View Full Version : هاا هاا .. نخرج .. كالعراقيات .. آآآه .. ربما
يناير
16-03-2003, 07:56 AM
أغلقت ضوضاء التلفاز ..
ماذا يا بني .. الم تكمل غدائك اليوم أيضاً ..؟
عيناه على شاشة التلفاز وفي فمه سؤال ..
- بادرني : أبي .. هل هناك امرأة " شرطية " ؟
كنت في طريقي لمغادرة الغرفة لكن كلماته جعلتني أنصت بدهشة لأجيب ..
- حركت مؤشر الريموت كنترول وارتفع الصوت ..
- شوارع .. محجبات .. هتاف .. وصرخات
- أنظر يا ابي :
هذه المرأة تحمل مسدساً كبيراً .. هل هي شرطية ؟
- حدثت نفسي المتعبة " كيف أوضح له الأمر " ؟
- أردت اختصار الأمر : إنها العراق ..
- لم يقل شيئاً .. " فقط صمت متسائلاً " !
- ابتسمت له .. " أتعرف أمريكا " ؟
- نعم يا أبي هي التي تحب " شارون "
- إيية .. هذه هي " الأمريكا " تريد أن تضرب العراقيين .
- تضربهم ؟! .. وكيف يعني تضربهم يا أبى ؟
- الم تقل لي انك تعرف شارون ؟
- نعم
- هذه الأمريكا يا حبيبي تريد أن تفعل مثل ما يفعل ..
- يعني هي تريد أن تقتل الفلسطينيين ؟
- لا يا حبيبي ليس الفلسطينيين .. العراقيين تريد أن تدخل الى ارضهم بالقوة ..
- أبي .. وهل أمريكا قوية .. ؟
- نعم يا بني هي قوية وكبيرة وبعيدة عنا ..
- تململ قليلاً .. تبدى ذلك على قسمات وجهه
- فاجأني بكلماته : في الأيام الماضية كنت أرقبك تنشغل عنا بأخبار فلسطين والآن " العراق " ..
- صفعني بكلماته .. لذت بالصمت ..
- لا زال بين شفتيه كلمات !
!
- أبي : هل سيأتون إلينا ؟
!
- " .. إلينا .." .. !! .. رددتها بحرج .
- " إلينا " ! وين يعني ؟!
- يعني هنا .. أشار بيديه إلى الأرض إلى الأسفل ..
- لم أتمالك دقات قلبي ..
- ليس خوفاً .. بل لأسارع بالرد وأحتوى أفكاره ..
- قلت بتسرع : لو أتوا .. " نقتلهم ونذبحهم " ..
- صرخ ضاحكاً : .. هاا هاا ها .. نقتلهم بالمسدس !
- سايرته بالضحكات لكنه تابع : وهل لدينا مسدس أبي ؟!
- أحرجني : لا لكننا سنحضر مسدسا وبنادق احتفالاً بهم ؟
- كان فرحاً : وهل ستعطيني المسدس يا أبي ؟
- بممازحة قلت : نعم سأعطيك واحداً وآخر لوالدتك واثنين لأختيك الأخريين :)
- صرخ ضاحكاً : وهل ستستطيع " النونو " أن تحمل مسدس .. هاا هاا ؟
- احتضنته : أنا أحملها وأنت اسرق مسدسها كما كنت تسرق عروستها لتلهو بها :)
- هاا هاا : وهل ستخرج والدتي الى الشارع ونهتف ونصرخ كالعراقيات ..
- هاا هاا : .. !! نخرج .. ونهتف .. ونصرخ .. !!
- آآآه يا بني .. ربما ..
moon_back
16-03-2003, 08:07 AM
:(
يناير
16-03-2003, 08:48 AM
نعم .. وجه عابس
لا تعبير سواه .. كثرت الوجوه الحزينه وطال حزنها .. حتى كدنا ننسى البسمه ..
بويك ون
16-03-2003, 04:34 PM
موضوع معبر وسهل ممتنع
الله يجازي من كان السبب
تحياتي
yazeed6
16-03-2003, 05:22 PM
مرت الأيام تلو الأيام ..
وجاء الغزاة الأمريكان ..
وما زالت عينا الطفل على شاشة التلفاز !!
طائرات تقصف بغداد ..
ودبابات تجتاح الأنبار ..
