اديب
27-08-2002, 03:53 AM
السلام عليكم ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
حشرجة في النفس تأن ..
ودموع حارة تتساقط ..
وأنين أليم يقتلني ..
لم أعرف أخي ليث العين ..
لأني لم أعد هنا إلا قبيل أيام ..
لكنني تصفحت مواضيعه ..
قرات حروفه وتصاميمه ..
وذرفت على فراقه محبة أخ لم يسعفه الموت ليتعرف عليه ..
رباه ..
رباه رحماك ..
تقبله اللهم بواسع رحمتك ..
وأغسل اللهم ذنوبه بالماء والثلج والبرد ..
ونقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..
رحماك الله أخي ..
أخي الذي لم يمهلني الزمن لأعرفه ..
لكنني أحببته من خلال نبضه قبل أن يتوقف ..
وحروفه قبل أن تجف ..
ويداه قبل أن تيبس ..
إلى اللقاء أخي في جنة خلد بحول الله ..
إلى اللقاء أخي في منزل صدق عند مليك مقتدر إن شاء الله ..
رحماك الله ..
لم أنتبه لوجودك إلا بوفاتك ..
ذهبت وأنا مصدوم من هول المفاجأة اقرأ كلماتك ..
أفتش عن شخصيتك بين حروفك ..
ولم أستطع أن أسترسل ببحثي ..
بعد أن أرهقتني مدامعي ..
وأعياني الأنين على فقد إنسان مثله ..
رحمك الله ..
وبعد ..
فكرت مليا بحالي ,,
قرأت بوفاة أخي حياتي ،،
فلم أجد سوى أوقات تضيع سدى ..
وزمن يهرب مني بلا نفع أو جدوى ..
فقلت في نفسي :
ماذا لو كنت أنا ليث العين ؟!!
ماذا لو فاجأني الموت وأنا مضيع لوقتي وحالي ؟!!
فكرت بالأمر مليا ..
فكرت بالأمر أكثر من مرة ..
وبالنهاية .. وضعت يداي خجلا من نفسي ..
وأستحييت من وقوفي هكذا .. وتضييع لنعم الله ..
ولم أجد أفضل من هذه الفرصة ..
حاسبت نفسي ..
وعرفت جهل وغروري ..
وأدركت مدى تفريطي ..
ولذا عقدت العزم على أن أشمر عن ساعداي ..
وأعمل ما ينفعني في آخرتي ..
وأستفيد من كل لحظة من وقتي سأسأل عنها ..
ومن هنا أقولها لكم :
أعلنها بكل حب في الله .. وخوف من الله ..
أستودعكم الله ..
وإلى الملتقى بحول الله في الفردوس الأعلى ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
حشرجة في النفس تأن ..
ودموع حارة تتساقط ..
وأنين أليم يقتلني ..
لم أعرف أخي ليث العين ..
لأني لم أعد هنا إلا قبيل أيام ..
لكنني تصفحت مواضيعه ..
قرات حروفه وتصاميمه ..
وذرفت على فراقه محبة أخ لم يسعفه الموت ليتعرف عليه ..
رباه ..
رباه رحماك ..
تقبله اللهم بواسع رحمتك ..
وأغسل اللهم ذنوبه بالماء والثلج والبرد ..
ونقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..
رحماك الله أخي ..
أخي الذي لم يمهلني الزمن لأعرفه ..
لكنني أحببته من خلال نبضه قبل أن يتوقف ..
وحروفه قبل أن تجف ..
ويداه قبل أن تيبس ..
إلى اللقاء أخي في جنة خلد بحول الله ..
إلى اللقاء أخي في منزل صدق عند مليك مقتدر إن شاء الله ..
رحماك الله ..
لم أنتبه لوجودك إلا بوفاتك ..
ذهبت وأنا مصدوم من هول المفاجأة اقرأ كلماتك ..
أفتش عن شخصيتك بين حروفك ..
ولم أستطع أن أسترسل ببحثي ..
بعد أن أرهقتني مدامعي ..
وأعياني الأنين على فقد إنسان مثله ..
رحمك الله ..
وبعد ..
فكرت مليا بحالي ,,
قرأت بوفاة أخي حياتي ،،
فلم أجد سوى أوقات تضيع سدى ..
وزمن يهرب مني بلا نفع أو جدوى ..
فقلت في نفسي :
ماذا لو كنت أنا ليث العين ؟!!
ماذا لو فاجأني الموت وأنا مضيع لوقتي وحالي ؟!!
فكرت بالأمر مليا ..
فكرت بالأمر أكثر من مرة ..
وبالنهاية .. وضعت يداي خجلا من نفسي ..
وأستحييت من وقوفي هكذا .. وتضييع لنعم الله ..
ولم أجد أفضل من هذه الفرصة ..
حاسبت نفسي ..
وعرفت جهل وغروري ..
وأدركت مدى تفريطي ..
ولذا عقدت العزم على أن أشمر عن ساعداي ..
وأعمل ما ينفعني في آخرتي ..
وأستفيد من كل لحظة من وقتي سأسأل عنها ..
ومن هنا أقولها لكم :
أعلنها بكل حب في الله .. وخوف من الله ..
أستودعكم الله ..
وإلى الملتقى بحول الله في الفردوس الأعلى ..