعي باسم الدين.
(4) أن الجانب الأمريكي كان يريد أي مسوغ لضرب الإسلام والإسلاميين وإصدار حكم بعدم جواز مثل هذه التصرفات يعطي المسوغ والمبررات لهم.
لنعود لصلب الموضوع بشيء من الإنصاف والتعقل. مبني على أساس مهم ألا وهو أنه من خلال تصريحات الظواهري وابوغيث وأسامة بن لادن نجد إقرارا ضمنيا بأنهم خلف هذه الأحداث ، وسواء كانت أمريكا لا علاقة لها بالأحداث أو لها علاقة غير مباشرة عبر دس العملاء الذين ساهموا في تهيئة الظروف المناسبة واقناع القاعدة بالعمليات.
1- هل هناك من كبار العلماء ممن لهم وزن أفتى بجواز هذه العمليات؟ ومن هم؟ وإين توثيق هذه الفتوى؟
2- ما هي الجهات أو العلماء الذين أفتوا بعدم جواز هذه العمليات؟ وما الرأي في فتاواهم؟
3- ماذا نتج عن هذه العمليات من سلبيات وإيجابيات؟ وهل السلبيات كان سببها العمليات مباشرة أم أسباب أخرى (كقيام أمريكا بإسقاط طالبان وهذه سلبية ، هل هي ؟ وهل الإيجابيات كانت مبنية على العمليات مباشرة أم على أسباب أخرى (كازدياد نسبة الداخلين للإسلام ، هل سببها الخوف من العمليات وما أحدثه من أثر نفسي أم أن قيام الغربيين بالقراءة السليمة عن الإسلام ساهمت في هذا وأنشطة المنظمات الإسلامية كمنظمة "كير" كان هو السبب الحقيقي في هذه الإيجابية)؟
4- من هم العلماء الذين يرتكز عليهم تنظيم القاعدة؟
5- هل دور تنظيم القاعدة سلبي أم إيجابي أم يدور بين السلب والإيجاب؟
6- نهاية ، هل من يرفض تنظيم القاعدة يعتبر عدوا للإسلام؟
(1) حالة الاندفاع العاطفي التي اجتاحت المسلمين تماشيا مع الأحداث.
(2) في تلك اللحظة الرد قد تكسب منه موقف ولكنك تخسر استراتيجية.
(3) أن الحجر الذي فرض على الرأي كان قاسيا ، مشابه لقول جورج بوش "إما معنا أو مع الإرهاب" ، فإذا كنت ترى بأنه لا يجوز ضرب مبنى التجارة العالمية فإنت متأمرك ، وعلى الجانب الآخر إذا كنت ترى أن أمريكا ظالمة فأنت متطرف وصولي نفعي باسم الدين.
(4) أن الجانب الأمريكي كان يريد أي مسوغ لضرب الإسلام والإسلاميين وإصدار حكم بعدم جواز مثل هذه التصرفات يعطي المسوغ والمبررات لهم.
لنعود لصلب الموضوع بشيء من الإنصاف والتعقل. مبني على أساس مهم ألا وهو أنه من خلال تصريحات الظواهري وابوغيث وأسامة بن لادن نجد إقرارا ضمنيا بأنهم خلف هذه الأحداث ، وسواء كانت أمريكا لا علاقة لها بالأحداث أو لها علاقة غير مباشرة عبر دس العملاء الذين ساهموا في تهيئة الظروف المناسبة واقناع القاعدة بالعمليات.
1- هل هناك من كبار العلماء ممن لهم وزن أفتى بجواز هذه العمليات؟ ومن هم؟ وإين توثيق هذه الفتوى؟
2- ما هي الجهات أو العلماء الذين أفتوا بعدم جواز هذه العمليات؟ وما الرأي في فتاواهم؟
3- ماذا نتج عن هذه العمليات من سلبيات وإيجابيات؟ وهل السلبيات كان سببها العمليات مباشرة أم أسباب أخرى (كقيام أمريكا بإسقاط طالبان وهذه سلبية ، هل هي ؟ وهل الإيجابيات كانت مبنية على العمليات مباشرة أم على أسباب أخرى (كازدياد نسبة الداخلين للإسلام ، هل سببها الخوف من العمليات وما أحدثه من أثر نفسي أم أن قيام الغربيين بالقراءة السليمة عن الإسلام ساهمت في هذا وأنشطة المنظمات الإسلامية كمنظمة "كير" كان هو السبب الحقيقي في هذه الإيجابية)؟
4- من هم العلماء الذين يرتكز عليهم تنظيم القاعدة؟
5- هل دور تنظيم القاعدة سلبي أم إيجابي أم يدور بين السلب والإيجاب؟
6- نهاية ، هل من يرفض تنظيم القاعدة يعتبر عدوا للإسلام؟