الوزير المفوض
01-11-2001, 01:52 PM
الأمير أحمد يقتل ضابطاً في إدارة المباحث
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تلقينا صباح اليوم خبراً مؤلماً من أحد المسؤولين في إدارة مباحث منطقة الرياض وهو قيام أحمد بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية بقتل ضابط برتبة عقيد من منسوبي إدارة المباحث العامة في منطقة القصيم بحجة عدم تنفيذه لأوامر نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المتمثلة في الإيعاذ للضابط المقتول بتنفيذ مخطط قذر ضد أحد أئمة المساجد المشهود لهم بالعلم في منطقة بريدة والذي قد أعتقل مسبقاً بسبب تحريض المصلين في خطبة الجمعة على الجهاد ومحاربة الفساد داخل حكومة هذه السلطة السعودية ، ويذكر أن المخطط الذي أمر به وزير الداخلية الضابط المقتول هو كالتالي :
ذكر أحد زملاء الضابط بأنه في يوم السبت الماضي تلقى الضابط اتصال هاتفياً من الإدارة العامة للمباحث في الرياض بضرورة مراجعته للإدارة في الرياض وفي نفس اليوم لأمر في غاية السرية والأهمية وعندما عاد الضابط الى عمله وفي اليوم التالي الأحد كان مرتبكاً وغير طبيعياً وعندما أصر عليه زميله أن يحكي إليه ما حصل في زيارته أخبره بأنه قد زار أحد كبار المسؤولين في الداخلية وأمره نيابة عن نايف بتنفيذ خطة قذرة ضد الشيخ المعتقل ألا وهي إيقاف زوجة الشيخ ومحاولة مراودتها عن نفسها وجعلها تمارس الجنس مع أحد العمال الأجانب وتصويرها بكاميرا فيديوا لإثبات أن زوجة الشيخ من اللواتي يتبعن طريق الزنا وعرض هذا الشريط في ما بعد على الشيخ محاولة من الداخلية في تهييج مشاعره ضد زوجته لقتلها وتثبيت تهمة القتل عليه ليحاكم شرعاً بالقصاص وهذا ما نقل إلينا مع وجود تفاصيل طويلة جداً .
وعندما استشار الضابط زملائه في العمل أعانوه على رفض مثل هذا المخطط القذر وهنا قام أحد عملاء الإدارة في الرياض والمغروس بينهم في الإدارة بإبلاغ الرياض بكل ما جرى من حديث بينه وبين زملائه وتم استدعاء الضابط يوم الإثنين في الرياض وفي وزارة الداخلية كما روى شاهد العيان من الضباط في الوزارة سمعوا طلق ناري في مكتب أحمد بن عبد العزيز والضابط بداخله وعندما تحركوا لمعرفة السبب وجدوا الضابط ملقى على الأرض والرصاصة قد إخترقت عنقه ووجدوا أحمد بن عبد العزيز ممزق الثياب مما أوحى لهم بأنه قد حصل بينهم مشاجرة يدوية وقيل أن أحمد بن عبد العزيز طلب من الموجودين في المكتب أن ذاك عدم نشر الخبر وإدعائه بأن الضابط كان يسعى لقتله عندما أشتد النقاش فيما بينهم .. هذا ما جاء على لسان المسؤول والله أعلم.
يذكر أن زملاء وأقارب الضابط يشهدوا له بالصلاح والإستقامه رحمه الله ، ويقول البعض في وزارة الداخلية بالرياض بأن الضابط كان ذو سلوك أخلاقي غير مشرف لتعاطيه المخدرات على حد قولهم والله أعلم
نسأل الله أن يتقبل الضابط شهيدا برحمته الواسعة
الخبر على عهدةhttp://216.74.85.161/almaseyah/showthread.php?threadid=9281
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تلقينا صباح اليوم خبراً مؤلماً من أحد المسؤولين في إدارة مباحث منطقة الرياض وهو قيام أحمد بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية بقتل ضابط برتبة عقيد من منسوبي إدارة المباحث العامة في منطقة القصيم بحجة عدم تنفيذه لأوامر نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المتمثلة في الإيعاذ للضابط المقتول بتنفيذ مخطط قذر ضد أحد أئمة المساجد المشهود لهم بالعلم في منطقة بريدة والذي قد أعتقل مسبقاً بسبب تحريض المصلين في خطبة الجمعة على الجهاد ومحاربة الفساد داخل حكومة هذه السلطة السعودية ، ويذكر أن المخطط الذي أمر به وزير الداخلية الضابط المقتول هو كالتالي :
ذكر أحد زملاء الضابط بأنه في يوم السبت الماضي تلقى الضابط اتصال هاتفياً من الإدارة العامة للمباحث في الرياض بضرورة مراجعته للإدارة في الرياض وفي نفس اليوم لأمر في غاية السرية والأهمية وعندما عاد الضابط الى عمله وفي اليوم التالي الأحد كان مرتبكاً وغير طبيعياً وعندما أصر عليه زميله أن يحكي إليه ما حصل في زيارته أخبره بأنه قد زار أحد كبار المسؤولين في الداخلية وأمره نيابة عن نايف بتنفيذ خطة قذرة ضد الشيخ المعتقل ألا وهي إيقاف زوجة الشيخ ومحاولة مراودتها عن نفسها وجعلها تمارس الجنس مع أحد العمال الأجانب وتصويرها بكاميرا فيديوا لإثبات أن زوجة الشيخ من اللواتي يتبعن طريق الزنا وعرض هذا الشريط في ما بعد على الشيخ محاولة من الداخلية في تهييج مشاعره ضد زوجته لقتلها وتثبيت تهمة القتل عليه ليحاكم شرعاً بالقصاص وهذا ما نقل إلينا مع وجود تفاصيل طويلة جداً .
وعندما استشار الضابط زملائه في العمل أعانوه على رفض مثل هذا المخطط القذر وهنا قام أحد عملاء الإدارة في الرياض والمغروس بينهم في الإدارة بإبلاغ الرياض بكل ما جرى من حديث بينه وبين زملائه وتم استدعاء الضابط يوم الإثنين في الرياض وفي وزارة الداخلية كما روى شاهد العيان من الضباط في الوزارة سمعوا طلق ناري في مكتب أحمد بن عبد العزيز والضابط بداخله وعندما تحركوا لمعرفة السبب وجدوا الضابط ملقى على الأرض والرصاصة قد إخترقت عنقه ووجدوا أحمد بن عبد العزيز ممزق الثياب مما أوحى لهم بأنه قد حصل بينهم مشاجرة يدوية وقيل أن أحمد بن عبد العزيز طلب من الموجودين في المكتب أن ذاك عدم نشر الخبر وإدعائه بأن الضابط كان يسعى لقتله عندما أشتد النقاش فيما بينهم .. هذا ما جاء على لسان المسؤول والله أعلم.
يذكر أن زملاء وأقارب الضابط يشهدوا له بالصلاح والإستقامه رحمه الله ، ويقول البعض في وزارة الداخلية بالرياض بأن الضابط كان ذو سلوك أخلاقي غير مشرف لتعاطيه المخدرات على حد قولهم والله أعلم
نسأل الله أن يتقبل الضابط شهيدا برحمته الواسعة
الخبر على عهدةhttp://216.74.85.161/almaseyah/showthread.php?threadid=9281