password
14-06-2005, 12:27 AM
(( الـمــــــــــروءة وخــــــــــوارمــــــــــهــا ))
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ...
كنت قد عقدت العزم على الكتابة في هذا الباب النفيس الذي لا يتطلع إليه إلى الكُمَّل من الرجال وحتى يكون مكتوبي للصواب أقرب اقتبست من مضامين كتاب (( المروءة وخوارمها )) لأبي عبيدة مشهور آل سلمان ... حيث ألفيته من الكتب المستقرئة لسابقها في الباب ... ـ
-وننظر في كتب الفقه فنجد الفقهاء يذكرونها في بعض أبواب الفقه كباب القضاء وباب الشهادة وباب الوقف والوصية ... ويقولون المروءة : من يصون نفسه عن الأدناس ، ولا يشينها عند الناس .
-وننظر في كتب المصطلح فنجد أن بعضهم قد عرَّف المروءة بقوله : هي كمال الإنسان من صدق اللسان واحتمال عثرات الإخوان ، وبذل الإحسان إلى أهل الزمان ، وكف الأذى عن الجيران ..
-قيل لسفيان بن عيينه : قد استنبطت من القرآن كل شيئ فأين المروءة فيه ؟ فقال في قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } ففيه المروءة وحسن الأدب ومكارم الأخلاق .
-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( من مروءة الرجل نقاء ثوبه ، والمروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة وإنه ليعجبني أو إني لأحب أن أرى الشاب الناسك النظيف )
(( ذو المروءة حقيق بالإجلال ))
إذا نظرنا في نفاصيل الأخلاق والآداب التي تقوم المروءة على رعاينها وجدناها تبعث على إجلال صاحبها وامتلاء الأعين بمهابته ... ومن الحكم السائرة ( ذو المروءة يكرم وإن كان معدماً ) .
(( مرجعية المروءة ))
قال السخاوي : ( وما أحسن قول الزنجابي في شرح الوجيز ) .. المروءة يرجع في معرفتها إلى العرف ، فلا تتعلق بمجرد الشارع ، وأنت تعلم أن الأمور العرفية قلما تضبط ، بل هي تختلق باختلاف الأشخاص والبلدان ، فكم من بلد عادة أهله بمباشرة أمور لو باشرها غيرهم لعُدَّ خرماً للمروءة .
قال الشاطبي ( مثل كشف الرأس ، فإنه يختلف بحسب البقاع في الواقع فهو لذوي المروءة قبيح في البلاد المشرقية وغير قبيح في البلاد المغربية فالحكم الشرعي يختلف باختلاف ذلك ... )
أمثلة على خوارم المروءة
إدامة تأخير الصلاة عن أوَّل وقتها
كذا في بغية المسترشدين وعده من الخوارم
إدامة ترك تسبيحات الصلاة
(( بغية المسترشدين))
الإستخفاف بالناس
ذكره ابن الهمام في ((التحرير ))
التجشأ بصوت مزعج ما وجد إلى فه سبيلاً
جاء في الحديث الحسن أن رجلاً تجشأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((كف عنا جشاءك ، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة ))
تحديث الناس بمباضعة وجماع الزوجة
والسؤال عم حاله من فض غشاء البكارة ، وربما احتفظ بعضهم بالمنديل الذي عليه الدم وأظهره للناس !! ذكره صاحب كتاب (( كنوز الصحة))
ترك صلاة الوتر
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى (( من ترك الوتر عمداً فهو رجل سوء ، ولا ينبغي أن تقبل شهادته ))
حلق اللحية
عدها من خوارم المروءة صاحب (( نهاية المحتاج )) ... وحكمها حرام وهذا مذهب الجمهور سلفاً وخلفاً .
الرطانة بالأعاجمية
عده عمر ابن الخطاب رضي الله عنه من نقصان المروءة .
كشف ما جرت العادة بتغطيته من بدنه ، كصدره وظهره وبظنه
عده ابن قدامه في المغني وابن مفلح في النكت والفوائد السنية
- الغناء والاستماع للأغاني :
عن أبي عثمان الليثي قال يزيد الناقص يا بني أمية إياكم والغناء فإنه ينقص الحياء ويزيد في
الشهوة ويهدم المروءة ...
- كثرة المزاح ورفع الصوت عند الضحك ..
- كثرة الخصومة والجدال في الباطل ...
