PDA

View Full Version : حـــــافظ الأســـــد (سلسلة الرأي والرأي الآخر (1))


دوامة القدر
24-08-2002, 10:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

سيداتي سادتي .. نبدأ سلسلة جديدة والتي تناقش الرأي والرأي الآخر لحكام كانوا قد حكموا بلدانهم أو لا تزال بلدانهم تخطع لذات الحكم، وفي هذه السلسله نناقش نقاطاً مختلفه عن السلبيات والإيجابيات لكل حاكم ووجهة نظر كل شخص من المشتركين.

سيكون النقاش كالتالي:

1- نبذة بسيطة عن الحاكم .
2- بدايته العسكريه
3- الانقلاب الأبيض
4- هضبة الجولان
5- أسئله ونقاشات موجهة لرواد المنتدى في آخر المقال ، تتطلب وجهات نظر كل واحدٍ منكم !

نبدأ اليوم برئيس دولة سوريا السابق:

حافظ الأسد: 1930- 2000


http://news.bbc.co.uk/olmedia/715000/images/_716934_assad300.jpg

كانت فترة حكم الرئيس حافظ الأسد من أطول الفترات التي حكم فيها زعيم في منطقة الشرق الأوسط

وأقام الأسد خلال فترة حكمه الذي امتد حوالي ثلاثين عاما مستوى من الاستقرار لم يسبق له مثيل في سورية، ولعب دورا هاما في بناء دولة عصرية، التي أصبح ينظر إليها بفضل أسلوبه العنيد والمراوغ في المفاوضات مع إسرائيل على أنها مفتاح التوصل إلى حل شامل في الشرق الأوسط، مما يجعله واحدا من أمهر السياسيين في المنطقة .

وبالرغم من أن حكمه ظل هدفا دائما للانتقادات الأمريكية والغربية فقد أضطر الغرب في أحيان كثيرة للتعامل معه كشخص يمكن الاعتماد عليه .

ولد حافظ الأسد في السادس من شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 1930 في قرية قرداحة في محافظة اللاذقية لعائلة تعمل في الزراعة وتنتمي للمذهب العلوي

وترعرع في فترة شهدت فيها المنطقة اضطرابات وتغيرات كبيرة مثل قيام دولة إسرائيل وكفاح شعوب المنطقة من أجل التحرر من الاستعمار ونيل استقلالها

وانخرط الأسد في ريعان شبابه في النشاط السياسي ضد الفرنسيين والبريطانيين الذين احتلوا البلاد حتى عام 1944

وفي عام 1947 أصبح الأسد عضوا في حزب البعث الذي تأسس حديثا آنذاك، وفي عام 1952 انضم للأكاديمية العسكرية، ثم كلية الطيران في اللاذقية، وتخرج الأسد طيارا مقاتلا بتفوق على دفعته ، وحصل بعد ذلك على المزيد من التدريب العسكري في الاتحاد السوفيتي سابقا ومصر

وتدرج الأسد إثر ذلك في مراكز سياسية متعددة، وفي نهاية الخمسينيات أصبح رئيسا للجنة العسكرية لحزب البعث

وبعد انقلابين عسكريين متتاليين وصراعات بين التيارين العسكري والمدني داخل حزب البعث أصبح الأسد وزيرا للدفاع في عام 1966، وكان هذا المنصب فرصة له لتقوية نفوذه السياسي والعسكري


وفي نوفمبر/تشرين الثاني في عام 1970 قاد الأسد انقلابا عسكريا غير دموي أطاح بالرئيس السوري آنذاك نور الدين الأتاسي

وشهدت العقود التي تلت ذلك هدوءا لم تألفه سورية، لكنها شهدت أيضا سلطة الرئيس وحزبه التي لا ينازعها أحد

وبدأ الأسد في تطبيق سياسة تهدف إلى رفع بعض القيود مثل تلك التي كانت مفروضة على السفر إلى خارج البلاد وعلى التجارة الخارجية، وسعى إلى تغيير اتجاه الاقتصاد السوري تدريجيا خلال فترة حكمه من إطار المركزية إلى بدايات الاقتصاد الحر

وفي استفتاء أجري في مارس/آذار عام 1971 انتخب الأسد رئيسا لفترة سبع سنين وأصبح بذلك أول رئيس علوي لسورية، تبع ذلك عدة استفتاءات عامة مددت فيها فترات حكمه، كان آخرها في العام الماضي

