painter
20-11-2001, 11:23 AM
واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملتها ضد أعضاء من المعارضة على خلفية مسؤولية فصائلهم عن عمليات ضد أهداف إسرائيلية، بشكل يتناقض مع التزام السلطة بتعليمات الرئيس ياسر عرفات وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي.
وقد اتهمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين السلطة الفلسطينية بشن حملة في صفوف أعضائها على خلفية إعلان الحركة مسؤوليتها عن عملية نفذها اثنان من عناصرها في مدينة الخضيرة يوم 28 تشرين الأول.
وأشار بيان صادر عن الحركة يوم 1 تشرين الثاني إلى أن الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات "طالت العديد من مجاهدينا وقياداتنا في جنين وغزة".
وقالت مصادر الحركة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت خمسة كوادر في قطاع غزة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وداهمت منازل عدد آخر بغية اعتقالهم غير أنها لم تجدهم، وتركت لهم أوامر استدعاءات. وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين الخمسة هم محمد الخواجا، جهاد أبو العطا، محمد حميد، محمد الحطاب وخميس أبو عيشة.
ووجهت الشرطة الفلسطينية استدعاء للناطق بلسان الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي بعد أن لم تجده في منزله. وكان الشامي قد أعلن عن مسؤولية "الجهاد" عن عملية الخضيرة التي دانتها السلطة الفلسطينية.
يذكر أن العملية التي نفذها عنصران من أعضاء الجهاز العسكري للجهاد الإسلامي من جنين أسفرت عن استشهادهما ومقتل أربعة إسرائيليين.
وحمل بيان حركة الجهاد قادة الأجهزة الأمنية "مسؤولية سلامة وحياة مجاهدينا"، وحذر البيان من التعرض للشامي.
يذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تزال تواصل حملتها التي طالت عشرات كوادر الجبهة الشعبية على خلفية إعلان مسؤوليتها عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.
http://www.amin.org/news/uncat/nov2001/01nov2001.html
ومنا الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
BOSS
وقد اتهمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين السلطة الفلسطينية بشن حملة في صفوف أعضائها على خلفية إعلان الحركة مسؤوليتها عن عملية نفذها اثنان من عناصرها في مدينة الخضيرة يوم 28 تشرين الأول.
وأشار بيان صادر عن الحركة يوم 1 تشرين الثاني إلى أن الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات "طالت العديد من مجاهدينا وقياداتنا في جنين وغزة".
وقالت مصادر الحركة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت خمسة كوادر في قطاع غزة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وداهمت منازل عدد آخر بغية اعتقالهم غير أنها لم تجدهم، وتركت لهم أوامر استدعاءات. وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين الخمسة هم محمد الخواجا، جهاد أبو العطا، محمد حميد، محمد الحطاب وخميس أبو عيشة.
ووجهت الشرطة الفلسطينية استدعاء للناطق بلسان الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي بعد أن لم تجده في منزله. وكان الشامي قد أعلن عن مسؤولية "الجهاد" عن عملية الخضيرة التي دانتها السلطة الفلسطينية.
يذكر أن العملية التي نفذها عنصران من أعضاء الجهاز العسكري للجهاد الإسلامي من جنين أسفرت عن استشهادهما ومقتل أربعة إسرائيليين.
وحمل بيان حركة الجهاد قادة الأجهزة الأمنية "مسؤولية سلامة وحياة مجاهدينا"، وحذر البيان من التعرض للشامي.
يذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تزال تواصل حملتها التي طالت عشرات كوادر الجبهة الشعبية على خلفية إعلان مسؤوليتها عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.
http://www.amin.org/news/uncat/nov2001/01nov2001.html
ومنا الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
BOSS