وجنود يتسللون الى نينوى ..
طفل هناك يحتضر .. واب هناك يحترق .. وأم ثكلى تأن وتصرخ ..
وا اســــــــــــلاماه ..!!
لم يتمالك الطفل نفسه امام هذه الصورة المأساوية ..
حتى هب الى ابيه مسرعا ..
وصدى صوت تلك (( العراقية)) المكلومة لا زال يتردد في اذنيه ويختلج فؤاده الصغير ..
وفجأة !!
استوقف ذلك الصدى .. نغمات الموسيقى الكلاسيكية الصادحة من غرفة نوم (( جناب الوالد )) !!
لم يتمالك الطفل نفسه حتى اقتحم تلك الغرفة وأخذ يصرخ ..
وا .. اســـــــــــلاماه .. وا أســــــــلاماه ..
نهض الوالد من اريكته هلعا .. بعد ان كان مستغرقا في ابحاث تركي الحمد عن عبقرية عبد الله بن عبد العزيز ..
ماذا بك ؟؟ .. ماذا تقول ؟؟
قال الابن .. هي من تقول .. وا اســـــــلاماه ..
قال الوالد .. ومن هي ؟؟
قال الابن .. تلك (( العراقـــية ))..
أخذ الاب نفسا طويلا .. وباستسلام شديد استلقى على أريكته .. و أشعل السيجارة بقداحته .. بعد ان أشعل قلب ابنه ببرودة حسه ..
قاطع الطفل سكون ابيه القاتل ..
وامطره بوابل من الاسئلة المتلاحقة ..
هل ستضيع العراق ؟؟
هل سيموت اهلنا هناك ؟؟
لماذا لا نذهب ونساعدهم ؟؟
لماذا لا نجـــــــــــاهد ؟؟
هنا بالذات..!!
اشتعلت برودة الأب نارا ..!!
ماذا؟؟ ... جهاد ؟؟
اياك ان تعيد هذه الكلمة مرة اخرى ..!!
نحن لا نعرف (( ارهابا)) ..
نحن اهل سلامة ومحبة مع اعدائنا ... حتى ولو قتلوا الملاين من نسائنا واطفالنا وبناتنا فنحن ملتزمين (( بشريعة المتعاقدين )) .. !!
اندهش الطفل من لغة خطاب ابيه ..
ومع انه لم يفهم منها الا ما يفهمه طفل في سن العاشرة ..
الا انه بادر بفطرته السوية مستنكرا ..
.. سلام ومحبة حتى ولو قتلوا الملاين ؟؟!!
ابتسم الوالد ابتسامة ماكرة .. وقال في تكلف مصطنع..
نعم يا بني .. هذه امريكا التي حدثتك عنها سابقا ..
انها البعبع المخيف !!..والغول المرعب !!.. (( وحمارة القايلة )) ..!!
التي يجب ان نحذر منها .. ويجب ان ننفذ ما تطلبه منا ..
ثم اياك يا بني ان تصدق ما تبثه تلك القناة الفضائية من اخبار كاذبة ..
غرضها زعزعة امن بلادنا الحبيبة ..
التي اسسها البطل المغوار .. ابو رغال ..
بمباركة العم ســـام .. قدس الله سره الشريف ..
ولا تنسى ان ولي امرنا ..
(( يحس )) ان الحرب لن تقوم ..
وعندما ((يحس))) ولي امرنا .. فاعلم انه الحق الذي لا حياد فيه ..
والوحي المقدس لا ريب فيه ..
بورك احساس ولي امرنا .. واحساس آله وصحبه .. الى يوم الدين !!
واما اذا احس ولي امرنا ان الحرب ستقع ..
فانني كما وعدتك سابقا ..
"نقتلهم ونذبحهم " ..
قهقه والد الطفل بجنون .. بعد ان (( احس)) بانه قد قضى على الافكار الارهابية التي دبت في عقل هذا الطفل ..
خرج الطفل من غرفة والده منكسا رأسه .. حزينا من وضع امته .. محبطا من كلام والده ..
لم يجد احدا يبث اليه شجونه ..
نظر ثم فكر وقدر ..
فرفع يديه الى السماء مباشرة .. والدمع يغرورق من عينيه ..
اللهم مجري السحاب .. ومنزل الكتاب .. وهازم الاحزاب .. اهزمهم وانصرنا عليهم ..
