painter
13-04-2002, 07:53 PM
بيان باسم السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية:
إدانة كافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين سواء كانوا إسرائيليين
أو فلسطينيين وسواء كان هذا الإرهاب إرهاب دولة أو جماعات أو أفراد
رام الله13-4-2002وفا- يعبر الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية عن إدانتهم لكافة الأعمال الإرهابية، التي تستهدف المدنيين سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين، وسواء كان هذا الإرهاب، إرهاب دولة أو جماعات أو أفراد، انطلاقاً من مبدأ راسخ يرفض اللجوء الى العنف والارهاب ضد المدنيين، أو كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية.
وانطلاقاً من هذا الموقف، الذي أعلناه منذ عام 1988، ولدى التوقيع على اتفاق اوسلو في البيت الابيض، والذي كررناه عدة مرات بما فيها ما علناه في 16-12-2001 وبعد ذلك ولم نجد أي استجابة إسرائيلية لها وانما تصعيداً عسكرياً وحصاراً خانقاً واحتلالاً مستمراً لشعبنا ومخيماتنا ومدننا وقرانا وتدميراً لبنيتنا التحتية تدميراً شاملاً، فإننا ندين بشدة العمليات العنيفة التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين وخاصة العملية الاخيرة في القدس، كما ندين بقوة وبشدة المذبحة والمجازر التي ارتكبتها وترتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين واللاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس ومخيم جنين وضد كنيسة المهد في بيت لحم، وغيرها من المناطق الفلسطينية، على مدى الأسبوعين الماضيين.
وإننا لندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن والسيد كولن باول الذي يقوم بمهمة دولية من أجل السلام، إلى الاطلاع على هذه المجازر والمذابح التي حلت بشعبنا، بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وإصرار الحكومة الإسرائيلية على قمع تطلع شعبنا إلى الحرية والاستقلال بالقوة العسكرية وبالدبابات والطائرات والصواريخ والقذائف والرشاشات.
إننا باسم الشعب الفلسطيني نؤكد مجدداً التزامنا بخيار السلام العادل بين الشعبين والدولتين، السلام الذي يوفر الأمن للإسرائيليين والاستقلال والحرية في دولة مستقلة للعشب الفلسطيني، فبالسلام وحده يتحقق الأمن للجميع، وليس بالاحتلال والقوة السكرية والمجازر والعمال الإرهابية وخاصة ضد المدنيين فإنها لن توفر لا الأمن ولا السلام لا للاسرائيليين ولا للفلسطينيين.
وعلينا أن نعمل جميعاً وخاصة بعد قرارات مجلس الامن والقرارات الدولية وتصريحات الرئيس بوش ووزير خارجيته وكذلك بيان اللجنة الرباعية (الامريكية والروسية والاوروبية والامم المتحدة) في مدريد، وكذلك جولة السيد كولن باول ووجوده بيننا لإيقاف هذه الحرب والانسحاب الفوري للاسرائيليين والبدء الفوري بتنفيذ تفاهمات تينيت وتقرير ميتشيل والمفاوضات الفورية على اساس ما قررته القمم العربية والمبادرة السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت ولحماية مقدساتنا المسيحية والاسلامية وأهمية وجود قوة سلام دولية لمتابعة تنفيذ ذلك.
إدانة كافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين سواء كانوا إسرائيليين
أو فلسطينيين وسواء كان هذا الإرهاب إرهاب دولة أو جماعات أو أفراد
رام الله13-4-2002وفا- يعبر الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية عن إدانتهم لكافة الأعمال الإرهابية، التي تستهدف المدنيين سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين، وسواء كان هذا الإرهاب، إرهاب دولة أو جماعات أو أفراد، انطلاقاً من مبدأ راسخ يرفض اللجوء الى العنف والارهاب ضد المدنيين، أو كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية.
وانطلاقاً من هذا الموقف، الذي أعلناه منذ عام 1988، ولدى التوقيع على اتفاق اوسلو في البيت الابيض، والذي كررناه عدة مرات بما فيها ما علناه في 16-12-2001 وبعد ذلك ولم نجد أي استجابة إسرائيلية لها وانما تصعيداً عسكرياً وحصاراً خانقاً واحتلالاً مستمراً لشعبنا ومخيماتنا ومدننا وقرانا وتدميراً لبنيتنا التحتية تدميراً شاملاً، فإننا ندين بشدة العمليات العنيفة التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين وخاصة العملية الاخيرة في القدس، كما ندين بقوة وبشدة المذبحة والمجازر التي ارتكبتها وترتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين واللاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس ومخيم جنين وضد كنيسة المهد في بيت لحم، وغيرها من المناطق الفلسطينية، على مدى الأسبوعين الماضيين.
وإننا لندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن والسيد كولن باول الذي يقوم بمهمة دولية من أجل السلام، إلى الاطلاع على هذه المجازر والمذابح التي حلت بشعبنا، بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وإصرار الحكومة الإسرائيلية على قمع تطلع شعبنا إلى الحرية والاستقلال بالقوة العسكرية وبالدبابات والطائرات والصواريخ والقذائف والرشاشات.
إننا باسم الشعب الفلسطيني نؤكد مجدداً التزامنا بخيار السلام العادل بين الشعبين والدولتين، السلام الذي يوفر الأمن للإسرائيليين والاستقلال والحرية في دولة مستقلة للعشب الفلسطيني، فبالسلام وحده يتحقق الأمن للجميع، وليس بالاحتلال والقوة السكرية والمجازر والعمال الإرهابية وخاصة ضد المدنيين فإنها لن توفر لا الأمن ولا السلام لا للاسرائيليين ولا للفلسطينيين.
وعلينا أن نعمل جميعاً وخاصة بعد قرارات مجلس الامن والقرارات الدولية وتصريحات الرئيس بوش ووزير خارجيته وكذلك بيان اللجنة الرباعية (الامريكية والروسية والاوروبية والامم المتحدة) في مدريد، وكذلك جولة السيد كولن باول ووجوده بيننا لإيقاف هذه الحرب والانسحاب الفوري للاسرائيليين والبدء الفوري بتنفيذ تفاهمات تينيت وتقرير ميتشيل والمفاوضات الفورية على اساس ما قررته القمم العربية والمبادرة السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت ولحماية مقدساتنا المسيحية والاسلامية وأهمية وجود قوة سلام دولية لمتابعة تنفيذ ذلك.