دكتور_احمد
08-09-2002, 02:33 PM
^1
الذبحة الصدرية
تتغذى عضلة القلب بشريانين رئيسين ، ينبعان من الشريان الأبهر "الأورطي " ، هما الشريان التاجي الأيمن والشريان التاجي الأيسر . وعندما يحدث ضيق في أحد هذين الشريانين أو أحد أفرعهما فإن المريض قد يشكو من ألم بالصدر وتعرف الحالة حينئذ بأنها ذبحة صدرية
وأهم سبب لضيق الشرايين التاجية هو تصلب الشرايين التاجية ويقصد به ترسب دهنيات الدم في جدران الشريان مما يفقده مرونته ويجعل سطحه الداخلي خشنا فيصبح الدم المتدفق فيه أكثر عرضة للتجلط
هناك عدة عوامل تساعد على تصلب الشرايين تسمي العوامل الخطرة من أبرزها :
التدخين ، وارتفاع ضغط الدم ، ومرض السكر ، وارتفاع نسبة الدهنيات في الدم ولاسيما الكولسترول وعدم ممارسة الرياضة بانتظام ، ووجود قريب أو أقرباء من الدرجة الأولى أصيب بتصلب الشرايين التاجية في سن مبكرة ، واستخدام أقرص منع الحمل عند بعض السيدات
أهم أعراض الذبحة الصدرية هو الإحساس بالألم خلف عظمة القص . وهذا الألم يكون على شكل شيء ضاغط على الصدر أو حرقان .
وأهم صفاته أنه يأتي مع المجهود ويختفي خلال بضع دقائق من التوقف عن المجهود . وقد تمتد منطقة الألم لتشمل الجانب الداخلي من الذراع الأيسر
إن كل ألم بالصدر ليس بالضرورة ذبحة صدرية . فقد يكون الألم ناتجا عن المريء ، أو عن عضلات القفص الصدري أو الرئتين أو الغشاء البلوري المحيط بالرئتين وغيرها . وهذا هو الاحتمال الأقوى إذا كان الذي يشكو من هذا الألم ليس لديه أي عامل من العوامل الخطرة . إن أي ألم بالصدر يجب أن يدفع المرء إلى مراجعة الطبيب الذي هو وحده يستطيع أن يقرر ما إذا كان الألم هو ألم ذبحة أم لا . وقد ينصح الطبيب بعمل بعض الفحوصات للتثبت من التشخيص . وهذه الفحوصات قد تشمل تخطيط القلب العادي ، وتخطيط القلب مع الجهد وعمل قسطرة لتلوين الشرايين التاجية إذا اقتضى الأمر
إن علاج الذبحة الصدرية سهل ميسور . وأول خطوة في العلاج هو السيطرة على العوامل الخطرة ، فيتوقف المريض عن التدخين إذا كان مدخنا ، ويمارس أي نوع من الرياضة التي تعتمد على الحركة ، مع المحافظة على ضغط وسكر ودهنيات الدم في المستوى الطبيعي وذلك بالتقليل من تناول ملح الطعام ، والمواد النشوية والسكريات واجتناب الدهون الحيوانية وتعاطي العقاقير الخافضة لضغط الدم والسكر والدهنيات في الدم ، حسب مشورة الطبيب
إن موسعات الشرايين على شكل أقراص ولزاقات النيتروجلسريين ومضادات الصفائح الدموية والتي من أهمها الأسبرين همما العقارين الأساسين في علاج الذبحة الصدرية . يضاف إلى ذلك حاصرات البيتا وحاصرات الكالسيوم . وقد ينصح الطبيب المعالج في بعض الحالات بعمل توسيع بالبالون للشرايين أو بعملية ترقيع لها
إن الوقاية من أمراض الشرايين التاجية خير من العلاج ، ويتأتى ذلك الامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام ، والمحافظة على الوزن المثالي للجسم ، وذلك لأن البدانة لا تساعد على الحركة ، وتعرض صاحبها لارتفاع ضغط وسكر الدم ، وتؤدي لارتفاع الدهنيات في الدم
إن الابتعاد عن التوتر وأخذ الحياة ببساطة من أهم أسباب الوقاية من أمراض الشرايين التاجية وذلك لأن التوتر النفسي من العوامل الخطرة