- فعل ما لم تدع إليه الضرورات ومعاشر السفلة و الأرذال والمردان ..
- اللعب بالحمام وشرى الكباش للنطاح والديوك للنقار والمنافسة في المعز الزرائبية الطوال الآذان ...
- التدخين ...
- المعاكسات ...
يقول أحد الشعراء في زمن ماتت فيه المروءة :
مررت على المروءة وهي تبكي **فقلت لها علاما تنتحب الفتاة ؟
فقالت كيف لا أبكي ؟ وأهلي ** جميعا دون أهل الأرض ماتوا
*جعْل النفس مَسْخرة؛ بحيث يُضحِك في كلامه أو لباسه:
ويدخل فيه تقليد الناس بأفعالهم وأصواتهم، قال شيخ الإسلام: (وتحرم محاكاة الناس للضحك، ويعزَّر هو ومن يأمره؛ لأنه أذى).
كما أن فيه استخفافاً بالناس وازدراءً لهم لا يخلو من العجب والكبر والاحتقار المنهي عنه! وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) وهذا بخلاف الضحك والتبسم المعتاد أو إدخال السرور على أخيك المسلم؛ فإنه سنة وصدقة، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) وقال ابن مسعود - رضي الله عنه -: (لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بَدَتْ نواجذه) رواه مسلم.
*الادهان عند العطار دون أن ينوي الشراء:
ومثله تذوق الأطعمة أو الفواكه والخضروات عند الباعة، وفي نيته أن لا يريد الشراء.
*تكتيف اليدين على الدُّبُر:
وهذا يفعله كثير من الوافدين على وجه أخص.قال الشيخ حمود التو يجري- رحمه الله تعالى- في كتابه الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين: (وهذا الفعل السخيف من أفعال الإفرنج، وأضرابهم من أعداء الله - تعالى -..) ثم قال (إنه فعل مستقبح عند ذوي المروءات والشِّيَم، وكيف لا يكون ذلك قبيحاً بالرجل أن يضع يديه على دبره، ثم يمشي بين الناس وهو على هذا الوضع المستهجن المزري بالصبيان الصغار، فضلاً عن الرجال الكبار..) ! قلت: ومثله وقريب منه في القبح، إن لم يكن أشد: وضع اليدين على القُبُل، أو العبث به؛ فإن كان أمام الناس فأَطَمُّ!!
*كثرة الالتفات في الطريق:
ويدخل فيه سرعة المشي فلقد قيل إنها تُذْهِب بهاء المؤمن!
ويدخل ضمن: ما يسمى بـ (حب الاستطلاع)!! وهذا تجده ظاهراً عند وقوع حريق أو حادث أو تنازع بين اثنين.
12/ المشي أمام الناس مكشوف الرأس:
ومنه كشف ما جرت العادة بتغطيته من بدنه كصدره وظهره وبطنه وركبته، ومثله لبس ما يسمى بالبنطال أو اللباس الرياضي، والمصيبة: الصلاة فيه مع أنه يحجِّم العورة.
واعلم أن للِّباس والحشمة أثراً كبيراً في احترام الناس لك، وخصوصاً في مكان لا تُعرف فيه.
ولذا لم ينقل أنه - صلى الله عليه وسلم - مشى أو صلى أو خطب حاسراً رأسه! ولأجل ذلك: جرى كلام لبعض الفقهاء في كراهة كشف الرأس أثناء الصلاة.
وبغَضِّ النظر عن صحة هذا القول من عدمها ؛ يكفي أنه من العادات التي جرى عليها كثير من المجتمعات المحافظة، وتعارفوا على استحسانه.
علماً أن هذه المسألة - أيضاً - خاضعة للعُرْف ؛ فتجد مجتمعات تعارفوا على كشف الرأس، فحينئذ لا يُعاب ذلك عندهم ولا فعله بينهم.
*نتف اللحية والإبط، أو الأنف عند الناس:
فالأول قد يكون محرماً مع ما فيه من السخف والعبث، وأما الآخر ففيه دناءة لا تخفى، وتَقزُّزٍ من الناس ظاهر.
*الشرب من سقاية أهل البيت بلا ضيافة، أو السوق بلا غلبة جوع وعطش:
ولذا قال الشافعي: (والله لو أعلم أن الماء البارد يثلم مروءتي ما شربتُ إلا حارّ) وفي رواية قال: (ما شربته، ولو كنتُ اليوم ممن يقول الشعر لرثَيْت المروءة)
منقول ...
