PDA

View Full Version : * فوائد سقوط بغداد*


*بنت العرب*
03-08-2003, 03:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تابع العالم وبذهول سقوط بغداد في ساعات معدودة بعد عدة أسابيع من بداية الحملة الصليبية الغاشمة على العراق, وإن كان الحدث على عظمه قد هز القلوب وأحدث الاضطراب بين الناس على إختلاف مشاربهم, وأذهل المراقبين الذين يعتقدون أن الحرب هي معركة بغداد, وأن الغطرسة الأمريكية ستهزم على أبواب بغداد, فقد كانت هناك فئة تراقب الأحداث لكن ليس كمراقبة الآخرين, وتنظر للأحداث بغير النظرة التي ينظر بها الآخرين.بل هي تنظر بنور الوحي الرباني, وتسير بتفسيراتها عليه ومن أجله, وإن كانت ُصدمت من كثير ممن يلبس عباءة الدين ويتوشح وشاحه حينما زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر بعد سقوط بغداد وكأنها نهاية التاريخ والملحمة الكبرى , وهذه الفئة المتعالمة المتخاذلة المهزومة نفسياً اللاهثة وراء تحليلات ودراسات بعيدة عن نور الشريعة وسنة سيد البشر ,لهي تائهة في صحراء لانهاية لها , وغارقة في طوفان الأوهام وقد تخلت عن سفينة النجاة وأوت إلى جبل ليس يعصمها من أمر الله , أما فئة الوحي الرباني المرتوية من نبع الشريعة , الناظرة بنور الوحي المرتبطة برب العالمين فلم تفجعها الأحداث ولم تصدمها الضربات , ولم تفل من عزمها الإرجافات , بل ازدادت نوراً وبصيرة واستبشاراً بقرب نصر الله لعباده المؤمنين ؛
فالحكم الربانية لا تدركها عقول أكثر البشر فما يراه الناس مصيبة هي في ميزان الله منحة ربانية وقد قال تعالى { كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شراً لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون} فالجهاد ظاهره القتل وتطاير الأشلاء وباطنه العزة وفوز الشهداء بالجنان , والقعود عن الجهاد ظاهره السلامة وبقاء الأنفس وباطنه الذلة والصغار وتسلط الأعداء ,
وهؤلآء أصحاب الأخدود في عقول البشر أنهم أبيدوا وأحرقوا بالنار وحفرت لهم الأخاديد الملتهبة أما في ميزان الله فهم قد فازوا فوزاً كبيرا ودخلوا جنات عرضها السماوات والأرض ,وبقي ذكرهم يتلى إلى يوم القيامة في أعظم الكتب المنزلة من رب العالمين ,
وهذا إبراهيم عليه السلام يلقى في النار فتكون عليه برداً وسلاما.وأكرمه الله أن جعل النبوة في ذريته.
وهذا يوسف عليه السلام من ظلمة الجب ورق العبودية وقسوة السجن إلى سدة الحكم والتصرف بخزائن مصر.
وهذا موسى عليه السلام من قتل النفس والهرب من الطاغية فرعون وقومه ومكابدة ألآم الغربة والبعد عن الأهل والعمل أجيرا راعياً للغنم إلى كليم رب العالمين وشرف الرسالة وخلود الذكر ورفعة الدرجات .
وهذا الحبيب صلى الله عليه وسلم من ألم الوحدة في الدعوة وقلة المجيب والعذاب الذي أنصب على أصحابه والخروج من بلده مطارداً إلى العز والتمكين ورفع راية التوحيد على أصقاع المعمورة
فالعقول لاتدرك حكم الله في كثير من الأحداث إلا من نور الله بصيرته بنور الوحي وسدد رأيه بهدايته وأحاطه برعايته , أما أصحاب العقول السطحية والأفهام الأرضية فهؤلآء لايدركون طبيعة الأحداث لأنهم يقيسون بمقاييس البشر بعيداً عن نور الله وماأكثرهم في زماننا ,والمصيبة أن منهم من ينتسب للعلم ويدعي نصرته وهم لم يقوموا بواجبات النصرة والأعداد للجهاد وتحريض الناس وربطهم بالله وتعليم الناس فقه الجهاد وبث روح الجهاد في أبناء الأمة وزرع معاني العزة والبطولة في نفوس الجيل , بل جل همهم التثبيط عن الجهاد وتسفيه أحلام المجاهدين ومنهم من تعدى وظلم وأعان الطواغيت بفتاويه وتحريض الظلمة عليهم بحجة أنهم خوارج وأنهم لم يستئذنوا الأمام ولم يستشيروا العلماء الراسخين (في الدنيا) .وهذه هي النفوس البشرية المهزومة داخلياً الناظرة للأحداث بنظرة سطحية مجردة من نور الوحي
{والله غالب على أمره ولكن الناس لايعلمون } و{ والله يعلم وأنتم لاتعلمون } وحيث أن كثير من الناس لم يصحوا بعد من هول الصدمة بسبب سقوط بغداد فقد بدت لي عدة فوائد في هذا الحدث وأسأل الله أن يلهمني الصواب ويجنبني الزلل