وحاول الأسد خلال فترة حكمه استعادة هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، ففي أكتوبر عام 1973 خاضت سورية الحرب إلى جانب مصر ضد إسرائيل من أجل ذلك ولكنها لم تحقق استعادة الهضبة

وجعل الأسد من سورية قوة إقليمية رادعة مثلما بدا بوضوح تام في لبنان، فقد أمر قواته بدخول لبنان عام 1976، ومارست سورية نفوذا كبيرا على الأحداث في لبنان منذ ذلك الحين

وفي أعقاب الثورة الإسلامية في إيران قامت بعض المجموعات الإسلامية المتطرفة بتنظيم عدة انتفاضات وأعمال مناوئة للأسد في مدينة حماة وحمص وحلب

وفي عام 1982 وصل الصراع بين الأسد والأخوان المسلمين قمته وتدخل الجيش ليقمع ثورة الأخوان في مدينة حماة التي قتل فيها حوالي عشرة الآف شخص كما هدمت أحياء كاملة من حماة

واتهم حكم الأسد بممارسات تنتهك حقوق الإنسان من ضمنها الاغتيال السياسي، والتعذيب وقتل الخصوم السياسيين

اعتمد الرئيس الراحل الأسد كثيرا على دعم الاتحاد السوفيتي سابقا في محاولته لتحقيق توازن ستراتيجي مع إسرائيل

ولكن كان عليه في نهاية فترة الحرب الباردة أن يتخلى عن تلك التوقعات في وقت وجد فيه بلاده منبوذة على الساحة الدولية

غير أن قرار الأسد بالانضمام إلى التحالف الغربي ضد منافسه البعثي الرئيس صدام حسين عقب الغزو العراقي على الكويت في 18 يوليو/تموز غير سياسة سورية الخارجية وأدى ذلك إلى تحسين العلاقات مع مصر والولايات المتحدة

وتوجهت سورية إلى مؤتمر مدريد للسلام وإلى محادثات مباشرة مع الإسرائيليين في 30 أكتوبر عام 1991

إلا أن الأسد لم يتنازل قط عن هدفه بانسحاب إسرائيلي كامل من مرتفعات الجولان

وفي ديسمبر/كانون الأول عام 1999 بدأت سورية الجولة الأولى من المباحثات حول مستقبل الجولان مع إسرائيل، أعقبتها جولة ثانية في شيبرد تاوون في الولايات المتحدة ثم تأجلت المفاوضات إلى أجل غير مسمى

وخلال حكم الأسد بقي موضوع استعادة الجولان من إسرائيل الهدف الرئيسي الذي تمنى إنجازه قبل وفاته، ولم يمل الانتظار مراهنا على عامل الوقت ورفض إي اتفاق يراه غير مرض

ويذكر أن أنباء كانت تتردد منذ بداية الثمانينيات عن تدهور حالته الصحية. وقالت إنه عانى في عام 1983 من سلسلة من النوبات القلبية نفتها السلطات السورية

وفي ديسمبر/كانون الأول العام الماضي أفادت الأخبار إصابة الأسد بمرض سرطان الدم اللوكيميا عقب إجرائه لفحوصات طبية في باريس ولاحظ المراقبون أن الأسد تخلف أيضا في بداية العام الحالي من حضور صلاة عيد الفطر

ومن بين الأهداف الأخرى التي حاول الأسد تأمينها خلال حياته انتقال السلطة بهدوء في صفوف الأسرة العلويه وتردد أنه بعد وفاة ابنه الأكبر باسل في حادث سير في عام 1994 عمل على إعداد ابنه الأصغر بشار لهذا الغرض، وهو طبيب عيون تلقى تعليمه في المملكة المتحدة، ليخلفه في رئاسة الجمهورية السورية

______________________________


أسئلة موجهة لرواد المنتدى للنقاش عن حافظ الأسد:


1- من المقال: " كانت فترة حكم الرئيس حافظ الأسد من أطول الفترات التي حكم فيها زعيم في منطقة الشرق الأوسط "

السؤال: هل تعتقدون أن طول حكمه يعود على الشعب بالسلب أو الإيجاب ؟ أم أنها كانت قوة مطلوبة من رئيس دوله ؟

