عروبي
28-08-2000, 12:44 AM
بعد التحيه؛
الانتخابات اللبنانيه قد بدات اليوم27-8 في الدوائر الشماليه ؛وستستكمل هذه الانتخابات بانتخابات الجنوب في 3-9 .
والغريب في الانتخابات اللبنانيه انها تاخذ بنظام التصويت حسب القائمه ؛اي ان كل عدد من المرشحين يجتمعون معا ويتكتلون في حزب او كتبه وطنيه تدخل الانتخابات بالتحالف التام فيمابين اعضائها؛كذلك تطبق في لبنان نظام الانتخاب حسب التمثيل النسبي وهو النظام الذي يعمل عاده على ضمان حق الاقليات في اختيار ممثليها؛الا ان ابرز عيوب هذا النظام انه يمنع وصول حزب اغلبيه واحد الى السلطه وبالتالي تنشا مشكله جديده بعد الانتخابات:من سيكون الوزاره؟؟؟؛وغالبا ماتحل هذه المشكله في البلاد التي تطبق هذا النظام عن طريق ائتلاف بين اكثر من حزب واحد"يصل هذا النظام في اسرائيل احيانا الى ائتلاف خمس احزاب متضاده الاهداف والمبادىء في كتله واحد لتشكيل الحكومه".
كذلك يجزم المراقبون بان هذا النظام هو المسؤول عن انهيار جمهوريه فيمار الالمانيه لعام1919 ووصول هتلر الى السلطه.
لكن الوضع في لبنان يختلف كليا؛اذ ان الطائفيه هنالك امرا مسلم به:فهناك مقاعد للسنه او للشيعه او للمارونيين او الدروز مثلا؛وهذا غالبا مايعمل على بروز تشكلات وائتلافات تعمل على حمايه جنوح اي تيار الى مايضر الاخرين.
اما عن تدخل السوريين في الواقع السياسي اللبناني فهذا راجع الى وجود20 الف عسكرى سوري منتشر في الاراضي السوريه كان من الواجب رحيلهم بعد انتخاب اول برلمان بعد اتفاق الطائف لعام1989؛الا انهم على مايبدوا ليست لديهم الرغبه في الرحيل سريعا.
ولعل الزيارات التي يقوم بها السياسيون اللبنانيون من جميع التيارات دليل علي الاهميه السياسيه للراي السوري في تحديد الفائزين بالانتخابات.
كذلك فهناك الحرب الضروس المشتعله بين الرئيس الحريري والرئيس الحالي سليم الحص من اجل الفوز بوزاره مابعد الانتخابات؛وهذه الحرب تاخذ بعدا اعلاميا عن طريق تلفزيون المستقبل المملوك للحريري وتلفزيون لبنان الحكومي الذي بات لعبه بيد الحص يستغله لنشر غسيل الحريري القذر في فترته الرئاسيه الاخيره؛
وعلى مايبدوا فان الرئيس الحريري وقائمته الانتخابيه تبدوا مصممه علي الفوز وبنصر هائل يضعه على كرسي الوزاره براحه تامه.
ليس الشان البناني محصورا على الحديث عن الشعارات والديمقراطيه؛من الواجب على النواب المنتخبين ان يهتموا اكثر لقضايا الاقتصاد خصوصا ان اكثر اللبناني يقعون تحت خط الفقر.
والله المستعان
الانتخابات اللبنانيه قد بدات اليوم27-8 في الدوائر الشماليه ؛وستستكمل هذه الانتخابات بانتخابات الجنوب في 3-9 .
والغريب في الانتخابات اللبنانيه انها تاخذ بنظام التصويت حسب القائمه ؛اي ان كل عدد من المرشحين يجتمعون معا ويتكتلون في حزب او كتبه وطنيه تدخل الانتخابات بالتحالف التام فيمابين اعضائها؛كذلك تطبق في لبنان نظام الانتخاب حسب التمثيل النسبي وهو النظام الذي يعمل عاده على ضمان حق الاقليات في اختيار ممثليها؛الا ان ابرز عيوب هذا النظام انه يمنع وصول حزب اغلبيه واحد الى السلطه وبالتالي تنشا مشكله جديده بعد الانتخابات:من سيكون الوزاره؟؟؟؛وغالبا ماتحل هذه المشكله في البلاد التي تطبق هذا النظام عن طريق ائتلاف بين اكثر من حزب واحد"يصل هذا النظام في اسرائيل احيانا الى ائتلاف خمس احزاب متضاده الاهداف والمبادىء في كتله واحد لتشكيل الحكومه".
كذلك يجزم المراقبون بان هذا النظام هو المسؤول عن انهيار جمهوريه فيمار الالمانيه لعام1919 ووصول هتلر الى السلطه.
لكن الوضع في لبنان يختلف كليا؛اذ ان الطائفيه هنالك امرا مسلم به:فهناك مقاعد للسنه او للشيعه او للمارونيين او الدروز مثلا؛وهذا غالبا مايعمل على بروز تشكلات وائتلافات تعمل على حمايه جنوح اي تيار الى مايضر الاخرين.
اما عن تدخل السوريين في الواقع السياسي اللبناني فهذا راجع الى وجود20 الف عسكرى سوري منتشر في الاراضي السوريه كان من الواجب رحيلهم بعد انتخاب اول برلمان بعد اتفاق الطائف لعام1989؛الا انهم على مايبدوا ليست لديهم الرغبه في الرحيل سريعا.
ولعل الزيارات التي يقوم بها السياسيون اللبنانيون من جميع التيارات دليل علي الاهميه السياسيه للراي السوري في تحديد الفائزين بالانتخابات.
كذلك فهناك الحرب الضروس المشتعله بين الرئيس الحريري والرئيس الحالي سليم الحص من اجل الفوز بوزاره مابعد الانتخابات؛وهذه الحرب تاخذ بعدا اعلاميا عن طريق تلفزيون المستقبل المملوك للحريري وتلفزيون لبنان الحكومي الذي بات لعبه بيد الحص يستغله لنشر غسيل الحريري القذر في فترته الرئاسيه الاخيره؛
وعلى مايبدوا فان الرئيس الحريري وقائمته الانتخابيه تبدوا مصممه علي الفوز وبنصر هائل يضعه على كرسي الوزاره براحه تامه.
ليس الشان البناني محصورا على الحديث عن الشعارات والديمقراطيه؛من الواجب على النواب المنتخبين ان يهتموا اكثر لقضايا الاقتصاد خصوصا ان اكثر اللبناني يقعون تحت خط الفقر.
والله المستعان