اللهم مجري السحاب .. ومنزل الكتاب .. وهازم الاحزاب .. اهزمهم وانصرنا عليهم ..
اللهم مجري السحاب .. ومنزل الكتاب .. وهازم الاحزاب .. اهزمهم وانصرنا عليهم ..
دعوة خرجت من قلب الصغير .. بعد ان التقفها من معلم كتاب التوحيد الذي درسهم سيرة محمد صلى الله عليه وسلم ..
حين كان وحده مع ثلة قليلة من المؤمنين محاصرين في المدينة .. من قبل عظماء العرب واسيادهم .. في موقعة (( الاحزاب )) المشهورة التي قال النبي لاصحابه بعد ان صبروا ساعة .. والله لا نغزى بعدها ابدا ..
فكان النصر العظيم من تلك الثلة المستضعفة القليلة على العظماء من اشراف العرب واسيادهم ..
كانت تلك السيرة نبراس نور تنبري للطفل كلما لطمته امواج اليأس ..
وفي اثناء زحمة الافكار التي ترواد ذلك الطفل .. كان التلفاز ما زال نابضا بالاخبار الحزينة عن العراق ..
وفجأة ..
ظهرت تلك العلامة الحمراء التي تتميز بها قناة الجزيرة ..!!
خبــــــــــر عاجــــــل ..!!
طائرات تصطدم بناطحات سحاب في مدن امريكية مختلفة ..
انقطع حبل الافكار عن الطفل واخذ يركز عينيه على الشاشة ..
انفرجت اسارير ذلك الطفل .. واخذ يقفز ويصيح ..
الله اكبر .. الله اكبر ...والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ..
ما هي لحظات حتى ظهر ذلك القحطاني الذي يسوق الناس بعصاه ..
فانساق ذلك الطفل بلهفة واخذ يترقب ما يقوله ذلك القحطاني ..
(( الم اقل لكم .. اقسم بالله العظيم ... لن تحلم امريكا .. ولا من يعيش في امريكا .. بالامن .. حتى نعيشه واقعا في فلسطين .. وحتى تخرج قوى الكفر من ارض محمد صلى الله عليه وسلم ومن بلاد المسلمين ..)) ..
هنا ادرك الطفل .. ان هذا (( الارهاب)) هو ابلغ جواب لنداء تلك
(( العراقية)) المكلومة ..
انه ارهاب الشرطي للمجرم .. انه الارهاب الذي قال الله عنه .. (( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )) ..
هنا ادرك الطفل ان عز امته بالجهاد .. حتى وان كانت امته ضعيفة حقيرة واعدائها اقوياء اعزاء ..لان النصر من عند الله تعالى .. وانه سبحانه يغير السنن الكونية الثابتة في سبيل نصر اوليائه ..
الله اكبر .. حقيقة لا يدركها المنافق !!
ما هي الا لحظات حتى خرجت جموع ضخمة من الامريكان المحبطين .. تطالب بوش بانهاء الحرب ..
ماهي الا لحظات حتى انهار الاقتصاد الامريكي الذي يعاني الركود اصلا منذ احداث 11 سبتمبر ..
ما هي الا لحظات حتى طلبت ولاية تكساس وولاية اريزونا الانفصال عن هذا الاتحاد المشؤم الذي جلب لها مشاكل مع قوم يحبون الموت كحب اهل الحب للميعاد ..
هذا الحب الذي مهد طلبات عدة من الولايات الاخرى للانفصال ..
ما هي الا لحظات حتى انهار النظام الدولي الجديد .. الذي بدأت بوادر انهياره اصلا منذ معارضة حلفاء امريكا للحرب ضد العراق ..
ما هي الا لحظات وربما ايام .. حتى ينهي هذا الطفل قصة واقعنا بخط قلمه النابض بالعزة والايباء .
يناير
20-03-2003, 01:45 PM
رد مقتبس من بويك ون
موضوع معبر وسهل ممتنع
الله يجازي من كان السبب
تحياتي
منطق : " الله يجازي من كان السبب " .. لا أظن أن الأمر الآن يسري عليه هذا المنطق البسيط ..
فما هو واضح على المشهد السياسي المعاصر لا هو منطقي ولا قانوني ولا شرعي ..
