فلاش99
16-11-2000, 11:56 PM
المتابع للسياسة السورية يلاحظ خبران بالاسبوع هذا مؤشر
وتيقن من بشار الاسد حول عملية الجهاد والمجاهدين ..
فقد عمل حركتين الاولى هي ..
1) اكدت صحيفة هآرتس الصهيونية ان الارهابي ايهود باراك رئىس وزراء حكومة العدو الصهيوني «متخوف جداً» من مضمون الرسالة التي سلمها مبعوث خاص من الرئىس السوري «بشار الاسد» الى امين عام حزب الله حسن نصر الله الاسبوع الماضي.
ونقلت هآرتس نهاية الاسبوع الماضي عن «مصادر من مكتب رئيس الوزراء تخوفها الشديد من ان يكون مضمون الرسالة الطلب من حزب الله تصعيد الموقف مع اسرائيل»، الا ان ذات المصادر التي استندت اليها الصحيفة «نصحت سوريا وحزب الله بعدم المغامرة في اكتشاف قدرات اسرائيل على الرد والدخول في مواجهة مفتوحة معهما»، وبررت هذه المصادر تخوفها الذي قالت انه مشروع بعد «اللهجة القاسية التي تحدث بها الرئيس السوري تجاه اسرائيل خلال القمة العربية اضافة الى التحريض الذي يقوم به التلفزيون السوري للفلسطينيين بتصعيد الانتفاضة».
من جهة ثانية وصفت الصحيفة الصهيونية دعوات الامين العام لحزب الله حسن نصر الله للارهابي باراك باحصاء جنوده صباح كل سبت بأنها «تنم عن استهزاء مشروع لحزب الله بالجنود الاسرائيليين الذين التقطتهم عناصر حزب الله كالعصافير قبل نحو شهر»، وقالت هآرتس «كل صباح ومساء يخرج علينا تلفزيون حزب الله «المنار» ليعرض صور جنودنا الثلاثاء الذين اختطفهم اضافة الى صورة العقيد الذي يعمل في جهاز الموساد ويكتبوا عبارات بالعربية والعبرية تقول «ثلاثة جنود + عقيد +؟»،واعتبرت الصحيفة الصهيونية استمرار حزب الله باعتقال الجنود الثلاثة والعقيد بمثابة «لطمة شديدة على وجه الجيش الاسرائيلي الذي لم يحرك ساكناً للآن في محاولة استعادتهم».
2) العفو الصادر عن الموقيفين والجيد ان بينهم الكثير من الاسلاميين وهذا بادرة منه بشار بحل الخلافات من المعارضين له واتمنى استمراره بهذه الخطوات ..
أطلقت السلطات السورية أخيرًا سراح مجموعة من المعتقلين السياسيين تضم عددًا من كوادر الإخوان المسلمين في سوريا بينهم القيادي "هيثم قنباز" الذي كان يواجه عقوبة الإعدام.
ومن بين الأسماء المفرج عنها نعيم السباعي (من مدينة حمص) وعصام شريف سعود (من دير الزور، مقيم في دمشق)، ويوسف الحريري (من داغل في درعا)، بينما شملت القائمة أسماء أخرى من غير المنضوين تحت لواء الإخوان المسلمين منهم: على هجبج (الحسكة)، محمد بندر الخالد (الرفة)، محمد الراشد (الرقة)، عزت الزعبي (مليحة شرقية في ريف دمشق)، مأمون السيد (حمص)، عدنان الخالد الزعبي (المسيفرة في درعا)، نعيم الشعار (جبل الشيخ)، بسام حميدان (السويداء).
وشملت عملية الإفراج أحد قيادات الإخوان من مدينة حماة التي كانت مسرح الأحداث بداية الثمانينيات، وهو "هيثم قنباز" صاحب الصيدلية المركزية في المدينة، وكان يواجه حكمًا بالإعدام مع وقف التنفيذ قبل أن يتم الإفراج عنه نهائيًّا.
وكانت السلطات السورية أفرجت أخيرًا عن مجموعة أخرى من المعتقلين السياسيين، منهم عدد من كوادر حزب التحرير الإسلامي.
وتأتي هذه الإفراجات وسط أجواء الانفتاح الجديد الذي تشهده البلاد تحت قيادة الرئيس بشار الأسد، ومن المتوقع لها أن تستكمل في خطوات أخرى قريباً.
