Lirmontov
13-06-2000, 07:02 PM
ترجمة: اميل خليل بيرس ,,
***********
ايار 1911
امشي على غير هدى . اهيم على وجهي في طرق المدينة العظيمة والظلال تطاردني. انظر بألف عين، واصغي بألف اذن من خلال النهار وهزيع من الليل، وعندما اعود ادراجي وأدلف الى غرفتي اجد اشياء أكثر أحدق اليها، وأصواتا أكثر أصغي الى جرسها.
لا راحة للإنسان في نيويورك ، فهل قدمت انا الى المدينة الكبرى طلبا للراحة !
قضيت بعد الظهر في المتحف . جلال وعبقرية ... شعور متمخض .
اعظم متحف رغم حداثته .
اغتبطت لما عرفت انك عاكفة على قراءة زرادشت ، أنا تواق الى قراءته معك بالانكليزية ... نيتشه تجسيد لدايونيس . الرجل المتفوق بين الادغال - كائن قدير، يهوى الموسيقا ، والرقص ، والمتعة .
أمضطر انا الى استعمال زيت الشعر ؟ في اوقات يعترض الشعر طريقي ، فأبرم به !
سأضمخه كل يوم لأكون ككهنة الكلدان الذين سكبوا الزيت المقدس كل صباح على رؤوسهم .
لمذا بعثت لي بالمال؟ عندي منه الكافي ، فقد اعطيتني الكثير .
لتبارك السماء يديك المفتوحتين ! هنئت ليلتك يا حبيبة !
لو كنت هنا لتولاني حبور .
" خليل "
* * * * * * * * *
منها:
يدي الحبيبة، عيني الحبيبة، فكرتي الحبيبة، ناري الحبيبة ...
شكرا للعناية الالهية التي حبت امك بك منذ عشرين وتسع سنين، والتي منذ حول ادنتنا من بعضنا البعض، وكستنا بحـب ، واسدلت علينا ستارة السلام.
ذرفت دمعة على الجدران المسكونة باسمى الارواح .. لم ألمسها اشفاقا عليها من مسة الاصبع، فالوقت الذي قضيناه فيها جدير بالتقديس يا خليل.
انت وينابيعك الفيضانية العجيبة القوية المدمرة، ولهفة الذي فجرها، جعلت العالم تشرب منها وترتوي - أخ ! ما أسهل التفكير بك واصعب الكتابة اليك ...
واني لمدفوعة دفعا الى الكلام. لا تزين النفس لي الركون الى الصمت ! واني لأجهر بالقول:
" خليل ، يا ساكن المهجة !"
عندما أصغي الى صدى الماضي، فأستعرض السنين التي توالت ، اجد انها كانت صورة معبرة عن هذه الاحاسيس، لم يتبدل فيها الا التوغل الجديد !
المحبة " ماري "
* * * * * * * * *
{ انه الوجد }
26 كانو الثاني 1912
ماري التي اهوى ,,,,
واخيرا صدر كتاب الأجنحة المتكسرة . اليك نسخة عربية منه لن يتسنى لك قراءتها الآن . من يدري؟
قد تقرأينها في يوم، وربما تحبينها، لأنها تعبير صادق عن عام 1911 المبارك.
هل تساءلت عما ينتهب وقتي يا ماري ؟
انا عامل في وحده .. عمل ، عمل ، عمل ، والسكون يغللني ، والسكوت يغلف عملي.
هل تساءلت عما يجيش في صدري يا ماري ؟
هل تساءلت عما يختلجني ؟
ربما لا ... واني لأقول :
انه الوجد
أنالني الله مطلوبي .
قلما اجتمع الى انسان - اشعر بالضيق مع الغير، وان كانوا من الاوفياء - فمتى تحول قلب الى دنيا صغيرة، طلب الوحدة، وكأن الله توحده بعصمته، فلم يكله الى غيره !
" خ "
.
.
.
.
.
.
http://files.driveway.com/download/vapp02-40347a4eac0b3466/28274754/lirmontov.jpg
------------------
لا توجد عاطفة، تشرنقني بدفئها !!