ببساطه يدركها كل عاقل هو مشهد يعبر عن صراعات لمصالح الكبار والصغار المستكبرين .. ليس للشعوب الأبرياء فيها أي قيمة .. سوى أولئك اللذين أسال الأمريكان لعابهم ببعض الكراسي أو المغانم أو لعب بعض الأدوار الرخيصة ..
ببساطة أكثر انها حرب تستغل فيها " رأس القذارة أمريكا " كراهية العراقيين كشعب مسلوب مقيد وكذلك كراهية العالم للحزب القذر العفن التي هي من صنعه والممون له " بكل ما تطالبه اليوم بالتخلص منه " من سلاح الدمار والعار بعد أن رأت – حسب استراتيجياتها الجديدة – أنه نظام منتهي الصلاحية كما كان الوضع لغيره من صنائعها وحلفاؤها ..
لتسير عجلة المشروع الإمبراطوري لها الذي يظن عبثاً وحدانيتها القطبية في هذا الكون .. لكنها واهمة لا شك ..
يناير
20-03-2003, 02:31 PM
:D
بغداد ليست من شانك ..
ولا الأنبار ولا نينوى .
تلك الديار تهزأ بك ..
وكذا الأطفال والثكلى .
فدع مأساتها كي لا ..
تزيد من بلواها بلوى .
( وا إسلاماه ) !! سجين الفرات رددها ..
فكانت آذانكم وقتها صمّا .
( وا إسلاماه ) !! يتيم القدس رددها..
حين كنتم للأمريكان دمى .
دعوها فهي تلفظكم ..
تقول .. لا أهلا ولا سهلا .
................. ؛؛؛
ما أجملنا وأشجعنا في البكاء
العراق ألم تكن تضرب بيد صدام من قبل وكنتم تكتبون ذلك واليوم سوف تضرب بيد الأمريكان.
ثكالا من الجانبين من جانب صدام ومن جانب الأمريكان ولكن ثكالا العراقيين من جانب الأمريكان له وقع مختلف علينا.
وقعه أنه يأتي من جانب عدونا الذي سوف يذهب عنا عدونا.
أقول فلتضرب العراق ولنعيش حالات الثكالا المتجدده هناك فحتي يزول صدام لابد وأن ندفع ثمن ذلك غاليا جدا نحن ندفعه من ديننا ومالنا والعراقييون يدفعونه من دينهم ومالهم وأنفسهم.
لكن في الحقيقه ربما زوال صدام يحتاج لذلك.
أمتنا لاتتحرك إلا بالتنكيل ولاثور إلا بالضرب ولاتدافع عن نفسها إلا بعد أن تهان وتسحق واحدا واحد.
حرف
yazeed6
20-03-2003, 06:21 PM
لا يمكن لعاقل ان يحمل الاسلامين تبعات ما حصل للامة الاسلامية في القرن الماضي من انهيار شامل سببه الانحراف عن دين الله وسراطه المستقيم ..
جمال عبد الناصر .. صدام حسين .. معمر القذافي وغيرهم من الطغاة .. نتاج لحقبة ثقافية معينة كانت شعارات (( القومية )) مشتعلة في ارجاء الوطن العربي ..
فمن السخف ان نتصور ان السجين عند هؤلاء في تلك الحقبة كان يقول
(( وا اسلا مـــــــــــــاه )) :(
عموما .. تلك الفترة هي فترة عز (( شريعة المتعاقدين )) فماذا فعلتم انتم في سبيل بناء الانسان ولا سيما الانسان العراقي ؟؟
الشيخ اسامة .. بعيد عن تقيم فعله .. الا انه يعتبر ردة فعل على واقع فشلكم الذريع .. الذي لازم امتنا طوال خمسين سنة ..
فذلك رجل يقول .. لا عز لنا الا بالاسلام ..!!
اما انتم .. فلا عز لنا الا بشريعة المتعاقدين ..!!
ذل ايما ذل سقتمونا اليه سوقا .. حتى اعتبرتم قدوم الامريكان لغزو العراق .. عيدا وتحريرا لشعب العراق .. !!
انحطاط تلو انحطاط .. في السلوك والاخلاق وحتى في ادبيات ثقافة العزة والايباء .. !!
ورغم كل ذلك .. نحن دمى في ايدي امريكا:p
ايميل مغبر
20-03-2003, 08:12 PM
:( :( :(