د.احمد
الذبحة الصدرية
تتغذى عضلة القلب بشريانين رئيسين ، ينبعان من الشريان الأبهر "الأورطي " ، هما الشريان التاجي الأيمن والشريان التاجي الأيسر . وعندما يحدث ضيق في أحد هذين الشريانين أو أحد أفرعهما فإن المريض قد يشكو من ألم بالصدر وتعرف الحالة حينئذ بأنها ذبحة صدرية
وأهم سبب لضيق الشرايين التاجية هو تصلب الشرايين التاجية ويقصد به ترسب دهنيات الدم في جدران الشريان مما يفقده مرونته ويجعل سطحه الداخلي خشنا فيصبح الدم المتدفق فيه أكثر عرضة للتجلط
هناك عدة عوامل تساعد على تصلب الشرايين تسمي العوامل الخطرة من أبرزها :
التدخين ، وارتفاع ضغط الدم ، ومرض السكر ، وارتفاع نسبة الدهنيات في الدم ولاسيما الكولسترول وعدم ممارسة الرياضة بانتظام ، ووجود قريب أو أقرباء من الدرجة الأولى أصيب بتصلب الشرايين التاجية في سن مبكرة ، واستخدام أقرص منع الحمل عند بعض السيدات
أهم أعراض الذبحة الصدرية هو الإحساس بالألم خلف عظمة القص . وهذا الألم يكون على شكل شيء ضاغط على الصدر أو حرقان .
وأهم صفاته أنه يأتي مع المجهود ويختفي خلال بضع دقائق من التوقف عن المجهود . وقد تمتد منطقة الألم لتشمل الجانب الداخلي من الذراع الأيسر
إن كل ألم بالصدر ليس بالضرورة ذبحة صدرية . فقد يكون الألم ناتجا عن المريء ، أو عن عضلات القفص الصدري أو الرئتين أو الغشاء البلوري المحيط بالرئتين وغيرها . وهذا هو الاحتمال الأقوى إذا كان الذي يشكو من هذا الألم ليس لديه أي عامل من العوامل الخطرة . إن أي ألم بالصدر يجب أن يدفع المرء إلى مراجعة الطبيب الذي هو وحده يستطيع أن يقرر ما إذا كان الألم هو ألم ذبحة أم لا . وقد ينصح الطبيب بعمل بعض الفحوصات للتثبت من التشخيص . وهذه الفحوصات قد تشمل تخطيط القلب العادي ، وتخطيط القلب مع الجهد وعمل قسطرة لتلوين الشرايين التاجية إذا اقتضى الأمر
إن علاج الذبحة الصدرية سهل ميسور . وأول خطوة في العلاج هو السيطرة على العوامل الخطرة ، فيتوقف المريض عن التدخين إذا كان مدخنا ، ويمارس أي نوع من الرياضة التي تعتمد على الحركة ، مع المحافظة على ضغط وسكر ودهنيات الدم في المستوى الطبيعي وذلك بالتقليل من تناول ملح الطعام ، والمواد النشوية والسكريات واجتناب الدهون الحيوانية وتعاطي العقاقير الخافضة لضغط الدم والسكر والدهنيات في الدم ، حسب مشورة الطبيب
إن موسعات الشرايين على شكل أقراص ولزاقات النيتروجلسريين ومضادات الصفائح الدموية والتي من أهمها الأسبرين همما العقارين الأساسين في علاج الذبحة الصدرية . يضاف إلى ذلك حاصرات البيتا وحاصرات الكالسيوم . وقد ينصح الطبيب المعالج في بعض الحالات بعمل توسيع بالبالون للشرايين أو بعملية ترقيع لها
إن الوقاية من أمراض الشرايين التاجية خير من العلاج ، ويتأتى ذلك الامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام ، والمحافظة على الوزن المثالي للجسم ، وذلك لأن البدانة لا تساعد على الحركة ، وتعرض صاحبها لارتفاع ضغط وسكر الدم ، وتؤدي لارتفاع الدهنيات في الدم
إن الابتعاد عن التوتر وأخذ الحياة ببساطة من أهم أسباب الوقاية من أمراض الشرايين التاجية وذلك لأن التوتر النفسي من العوامل الخطرة
د.احمد