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة Lirmontov يوم 19-06-2000]
***********
ايار 1911
امشي على غير هدى . اهيم على وجهي في طرق المدينة العظيمة والظلال تطاردني. انظر بألف عين، واصغي بألف اذن من خلال النهار وهزيع من الليل، وعندما اعود ادراجي وأدلف الى غرفتي اجد اشياء أكثر أحدق اليها، وأصواتا أكثر أصغي الى جرسها.
لا راحة للإنسان في نيويورك ، فهل قدمت انا الى المدينة الكبرى طلبا للراحة !
قضيت بعد الظهر في المتحف . جلال وعبقرية ... شعور متمخض .
اعظم متحف رغم حداثته .
اغتبطت لما عرفت انك عاكفة على قراءة زرادشت ، أنا تواق الى قراءته معك بالانكليزية ... نيتشه تجسيد لدايونيس . الرجل المتفوق بين الادغال - كائن قدير، يهوى الموسيقا ، والرقص ، والمتعة .
أمضطر انا الى استعمال زيت الشعر ؟ في اوقات يعترض الشعر طريقي ، فأبرم به !
سأضمخه كل يوم لأكون ككهنة الكلدان الذين سكبوا الزيت المقدس كل صباح على رؤوسهم .
لمذا بعثت لي بالمال؟ عندي منه الكافي ، فقد اعطيتني الكثير .
لتبارك السماء يديك المفتوحتين ! هنئت ليلتك يا حبيبة !
لو كنت هنا لتولاني حبور .
" خليل "
* * * * * * * * *
منها:
يدي الحبيبة، عيني الحبيبة، فكرتي الحبيبة، ناري الحبيبة ...
شكرا للعناية الالهية التي حبت امك بك منذ عشرين وتسع سنين، والتي منذ حول ادنتنا من بعضنا البعض، وكستنا بحـب ، واسدلت علينا ستارة السلام.
ذرفت دمعة على الجدران المسكونة باسمى الارواح .. لم ألمسها اشفاقا عليها من مسة الاصبع، فالوقت الذي قضيناه فيها جدير بالتقديس يا خليل.
انت وينابيعك الفيضانية العجيبة القوية المدمرة، ولهفة الذي فجرها، جعلت العالم تشرب منها وترتوي - أخ ! ما أسهل التفكير بك واصعب الكتابة اليك ...
واني لمدفوعة دفعا الى الكلام. لا تزين النفس لي الركون الى الصمت ! واني لأجهر بالقول:
" خليل ، يا ساكن المهجة !"
عندما أصغي الى صدى الماضي، فأستعرض السنين التي توالت ، اجد انها كانت صورة معبرة عن هذه الاحاسيس، لم يتبدل فيها الا التوغل الجديد !
المحبة " ماري "
* * * * * * * * *
{ انه الوجد }
26 كانو الثاني 1912
ماري التي اهوى ,,,,
واخيرا صدر كتاب الأجنحة المتكسرة . اليك نسخة عربية منه لن يتسنى لك قراءتها الآن . من يدري؟
قد تقرأينها في يوم، وربما تحبينها، لأنها تعبير صادق عن عام 1911 المبارك.
هل تساءلت عما ينتهب وقتي يا ماري ؟
انا عامل في وحده .. عمل ، عمل ، عمل ، والسكون يغللني ، والسكوت يغلف عملي.
هل تساءلت عما يجيش في صدري يا ماري ؟
هل تساءلت عما يختلجني ؟
ربما لا ... واني لأقول :
انه الوجد
أنالني الله مطلوبي .
قلما اجتمع الى انسان - اشعر بالضيق مع الغير، وان كانوا من الاوفياء - فمتى تحول قلب الى دنيا صغيرة، طلب الوحدة، وكأن الله توحده بعصمته، فلم يكله الى غيره !
" خ "
.
.
.
.
.
.
http://files.driveway.com/download/vapp02-40347a4eac0b3466/28274754/lirmontov.jpg
------------------
لا توجد عاطفة، تشرنقني بدفئها !!
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة Lirmontov يوم 19-06-2000]