PDA

View Full Version : الخالد لأهالي معتقلي غوانتانامو ..........


بويك ون
30-07-2002, 05:08 PM
الخالد لأهالي معتقلي غوانتانامو: التحقيقات الأميركية برأت أبناءنا
كتب حسين الحربي: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أن «التحقيقات الأميركية مع المحتجزين الكويتيين في غوانتانامو انتهت وصنفوا ضمن خانة البريئين»، مشيراً الى انه «ليس هناك سبب لاستمرار اعتقالهم حتى الآن (,,,) ويفترض أن يسلموا إلى بلدهم».
وقال الخالد خلال استقباله وفد لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو إن «أوضاع أبنائنا المحتجزين في الوقت الحالي أفضل بكثير مما كانوا عليه»، مبيناً أنه «سمح لهم بلقاء بعضهم البعض أكثر من مرة في اليوم».
وأفاد أنهم «يتمتعون بصحة جيدة»، لافتاً الى ان أحدهم «أصيب بمرض لكنه الآن يتمتع بصحة عالية جداً جداً».
وأشار الوزير الخالد الى ان «وفداً أمنياً كويتياً سيغادر الى غوانتانامو منتصف اغسطس المقبل للاطمئنان على المحتجزين»، موضحاً أنه «يتكون من ثلاثة اشخاص».
وشدد الخالد على ان «الحكومة تعمل جاهدة لتسلم المحتجزين الكويتيين»، مبيناً انه «لا توجد عراقيل».
من جهته، قال رئيس لجنة أهالي المعتقلين خالد العودة لـ «الرأي العام» إن «اللقاء مع الوزير الخالد كان ايجابياً»، موضحاً انه «كان يتحدث بصورة ابوية اكثر من كونه مسؤولاً».
واشار العودة الى انه «ليس هناك سبب لاستمرار اعتقال ابنائنا (,,,) ويبدو ان القرار النهائي في شأن الافراج عنهم بيد وزير الدفاع الأميركي رامسفيلد».

المصدر :-

http://www.alraialaam.com/30-07-2002/ie5/frontpage.htm#05

--------------------------------------------

محمد فنيطل الأسير في غوانتانامو: أبشركم إطلاق سراحي مسألة وقت
كتب عبدالله سالم: أكد الأسير الكويتي في قاعدة غوانتانامو الأميركية محمد فنيطل الديحاني ان اطلاق سراحه «مسألة وقت»، وطمأن أهله في رسالة بعث بها اليهم إلى ان «معنوياتي مرتفعة (,,,) فوالله مع ضيق المكان الذي أنا فيه، إلا أنني أجد راحة وسعادة في صدري لا يعلمها إلا الله تعالى، ولا أظن ذلك إلا من فضل ربي».
واستغرب الديحاني في الرسالة التي كتبها في السابع من يونيو الفائت ووصلت إلى أهله في منتصف يوليو الجاري عبر بريد واشنطن العادي ان كثيرا من رسائله لم تصل إلى ذويه، مؤكدا ان «معنوياتي مرتفعة وأنا بخير وعافية وصحتي جيدة، لأني أعلم أن الله معنا، والله ولي المتقين، وكفا به وليا ونصيرا».
وسأل الديحاني عن صحة أبنائه وهم ستة أطفال، وأوصاهم بـ «حفظ القرآن وقراءته والالتزام بالصلاة».
وقال: «وصلت إلى المكان الذي أنا فيه في 1 مايو 2002، وقالوا لي انه في كوبا», ويقصد «قاعدة غوانتانامو الأميركية».
وتابع: «تسألوني في رسائلكم عن الأخبار (,,,) الأخبار عندكم أخبروني بالجديد الذي عندكم».
وذكر الديحاني أنه يقرأ القرآن ويدرسه وقال: «نحمد الله الذي أكرمنا بنفحات إيمانية ما كنا نشعر بها من قبل (,,,) والمسألة مجرد وقت ونخرج، وأنا متوكل على الله تعالى وأقضي وقتي في قراءة القرآن وحفظه».

المصدر :-

http://www.alraialaam.com/30-07-2002/ie5/frontpage.htm#06

-------------------------------------------------------------