2- من المقال: " وبعد انقلابين عسكريين متتاليين وصراعات بين التيارين العسكري والمدني داخل حزب البعث أصبح الأسد وزيرا للدفاع في عام 1966، وكان هذا المنصب فرصة له لتقوية نفوذه السياسي والعسكري "

السؤال: هل كانت فكرة حسنه أن يتولى حافظ الأسد هذا المنصب ؟ أم أن الخطأ يقع على رئيس الدوله السابق نور الدين أتاسي !! أم على الشعب والذي - قد يكون قادراً - على استلام هذا المنصب ؟



3- من المقال: " وفي نوفمبر/تشرين الثاني في عام 1970 قاد الأسد انقلابا عسكريا غير دموي أطاح بالرئيس السوري آنذاك نور الدين الأتاسي

وشهدت العقود التي تلت ذلك هدوءا لم تألفه سورية، لكنها شهدت أيضا سلطة الرئيس وحزبه التي لا ينازعها أحد "

السؤال: هل تعتقد أن نور الدين أتاسي كان قادرً على تهدأة الوضع ؟ أم أن حافظ الأسد كان يخطط منذ البداية على الاستيلاء على الحكم؟ وما الدي بدفعه إلى ذلك؟ هل هي أسباب دينية؟ أو طمع مادي؟ أم سببٌ آخر ؟


4- من المقال: " وجعل الأسد من سورية قوة إقليمية رادعة مثلما بدا بوضوح تام في لبنان، فقد أمر قواته بدخول لبنان عام 1976، ومارست سورية نفوذا كبيرا على الأحداث في لبنان منذ ذلك الحين "

السؤال: مع كل هذه القوة الجبارة ، هل تعتقد أن دخول القوات السورية إلى لبنان انعكس على اللبنانيين بالسلب أم الإيجاب ؟


5- من المقال: " وفي عام 1982 وصل الصراع بين الأسد والأخوان المسلمين قمته وتدخل الجيش ليقمع ثورة الأخوان في مدينة حماة التي قتل فيها حوالي عشرة الآف شخص كما هدمت أحياء كاملة من حماة "

السؤال: ما رأيك بهذه الكميه الهائله من القتلى المسلمين ؟ وهل انعكس هذا بالسلب أم بالإيجاب على الشعب ونظرتهم للقائد ؟


6- من المقال: " اعتمد الرئيس الراحل الأسد كثيرا على دعم الاتحاد السوفيتي سابقا في محاولته لتحقيق توازن ستراتيجي مع إسرائيل "

السؤال: هل بالفعل استطاع الأسد أن يحقق توازناً استراتيجياً مع إسرائيل ؟ أم أنه كان مجرد تمويه ؟ ولماذا لم يستطع استرجاع ضفة الجولان رغم ما عرف به من قوة على شعبه !!!


7- من المقال: " ومن بين الأهداف الأخرى التي حاول الأسد تأمينها خلال حياته انتقال السلطة بهدوء في صفوف الأسرة العلويه وتردد أنه بعد وفاة ابنه الأكبر باسل في حادث سير في عام 1994 عمل على إعداد ابنه الأصغر بشار لهذا الغرض "

السؤال: هل في ظنك أيها القاريء أن الابن الأسد سيحصد الزرع ؟ أم أنه سيسعى لخطة جديده ؟ ولماذا يا ترى لم يقم أي من المناوئين للأسد الأب بمنافسة الأسد الابن على الحكم - من وزراء على سبيل المثال - ؟


8- من وجهة نظرك الشخصية: هل كان حافظ الأسد ناجحاً في سياسته الخارجية والداخلية للبلاد ؟


9- إن كان لدى أي منكم نقاط أخرى يود مناقشتها فليتفضل مشكوراً !!

بانتظار مشاركاتكم .......

والسلام عليكم ،،،،،،،

دوامة القدر
27-08-2002, 10:12 PM
يا إخوان ... الموضوع بحاجة إلى نقاش وتفاعل .. وإن لم تكن راغباً بالإجابة على جميع الأسئلة فأجب على بعضها ..

لكن أين هو الرأي والرأي الآخر ؟؟

المريله
30-08-2002, 03:31 PM
أرشيف النظام الدموي

http://www.al-muntada.com/forums/showthread.php?s=&threadid=36468



http://www.al-muntada.com/forums/showthread.php?s=&threadid=36468