ظفرة
24-12-2001, 08:21 PM
قرأت هذه المعلومات واعجبتني وازددت فخرا لاني مسلمة عربية
اليكم هذه المعلومات
انتقال علوم الأوائل إلى العرب :
بدأ اهتمام العرب بالتراث اليوناني في العصر الأموي, وكان الأمير خالد بن يزيد بن معاوية (ت: 85هـ) رائد هذا الاهتمام, فقد أحضر من الإسكندرية جماعة من فلاسفة اليونان ممن تفصحوا باللغة العربية وأمرهم بنقل الكتب من اليونانية إلى العربية ودرس معهم صناعة الكيمياء وألف فيها رسائل.
وفي العصر العباسي الأول نشطت الرغبة في النقل إلى العربية وكان أول نقل جرى فيها في عهد أبي جعفر المنصور حين قام عبد الله بن المقفع بنقل عدد من كتب الملوك من الفارسية إلى العربية واستمد كتاب كليلة ودمنة من قصص فارسية وهندية.
وفي عهد هارون الرشيد ومن بعده ابنه المأمون ازدادت الرغبة في النقل وأنشأ المأمون (بيت الحكمة) ووقف عليه الأموال, وأخذ يجمع فيه ما يحصل عليه من كتب الأوائل, ويروى أنه لما انتصر على الروم سنة 215هـ \831 م وهزم الإمبراطور تيئوفيل طلب إليه أن يرسل إليه عوضا عن الغرامة الحربية التي فرضها بعد الانتصار عليه ما طرح في السراديب من كتب الفلسفة الجامعة لعلوم اليونان.
ذلك أن الكنيسة بعد أن اشتد سلطانها, رأت في هذه الكتب كفرا فأمرت بطرحها في السراديب لكي لا تقع في أيدي الناس.
وقد استجاب الإمبراطور لطلب المأمون فأرسل إليه ما طلب مغتبطا بما وفر له من المال. أما المأمون فقد اعتبر الحصول على تلك الكتب كسبا عظيما.
وقد ضم بيت الحكمة فريقا من العارفين بعلوم الأوائل ولغاتها وفيهم النصارى من النساطرة, كآل بختيشوع وآل حنين وفيهم اليهود كابن ماسرجويه وفيهم الصابئة كثابت بن قرة, ونشطت الحياة العلمية عن طريق الترجمة والتأليف.
ففي الفلك والرياضة قام يحيى بن أبي منصور الفارسي المعروف بيحيى المنجم (ت: 230هـ) بتكليف من المأمون برصد الكواكب, وقام موسى بن شاكر (ت: 200هـ) وأولاده بوضع أسس علم الحيل (الميكانيك) ووضع محمد بن موسى الخوارزمي (ت:232هـ) الجداول الفلكية المبينة لمواقع النجوم وحساب حركاتها والمعروفة باسم (الزيج) كما وضع أسس علم الجبر, وترجم محمد بن إبراهيم الفزاري (ت: 180هـ) عن الهندية كتاب (السند هند).
واشتغل جابر بن حيان (ت: 200هـ) بالكيمياء ونالت مدرسة (جنديسابور) في الطب شهرة عظيمة أيام آل بختيشوع, وترجم ثابت بن قرة (288هـ) من السريانية والعبرية واليونانية كتبا كثيرة في الرياضيات والمنطق والفلك وتلاه في الشهرة ابنه سنان (ت: 331هـ).
وقد شارك المسلمون على اختلاف قومياتهم في مسيرة العلم مهتدين بالإسلام, عاملين على الاستعانة به في صقل العقل والاستهداء بنوره في معرفة الله, واتخذوا اللغة العربية - وهي لغة القرآن الجامعة لهم - اللغة المعبرة للعلم الذي حملوه, فكان علما إسلاميا في بنيانه عربيا في بيانه.
اليكم هذه المعلومات
انتقال علوم الأوائل إلى العرب :
بدأ اهتمام العرب بالتراث اليوناني في العصر الأموي, وكان الأمير خالد بن يزيد بن معاوية (ت: 85هـ) رائد هذا الاهتمام, فقد أحضر من الإسكندرية جماعة من فلاسفة اليونان ممن تفصحوا باللغة العربية وأمرهم بنقل الكتب من اليونانية إلى العربية ودرس معهم صناعة الكيمياء وألف فيها رسائل.
وفي العصر العباسي الأول نشطت الرغبة في النقل إلى العربية وكان أول نقل جرى فيها في عهد أبي جعفر المنصور حين قام عبد الله بن المقفع بنقل عدد من كتب الملوك من الفارسية إلى العربية واستمد كتاب كليلة ودمنة من قصص فارسية وهندية.
وفي عهد هارون الرشيد ومن بعده ابنه المأمون ازدادت الرغبة في النقل وأنشأ المأمون (بيت الحكمة) ووقف عليه الأموال, وأخذ يجمع فيه ما يحصل عليه من كتب الأوائل, ويروى أنه لما انتصر على الروم سنة 215هـ \831 م وهزم الإمبراطور تيئوفيل طلب إليه أن يرسل إليه عوضا عن الغرامة الحربية التي فرضها بعد الانتصار عليه ما طرح في السراديب من كتب الفلسفة الجامعة لعلوم اليونان.
ذلك أن الكنيسة بعد أن اشتد سلطانها, رأت في هذه الكتب كفرا فأمرت بطرحها في السراديب لكي لا تقع في أيدي الناس.
وقد استجاب الإمبراطور لطلب المأمون فأرسل إليه ما طلب مغتبطا بما وفر له من المال. أما المأمون فقد اعتبر الحصول على تلك الكتب كسبا عظيما.
وقد ضم بيت الحكمة فريقا من العارفين بعلوم الأوائل ولغاتها وفيهم النصارى من النساطرة, كآل بختيشوع وآل حنين وفيهم اليهود كابن ماسرجويه وفيهم الصابئة كثابت بن قرة, ونشطت الحياة العلمية عن طريق الترجمة والتأليف.
ففي الفلك والرياضة قام يحيى بن أبي منصور الفارسي المعروف بيحيى المنجم (ت: 230هـ) بتكليف من المأمون برصد الكواكب, وقام موسى بن شاكر (ت: 200هـ) وأولاده بوضع أسس علم الحيل (الميكانيك) ووضع محمد بن موسى الخوارزمي (ت:232هـ) الجداول الفلكية المبينة لمواقع النجوم وحساب حركاتها والمعروفة باسم (الزيج) كما وضع أسس علم الجبر, وترجم محمد بن إبراهيم الفزاري (ت: 180هـ) عن الهندية كتاب (السند هند).
واشتغل جابر بن حيان (ت: 200هـ) بالكيمياء ونالت مدرسة (جنديسابور) في الطب شهرة عظيمة أيام آل بختيشوع, وترجم ثابت بن قرة (288هـ) من السريانية والعبرية واليونانية كتبا كثيرة في الرياضيات والمنطق والفلك وتلاه في الشهرة ابنه سنان (ت: 331هـ).
وقد شارك المسلمون على اختلاف قومياتهم في مسيرة العلم مهتدين بالإسلام, عاملين على الاستعانة به في صقل العقل والاستهداء بنوره في معرفة الله, واتخذوا اللغة العربية - وهي لغة القرآن الجامعة لهم - اللغة المعبرة للعلم الذي حملوه, فكان علما إسلاميا في بنيانه عربيا في بيانه.