فتى دبي
05-04-2002, 11:56 PM
أعزائي زوار سوالف :
بدات منذ ايام قليلة بقراءة رواية " عائد الى حيفا " للكاتب الكبير غسان كنفاني. وبما انني احب ان اشارككم في كل ما اقراه واستفيد منه، احببت في هذه الزاوية ان اعرفكم بذلك الكاتب الوطني العظيم لاشجعكم على قراءة رواياته وقصصه التي تكشف لنا العديد من الحقائق عن انفسنا وعن الوطن والحياة. وتحرك مشاعر وضمير كل واحد منا، حتى لا تبقى فلسطين ذكرى فقط بل حاضرنا ومستقبلنا.
ولد غسان كنفاني في عكا عام 1936، وعاش في يافا ولكنه اضطر الى النزوح عنها كما نزح آلاف الفلسطينيين بعد نكبة 1948 تحت ضغط القمع الصهيوني حيث اقام مع عائلته لفترة قصيرة في جنوب لبنان، ثم انتقلوا بعد ذلك للعيش في دمشق.
عمل كنفاني منذ شبابه المبكر في النضال الوطني وبدا حياته العملية معلما للتربية الفنية في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفليطينيين (الانروا) في دمشق ثم انتقل الى الكويت عام 1956 حيث عمل مدرسا للرسم والرياضة.
وكان ايضا يعمل في الصحافة كما بدا انتاجه الادبي في الفترة نفسها.
انتقل الى بيروت عام 1960حيث عمل محررا ادبيا لجريدة "الحرية" الاسبوعية ثم اصبح عام 1963رئيسا لتحرير جريدة" المحرر" كما عمل في" الانوار" "والحوادث" حتى عام 1969 حيث اسس صحيفة الهدف الاسوعية وبقي رئيسا لتحريرها حتى استشهاده في 8 نموز (يوليو) 1972.
يمثل غسان كنفاني نموذجا خاصا للكاتب السياسي والروائي، لقد كان مبدعا في كتاباته كما كان مبدعا في حياته ونضاله واستشهاده. نال في عام 1966 جائزة " اصدقاء الكتاب" في لبنان، وذلك لافضل رواية عن روايته
"ما تبقى لكم" كما نال جائزة منظمة الصحفيين العالمية (I.O.J) و جائزة اللوتس التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وافريقيا.
من مؤلفاته :
موت سرير رقم 12(قصص)1961، ارض برتقال الحزين (قصص)1962، رجال في الشمس (رواية)1963،
الباب (مسرحية ) 1964،
عالم ليس لنا (قصص) 1965، ادب المقاومة في فلسطين المحتلة (دراسة) 1966، ما تبقى لكم (رواية )1966،
القبعة والنبي (مسرحية) 1967، في الادب الصهيوني (دراسة)1967، عن الرجال والبنادق (قصص) 1968،
الادب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال (دراسة )1968، ام سعد (رواية)1969، عائد الى حيفا (رواية)1969،
جسر الى الابد (مسرحية) 1965،المقاومة ومعضلاتها (دراسة) 1970،ثورة 36-39في فلسطين (دراسة)1972. بالاضافة الى مجموعة من القصص والروايات والدراسات التي لم تنشر في كتب.....
كيف نكون مع غسان كنفاني :-
كيف نكون مع غسان كنفاني في عمرة القصير 1936- 1972 أنكون معه في أشعاله النار في القول القصصي والروائي في الفن ، في لوحات الرسم الأبداعي .... أم نكون معه مناظلاً سياسياً وقائداً مناضلاً أم باحثاً ام دارساً كيف نكون مع غسان المتوتر المتحرك دومأ المشتعل بالقضايا المندفع والدافع بالجماهير الى ساحة الفعل الى موج العمل وكان سبيله التوهج والارتقاء بالمحاورة .
كان الحوار الحار خبزه وماءه وغذاؤه اليومي ، كيف نكون مع غسان وقد حشر نفسه في حدود القضية الفلسطينية ولم يخرج منه وانما امتشق رمحها وانطلق من ادق خصوصياتها حتى بلغ الخصوصية الفلسطينية ابعد الافاق كيف نكون مع غسان نشاهده ننبض معه ننزف معه نشاركه حزنه والحياة ، انكون معه بأن نتقدم بطلب انتساب الى دمه النازف غضباً ام الى قلبة الذي لاتوقفه رصاصه ، نسفوك كما ينسفون جبل وقاعده ......
وحاربوك كما يحاربون جيشاً لأنك رمز حضارة وجرح ولماذا انت ؟؟
اللان الوطن فيك صيرورة مستمرة وتحول دائم ام لأنهم عندما ينسفوك ينسفون خطىً تتقدم ام لأنك فلسطينياً حتى اطراف اصابعك عذراً يا غسان فنحن اليوم لا نستطيع ان نرثيك ومن يرثي الوطن ،، انرثيك وانت لم تمتشق قلماً لم تمتشق بندقية فأنت تخرج من جلدك تمتد وتمتد ثم تنطلق لتصل وتتواصل لا مع مجتمعك العريض بل مع المجتمعات الانسانية الاخرى ولأنك تنقل حبرك الى مرتبة الشرف لتعطية قيمة الدم هكذا هو غسان اكبر من ان يتسعه اسم ورقم هكذا كان غسان كنفاني فكيف نكون معه وهو الوطن والوطن ضاع فينا
بدات منذ ايام قليلة بقراءة رواية " عائد الى حيفا " للكاتب الكبير غسان كنفاني. وبما انني احب ان اشارككم في كل ما اقراه واستفيد منه، احببت في هذه الزاوية ان اعرفكم بذلك الكاتب الوطني العظيم لاشجعكم على قراءة رواياته وقصصه التي تكشف لنا العديد من الحقائق عن انفسنا وعن الوطن والحياة. وتحرك مشاعر وضمير كل واحد منا، حتى لا تبقى فلسطين ذكرى فقط بل حاضرنا ومستقبلنا.
