|
كاتب فعال
|
|
المشاركات: 1,329
|
#1
|
هل التحرك نحو الإصلاحات هو سبب التحركات الأخير؟
خلال الشهور النصرمة تكاتفت القوى السياسية المتنوعة على اختلافها وتضادها للوصول إلى المزيد من التنازلات ، وفعلا هناك بشائر لهذه التنازلات والتي تشمل:
(1) المزيد من التأثير السياسي.
(2) الحديث عن المناهج (وإن كان الخبثاء العلمانيين يحاولون التغيير على هواهم ولكني فوجئت بأن بعض السطور فيها فكر استئصالي).
(3) المطالبة على مضض بالملكية الدستورية.
الحمد لله ، هناك شيء من تداعيات الخير وتحدث عنها الكثيرون ، ولكن هذا التغيير لن يؤتي ثمارات قبل عقد من الزمن ، وخاصة أن الكثير من شباب الأسرة الحاكمة ينظرون بالمزيد من الإيجابية ، وبصرف النظر عن هذه التنازلات هل هي وهمية أو حقيقية فإنها تعطي مؤشرا إيجابيا بأن هناك هامش جيد للحوار والإصلاح ومجرد اعتراف الدولة بالخلل فإن هذه بوادر طيبة ، وحتى لو لم نشهد تغييرات جذرية في عهد الأمير عبدالله ودعوته فإن المستقبل يبشر بمزيد من الخير.
إن هذه الإصلاحات إذا بدأت تؤتي ثمارا ولو قليلة كفيلة بسحب البساط عن الاستئصاليين ، ولا استبعد أن يكون التوتر الحالي محافظة على وجود صوتهم ، عموما هم خسروا الكثير من التأييد بعد تفجيرات مقر الأمن ، كنت اتعامل مع بعض الناس عبر الإنترنت والحوار يأخذ مني ساعات أحيانا ، لم يكم بمقدوري أقناعهم بالكثير من المسائل ، الحمد لله التفجير الأخير ساهم في تغيير الكثير من القناعات.
|
|
03-05-2004 , 12:25 AM
|
الرد مع إقتباس
|