الفائدة الأولى سقوط الطاغية:
سقط الطاغية وسقطت معه الأسطورة التي روج لها الأعلام العربي الخائن زمناً طويلاً فمن حامي البوابة الشرقية إلى طاغية بغداد , وزال السرطان الذي تمدد طويلاً على بلاد الرافدين أرض الخلافة بغداد المنصور والرشيد منارة العلم حاضرة العالم الأسلامي لقرون , ذلك السرطان الخبيث الذي تورم داخل جسد العراق الجريح .
فبسقوطه تنفس الناس الصعداء وأنطلقت الكلمة المحبوسة والقلوب الخائفة لتعود لممارسة الحياة من جديد بعيداً عن حياة الرعب وزوار الفجر ( وماأكثرهم في بلاد المسلمين ) وبعيداً عن جواسيس الطاغية وسجونه , ومن حكم الله الباهرة أن يسقط هذا الطاغية بيد عدو خارجي صليبي وليس بيد شعبه أو إنقلاب عسكري من جيشه , لكي تستمر النفحات الربانية والحكم الباهرة في الظهور لأهل الأيمان والتمكين لهم في الأرض .

*بنت العرب*
03-08-2003, 03:33 AM
الفائدة الثانية: غرور أمريكا:
من حكم الله في تمكن أمريكا الصليبية من العراق وإسقاط نظام البعث الكافر في بغداد هو إستدراج أمريكا لحتفها قال تعالى {سنستدرجهم من حيث لايعلمون } فأمريكا قد وصلت حداً من الغطرسة والكبر والتعالي لم تصله دولة على مر العصور وبلغ أذاها كل بقاع المعمورة وذاق منها المسلمون الويلات فهي لاتسئل عما تفعل أما غيرها فيسئلون , وهذا الغرور والبطر والأشر الذي أصابها بعد إحتلالها العراق هو غرور السقوط الأخير بأذن الله , ولها سلف في الأمم السابقة حين وصلت إلى قوة لاتضاهى { وقالوا من أشد منا قوة } فهي بزعمها أنها قائدة العالم ولها الحق أن تفعل ماتشاء وليس لأحد أن يحاسبها أو أن يقف في وجهها , ولكن الله لها بالمرصاد فهي قد جمعت بين الكفر والظلم والبغي والخيلاء والكبر والبطر والأعتداء على الأخرين ,ومااجتمعت هذه الصفات في دولة إلا حلت عليها النقمة من رب العالمين وسلط عليها أوليائه يسومونها سوء العذاب أو انزل عليها العذاب من السماء لتكون آية ومثلاً للعالمين .

الفائدة الثالثة: تميز أهل الحق:
جاءت الأحداث وتحزب الأحزاب وتنادوا وجاءوا من كل فج عميق وأحاطوا ببلاد المسلمين فانقسم الناس على ذلك أقسام , فطائفة هللت ورحبت وأستبشرت بالحشود الصليبية وسهلت أمرهم ومكنت لهم قريباً من العراق وفتحت لهم الموانئ والمطارات والأجواء وقدمت ماتستطيع من التموين والدعم الخلفي وسخرت كل أمكانياتها لخدمة الأسياد الجدد فهي معهم قلباً وقالباً فهذه الطائفة معهم ولها حكمهم في الدنيا والأخرة . وطائفة أخرى إنخلعت قلوب أفرادها وزاغت أبصارهم وأنزوى كل واحد منهم في بيته قد أهمته نفسه كما قال الله عنهم {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شىء} لايلوون على أحد أكبر همهم على دنياهم أن لاينالها شئ وهم كما قال الله { وإذا يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ماوعدنا الله ورسوله إلا غرورا} والمصيبة أن في هذه الطائفة كثير ممن ينتسب للعلم ممن جعل النصوص الشرعية نصوص جامدة في صدره ليس فيها روح فقط للحفظ والتباهي والمجادلة ولم يطبقها على أرض الواقع زكاة وتعليماً وجهاداً وصدعاً بالحق فبنوا علمهم على شفا جرف هار, ولم يستنيروا بنور الله ولم يثقوا بنصره فكانت هذه النصوص في صدورهم كسرا ب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا أشتد البلاء وعظم الخطب ورئت عيونهم بريق السيوف وسمعوا هدير الطائرات وأصوات المدافع إنخلعت قلوبهم وظنوا أنهم أحيط بهم فخرجت ضغائن قلوبهم طعناً وسباً وقدحاً ولمزاً بالمجاهدين الذين جروا العدو الصليبي لبلاد المسمين بأعمالهم زعموا .
وطائفة ثالثة وهي الموفقة بتوفيق الله لهم , وهم أولئك الذين يقودهم الوحي ,قد جعلوه إماماً لهم فحكموه في كل صغيرة وكبيرة في حياتهم ولم يلتفتوا لترهات الأنهزاميين , ولا صيحات العقلانيين , ولاتأويلات العصرانيين ,ولا بإرجاف المخذلين ولابتهديد الطواغيت الملاعين ,بل لما رئوا جموع الصليبيين تحشد في أطراف الجزيرة إنفرجت أساريرهم وأنشرحت صدورهم تصديقاً بوعد الله للمؤمنين { ولما رءا المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ماوعدنا الله ورسولهُ وصدق الله ورسولهُ ومازادهم إلا إيماناً وتسليما} ولم تثني عزيمتهم قول الناس لهم ستقتلون وتؤسرون وستطاردون وتبعدون عن دياركم وأهليكم بل كان لسان حالهم { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } فهم قد توكلوا على رب العالمين لايضرهم من خذلهم ولا من خالفهم صدورهم منشرحة وأفئدتهم واثقة بنصر الله , وهم يرجون من الله إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة ,وهم المجاهدون في سبيل الله .

