ام فارس
30-08-2001, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والشكر له , وصلاة الله وسلامه على نبيه محمد , الذي كانت أعماله تبياناً للصراط المستقيم .
إن ذروة السنام في الإسلام هو " الجهاد في سبيل الله "
1- لنشر الدين .
2- رد المعتدين .
3- عزة الموحدين .
4- إرهاب عدو الله , وعدو المسلمين .
وللجهاد ركناً أساسياً لابد منه : وهو أن يكون جهاده في سبيل الله .
وللجهاد شروط يجب توافرها أثناء الجهاد :
1- وحدة الغاية : يقول صلى الله عليه وسلم " لا يخرجهُ إلاَّ جهاداً في سبيلي وإيماناً بي وتصديقاً بِرُسُليِ " .
2- وحدة صف المقاتلين وتماسك جماعتهم : يقول عز وجل ( إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفاً كأنهم بُنيانٌ مرصوصٌ ) .
3- الاعتماد على الله في تحقيق النصر , وعدم الاغترار بالنفس : } يقول عز وجل ( وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز ٌ حكيمٌ) .
4- شدة البأس في القتال : يقول عز وجل ( فإ ما تثقفنهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ) .
5- الثبات والمصابرة , وعدم تولية الأدبار , ولإكثار من ذكر الله : يقول عز وجل ( يآ أيها الذين ءامنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون ) .
6- الطاعة , وعدم التنازع في الأمر : يقول عز وجل ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم , واصبروا إن الله مع الصابرين ) .
ركضاً إلى الله بغير زاد ........ إلاَّ التقى وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد ....... وكل زاد عرضه النفاد
................ غير التقى والبر والرشاد ......................
إذاً متى تلمس المجاهدون في أنفسهم هذا الباعث على الجهاد , واستحضروا في قلوبهم أنهم يبتغون من جهادهم نيل رضوان الله وثوابه , وقاموا بشروط الجهاد كما أمرهم الله , كانوا كتلة من القوة والبأس رهيبة .
متلهفين إلى بلوغ إحدى الحسنيين : النصر وإعلاء كلمة الله أو الشهادة عنده وبلوغ رضوانه .
إذاً المسلم يجاهد عدوا الله وعدو المسلمين وهو يعتقد أنه يجاهد بإذن الله وأمره , مؤيداً بعون الله وقهره , موعوداً بأجر الله ونصره , ومن أجل ذلك تجد روح المجاهد قلَّما تصاب بفقد روح المعنوية , حتى ولو لم يتحقق لها الظفر المادي على العدو
لأن كل جهاده من أجل بلوغ رضوان الله وتحقيق الأجر عنده .
اللهم إنا نسألك الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين , خالصة لوجهك الكريم
الحمد لله والشكر له , وصلاة الله وسلامه على نبيه محمد , الذي كانت أعماله تبياناً للصراط المستقيم .
إن ذروة السنام في الإسلام هو " الجهاد في سبيل الله "
1- لنشر الدين .
2- رد المعتدين .
3- عزة الموحدين .
4- إرهاب عدو الله , وعدو المسلمين .
وللجهاد ركناً أساسياً لابد منه : وهو أن يكون جهاده في سبيل الله .
وللجهاد شروط يجب توافرها أثناء الجهاد :
1- وحدة الغاية : يقول صلى الله عليه وسلم " لا يخرجهُ إلاَّ جهاداً في سبيلي وإيماناً بي وتصديقاً بِرُسُليِ " .
2- وحدة صف المقاتلين وتماسك جماعتهم : يقول عز وجل ( إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفاً كأنهم بُنيانٌ مرصوصٌ ) .
3- الاعتماد على الله في تحقيق النصر , وعدم الاغترار بالنفس : } يقول عز وجل ( وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز ٌ حكيمٌ) .
4- شدة البأس في القتال : يقول عز وجل ( فإ ما تثقفنهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ) .
5- الثبات والمصابرة , وعدم تولية الأدبار , ولإكثار من ذكر الله : يقول عز وجل ( يآ أيها الذين ءامنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون ) .
6- الطاعة , وعدم التنازع في الأمر : يقول عز وجل ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم , واصبروا إن الله مع الصابرين ) .
ركضاً إلى الله بغير زاد ........ إلاَّ التقى وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد ....... وكل زاد عرضه النفاد
................ غير التقى والبر والرشاد ......................
إذاً متى تلمس المجاهدون في أنفسهم هذا الباعث على الجهاد , واستحضروا في قلوبهم أنهم يبتغون من جهادهم نيل رضوان الله وثوابه , وقاموا بشروط الجهاد كما أمرهم الله , كانوا كتلة من القوة والبأس رهيبة .
متلهفين إلى بلوغ إحدى الحسنيين : النصر وإعلاء كلمة الله أو الشهادة عنده وبلوغ رضوانه .
إذاً المسلم يجاهد عدوا الله وعدو المسلمين وهو يعتقد أنه يجاهد بإذن الله وأمره , مؤيداً بعون الله وقهره , موعوداً بأجر الله ونصره , ومن أجل ذلك تجد روح المجاهد قلَّما تصاب بفقد روح المعنوية , حتى ولو لم يتحقق لها الظفر المادي على العدو
لأن كل جهاده من أجل بلوغ رضوان الله وتحقيق الأجر عنده .
اللهم إنا نسألك الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين , خالصة لوجهك الكريم