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ...
كنت قد عقدت العزم على الكتابة في هذا الباب النفيس الذي لا يتطلع إليه إلى الكُمَّل من الرجال وحتى يكون مكتوبي للصواب أقرب اقتبست من مضامين كتاب (( المروءة وخوارمها )) لأبي عبيدة مشهور آل سلمان ... حيث ألفيته من الكتب المستقرئة لسابقها في الباب ... ـ
-وننظر في كتب الفقه فنجد الفقهاء يذكرونها في بعض أبواب الفقه كباب القضاء وباب الشهادة وباب الوقف والوصية ... ويقولون المروءة : من يصون نفسه عن الأدناس ، ولا يشينها عند الناس .
-وننظر في كتب المصطلح فنجد أن بعضهم قد عرَّف المروءة بقوله : هي كمال الإنسان من صدق اللسان واحتمال عثرات الإخوان ، وبذل الإحسان إلى أهل الزمان ، وكف الأذى عن الجيران ..
-قيل لسفيان بن عيينه : قد استنبطت من القرآن كل شيئ فأين المروءة فيه ؟ فقال في قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } ففيه المروءة وحسن الأدب ومكارم الأخلاق .
-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( من مروءة الرجل نقاء ثوبه ، والمروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة وإنه ليعجبني أو إني لأحب أن أرى الشاب الناسك النظيف )
(( ذو المروءة حقيق بالإجلال ))
إذا نظرنا في نفاصيل الأخلاق والآداب التي تقوم المروءة على رعاينها وجدناها تبعث على إجلال صاحبها وامتلاء الأعين بمهابته ... ومن الحكم السائرة ( ذو المروءة يكرم وإن كان معدماً ) .
(( مرجعية المروءة ))
قال السخاوي : ( وما أحسن قول الزنجابي في شرح الوجيز ) .. المروءة يرجع في معرفتها إلى العرف ، فلا تتعلق بمجرد الشارع ، وأنت تعلم أن الأمور العرفية قلما تضبط ، بل هي تختلق باختلاف الأشخاص والبلدان ، فكم من بلد عادة أهله بمباشرة أمور لو باشرها غيرهم لعُدَّ خرماً للمروءة .
قال الشاطبي ( مثل كشف الرأس ، فإنه يختلف بحسب البقاع في الواقع فهو لذوي المروءة قبيح في البلاد المشرقية وغير قبيح في البلاد المغربية فالحكم الشرعي يختلف باختلاف ذلك ... )
أمثلة على خوارم المروءة
إدامة تأخير الصلاة عن أوَّل وقتها
كذا في بغية المسترشدين وعده من الخوارم
إدامة ترك تسبيحات الصلاة
(( بغية المسترشدين))
الإستخفاف بالناس
ذكره ابن الهمام في ((التحرير ))
التجشأ بصوت مزعج ما وجد إلى فه سبيلاً
جاء في الحديث الحسن أن رجلاً تجشأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((كف عنا جشاءك ، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة ))
تحديث الناس بمباضعة وجماع الزوجة
والسؤال عم حاله من فض غشاء البكارة ، وربما احتفظ بعضهم بالمنديل الذي عليه الدم وأظهره للناس !! ذكره صاحب كتاب (( كنوز الصحة))
ترك صلاة الوتر
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى (( من ترك الوتر عمداً فهو رجل سوء ، ولا ينبغي أن تقبل شهادته ))
حلق اللحية
عدها من خوارم المروءة صاحب (( نهاية المحتاج )) ... وحكمها حرام وهذا مذهب الجمهور سلفاً وخلفاً .
الرطانة بالأعاجمية
عده عمر ابن الخطاب رضي الله عنه من نقصان المروءة .
كشف ما جرت العادة بتغطيته من بدنه ، كصدره وظهره وبظنه
عده ابن قدامه في المغني وابن مفلح في النكت والفوائد السنية
- الغناء والاستماع للأغاني :
عن أبي عثمان الليثي قال يزيد الناقص يا بني أمية إياكم والغناء فإنه ينقص الحياء ويزيد في
الشهوة ويهدم المروءة ...
- كثرة المزاح ورفع الصوت عند الضحك ..
- كثرة الخصومة والجدال في الباطل ...
- فعل ما لم تدع إليه الضرورات ومعاشر السفلة و الأرذال والمردان ..