ولد غسان كنفاني في عكا عام 1936، وعاش في يافا ولكنه اضطر الى النزوح عنها كما نزح آلاف الفلسطينيين بعد نكبة 1948 تحت ضغط القمع الصهيوني حيث اقام مع عائلته لفترة قصيرة في جنوب لبنان، ثم انتقلوا بعد ذلك للعيش في دمشق.
عمل كنفاني منذ شبابه المبكر في النضال الوطني وبدا حياته العملية معلما للتربية الفنية في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفليطينيين (الانروا) في دمشق ثم انتقل الى الكويت عام 1956 حيث عمل مدرسا للرسم والرياضة.
وكان ايضا يعمل في الصحافة كما بدا انتاجه الادبي في الفترة نفسها.
انتقل الى بيروت عام 1960حيث عمل محررا ادبيا لجريدة "الحرية" الاسبوعية ثم اصبح عام 1963رئيسا لتحرير جريدة" المحرر" كما عمل في" الانوار" "والحوادث" حتى عام 1969 حيث اسس صحيفة الهدف الاسوعية وبقي رئيسا لتحريرها حتى استشهاده في 8 نموز (يوليو) 1972.
يمثل غسان كنفاني نموذجا خاصا للكاتب السياسي والروائي، لقد كان مبدعا في كتاباته كما كان مبدعا في حياته ونضاله واستشهاده. نال في عام 1966 جائزة " اصدقاء الكتاب" في لبنان، وذلك لافضل رواية عن روايته
"ما تبقى لكم" كما نال جائزة منظمة الصحفيين العالمية (I.O.J) و جائزة اللوتس التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وافريقيا.
من مؤلفاته :
موت سرير رقم 12(قصص)1961، ارض برتقال الحزين (قصص)1962، رجال في الشمس (رواية)1963،
الباب (مسرحية ) 1964،
عالم ليس لنا (قصص) 1965، ادب المقاومة في فلسطين المحتلة (دراسة) 1966، ما تبقى لكم (رواية )1966،
القبعة والنبي (مسرحية) 1967، في الادب الصهيوني (دراسة)1967، عن الرجال والبنادق (قصص) 1968،
الادب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال (دراسة )1968، ام سعد (رواية)1969، عائد الى حيفا (رواية)1969،
جسر الى الابد (مسرحية) 1965،المقاومة ومعضلاتها (دراسة) 1970،ثورة 36-39في فلسطين (دراسة)1972. بالاضافة الى مجموعة من القصص والروايات والدراسات التي لم تنشر في كتب.....
كيف نكون مع غسان كنفاني :-
كيف نكون مع غسان كنفاني في عمرة القصير 1936- 1972 أنكون معه في أشعاله النار في القول القصصي والروائي في الفن ، في لوحات الرسم الأبداعي .... أم نكون معه مناظلاً سياسياً وقائداً مناضلاً أم باحثاً ام دارساً كيف نكون مع غسان المتوتر المتحرك دومأ المشتعل بالقضايا المندفع والدافع بالجماهير الى ساحة الفعل الى موج العمل وكان سبيله التوهج والارتقاء بالمحاورة .
كان الحوار الحار خبزه وماءه وغذاؤه اليومي ، كيف نكون مع غسان وقد حشر نفسه في حدود القضية الفلسطينية ولم يخرج منه وانما امتشق رمحها وانطلق من ادق خصوصياتها حتى بلغ الخصوصية الفلسطينية ابعد الافاق كيف نكون مع غسان نشاهده ننبض معه ننزف معه نشاركه حزنه والحياة ، انكون معه بأن نتقدم بطلب انتساب الى دمه النازف غضباً ام الى قلبة الذي لاتوقفه رصاصه ، نسفوك كما ينسفون جبل وقاعده ......
وحاربوك كما يحاربون جيشاً لأنك رمز حضارة وجرح ولماذا انت ؟؟
اللان الوطن فيك صيرورة مستمرة وتحول دائم ام لأنهم عندما ينسفوك ينسفون خطىً تتقدم ام لأنك فلسطينياً حتى اطراف اصابعك عذراً يا غسان فنحن اليوم لا نستطيع ان نرثيك ومن يرثي الوطن ،، انرثيك وانت لم تمتشق قلماً لم تمتشق بندقية فأنت تخرج من جلدك تمتد وتمتد ثم تنطلق لتصل وتتواصل لا مع مجتمعك العريض بل مع المجتمعات الانسانية الاخرى ولأنك تنقل حبرك الى مرتبة الشرف لتعطية قيمة الدم هكذا هو غسان اكبر من ان يتسعه اسم ورقم هكذا كان غسان كنفاني فكيف نكون معه وهو الوطن والوطن ضاع فينا