أول منتدى لحقوق الإنسان
من ناحية أخرى شهدت دمشق مساء ولادة منتدى جديدًا لمناقشة أفكار حقوق الإنسان، ألقى في أول نشاطاته جاد الكريم الجماعي محاضرة بعنوان "مقدمات أولية من أجل الحوار في موضوع حقوق الإنسان".
وحمل المنتدى الذي اتخذ من منزل المحامي "خليل معقوق" في منطقة صحنايا القريبة من دمشق، اسم المنتدى الثقافي حول حقوق الإنسان.
والمحامي معقوق هو أحد قيادات الحزب الشيوعي السوري - جناح يوسف فيصل، وعرف عنه بأنه كان من المرافعين في عدد من القضايا المقدمة إلى محكمة أمن الدولة العليا لا سيما في عامي 1991 و 1992.
وقد نفت مصادر مطلعة أن يكون معقوق أسس المنتدى برعاية من حزبه، لكنها أكدت أن ما تم كان بعلم قيادته الحزبية التي لم تبد معارضة عليه بل شجعته، عليها تنشئ مكتبًا خاصًا بشؤون حقوق الإنسان في ضوء ردود الفعل على المنتدى المذكور.
والحزب الشيوعي السوري - جناح يوسف فيصل هو أحد الأحزاب المنضوية في الجبهة الوطنية التقدمية، برئاسة حزب البعث العربي الاشتراكي.
وفي مداخلته أثناء المحاضرة قال الدكتور "عمر أبو زلام" المحسوب على الحزب السوري القومي الاجتماعي ويدير مركزًا يحمل اسمه إن "هذه المنتديات نقلة نوعية لم تكن قائمة في السابق".
وتأتي ولادة المنتدى الجديد في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة السورية أخيرًا تأسيس عدد آخر من المنتديات، كان أبرزها منتدى الحوار الوطني، الذي يقيمه النائب المستقل والصناعي رياض سيف في منزله. إضافة إلى اللجنة العربية السورية لرفع الحصار عن العراق التي أخذ أعضاؤها قبل أيام قليلة موافقة الرئيس بشار الأسد عليها.
!!! فلاش يتابع ابن الاسد !!!
وتيقن من بشار الاسد حول عملية الجهاد والمجاهدين ..
فقد عمل حركتين الاولى هي ..
1) اكدت صحيفة هآرتس الصهيونية ان الارهابي ايهود باراك رئىس وزراء حكومة العدو الصهيوني «متخوف جداً» من مضمون الرسالة التي سلمها مبعوث خاص من الرئىس السوري «بشار الاسد» الى امين عام حزب الله حسن نصر الله الاسبوع الماضي.
ونقلت هآرتس نهاية الاسبوع الماضي عن «مصادر من مكتب رئيس الوزراء تخوفها الشديد من ان يكون مضمون الرسالة الطلب من حزب الله تصعيد الموقف مع اسرائيل»، الا ان ذات المصادر التي استندت اليها الصحيفة «نصحت سوريا وحزب الله بعدم المغامرة في اكتشاف قدرات اسرائيل على الرد والدخول في مواجهة مفتوحة معهما»، وبررت هذه المصادر تخوفها الذي قالت انه مشروع بعد «اللهجة القاسية التي تحدث بها الرئيس السوري تجاه اسرائيل خلال القمة العربية اضافة الى التحريض الذي يقوم به التلفزيون السوري للفلسطينيين بتصعيد الانتفاضة».
من جهة ثانية وصفت الصحيفة الصهيونية دعوات الامين العام لحزب الله حسن نصر الله للارهابي باراك باحصاء جنوده صباح كل سبت بأنها «تنم عن استهزاء مشروع لحزب الله بالجنود الاسرائيليين الذين التقطتهم عناصر حزب الله كالعصافير قبل نحو شهر»، وقالت هآرتس «كل صباح ومساء يخرج علينا تلفزيون حزب الله «المنار» ليعرض صور جنودنا الثلاثاء الذين اختطفهم اضافة الى صورة العقيد الذي يعمل في جهاز الموساد ويكتبوا عبارات بالعربية والعبرية تقول «ثلاثة جنود + عقيد +؟»،واعتبرت الصحيفة الصهيونية استمرار حزب الله باعتقال الجنود الثلاثة والعقيد بمثابة «لطمة شديدة على وجه الجيش الاسرائيلي الذي لم يحرك ساكناً للآن في محاولة استعادتهم».