- اللعب بالحمام وشرى الكباش للنطاح والديوك للنقار والمنافسة في المعز الزرائبية الطوال الآذان ...
- التدخين ...
- المعاكسات ...
يقول أحد الشعراء في زمن ماتت فيه المروءة :
مررت على المروءة وهي تبكي **فقلت لها علاما تنتحب الفتاة ؟
فقالت كيف لا أبكي ؟ وأهلي ** جميعا دون أهل الأرض ماتوا
*جعْل النفس مَسْخرة؛ بحيث يُضحِك في كلامه أو لباسه:
ويدخل فيه تقليد الناس بأفعالهم وأصواتهم، قال شيخ الإسلام: (وتحرم محاكاة الناس للضحك، ويعزَّر هو ومن يأمره؛ لأنه أذى).
كما أن فيه استخفافاً بالناس وازدراءً لهم لا يخلو من العجب والكبر والاحتقار المنهي عنه! وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) وهذا بخلاف الضحك والتبسم المعتاد أو إدخال السرور على أخيك المسلم؛ فإنه سنة وصدقة، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) وقال ابن مسعود - رضي الله عنه -: (لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بَدَتْ نواجذه) رواه مسلم.
*الادهان عند العطار دون أن ينوي الشراء:
ومثله تذوق الأطعمة أو الفواكه والخضروات عند الباعة، وفي نيته أن لا يريد الشراء.
*تكتيف اليدين على الدُّبُر:
وهذا يفعله كثير من الوافدين على وجه أخص.قال الشيخ حمود التو يجري- رحمه الله تعالى- في كتابه الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين: (وهذا الفعل السخيف من أفعال الإفرنج، وأضرابهم من أعداء الله - تعالى -..) ثم قال (إنه فعل مستقبح عند ذوي المروءات والشِّيَم، وكيف لا يكون ذلك قبيحاً بالرجل أن يضع يديه على دبره، ثم يمشي بين الناس وهو على هذا الوضع المستهجن المزري بالصبيان الصغار، فضلاً عن الرجال الكبار..) ! قلت: ومثله وقريب منه في القبح، إن لم يكن أشد: وضع اليدين على القُبُل، أو العبث به؛ فإن كان أمام الناس فأَطَمُّ!!
*كثرة الالتفات في الطريق:
ويدخل فيه سرعة المشي فلقد قيل إنها تُذْهِب بهاء المؤمن!
ويدخل ضمن: ما يسمى بـ (حب الاستطلاع)!! وهذا تجده ظاهراً عند وقوع حريق أو حادث أو تنازع بين اثنين.
12/ المشي أمام الناس مكشوف الرأس:
ومنه كشف ما جرت العادة بتغطيته من بدنه كصدره وظهره وبطنه وركبته، ومثله لبس ما يسمى بالبنطال أو اللباس الرياضي، والمصيبة: الصلاة فيه مع أنه يحجِّم العورة.
واعلم أن للِّباس والحشمة أثراً كبيراً في احترام الناس لك، وخصوصاً في مكان لا تُعرف فيه.
ولذا لم ينقل أنه - صلى الله عليه وسلم - مشى أو صلى أو خطب حاسراً رأسه! ولأجل ذلك: جرى كلام لبعض الفقهاء في كراهة كشف الرأس أثناء الصلاة.
وبغَضِّ النظر عن صحة هذا القول من عدمها ؛ يكفي أنه من العادات التي جرى عليها كثير من المجتمعات المحافظة، وتعارفوا على استحسانه.
علماً أن هذه المسألة - أيضاً - خاضعة للعُرْف ؛ فتجد مجتمعات تعارفوا على كشف الرأس، فحينئذ لا يُعاب ذلك عندهم ولا فعله بينهم.
*نتف اللحية والإبط، أو الأنف عند الناس:
فالأول قد يكون محرماً مع ما فيه من السخف والعبث، وأما الآخر ففيه دناءة لا تخفى، وتَقزُّزٍ من الناس ظاهر.
*الشرب من سقاية أهل البيت بلا ضيافة، أو السوق بلا غلبة جوع وعطش:
ولذا قال الشافعي: (والله لو أعلم أن الماء البارد يثلم مروءتي ما شربتُ إلا حارّ) وفي رواية قال: (ما شربته، ولو كنتُ اليوم ممن يقول الشعر لرثَيْت المروءة)
منقول ...