PDA

View Full Version : سبحان الله


ammar_art
14-11-2001, 04:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





كان العارف بالله أبو اليزيد البسطامي يعيش في مدينة البصرة ، وذات ليلة سمع في المنام هاتفا ينادي عليه ويقول له ( يا أبا اليزيد الليلة هي عيد النصارى ، فتوضأ واذهب إليهم في ديرهم وسوف تجد في حكمة الله عجبا ) فتوضأ أبو اليزيد ودخل دير النصارى في البصرة . ولما قام أبوهم ليلقي الكلمة عليهم قال لهم : أنا لا أستطيع أن أتحدث وبيننا رجل محمدي دخل الدير علينا . فقالوا له : يا أبانا وما أدراك انه محمدي . قال لهم : إن أصحاب محمد سيماهم في وجوههم من أثر السجود . ثم أشار إلي أبى اليزيد وقال له : اخرج . قال أبو اليزيد : والله لا اخرج حتى يحكم الله بيني وبينك وهو خير الحاكمين . قال أبوهم : سنوجه إليك أسئلة إن أجبتنا عنها أمنا بنبيك وان عجزت عن سؤال واحد لن تخرج إلا محمولا على أكتافنا قتيلا . فقال أبو اليزيد : سل ما شئت . فقام البابا : وسأله تلك الأسئلة التي وردة في المقال السابق وكانت الأجوبة هي ..




قام أبو اليزيد وقد ألقى الله برد السكينة في قلبه فقال له : أما الواحد الذي لا ثاني له فقل هو الله أحد .وأما الاثنان الذي لا ثالث لهما فهما الليل والنهار . ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) وأما الثالثة التي لا رابع لها فأعذار موسى عليه السلام للخضر رضي الله عنه:( إذا ركبا في السفينة خرقها )( إذ لقيا غلاما فقتله )( إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها ) قال : هذا فراق بيني وبينك . وأما الأربعة التي لا خامس لها فهي ( التوراة والزبور والإنجيل والقرآن ) . والخمسة التي لا سادس لها خمس صلوات كتبها الله في اليوم والليلة والستة التي لا سابع لها ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ) وهنا قال البابا : فلماذا قال في آخر الآية ( وما مسنا من لغوب ) قال أبو اليزيد : لأن اليهود قالوا : إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم أصابه التعب فاستراح يوم السبت فقال لهم الله ( وما مسنا من لغوب ) أي تعب . أما السبعة التي لا ثامن لها ( الذي خلق سبع سماوات طباقا ) . والثمانية التي لا تاسع لها ( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ) . أما التسعة التي لا عاشر لها فهي معجزات موسى عليه الصلاة والسلام . قال له البابا : اذكرها . قال له : ( اليد والعصا والطمث والسنين والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ) . والعشرة التي لا تقبل الزيادة ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء ) . أما الأحد عشر أخا فهم اخوة يوسف ( أنى رأيت أحد عشر كوكبا ) . والمعجزة المكونة من اثنتي عشرة شيئا ( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ) . أما الأسرة الثلاثة عشر فهي أسرة يوسف : أحد عشر كوكبا أي أخا والشمس والقمر أي أبا وأماه فهؤلاء ثلاثة عشر . أما الأربعة عشر شيئا التي كلمت الله تعالى فهي السماوات السبع والأرضون السبع عندما قال الله لهما ( آتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) . والقبر الذي سار بصاحبه هو حوت يونس ( فالتقمه الحوت وهو مليم ) . أما الشيء الذي تنفس ولا روح فيه فهو الصبح ( والصبح إذا تنفس ) . ما لشيء الذي خلقه الله واستعظمه ؟ كيد النساء ( إن كيدكن عظيم ) ما الشيء الذي خلقه الله واستنكره ؟ صوت الحمار ( إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) . ما الأشياء التي خلقها الله من غير أب ولا أم ؟ آدم عليه السلام والملائكة الكرام وكبش إسماعيل وناقة صالح . ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟ اخوة يوسف فقد جاءوا أباهم عشاء يبكون وقالوا لأبيهم أكله الذئب ومع ذلك قال لهم يوسف عليه السلام ( يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ) . من الذين صدقوا ودخلوا النار ؟ قال له : إقراء قوله تعالى ( وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء ) . أما الشجرة المكونة من اثني عشر غصن في كل غصنا ثلاثون ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاثة في الظل واثنتان في الشمس فهي السنة : اثني عشر غصنا أي شهرا في كل غصن ثلاثون ورقة أي يوما وفي كل ورقة خمس ثمرات أي صلوات ثلاثة في الظل أي المغرب والعشاء والفجر واثنتان في الشمس أي الظهر والعصر . أم الذاريات ذروا فهي الرياح وأما الحاملات وقرا فهي السحب التي تحمل الأمطار والجاريات يسرا هي السفن التي تجري في البحر والمقسمات أمرا هم الملائكة الذين أمرهم الله عز وجل بتقسيم الأرزاق والحسنات والسيئات وكتابتها .. وهنا قال أبو اليزيد للبابا : أني سائلك سؤالا واحدا فأجبني عليه . قال له البابا : سل ما بدا لك يا أبا اليزيد . قال له : ما هو مفتاح الجنة ؟ فوقف البابا صامتا لا يتكلم ، فقال له الجالسون : تسأله كل هذه الأسئلة فيجيبك ، ويسألك سؤالا واحد فإذا بك تعجز عن الإجابة ؟ ؟ قال لهم البابا : والله إني اعلم الإجابة تمام العلم ولكني أخاف منكم . قالوا له : قل ولا تخف فنحن وراءك . فوقف البابا وقال : مفتاح الجنة : لا اله إلا الله محمد رسول الله . فقال الجميع وراءه : لا اله إلا الله محمد رسول الله . ثم قاموا على الدير فحولوه إلى مسجد يعبد فيه الواحد الديان .


فسبحان الذي بيده الملك وهو على كل سيئ قدير،،،


والحمد الله العظيم .


مع تحيات أختكم رفيف


ان لله القدرة على فرض مشيئته متى وكيفما شاء وهو القادر على نصرة عبيده انه على كل شيء قدير"

زيزو
14-11-2001, 05:33 PM
ياسبحان الله

الشبح 999
15-11-2001, 08:04 PM
هلا اختي




لا حوله ولا قوة الا بالله





:rolleyes: