القوة الإنكشارية
07-12-2000, 11:42 PM
الشورى ... لها في الإسلام مواقف ومواقف ... ولها فيه عز وشرف .. والإسلام قد انفرد بهذه الفكرة الفذة .... فما عمل بها قوم إلا عزوا .... وما تركها قوم إلا ذلوا ... والمملكة السعودية تعمل بهذا النظام (( نظام مجلس الشورى )) وهذا مما يعتبره الجاهل دليلاً على تمسك الدولة بالقيم والشعائر الدينية ... لكن السؤال الذي يطرحه كل متابع ... أنت تقول ما عمل بهذا النظام من قوم إلا عزوا وعكسه بعكسه .. والدولة السعودية معلوم حالها ومفهوم وضعها بل كل العالم الإسلامي يعتبر ذليلاً صاغرا .. وهم مع ذلك تعمل بهذا النظام .. فكيف نجمع بين هاتين الحالتين ... فأقول لو نظرنا نظرة تمعن وتفحص لعلمنا أن هذا النظام نظام (( صوري )) أي صورة لا صلاحيات له ولا تحكم ... اللهم إلا في حيز ضيق .... والباقي كله تحت هيئة ونظام آخر ... وهو الذي له جميع وجميع الصلاحيات واسمه لا يجهله جاهل وهو (( مجلس الوزراء )) .... والعار الأكبر أن النظام الشوري في هذه البلاد يتم اختيار أعضائه من لدن المقام السامي والذي كما نعرف أنه يختار تبعاً لإرادته ومصلحته الحاصلة ... سؤال يعرف إجابته الجميع وهو من رئيس هذا المجلس .. الشيخ بن جبير من هذه الإجابة نعرف الحقيقة والنتيجة ... إن هذا الرئيس يحتكم الأمور أولاً وأخيراً إلى أولي الأمر ... و يستحدث أنظمة على (( كيف أولياء الأمر )) .. فلم نسمع في الأخبار أن مجلس الشورى لم يوافق على أمرٍ ما بل كل ما يرد إليه من حلول لأي مشكلة يوافق عليها إلا إذا كانت ذات عبئ على الحكومة ولو بقدر يسير ... فنرجع إلى الأمثلة التي نقوي الحقيقة بها ...... الرسوم التي ستفرضها الدولة على الطرق العامة (( السريعة )) هذا هو الغصب والاختلاس بعينه وعلمه الواجب على الدولة أن توفر لشعبها الطرق .. يجب وجوباً فكيف تأخذ على ذلك أجراً .. مثلاً على الطريق عشرة ريالات ورجل كل أسبوع يذهب مع هذا الطريق فكم سيكلفه في الشهر بل كم يكلفه في السنة في كل شهر 40ر يال والسنة 480 ريالاً هذا النهب والإغتصاب والعياذ بالله .. مع دولتنا العذر والحق لو كانت فقيرة أو مديونة لقد جاءت هذه القرارات توافقاً مع ارتفاع سعر البترول كان لزاماً أن ييسروا وأن ينشأوا طرقاً جديدة بدلاً من سرقات جديدة ..
هذا ونحن (( أقصد دولتنا )) تملك النفط وهو بكثرته وطفرته .. وارتفاع سعره .... فكيف إذا انقلبت الموازين وتغيرت الأحوال وصرنا في فقر وضيق فماذا ستعمل الدولة .... حفظها الله ..!!!!!!.
هذا ونحن (( أقصد دولتنا )) تملك النفط وهو بكثرته وطفرته .. وارتفاع سعره .... فكيف إذا انقلبت الموازين وتغيرت الأحوال وصرنا في فقر وضيق فماذا ستعمل الدولة .... حفظها الله ..!!!!!!.