the end
30-12-2001, 04:46 AM
كشفت أوساط أمنية باكستانية عن قيام عناصر من تنظيم القاعدة وحركة طالبان مؤخرًا بدفع ما يقارب من ثلاثين مليون دولار نقدًا لبعض قادة القبائل الأفغانية ولعناصر من التحالف الشمالى، وذلك للبدء فى تنفيذ عمليات ضد القوات الأميركية والبريطانية المنتشرة فى أفغانستان.
وقالت تلك الدوائر إن عناصر من طالبان لها علاقات وثيقة بقادة القبائل قادوا تلك الاتصالات وإنه بعد مفاوضات شاقة تم التوصل لاتفاق بهذا الشأن مع قادة قبليين وبعض من عناصر التحالف الشمالى.
فى الإطار ذاته كشفت المعلومات عن أن هناك ما يزيد عن ثلاثة آلاف وخمسمائة مقاتل من مقاتلى طالبان قد استطاعوا الانضمام إلى قوات الحكومة الأفغانية المؤقتة دون أن يشك أحد فيهم، وذلك تمهيدًا لاستخدامهم فى تنفيذ عمليات ضد القوات الأميركية والبريطانية.
وأشارت الدوائر إلى أن التركيز سيكون أكبر على القوات البريطانية باعتبارها الحلقة الأضعف وأن من شأن سقوط عدد من القتلى فى صفوف البريطانيين إثارة المعارضة البريطانية والرأى العام البريطانى لسحب تلك القوات وهو ما يمثل فى حال حدوثه ضربة قوية لأميركا.
وتوضح تلك المعلومات أن تلك التحركات تأتى فى إطار خطة طويلة المدى لتنظيم القاعدة فى مواجهة أميركا تقوم أساسًا على استخدام المال المتوفر لديها نقدًا بكميات كبيرة، وكذلك إمكانية استخدام التطورات الدولية والتى من أهمها نشوب صراع مسلح بين الهند وباكستان حول كشمير وهو ما سيمثل فرصة للتنظيم لالتقاط أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه.
وقالت تلك الدوائر إن عناصر من طالبان لها علاقات وثيقة بقادة القبائل قادوا تلك الاتصالات وإنه بعد مفاوضات شاقة تم التوصل لاتفاق بهذا الشأن مع قادة قبليين وبعض من عناصر التحالف الشمالى.
فى الإطار ذاته كشفت المعلومات عن أن هناك ما يزيد عن ثلاثة آلاف وخمسمائة مقاتل من مقاتلى طالبان قد استطاعوا الانضمام إلى قوات الحكومة الأفغانية المؤقتة دون أن يشك أحد فيهم، وذلك تمهيدًا لاستخدامهم فى تنفيذ عمليات ضد القوات الأميركية والبريطانية.
وأشارت الدوائر إلى أن التركيز سيكون أكبر على القوات البريطانية باعتبارها الحلقة الأضعف وأن من شأن سقوط عدد من القتلى فى صفوف البريطانيين إثارة المعارضة البريطانية والرأى العام البريطانى لسحب تلك القوات وهو ما يمثل فى حال حدوثه ضربة قوية لأميركا.
وتوضح تلك المعلومات أن تلك التحركات تأتى فى إطار خطة طويلة المدى لتنظيم القاعدة فى مواجهة أميركا تقوم أساسًا على استخدام المال المتوفر لديها نقدًا بكميات كبيرة، وكذلك إمكانية استخدام التطورات الدولية والتى من أهمها نشوب صراع مسلح بين الهند وباكستان حول كشمير وهو ما سيمثل فرصة للتنظيم لالتقاط أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه.