الامير الفقير
24-11-2007, 05:45 PM
لبنان ... أم سلاح حزب الله ... أم دموع السنيورة !!!
الصورة الأولى
منذ اتفاق الطائف وكأن التوافق أو القبول بهذا الأتفاق التاريخي هو منـّيـّة تنازلت من خلالها مختلف القوى لكي تاتي الى الوفاق ( الشكلي ) المهزوز والتي جائت نتيجة الخسائر الكبيرة المهولة بالبشر والبنى التحتية التي أصابت هذا البلد الشقيق في الحرب الأهلية المقيته التي شهدها طوال سنين عجاف طويله ... والتي كان لها التأثير الأول أي تلك الخسائر في قبول الآخر والتنازل عن العنجهية وتفضيل مصلحة الوطن عن مصلحة الطائفة والدين والعرق ... وسرعان ما تعود تلك القوى عن تنازلها لكي تمارس عنجهياتها المعهودة بمجرد ظهور أول استحقاق سياسي ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الثانيه
ان فترة حكم اميل لحود هي من أسوء فترات الحكم الرئاسي التي مرّت على لبنان الشقيق ... فخلالها أزدادت الخلافات والأنقسامات والتكتلات و ( الأنبطاحات ) للأشقاء أو غيرهم وتنامي الميليشيات والمجاميع المسلحة ولم تتميز بلبنانية القرار وعدم أرتباطه بالغير سواء من الشرق أو الغرب ... والأهم ان تلك الفترة قد شهدت ألعدد الأكبر في الأغتيالات السياسية وتصفية رموز المجتمع اللبناني ... العجيب ان تلك الجرائم طالت فريق واحد ذو ميول سياسية موحدة ولم نشهد حادثه واحدة للفريق الآخر ... وكأن القدر جلس بالمرصاد لأولائك المساكين ولم يكن للسياسة والتدخلات الأقليميه يد في ذلك ... عجبي ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الثالثة
لم تسكت أمريكا ولن تسكت عن لبنان العرب كونه جزءا" مهما من الشرق الأوسط الكبير ... ومن مصلحتها شئنا أم أبينا أن يأتي رئيس وحكومة مسالمة مطاوعه تعمل على ازالة خطر المواجهة المستمر بينها وبين اسرائيل أو بين اسرائيل وبين تلك الفصائل المسلحة التي تقف حجر عثرة أمام السلام ( المزعوم ) والتي انتهجت نهج المقاومة المسلحة من أجل شعارات أختلطت على الكثير منـّا ... لذلك من المؤكد أن تجد أمريكا قوى داخلية تناصرها أهدافها وتنبطح تحت سياساتها من أجل مجابهة الفرقاء الآخرين الذين تتصاعد قواهم بتأني وهدوء نتيجة أفعال العم سام الصبيانية العدوانيه في المنطقه ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الرابعة
ان حكومة السنيورة ما زالت حكومة دستورية منتخبة برغم بعض الأنسحابات التي أعطت سببا" للآخرين لكي ينادوا بعدم شرعيتها ... هذه المنادات التي ترأسها حزب الله هي حقيقة جزء من اللعبة السياسية الداخلية التي وضع قوانينها ذلك الطرف الأقليمي أو هذا ... وإلا ماذا نقول عن حكومة العراق التي أنسحب أكثر من النصف من وزرائها ومازالت حتى بنظر حزب الله هي حكومة شرعية منتخبه وتجمعه بها روابط وعلاقات ستراتيجيه حتى على مستوى تدريب الميليشيات وبالرغم من أنها الأبن الغير شرعي لعدو حزب الله ( المعلن ) أمريكا ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الخامسة
أصابع ايران تمتد وتتغلغل في المنطقة شاء البعض أم أبى ... فبسهولة يستطيع المراقب أن يفتش عنها في أفغانستان والباكستان والعراق والبحرين والمنطقه الشرقية من العربية السعوديه الشقيقه وسوريا ولبنان ... ووصلت حتى داخل الأزقه الضيقه لحارات غزة ... ويجانب الحقيقة ولا يقولها فعلا كل من يصرح بخلاف ذلك ... وكم هو أفقه ضيق من يعتقد أن الأنتخابات اللبنانيه ستتم بعيدا عن مكتب الخامنئي ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الأخيرة
درس العراق مرّ ... وكم هو نبيل من يتعض منه من أبناء العروبة الذين مازالوا يعتقدون أن على الجميع توحيد جهودهم لأعادة هذا البلد العربي الشامخ الحامي لحدود أمة العرب الشرقيه وعدم الأنجراف خلف تلك المشاريع التي تمهد لسيناريو آخر مماثل ... وكم هو نبيل من ينكر الذات من أجل الحفاظ على أجزاء أخرى مهمة من ديار العرب وعدم تشتيت دولها الى ( دويلات ) وكانتونات تسهل السيطرة عليها من القريب والبعيد ... فالأوطان هي أعز ما نملك ... إن كان عراقا أو اردنا أو سودانا او يمنا ... الخ ... أما لبنان فمن المؤكد أنه أشرف من ( دموع ) السنيورة ... وأكرم من سلاح حزب الله ... وأصدق من محكمة الحريري ... وأنقى من ابتسامة برّي الثعلبيه ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الأولى