الفائدة الرابعة :وضوح الراية:

عنما بداءت الحرب وأفتى من أفتى من العلماء الصادقين بنصرة المسلمين في العراق ولم يقصدوا نصرة فرعون البعث وحزبه اللعين بل نصرة المستضعفين من المسلمين , خرجت أصوات المرجفين والمخذلين من المتعالمين المتباكين على شباب الصحوة كذباً ومينا , وأفتوا بعدم جواز القتال في العراق وأنه لايوجد جهاد وأن القتال بين نصارى ومرتدين ,ومادروا أن الدور قادم عليهم في نهاية القائمة على خارطة المنطقة الجديدة الموقعة من قساوسة النصارى لإجتياح العالم الأسلامي في أعنف حرب صليبية تشهدها بلاد الأسلام .
وهم قد أعادوا مقولة أجدادهم في زمن نزول الوحي حين دعوا للإلتحاق بركب المجاهدين {وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قتلوا في سبيل الله أو أدفعوا قالوا لو نعلم قتالاً لأتبعناكم }
فهي حجة من لايريد الخروج للجهاد وهي الشماعة التي يعلق عليها المنهزمون نفسياً قعودهم وتخلفهم عن الجهاد تهرباً من الأسئلة المفحمة عن أسباب تركهم الجهاد والنكول عنه وعدم التحريض عليه وما إفغانستان عنا ببعيد.
فأراد الله بسقوط بغداد وزوال الحجة التي يحتج بها هؤلآء وهي القتال تحت راية حزب البعث وإحتلال الصليبيين لبلاد المسلمين أن يفضح هذه الفئة المتعالمة المخذلة المتباكية خداعاً على شباب الصحوة بأن وضحت الراية وسقط العذر , فيقال لهم هاقد سقطت راية البعث وقامت راية إسلامية فهل لازلتم لاتعلمون قتالاً في أرض بغداد ,وماحكم دخول الكفار إلى بلد مسلم وإحتلاله ونصب حاكم كافر صليبي على المسلمين , أم هو الركون إلى الدنيا والأستغراق في الشهوات وبيع الأخرة بمتاع قليل , والله لو فتح الطريق للقدس لأوجدت هذه الفئة المتعالمة ألف عذر من أجل القعود عن الجهاد , فالجهاد هو الطريق الصعب الذي يفضح الأدعاءات الكاذبة

*بنت العرب*
03-08-2003, 03:40 AM
الفائدة الخامسة: قيام الجهاد فى العراق:
عندما سقطت بغداد علم العلماء والمجاهدون من أهل السنة والجماعة في العراق أن خطط الصليبيين ليست إسقاط حزب البعث اللعين فحسب , بل هي خطة صليبية طموحة للإستقرار في العراق ونهب ثرواته وتغريب أهله فقد بداءت حملات التنصير في كردستان العراق بعد هزيمة حزب البعث وخروجه من الكويت عام 1991م وهي مستمرة إلى اليوم فأعلنوا الجهاد بعد أن إنزاح عن كاهلهم حزب البعث حيث كان لايرضى أن يقاتل أحداً من العراقيين ضد الأمريكان إلا تحت رايته وسمعه وبصره , وبعد أن سقط الطاغية إنفرجت الأمال أمام المجاهدين لإحياء فريضة الجهاد على أرض الخلافة فأعلنوها راية إسلامية واضحة لالبس فيها , لاتقاتل لقومية ولالعصبية مذمومة بل لإعلاء كلمة لااله إلا الله على أرض العراق التي حرمت منها زمنا ً طويلاً

