PDA

View Full Version : اعتقال ستة من كوادر "الجهاد الإسلامي


painter
10-01-2002, 07:52 PM
شهد مخيم جنين مواجهات بين أفراد الأمن الفلسطيني ومسلحين من حركتي فتح والجهاد الإسلامي إثر دخول عناصر الأمن المخيم لإعتقال ناشطين من حركة الجهاد.

وقد تطور الأمر في وقت لاحق إلى مواجهات مسلحة إثر قيام أفراد الأمن الفلسطيني بإطلاق النار على سيارة كانت تقل جريحاً بدعوى محاولة سائقها اعتراض قوات الأمن، فأصابوا إثنين من ركابها بجراح.

وقالت مصادر عليمة في جنين أن ستة من كوادر الجهاد الإسلامي اعتقلوا خلال الحملة التي قام بها أفراد الأجهزة الأمنية في المخيم وجرى خلالها تبادل كثيف مع العديد من الشبان المسلحين. وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين الستة هم علي سعدي الصفوري من أبرز المطلوبين لإسرائيل، محمد الفارس جرادات، حمزة قعقور، إبراهيم الصفوري، والشقيقين عبد الكريم وإبراهيم بسام السعدي.

وذكر مصدر أمني في المدينة أن تبادل إطلاق النار نجم عن قيام مسلحين "مجهولي الهوية بإطلاق النار على قوات الأمن أثناء قيامها بنشاطات أمنية داخل المخيم". غير أن ناشطين من حركة "فتح" في المخيم قالوا أن أفراداً مقنعين من أفراد الأجهزة الأمنية أطلقوا النار بشكل عشوائي وغير مبرر مما دفع الشبان المسلحين إلى الرد.

وعبرت القوى الوطنية في المخيم عن رفضها لأستخدام الأجهزة الأمنية للمقنعين، خاصة وأن وجودهم يشكل استفزازاً يثير حفيظة أبناء المخيم.

وقام عدد من الشبان المسلحين، للتعبير عن احتجاجهم على إجراءات الأجهزة الأمنية، بإطلاق النار باتجاه دبابة إسرائيلية والشتباك مع الجنود الإسرائيليين المتواجدين خارج منطقة السيادة الفلسطينية في المنطقة المحاذية لمخيم جنين، مما أسفر عن إصابة الشاب ماجد السعدي بجراح بالغة في ساقيه قام على إثرها عدد من الشبان بنقله إلى المستشفى في سيارة خاصة.

وقد فتح أفراد الأجهزة الأمنية النار على السيارة مما أدى إلى إصابة الشابين أرقم أبو الهيجاء بعيار ناري في الرقبة ومحمد أبو علي بعيار ناري في اليد اليسرى. وأكدت مصادر حركة "فتح" بأن الشابين كانا في طريقهما إلى المستشفى لنقل الجريح، غير أن مصادر أمنية قالت أنهما حاولا التصدي لتقدم قوات الأمن باتجاه المخيم. وذكرت المصادر الأمنية أن "قوات الأمن أطلقت النار باتجاه مركبة حاول من بداخلها منع تقدم القوات باتجاه المخيم، وأصابت بالرصاص الشابين اللذين كانا بداخلها وهما من حركة الجهاد الإسلامي".

وأفادت مصادر طبية أن الشاب أبو الهيجاء أصيب إصابة بالغة حول على إثرها إلى مستشفى رام الله للمعالجة.

كما جرى تحويل الشاب ماجد السعدي إلى مستشفى رام الله جراء إصابته البالغة في ساقيه، إثر الإشتباك مع الجيش الإسرائيلي، غير أن كميناً إسرائيلياً إعترض سيارة الإسعاف التي كانت تقله، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.