منذ اتفاق الطائف وكأن التوافق أو القبول بهذا الأتفاق التاريخي هو منـّيـّة تنازلت من خلالها مختلف القوى لكي تاتي الى الوفاق ( الشكلي ) المهزوز والتي جائت نتيجة الخسائر الكبيرة المهولة بالبشر والبنى التحتية التي أصابت هذا البلد الشقيق في الحرب الأهلية المقيته التي شهدها طوال سنين عجاف طويله ... والتي كان لها التأثير الأول أي تلك الخسائر في قبول الآخر والتنازل عن العنجهية وتفضيل مصلحة الوطن عن مصلحة الطائفة والدين والعرق ... وسرعان ما تعود تلك القوى عن تنازلها لكي تمارس عنجهياتها المعهودة بمجرد ظهور أول استحقاق سياسي ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الثانيه
ان فترة حكم اميل لحود هي من أسوء فترات الحكم الرئاسي التي مرّت على لبنان الشقيق ... فخلالها أزدادت الخلافات والأنقسامات والتكتلات و ( الأنبطاحات ) للأشقاء أو غيرهم وتنامي الميليشيات والمجاميع المسلحة ولم تتميز بلبنانية القرار وعدم أرتباطه بالغير سواء من الشرق أو الغرب ... والأهم ان تلك الفترة قد شهدت ألعدد الأكبر في الأغتيالات السياسية وتصفية رموز المجتمع اللبناني ... العجيب ان تلك الجرائم طالت فريق واحد ذو ميول سياسية موحدة ولم نشهد حادثه واحدة للفريق الآخر ... وكأن القدر جلس بالمرصاد لأولائك المساكين ولم يكن للسياسة والتدخلات الأقليميه يد في ذلك ... عجبي ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الثالثة
لم تسكت أمريكا ولن تسكت عن لبنان العرب كونه جزءا" مهما من الشرق الأوسط الكبير ... ومن مصلحتها شئنا أم أبينا أن يأتي رئيس وحكومة مسالمة مطاوعه تعمل على ازالة خطر المواجهة المستمر بينها وبين اسرائيل أو بين اسرائيل وبين تلك الفصائل المسلحة التي تقف حجر عثرة أمام السلام ( المزعوم ) والتي انتهجت نهج المقاومة المسلحة من أجل شعارات أختلطت على الكثير منـّا ... لذلك من المؤكد أن تجد أمريكا قوى داخلية تناصرها أهدافها وتنبطح تحت سياساتها من أجل مجابهة الفرقاء الآخرين الذين تتصاعد قواهم بتأني وهدوء نتيجة أفعال العم سام الصبيانية العدوانيه في المنطقه ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الرابعة
ان حكومة السنيورة ما زالت حكومة دستورية منتخبة برغم بعض الأنسحابات التي أعطت سببا" للآخرين لكي ينادوا بعدم شرعيتها ... هذه المنادات التي ترأسها حزب الله هي حقيقة جزء من اللعبة السياسية الداخلية التي وضع قوانينها ذلك الطرف الأقليمي أو هذا ... وإلا ماذا نقول عن حكومة العراق التي أنسحب أكثر من النصف من وزرائها ومازالت حتى بنظر حزب الله هي حكومة شرعية منتخبه وتجمعه بها روابط وعلاقات ستراتيجيه حتى على مستوى تدريب الميليشيات وبالرغم من أنها الأبن الغير شرعي لعدو حزب الله ( المعلن ) أمريكا ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الخامسة
أصابع ايران تمتد وتتغلغل في المنطقة شاء البعض أم أبى ... فبسهولة يستطيع المراقب أن يفتش عنها في أفغانستان والباكستان والعراق والبحرين والمنطقه الشرقية من العربية السعوديه الشقيقه وسوريا ولبنان ... ووصلت حتى داخل الأزقه الضيقه لحارات غزة ... ويجانب الحقيقة ولا يقولها فعلا كل من يصرح بخلاف ذلك ... وكم هو أفقه ضيق من يعتقد أن الأنتخابات اللبنانيه ستتم بعيدا عن مكتب الخامنئي ... حقيقة واضحة للعيان
الصورة الأخيرة
درس العراق مرّ ... وكم هو نبيل من يتعض منه من أبناء العروبة الذين مازالوا يعتقدون أن على الجميع توحيد جهودهم لأعادة هذا البلد العربي الشامخ الحامي لحدود أمة العرب الشرقيه وعدم الأنجراف خلف تلك المشاريع التي تمهد لسيناريو آخر مماثل ... وكم هو نبيل من ينكر الذات من أجل الحفاظ على أجزاء أخرى مهمة من ديار العرب وعدم تشتيت دولها الى ( دويلات ) وكانتونات تسهل السيطرة عليها من القريب والبعيد ... فالأوطان هي أعز ما نملك ... إن كان عراقا أو اردنا أو سودانا او يمنا ... الخ ... أما لبنان فمن المؤكد أنه أشرف من ( دموع ) السنيورة ... وأكرم من سلاح حزب الله ... وأصدق من محكمة الحريري ... وأنقى من ابتسامة برّي الثعلبيه ... حقيقة واضحة للعيان