الفائدة السادسة: انتشار الدعوة الاسلامية:
كعادت الأنظمة الطاغوتية الجاثمة على بلاد الأسلام طمس حزب البعث اللعين معالم الدين في أرض الرافدين , وحارب أهله , فهم بين قتيل وسجين وطريد , وبعد سقوط بغداد خرج العلماء ليقودوا الأمة من جديد فقد إنكسر القيد وبطل السحر وإنهارت الأسطورة وتهاوت أصنام صدام مع سقوطه , فعادت الحياة للناس من جديد فأمتلاءت المساجد وأخرجت الكتب من مخابئها وعادت المساجد منارات هدى للمسلمين المتعطشين لدينهم الذي حرموا منه طويلاً , ولو لم يكن إلا هذه الفائدة لكانت كافية ولكن نعم الله ورحماته على أهل العراق أكثر من هذه , وأصبحت أرض العراق أرضاً خصبة للدعوة لو أستغل العلماء من غير العراق هذه الفرصة وزرعوا البذرة الأولى لمدد العراق
الفائدة السابعة : إنتشار القوات الأمريكية على أرض العراق .

قال تعالى: { هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ماظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله } قد جاءت أمريكا بقضها وقضيضها وألقت بفلذات أكبادها على أرض العراق , وأنزلت مايقرب من 300ألف جندي قد خرجوا من حصونهم وغرتهم قوتهم فأتوا وكلهم غرور وخيلاء وبطرا ورئاء الناس يصدون عن سبيل الله ويهلكون الحرث والنسل , فتمددوا على أرض العراق ,وهذه نعمة عظيمة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد , فمعلوم أن أي جيش في العالم إذا كبرت المساحة التي يسيطر عليها فإنه تطول مفاصله وتكثر نقاط ضعفه ,وتطول طرق تموينه وإمداده ويضعف الترابط بين وحداته ,والأمريكان غرقوا في المستنقع العراقي ولن يخرجوا منه إلا بالتوابيت بإذن الله .
فوجودهم بهذه الصفة على أرض إسلامية وبين شعب متمرس على الحروب عانى من الحصار الأمريكي عشر سنوات متتابعة , يجعلهم لقمة سائغة وصيداً ثميناً للمجاهدين والذين يريدون أن يشفوا صدورهم من أمريكا بما فعلت في بلاد المسلمين , ولو كثرت الضربات على مفاصل الجيش الأمريكي وكثر قتلاهم فستكون فضيحة الدهر بالنسبة لهم ,ولن يستقروا في المنطقة وسيهربون لايلوون على أحد , وسيكون لهذه الهزيمة الماحقة تأثير على الأحداث في أرض فلسطين وسترضخ أسرائيل لكثير من المطالب الفلسطينية إن لم تكن نهايتها بأذن الله في الملحمة الكبرى , وعندما تكثر الضربات على أمريكا في العراق وتفشل في تنفيذ وعودها لحلفائها فأنهم سيتخلون عنها كما فعلوا في إفغانستان من قبل , وستضغط على الدول المجاورة للعراق خصوصاً الخليجية وسوريا والأردن لمنع المجاهدين من ضرب الجيش الأمريكي وقطع الدعم القادم إليهم من إخوانهم في تلك الدول وهذه الدول لاتستطيع إستعداء من إذا قال فعل خصوصاً أن هذه الدول ستكون في وضع حرج جداً إذا هزمت أمريكا ,وهذا الذي سيكون بأذن الله

الفائدة الثامنة: عودة طالبان:
قد يستغرب البعض هذه الفائدة لكني أقول إن الحرب على العراق ستكون بداية عودة طالبان إلى الحكم في إفغانستان بإذن الله ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون )
فبعد تخلى الأمريكان عن عميلهم الأفغاني وخروجهم بعد أن ورطوا الأمم المتحدة , سيجعل عودة طالبان للحكم موكدة بإذن الله ,ونحن نسمع عن سقوط الولايات بأيديهم الواحدة بعد الأخرى وتداعي الناس لنصرتهم وهروب المنافقين من بين أيديهم ,وإنزواء القوات الدولية في قواعدها لاتستطيع الخروج إلا خلسة وعلى خوف من أمير المؤمنين الملا عمر وجنوده .


هذا مايسر الله كتابته من الفوائد التي بدت لي ,وأسئل الله أن يلهمني الصواب ويجنبني الزلل
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
فارس عقيدة

روتي
03-08-2003, 05:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه بعض الفوائد ... وهتالك العديد لم يذكر ... ساحاول ان اكتبها حين يتسنى لي ذلك


جزاك الله خير

*بنت العرب*
05-08-2003, 07:17 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته /أخى روتى

جزاك الله خيرا..ونحن بانتظار مشاركتك..