|
|
عضو جديد
|
|
المشاركات: 31
|
#4
|
حسن العهد والإنتماء..؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم ، على نبينا وقدوتنا افضل صلاة وأتم تسليم.
يا نسل الهدى .. ويا أيها الراحلون .
إن المضاء الذي تسرع اليه عصبة الهدى يكون عبر طاعة واعية وثبات في الصفوف لا يعرف لاغية . قال المزني رحمه الله ، ما سبق أبو بكر رضي الله عنه بكثير صيام ولا صلاة ولكن بشيء وقر في القلب
إنه اليقين .
الإيمان بالجنة وما وعد الرحمن عباده بالغيب هو الدافع للسباق في الطاعة والحب الأخوي والصفاء القلبي بين أفراد الجماعة المسلمة .
سباق نحو المقدمة والوقوف مع الزمرة الأولى التي تدخل الجنة قال عنهم صلى الله عليه وسلم ( لاإختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم قلب واحد).
طاعة إسلامية مميزة لذلك يسوغ من أجلها إتهام العقل عند ألإختلاف ، والضغط ، على القلب عند نداء الرغبات وحفظا لهذا الإيمان من أن ينثلم.
لكنها معرضة للزيادة والنقصان ، فالإيمان يعلوا فيصل الأوج والذروة اعتقادا وممارسة، وينحدر متضائلا تارة أخرى . لقد أخبرنا من لا ينطق عن الهوى أن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة .
والشرة : هي بلوغ أقصى الجد والإجتهاد والحرص والإتقان.
فلا مناص من المسك بزمام هذه النفس الجموح ، وثمَّ ترويضها للزوم الطريق .. الطريق نحو الجنة .
ياأيها المجاهدون لأنفسكم الأمارة بالسوء. إن المجاهد حر يرفض الذل ولو كان الذل جاء من الداخل ، من الأعماق .
والحر له سمات وطباع يسير إلى العز بها. قال الشافعي رحمه الله . (الحر من راعى: وداد لحظه أو أنتمى لمن أفاده لفظة).
وما ثبت السائرون إلى الجنة على طريقهم إلا لإكتمال الحرية والوفاء فيها بذلا وإيثارا ومراعاة لوداد الصحاب معه .
يا نسل الهدى.. وكلنا على الطريق.. يشد بعضنا بعضا ..
أمتى يا أيها الصف الذي .......... رصه الإيمان كالطود العتيدِ.
إنه الزرع تسامى شطؤه........... واستوى الغرس على السوق فميدِ.
صبغة الله أصطفتها فأرتضت .......... راية القرآن والدين المجيدِ.
وتبدى البذل في أعراسه ............ حطم الكيد وأهواء العبيد.
إن في ذلك لذكرى ...
|
|
09-07-2001 , 02:52 AM
|
الرد مع إقتباس
|