2) العفو الصادر عن الموقيفين والجيد ان بينهم الكثير من الاسلاميين وهذا بادرة منه بشار بحل الخلافات من المعارضين له واتمنى استمراره بهذه الخطوات ..
أطلقت السلطات السورية أخيرًا سراح مجموعة من المعتقلين السياسيين تضم عددًا من كوادر الإخوان المسلمين في سوريا بينهم القيادي "هيثم قنباز" الذي كان يواجه عقوبة الإعدام.
ومن بين الأسماء المفرج عنها نعيم السباعي (من مدينة حمص) وعصام شريف سعود (من دير الزور، مقيم في دمشق)، ويوسف الحريري (من داغل في درعا)، بينما شملت القائمة أسماء أخرى من غير المنضوين تحت لواء الإخوان المسلمين منهم: على هجبج (الحسكة)، محمد بندر الخالد (الرفة)، محمد الراشد (الرقة)، عزت الزعبي (مليحة شرقية في ريف دمشق)، مأمون السيد (حمص)، عدنان الخالد الزعبي (المسيفرة في درعا)، نعيم الشعار (جبل الشيخ)، بسام حميدان (السويداء).
وشملت عملية الإفراج أحد قيادات الإخوان من مدينة حماة التي كانت مسرح الأحداث بداية الثمانينيات، وهو "هيثم قنباز" صاحب الصيدلية المركزية في المدينة، وكان يواجه حكمًا بالإعدام مع وقف التنفيذ قبل أن يتم الإفراج عنه نهائيًّا.
وكانت السلطات السورية أفرجت أخيرًا عن مجموعة أخرى من المعتقلين السياسيين، منهم عدد من كوادر حزب التحرير الإسلامي.
وتأتي هذه الإفراجات وسط أجواء الانفتاح الجديد الذي تشهده البلاد تحت قيادة الرئيس بشار الأسد، ومن المتوقع لها أن تستكمل في خطوات أخرى قريباً.
أول منتدى لحقوق الإنسان
من ناحية أخرى شهدت دمشق مساء ولادة منتدى جديدًا لمناقشة أفكار حقوق الإنسان، ألقى في أول نشاطاته جاد الكريم الجماعي محاضرة بعنوان "مقدمات أولية من أجل الحوار في موضوع حقوق الإنسان".
وحمل المنتدى الذي اتخذ من منزل المحامي "خليل معقوق" في منطقة صحنايا القريبة من دمشق، اسم المنتدى الثقافي حول حقوق الإنسان.
والمحامي معقوق هو أحد قيادات الحزب الشيوعي السوري - جناح يوسف فيصل، وعرف عنه بأنه كان من المرافعين في عدد من القضايا المقدمة إلى محكمة أمن الدولة العليا لا سيما في عامي 1991 و 1992.
وقد نفت مصادر مطلعة أن يكون معقوق أسس المنتدى برعاية من حزبه، لكنها أكدت أن ما تم كان بعلم قيادته الحزبية التي لم تبد معارضة عليه بل شجعته، عليها تنشئ مكتبًا خاصًا بشؤون حقوق الإنسان في ضوء ردود الفعل على المنتدى المذكور.
والحزب الشيوعي السوري - جناح يوسف فيصل هو أحد الأحزاب المنضوية في الجبهة الوطنية التقدمية، برئاسة حزب البعث العربي الاشتراكي.
وفي مداخلته أثناء المحاضرة قال الدكتور "عمر أبو زلام" المحسوب على الحزب السوري القومي الاجتماعي ويدير مركزًا يحمل اسمه إن "هذه المنتديات نقلة نوعية لم تكن قائمة في السابق".
وتأتي ولادة المنتدى الجديد في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة السورية أخيرًا تأسيس عدد آخر من المنتديات، كان أبرزها منتدى الحوار الوطني، الذي يقيمه النائب المستقل والصناعي رياض سيف في منزله. إضافة إلى اللجنة العربية السورية لرفع الحصار عن العراق التي أخذ أعضاؤها قبل أيام قليلة موافقة الرئيس بشار الأسد عليها.
!!! فلاش يتابع ابن الاسد !!!